【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>2001>正文

المؤتمر الصحفي للمتحدث الرسمي 22 / 12 / 2001

Date: 22\12\2001 No. 2001 \

تانغ جيا شوان يتحدث عن الدبلوماسية الصينية
بقلم HUANG QING و WANG FANG
22\12\2001

أدلى وزير الخارجية الصيني السيد تانغ جيا شوان بحديث خاص لجريد الشعب اليومية حول الاوضاع الدولية والدبلوماسية الصينية هذه نصه :

● لم يطرأ أي تغير على الاتجاه الأساسي للتشكيلات و تطور الاوضاع الدولية تأثرا بحادثة " 11 / 9 " ، ولم تجد التناقضات الأساسية القائمة في العلاقات الدولية حلا لها ، والسلام والتنمية لا تزالان السمة الأساسية للعصر .

● الحالة الأساسية للوضع الدولي في الوقت الراهن وكما في الفترة اللاحقة له تتمثل في السلام عموما والحرب جزئيا ، وبالهدوء عموما وبالتوتر جزئيا ، وبالاستقرار عموما والاضطراب جزئيا .

● مسألة الأمن الدولي تتجه اكثر نحو التعددية . تزاوج وتشابك عوامل الأمن التقليدية بعوامل الأمن غير التقليدية ، ومضار الإرهاب وغيره من العوامل الأمنية غير التقليدية تزداد شدة .

● عملنا بقيادة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني المتمحورة على الرفيق جانغ تزى مين ( اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني الذي يشكل الرفيق جيانغ تزى مين نواة لها ) على مراقبة تطور الاوضاع بكل هدوء ، ومواجهتها بكل ثقة ورباطة جأش ، وانتهزنا الفرص المتاحة ، وسيرنا الأمور بالاستفادة من الوضع القائم ، وعملنا بمزيد من الجهود على خلق وضع جيد لعمل الدبلوماسية الصينية ، حيث ارتفعت مكانة الصين وتعزز دورها على الصعيد العالمي بشكل ملحوظ . غير أن البيئة الدولية التي تواجهها الصين هي بيئة ما زالت تحمل الكثير من الفرص والتحديات .

المراسل : هل لكم معالي الوزير تقييم الاوضاع الدولية التي سادت العام الجاري بخطوط عريضة ؟

تانغ جيا شوان : العام الحالي هو مطلع القرن الجديد ، كما أنه عام غير اعتيادي ؛ فقد شهد الوضع الدولي تموجات كثيرة وتشابكات معقدة ، ووقعت فيه حوادث طارئة كبرى الواحدة تلو الأخرى ، وازدادت فيه العوامل غير الثابتة ، ولا سيما أن حادثة "11 / 9 " أحدثت تأثيرات هامة وخطيرة على السياسة والاقتصاد والأمن والثقافة وغيرها من المجالات الدولية . ولم تجد بعض القضايا الإقليمية الساخنة طريقا للحل حتى اليوم ، بل ظهرت نقاط ساخنة جديدة . وان سرعة تدهور الاقتصاد العالمي بدأت تظهر آثاره السلبية بشكل تدريجي على مختلف الدول .

ولكن اذا نظرنا بشكل عام نجد ان الاتجاه الأساسي للتشكيلات و تطور الاوضاع الدولية لم يتغير بوقوع حادثة " 11 / 9 " ، ولم يزل السلام والتنمية عنوان العصر ، والتعددية القطبية مستمرة في التقدم للأمام وسط التعرجات ، والبيئة الدولية التي تواجهها بلادنا لا تزال تحمل فرصا اكبر من التحديات . إن الحالة الأساسية للوضع الدولي في الوقت الراهن وكما في الفترة اللاحقة تتمثل في السلام عموما والحرب جزئيا ، وبالهدوء عموما وبالتوتر جزئيا ، وبالاستقرار عموما والاضطراب جزئيا .

المراسل : لقد طرأ هذا العام بعض التغييرات على الوضع الأمني الدولي ، هل لك الحديث عن وجهة نظركم إزاء هذه التغيرات ؟ .

تانغ جيا شوان : إن المسائل الأمنية الدولية في الوقت الراهن تتجه نحو المزيد من الظواهر التعددية ؛ والعوامل الأمنية التقليدية منها وغير التقليدية تتشابك مع بعضها البعض ، ومضار الإرهاب وغيره من العوامل الأمنية غير التقليدية تزداد شدة ، بحيث أصبح يشكل خطرا واقعيا كبيرا آخر على الأمن الدولي ، وان بعض المسائل الساخنة لا تزال تشكل تأثيرا خطيرا على الأمن الإقليمي والدولي .

وبعد حادثة "11 /9 " ، طرأ تغير طارئ على الوضع في أفغانستان ، وبلحظة أصبحت نقطة ساخنة كبيرة في العالم . والصين ، كدولة مجاورة لها ظلت تولي اهتماما بالغا بتطور الاوضاع هناك ، وتلعب دورا إيجابيا من أجل حل المسألة الأفغانية . وقمنا في الوقت المناسب بطرح مقترح يقوم على خمسة مبادئ لحل المسألة الأفغانية ، مؤكدين على ضرورة قيام السلطة الافغانية المستقبلية على قاعدة عريضة ، تجسد مصالح كافة القوميات المختلفة ، والتعايش الودي مع مختلف الدول خاصة الدول المجاورة لها ، وضرورة لعب هيئة الأمم المتحدة دورا رئيسيا في هذه العملية . ومما يبعث بالارتياح هو توصل المذاهب الأفغانية مؤخرا ، وتحت إشراف الامم المتحدة إلى اتفاقية هامة فيما بينها حول تشكيل الحكومة الافغانية الموقتة ، ونرى في ذلك بداية حسنة لتقدم أفغانستان نحو السلام والاستقرار . اننا نعبر عن ترحابنا بهذا الإنجاز آملين استمرار تغليب الاطراف الأفغانية المختلفة المصالح الوطنية والتقيد في تنفيذ الجدي للاتفاقية التي تم التوصل إليها ، وإعادة السلام والاستقرار لأفغانستان في أقرب وقت ممكن .

إن الصين تؤيد على الدوام عملية السلام في الشرق الأوسط ، وتدعو الى حلّ مشكلة الشرق الأوسط بشكل عادل وشامل ومعقول ( كلمة معقول باللغة الصينية ، وتتألف من مقطعين صينيين يحملان العدل والشرعية ) . المصادمات الدموية بين الإسرائيليين والفلسطينيين تصاعدت حدتها في الفترة الأخيرة ، وعملية السلام في الشرق الأوسط تواجه امتحانا صعبا ، وهذا ما يبعث فينا القلل الشديد . الصين تستنكر بشدة أعمال العنف ، وتأمل من كل الأطراف المعنية اتخاذ الاجراءات الفعالة لوقف كافة أعمال العنف في أسرع وقت ممكن ، والعمل بشكل إيجابي على خلق ظروف صالحة لتخفيف حدة التوتر واستئناف المفاوضات .

المراسل : كيف تقيمون معالي الوزير التعديلات التي حدثت على العلاقات الدولية هذا العام ؟

تانغ جيا شوان : لقد شهدت العلاقات الدولية هذا العام بعض التغيرات الإيجابية . منها : أولا ، قيام مختلف الدول ، ومن اجل مواجهة التحديات المشتركة الماثلة أمامها ، في البحث عن نقاط التقاء لمصالحها ، وعملت على تعزيز الحوار والتعاون الثنائي ومتعدد الاطراف لحل مسألة السلام والتنمية . ثانيا ، توجه العلاقات بين الدول الكبرى من حالة التوتر الى حالة التطبيع . ففي النصف الأول من العام الحالي شهدت علاقات الدول الكبرى بعض التعرجات ، والتناقضات بينها كانت حادة وعنيفة ؛ وفي النصف الثاني ، وخاصة بعد حادثة "11 / 9 " عملت مختلف الدول الكبرى على البحث عن نقاط التقاء وتفاهم مشترك وزيادة التنسيق والتعاون فيما بينها ، مما ظهر على هذه العلاقات تحسن وتطور . ثالثا ، ازدياد عدد الزيارات واللقاءات المتبادلة بين قادة مختلف الدول ، وازدهرت الخطوط التلفونية الساخنة بينهم . لقد لعبت هذه الاتصالات والتبادلات المباشرة بين قادة الدول دورا فعالا ودافعا لا بديل عنه في تعديل وتصويب العلاقات الدولية . وبشكل عام نقول ان التغيرات سالفة الذكر تصب في صالح تطور العالم نحو التعددية القطبية ، وفي مصلحة سلام العالم واستقراره .

الا انه يتوجب علينا ، في نفس الوقت ، رؤية تلك التناقضات الأساسية في العلاقات الدولية التي لم تلق حلولا بعد ، وأن بعض المسائل الباطنية للدول الكبرى ما زالت قائمة ، وان الفوارق بين الجنوب والشمال مستمرة الاتساع ، وأن النظام الدولي غير المعقول لم يشهد تحسنا ملحوظا بعد .

المراسل : النظرة السائدة حاليا ، وطنيا وعالميا ، ترى ان الوضع الاقتصادي العالمي في غاية الصعوبة ، كيف ترون ذلك ؟ .

تانغ جيا شوان : أرى ان نمو الاقتصاد العالمي قد دخل فترة تعديلات جديدة . فالاقتصاد الامريكي الذي ظل يشهد نموا مطردا منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية قد دخل في حالة تدهور وتراجع . ولاول مرة تشهدت الكيانات الاقتصادية الثلاثة الكبرى ، امريكا وأوروبا واليابان ، تدهورا اقتصاديا في فترة واحدة منذ سبعينات القرن العشرين ، حيث انخفضت نسبة النمو في الاقتصاد العالمي الى أدنى مستوى في العشر سنوات الأخيرة . والأسباب في ذلك كثيرة ومختلفة ، الا انه ، ومن البديهي أن يكون لحادثة " 11 / 9 " الدور الأبرز من بين العوامل التي ساعدت على ذلك . ونظرا لتقلص حجم التجارة العالمية والاستثمارات المباشرة زاد من المصاعب التي تواجهها الدول النامية . وأمام هذا الوضع الجديد ، يتحتم على مختلف الدول تعزيز التنسيق والتعاون فيما بينها في مجالي التجارة العالمية والأعمال المصرفية . وعلى الدول المتطورة اتخاذ المزيد من الاجراءات التسهيلية كمضاعفة حجم مساعداتها ، وتقليل وإعفاء ديونها ، وفتح أسواقها أمام الدول النامية . ان تحريك مؤتمر منظمة التجارة العالمية الذي انعقد مؤخرا في الدوحة لدورة مفاوضات تجارية جديدة متعددة الاطراف تشكل إشارة إيجابية في هذا الاتجاه . نأمل من كافة الدول بذل جهودها المشتركة لتعزيز التوجه لإنعاش الاقتصاد العالمي في اقرب وقت ممكن .

المراسل : حققت الدبلوماسية الصينية هذا العام ، بجهود وسلاسة وبشكل حيوي ملموس ، إنجازات باهرة ، هل لكم ، معالي الوزير ، الحديث حول هذه الإنجازات ؟ .

تانغ جيا شوان : أمام تقلبات الوضع الدولي ( الأمطار والغيوم المتقلبة ) ، لقد استرشدنا في أعمالنا ونشاطاتنا الدبلوماسية بالسياسة الحكيمة والنظرة بعيدة المدى للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني المتمحورة ونواتها الرفيق جانغ تزى مين ، وقمنا بمراقبة تطور الاوضاع بكل هدوء ، ومواجهتها بكل ثقة ورباطة جأش ، واغتنام الفرص المتاحة ، وسيرنا الأمور بالاستفادة من الوضع القائم ، وعملنا بمزيد من الجهود على خلق وضع جيد لعمل الدبلوماسية الصينية ، حيث ارتفعت مكانة الصين وتعزز دورها على الصعيد العالمي بشكل ملحوظ .

لعبت بلادنا دورا إيجابيا بناءا في النضال الدولي ضد الإرهاب . بعد وقوع حادثة "11 / 9 " ، أولت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي المتمحورة حول الرفيق جانغ تزي مين بالغ اهتمامها بالتأثيرات الناجمة عن هذه الحادثة الطارئة الخطيرة ، وأصدرت على الفور حكمها الصائب عليها ، وحددت خطة مواجهتها في حينه . إننا نتمسك بمعارضة كافة اشكال الإرهاب ، ونشارك بإيجابية في التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب ، ودفع هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي للعب دور ريادي في هذا الصدد . ولقد أوضحنا في الوقت نفسه ، ضرورة ان تكون أهداف العمليات العسكرية ضد الارهاب واضحة جدا ، وتتفق مع أهداف ومبادئ " ميثاق الامم المتحدة " وقواعد واحكام القانون الدولي المعترف بها ، وعدم الخلط بين الارهاب واي قومية او ديانة محددة . ان الصين ، بأقوالها وأفعالها ، جسدت صورة دولة كبرى سلمية وعادلة ومسؤولة ، الأمر الذى لاقى تقديرا واسعا من قبل المجتمع الدولي .

لقد نظمت الصين بنجاح كامل الدورة التاسعة للقمة غير الرسمية لدول منظمة التعاون الاقتصادي في لمنطقة آسيا والباسيفيك ( الابيك ) . عقدت هذه القمة الهامة بعيد وقوع حادثة " 11/ 9 " ، وفي الوقت الحاسم الذي يواجه فيه الاقتصاد العالمي وضعا خطيرا ، مما دفع بأعضاء المنظمة الى تعليق آمال كبيرة على المؤتمر واسترعى اهتمام العالم كله . وبرئاسة جيانغ تزى مين تبادل القادة المجتمعين الآراء ووجهات النظر بعمق حول مسألة " التحديات الجديدة في القرن الجديد : المشاركة ، والتعاون ، والازدهار المشترك " وتوصلوا الى وفاق واراء مشتركة واسعة . وقد تكللت القمة بالنجاح التام ، مضيفة قوة وحيوية جديدتين على طريق تطور منظمة التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا والباسيفيك ، ومعززة الثقة في استعادة ازدياد النمو الاقتصادي العالمي .

شهدت العلاقات بين الصين والدول الرئيسية الأخرى وضعا من التطور الجديد . فبعد المصاعب والعراقيل التي عصفت بالعلاقات الصينية الأمريكية في النصف الاول من هذه العام ، عادت الى ما كانت عليه وبدأت في تحسن تدريجي في النصف الثاني من العام نفسه . وعقد الرئيس جيانغ تزى مين أول لقاء مع الرئيس الأمريكي بوش في شنغهاي خلال فترة انعقاد مؤتمر قمة دول الابيك ، وتوصلا الى وفاق هام حول تطوير علاقات التعاون البناء بين الصين والولايات المتحدة ، مما فتح آفاقا جديدة للعلاقات بين البلدين . هذا العام عام حصاد لعلاقات التنسيق والشراكة الاستراتيجية القائمة بين الصين وروسيا . حيث تكثفت الزيارات المتبادلة بين قادة البلدين ، والتقى الرئيس جيانغ بالرئيس بوتين في مناسبات عديدة ، وخاصة ذلك اللقاء الذي تم بينهما خلال زيارة الرئيس الصيني لموسكو وتوقيعهما الرسمي على " معاهدة حسن الجوار والتعاون الودي الصينية الروسية " ، مما أرسى أساسا قانونية لتطوير العلاقات الودية بين البلدين لفترات طويلة . شهدت علاقات الشراكة الشاملة بين الصين وأوربا تطورا سلسا ، وقد حققت الدورة الرابعة لمؤتمر قادة الصين وأوربا إنجازات عظيمة ، ودخلت العلاقات الثنائية بينهما مرحلة جديدة من التعاون الشامل . العلاقات الصينية واليابانية مرت بتعرجات كثيرة ، الا انه و بروح " الاستفادة من التاريخ في مواجة المستقبل " ، وبالجهود المبذولة من الطرفين ، استطاعت العلاقات بين البلدين العودة الى طريق تطورها الصحيح .

دخلت علاقات حسن الجوار والتعاون الودي مع الدول المجاورة مرحلة جديدة من التطور . حيث شهد العام الحالي الإعلان عن إقامة (( منظمة تعاون شنغهاي )) التي تضم الصين و روسيا وحزكستان وجرجستان وطجكستان واوزبكستان ، وهذا ما يشير الى انبعاث منظمة لنمط جديد من التعاون الإقليمي القائم على ، الثقة المتبادلة سعيا للأمن و المنفعة المتبادلة سعيا للتعاون . وان علاقات التعاون بين بلادنا ودول منظمة جنوب شرقي آسيا لم تتوقف عن النمو والتطور ، ففي مؤتمر القادة الخامس بين الصين ودول جنوب شرقي آسيا ( 10 + 1 ) حددت بلادنا مع دول المنظمة بشكل مشترك أسس التعاون بينهما في القرن الجديد . وتمت الموافقة على إقامة منطقة صينية آسيوية اقتصادية حرة مشتركة خلال العشر سنوات القادمة ، ويتسم ذلك بمغزى جوهري للتعاون بعيد المدى بين الجانبين وازدهار واستقرار المنطقة .

وقد شهدت علاقات التعاون الودي القائمة بين بلادنا والدول النامية الغفيرة تطورا كبيرا ، وحافظ الطرفان على تبادل الزيارات عالية المستوى ، وعزز من التشاور السياسي بينهما ووسعا من مضامين التعاون الاقتصادي والتجاري ، حيث قام الرئيس جيانغ تزى مين في نيسان العام الجاري بزيارة ناجحة ومثمرة لستة دول في أمريكا اللاتينية ، وفتحت صفحة جديدة لعلاقات التعاون الودي بين الصين والدول الستة . وشهدت العلاقات الصينية الأفريقية تطورا سلسا ، وتجرى أعمال لجنة المتابعة لمنتدى التعاون الصيني الإفريقي على قدم وساق .

المراسل : أخيرا ، هل لكم معالي الوزير الحديث عن تطلعات الدبلوماسية الصينية في العام القادم ؟ .

تانغ جيا شوان " ان عام 2001 هو عام ذو مغزى كبير في تاريخ حزبنا وبلادنا . على ضوء الأحوال الأساسية لتطور الاوضاع الدولية ، أرى ان الفرص والتحديات ستبقى ماثلة أمام دبلوماسية بلادنا ، الا ان الفرص اكثر من التحديات . وسنظل متمسكين بصلابة دون أي تردد بأفكار دنغ شياو بنغ الدبلوماسية ، والمثابرة على تحقيق الأفكار الهامة " للتمثيلات الثلاثة " ، وزيادة إحساسنا بالوضع العام والصعوبات والتكيف والتجديد ، وتعزيز الثقة بالنفس ومجابهة الاوضاع بهدوء ، والتغيير من نمط أعمالنا والالتصاق بالواقع ، والعمل على استقبال المؤتمر الوطني السادس عشر للحزب بإنجازات ممتازة ، والقيام بنصيبنا من جهود لدفع عملية التحديث وإنجاز قضية التوحيد الكبرى للوطن ألام والدفاع عن السلام العالمي ودفع عملية التنمية المشتركة .

12 صحيفة الشعب اليومية 17 / 12

القسم الإعلامي والصحفي

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国