【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>2007>正文

المؤتمر الصحفي للمتحدث الرسمي 27 / 12 / 2007

Date: 27/12/2007 No: 2007\P

أهم ما جاء في ألمؤتمر الصحفي
السيد تشين قانغ QIN GANG
27/12/2007

سؤال : سيصل رئيس الوزراء اليابانى ياسو فوكودا بكين بعد ظهر اليوم ، ماذا يترقب الجانب الصيني من هذه الزيارة ؟ وهل يمكن ان يتم التوصل الى وفاق حول مسألة الحقول البترولية والغازية في البحر الشرقي ؟ هل لكم التفضل بتلخيص الانجازات التي حققتها الدبلوماسية الصينية هذا العام ؟

المتحدث " بعد ظهر اليوم سيصل رئيس الوزراء الياباني فوكودا الصين .. الجانب الصيني يرحب ترحيبا حارا في زيارته الرسمية للصين ، كما ونوليها اهتماما كبيرا ، ونتطلع من خلال تبادل القيادتين ، الصينية واليابانية ،لوجهات النظر حول العلاقات الثنائية والقضايا الاخرى ذات الاهتمام المشترك بصورة موسعة ومعمقة ، نأمل التوصل ، من خلال هذه الزيارة ، الى هدف زيادة الثقة السياسية المتبادلة ودفع التعاون العملي في شتى المجالات والمحافظة على زخم التطور الجيد لتحسن وتطور العلاقات بين البلدين .. اما بخصوص مسألة البحر الشرقي فهناك اختلاف في المواقف ووجهات النظر بين البلدين حول مسألة رسم الحدود المائية في البحر الشرقي .. هناك اراء مشتركة بين القيادتين ازاء حل مسألة البحر الشرقي ، ونحن نرغب في بذل الجهود مع الجانب الياباني في البحث عن طريقة حل ملائمة لهذه المسألة على اساس الاراء المشتركة التي تم التوصل اليها بين القيادتين ووفق " تجميد الخلافات والشروع في التنمية المشتركة " ، والتقدم خطوة جوهرية الى الامام في موضوع التنمية المشتركة .. اما بالنسبة لسؤالك الثالث ، فان الدبلوماسية الصينية كرست نفسها طيلة العام الماضي لدفع وتعزيز السلام والتنمية والتعاون على المستوى العالمي ، وعملت على حماية المصالح القومية الصينية ، ولعبت دورا نشطا وبناء .. وفي هذا الصدد كان السيد يانغ جي تشي وزير الخارجية الصيني قد كتب تقريرا موقعا حملته << صحيفة الشعب اليومية >> يوم الرابع والعشرين من الشهر الجاري ، استعرض فيه بشكل شامل ومنظم اعمال الدبلوماسية الصينية طيلة العام ، اقترح عليك العودة لقراءة ذاك التقرير بصورة متأنية .. "

سؤال : افادت وسائل الاعلام الصينية بان الجانب الصيني سيستقبل رئيس الوزراء الياباني فوكودا بشكل خارق للعادة ، فهل لكم توضيح ذلك بشيء من التفصيل ؟ سيقوم السيد فوكودا بزيارة كل من مدينة تيانجي وتشويفو ، فما هو الدور الذي تلعبه هذه الزيارة في دفع تحسين العلاقات بين البلدين ؟ افادت وسائل الاعلام اليابانية بان السيد وانغ يي نائب وزير الخارجية الصيني كان قد اجرى مشاورات مع الجانب الياباني حول مسألة البحر الشرقي خلال زيارته الاخيرة لطوكيو ، ما تعليقكم على ذلك ؟

المتحدث " ان ما يسمى ب " الاستقبال الخارق للعادة " الذي اقتبسته ، لم يصدر عني ، ولا يمكنني شرح تعليقات وسائل الاعلام .. اننا سنستضيف رئيس الوزراء فوكودا استضافة حارة وودية وملائمة كونها زيارة هامة وتتسم بمعان كبيرة بالنسبة لدفع تحسن وتطور العلاقات بين البلدين ، وثانيا فاننا عندما نستقبل قادة الدول دائما ما نعمل المستطاع بحرارة وكمال لتلبية رغباتهم وطلباتهم ، وعلى هذا الاساس وبهذه الروح قمنا بالاعمال والترتيبات الخاصة باستضافة السيد فوكودا .. مدينة تيانجين هي المركز الاقتصادي الهام لشمال الصين ، وان نمو وتطور تيانجين يحتل موقعا هاما في " الخطة الخمسية الحادية عشر " ، كما هناك العديد من الشركات الاستثمارية اليابانية ، نأمل ان تساهم هذه الزيارة في زيادة اطلاع السيد فوكودا على احوال التعاون الاقتصادي القائم بين البلدين .. اما بالنسبة لزيارته لتشويفو ، فكما يعلم الجميع بانها مسقط رأس المفكر الصيني العظيم كونفوشيوص ، وان التبادلات الثقافية بين الصين واليابان عريقة وعميقة الجذور ، فكونفوشيوس لم يحظ بتقدير الشعب الصيني فحسب بل وايضا يحظى باحترام قطاع واسع من الاصدقاء اليابانيين ، نأمل ، لا بل ونثق من ان زيارة السيد فوكودا لتشويفو ستساعده في تعميق اطلاعه على الثقافة الصينية .. باختصار نقول باننا نتمنى لزيارة السيد فوكودا رئيس الوزراء الياباني للصين النجاح الكامل ، كما نأما ان يقضي اياما سعيدة وجميلة في الصين .. ان التشاور حول مسألة البحر الشرقي على مستوى كبار المسؤولين ، عند الحاجة ، هو من الاراء المشتركة التي تم التوصل اليها بين قادة البلدين ، وان الجانب الصيني يعمل على حل هذه المسألة حلا ملائما في اسرع وقت ممكن ، اّملين من الجانب الياباني السير معنا في هذا الاتجاه وبذل الجهود المشتركة لتحقيق ذلك .. "

المركز العربي للمعلومات

pics

من المتوقع أن يدفع فوكودا العلاقات اليابانية-الصينية للأمام .. رئيس الوزراء اليابانى ياسو فوكودا زيارته التى تستغرق اربعة أيام للصين، ومن المتوقع أن يدفع العلاقات بين الصين واليابان الى الأمام، وفقا لما ذكرته صحيفة (أساهى شيمبون)) الكبرى فى مقال افتتاحى اليوم. ذكر المقال الاقتتاحى أن فوكودا سيقدم بلا شك آراءه حول العلاقاتاليابانية-الصينية، وذكر أن رئيس الوزراء السابق شينزو آبى اقترح علاقة متبادلة المنفعة مبنية على المصالح الاستراتيجية المشتركة، ووصف زيارة رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو الى اليابان بأنها جولة إذابة جليد.بعد زيارة آبى الى الصين فى الخريف الماضى وجولة ون الى اليابان فى شهر أبريل تقرر مبدئيا أن تأتى زيارة الرئيس الصينى لليابان فى الربيع القادم. وهذا يوضح أن تبادل الزيارات بين زعماء الدولتين تم استئنافه بالكامل، حسبما ذكر المقال.اشار المقال الى أن اليابان والصين قد لا تتوقعان معالجة القضاياالمعلقة بينهما مرة واحدة بالرغم من تحسن العلاقات الثنائية بينهما.وأضاف المقال ان الثقة المتبادلة بين قادة الدولتين هى الأساس لتفادى الاحتكاك الخطير والسعى وراء الحكمة الدبلوماسية من أجل المصالح المشتركة، وذكر أن فوكودا قد يبدأ من تلك النقطة العامة لدفعتطوير العلاقات الثنائية. سيكون خطاب فوكودا فى جامعة بكين، الذى سيبث على الهواء مباشرة، الأول من نوعه بالنسبة لرئيس وزراء يابانى منذ تطبيع العلاقات بين الدولتين منذ 35 عاما مضت، حسبما ذكر المقال. واضاف المقال أن فوكودا سيتحدث بصراحة عن الخطأ الفاضح التاريخى الذى قامت به اليابان وأيضا اسهامات اليابان للاقتصاد الصينى فى فترةما بعد الحرب حتى يتسنى للشعب الصينى معرفة المزيد عن جيرانهم.

زيارة فوكودا للصين تعزز العلاقات بين اليابان والصين .. شهدت الشهور الـ 14 الماضية، منذ زيارة "كسر الجليد" التى قام بها رئيس الوزراء اليابانى السابق شينزو ابى للصين، تحولا من علاقات ظلت فاترة لفترة طويلة الى علاقات اكثر دفئا بين الصين واليابان. من المتوقع ان تواصل زيارة رئيس الوزراء اليابانى ياسو فوكودا للصين، التى تبدأ اليوم، تعزيز العلاقات بين اثنتين من أهم دول فى اسيا. وذكر متحدث باسم الحكومة اليابانية هنا اليوم ان اليابان تأمل فى ان "تجلب الربيع للعلاقات اليابانية الصينية".تعرضت العلاقات الصينية اليابانية لمأزق دام خمس سنوات بسبب الزيارات المتكررة التى قام بها رئيس الوزراء اليابانى السابق جونيتشيرو كويزومى لضريح ياسوكونى المرتبط بالحرب. واعيدت العلاقات الى المسار الصحيح عندما قام رئيس الوزراء اليابانى السابق شينزو ابى بزيارة "كسر الجليد" للصين فى اكتوبر من عام 2006. وحققت زيارة رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو لليابان فى ابريل من العام الحالى ما هو ابعد من ذلك "لتذيب الجليد" فى العلاقات. ونشر، بالتزامن مع زيارة رئيس مجلس الدولة ون، كتاب عنوانه "ون جيا باو، رامى البيسبول رقم 35" هذا الشهر فى اليابان يصور غلافه رئيس مجلس الدولة الصينى وهو يلبس حلة لاعب البيسبول ويرتدى نظارته ويبتسم.واعقبت انشطة من التبادلات الثقافية والرياضية والاقتصادية والسياسية زيارة رئيس مجلس الدولة بما فيها أول زيارة تقوم بها سفينةبحرية صينية لليابان منذ عام 1949 وأول حوار اقتصادى صينى يابانى رفيع المستوى وصفه الطرفان بانه "مثمر جدا". وقال المتحدث اليابانى، رافضا ذكر اسمه، "إن زيارة رئيس الوزراء فوكودا زيارة اخرى رفيعة المستوى تأتى فى نهاية عام 2007 الذى يمثل الذكرى الـ 35 لتطبيع العلاقات الدبلوماسية اليابانية الصينية". ويقول الخبراء إن زيارة فوكودا ستعمل على تدفئة المناخ السياسى للعلاقات الثنائية وستزيد من تعزيز العلاقات الاقتصادية الوثيقة بالفعل بين البلدين. تعد اليابان بالفعل ثالث اكبر شريك تجارى للصين وثانى اكبر مصدر للاستثمارات الاجنبية المباشرة. وتعد الصين اكبر شريك تجارى لليابان واحد اسرع اسواق التصدير نموا فى اليابان.وذكر فوكودا، فى لقاء اجرته معه وسائل الاعلام الصينية قبل مغادرته، انه يود اغتنام الزيارة باعتبارها فرصة "للارتقاء بالعلاقاتمع الصين الى مستوى جديد". وقال "إن العلاقات الثنائية اصبحت متكاملة على نحو متزايد ولايستطيع احد الطرفين المضى بدون الاخر"، وأضاف ان اليابان مستعدة لتعزيز الحوار والتعاون مع الصين فى جميع المجالات بما فيها حماية البيئة والطاقة. ووفقا لاحدث بيان صدر عن برنامجه، ستشمل زيارة رئيس الوزراء (71 عاما) التى تستغرق اربعة ايام محادثات مع الزعماء الصينيين، وزيارة مدرسة ابتدائية فى بكين ومنطقة تنمية ساحلية جديدة فى تيانجين ومقبرةكونفوشيوس فى تشوفو بمقاطعة شاندونغ شرق الصين. يقول المحللون إن احد الانشطة فى برنامج فوكودا -- القاء خطاب يبثعلى الهواء مباشرة بجامعة بكين -- وهى دليل على الاستقبال الدافئ والرفيع الذى تقدمه الصين للزعيم اليابانى. وقد ذكر يانغ بو جيانغ مدير معهد الدراسات اليابانية التابع للمعهدالصينى للعلاقات الدولية المعاصرة وهو يستكمل الاستعارة "اذا كانت زيارتى ابى وون قد حققتا كسر الجليد واذابته، فان زيارة فوكودا ستعملعلى "تدفئة المياه" . وقال "إن زيارة فوكودا للصين فصل ذو ثقل فى دبلوماسيته، وهى تثبت الارادة السياسية القوية من الجانب اليابانى لدفع العلاقات مع الصين قدما". وذكرت اكى مورى الطالبة اليابانية فى جامعة رنمين الصينية ومقرها بكين "لقد اختار رئيس الوزراء القيام بهذه الزيارة مع اقتراب عام جديد; وهو يأمل فى ان تكون هذه الزيارة هادفة للتنمية الجديدة للعلاقات اليابانية الصينية".وقالت "امل فى ان يترك رئيس الوزراء انطباعا جيدا فى نفس الشعب الصينى وان يجعل العلاقات بين الشعبين وثيقة بصورة اكبر".

ألوقت مناسب لتعزيز العلاقات الصينية – اليابانية .. يعد هذا هو الوقت الملائم لدفع الروابط الصينية - اليابانية وتعميق الثقة المتبادلة,حسبما افادت مقالة في صحيفة ((تشاينا ديلى)) اليوم (الخميس), حيث من المقرر ان يصل رئيس الوزراء الياباني ياسو فوكودا الى هنا فى زيارة رسمية تمتد على مدار اربعة ايام. وافاد المقال الذى نشرته الصحيفة الرئيسية الناطقة باللغة الانجليزية في الصين, ان زيارة فوكودا التى تبدأ اليوم ترمز اولا الى الدبلوماسية الحكومية الجديدة بين البلدين.يأتى استئناف الزيارات المتبادلة بين قادة البلدين بعد خمس سنوات ونصف عندما قام رئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبى بزيارة "كسر الجليد" الى الصين في اكتوبر عام 2006. وبعد ستة اشهر من ذلك, عملت زيارة "اذابة الجليد" التى قام بها رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو الى اليابان في ابريل الماضى على زيادة دفء العلاقات الثنائية.واوضح المقال الذى كتبه جين شى دى, الباحث في معهد الدراسات اليابانية التابع للاكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية ان "فرصة جديدة قد لاحت في سبتمبر لمواصلة تنمية العلاقات الدبلوماسية بين الصين واليابان, اذ ان فوكودا اصبح رئيس الوزراء الياباني." واضاف المقال ان العلاقات الصينية - اليابانية قد دخلت مرحلة نمو مستقر بعد سلسلة من الاضطرابات والتعديلات,ويعد استئناف العلاقات الدبلوماسية بين كبار القادة مؤشرامهما على ذلك.واشار المقال الى "ان الزيارات المتبادلة بين قادة البلدين اصبحت كثيرة ومحادثاتهم تغطى مزيدا من المواضيع,"مضيفا "ان الدبلوماسية بين الصين واليابان تتطور حاليا الى مرحلة جديدة من التعرف على الموقف الحقيقى لكل منهما والتحدث مباشرة الى شعبي البلدين." ولفت المقال الى ان زيارة فوكودا تمثل ايضا فرصة جديدة "لعلاقات النفع الاستراتيجية المتبادلة" بين البلدين. في مجال المحادثات الدبلوماسية, حافظ الجانبان على محادثاتهم على مستوى وزيري الخارجية حول مسألة بحر الصين الشرقي, وفي مجال التبادلات بين القوات المسلحة في البلدين, قامت المدمرة الصاروخية شنتشن من البحرية الصينية بزيارة رسمية لمدة أربعة أيام لميناء في اليابان بداية من 28 نوفمبر تلبية لدعوة الجانب الياباني. وفي مجال التعاون الاقتصادي عقد اول حوار اقتصادي عالي المستوى بين الصين والياباني في 1 ديسمبر في بكين, وفي مجال التبادلات غير الرسمية, اختتمت البلدان بنجاح برنامج للتبادل استمر لمدة يومين. وقال المقال إن نجاح الزيارات المتبادلة والمحادثات حول مختلف الموضوعات بين زعماء البلدين سيزيل العراقيل التي تعيق التبادلات في كافة المجالات, والتقدم في التبادلات المختلفة سيؤدي بدوره الى افساح المجال للزيارات المتبادلة بين زعماء البلدين. واعتبر المقال أن الوقت مناسب لتقدم العلاقة الصينية-اليابانية, لكن العلاقة أيضا تواجهها مجموعة من التحديات. وجاء في المقال أنه يتعين على الدولتين الاجابة عن سؤالين هامين: "هل يمكن للصين أو اليابان قبول نهوض الآخر؟ وهل يمكنهما بناء علاقة تعاون استراتيجي خلال نهوضهما معا؟" ويوافق العام التالي الذكرى الـ30 لمعاهدة السلام والصداقة بين الصين واليابان وسيزور الرئيس الصيني هو جينتاو اليابان, وتعد هذه الزيارة الأولي من نوعها التي يقومبها رئيس دولة صيني منذ 10 سنوات. ومن المتوقع أن تقوم الجولة القادمة من الزيارات المتبادلة بين زعماء الدولة بمواصلة تقدم العلاقات الصينية-اليابانية نحو التصالح والتعاون الاستراتيجي.

منظمة الصداقة اليابانية-الصينية تقدم مقترحا من خمس نقاط لفوكودا .. قدمت الجمعية اليابانية-الصينية, منظمة الصداقة بين البلدين, مقترحا من خمس نقاط حول العلاقات الثنائية الى رئيس الوزراء اليابانى ياسو فوكودا, حسبما ذكرت المنظمة لوكالة انباء ((شينخوا)) اليوم (الاربعاء).سلم تاكيشى نودا, رئيس الجمعية اليابانية-الصينية, المقترح الى رئيس الوزراء اليابانى خلال اجتماع عقده معه يوم الثلاثاء, قبل يومين من الزيارة التى سيقوم بها فوكودا للصين وتستغرق اربعة ايام. وصرح نودا بان المنظمة اقترحت صياغة وثيقة رابعة حول العلاقات اليابانية-الصينية لتغطى مجالات تشمل اقامة علاقات استراتيجية ومتبادلة النفع.ووقعت اليابان والصين ثلاث وثائق سياسية هامة حول العلاقات بينهما حتى الآن, بما فيها البيان الصيني-اليابانى المشترك, ومعاهدة السلام والصداقة والاعلان الصينى-اليابانى المشترك. كما اوصى المقترح بتسوية قضية تايوان بشكل صحيح على اساس البيان الصينى-اليابانى المشترك وتوسيع التعاون مع الصين فى مجالى حماية البيئة وتوفير الطاقة.واوضحت المنظمة ان تبادلات الشباب بين البلدين يجب انتتعزز فى العام القادم, كما ينبغى اقامة المراكز الثقافيةالمتبادلة فى طوكيو وبكين فى موعد مبكر. وقال فوكودا لنودا انه سيدرس هذه المقترحات ويسعى الىتعزيز الصداقة الثنائية خلال اجتماعه بالزعماء الصينيين.

وزارة الخارجية: الصين تولى اهتماما كبيرا لزيارة رئيس الوزراء اليابانى .. صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينيةتشين قانغ اليوم (الثلاثاء) بأن الصين تولى اهتماما كبيرا للزيارة القادمة التى سيقوم بها رئيس الوزراء اليابانى ياسو فوكودا. وقال تشين فى مؤتمر صحفى دورى إن زيارة فوكودا تعد اجراء هاما اخر لمواصلة تحسين وتنمية العلاقات الصينية اليابانية عقب زيارتى كسرالجليد واذابته اللتين قام بهما رئيس الوزراء اليابانى السابق شينزو ابى ورئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو على التوالى. وذكر ان الزيارة ذات اهمية كبيرة لتعزيز التنمية الصحية والمطردةللعلاقات الصينية اليابانية. وأضاف "ان الصين تولى اهتماما كبيرا بزيارة رئيس الوزراء فوكودا ومستعدة لبذل جهود مشتركة مع اليابان لتعزيز الثقة السياسية المتبادلة وتوسيع المصالح المشتركة وتعميق التعاون العملى فى مختلف المجالات من خلال هذه الزيارة". وحول قضية بحر الصين الشرقى، قال تشين إن الصين واليابان بينهما خلافات بشأن هذه القضية ويواجه الجانبان بعض الصعوبات فى مشاورتهما حول القضية، ولكنه أكد على ان الصين تتبنى دائما موقفا فاعلا وبرجماتيا بشأن هذه القضية. وقال تشين "إن الصين مستعدة لمواصلة المشاورات على قدم المساواة مع اليابان على اساس مبدأ تنحية الخلافات جانبا والسعى للاستفادة المشتركة، والتوافق المكون من خمس نقاط الذى توصل اليه الزعماء الصينيون واليابانيون، والسعى بجد لايجاد حل للقضية يكون مقبولا للجانبين".وأضاف تشين "نأمل فى الوقت نفسه ان يمضى الجانب اليابانى فى نفس الاتجاه ويبذل جهودا مشتركة مع الصين لايجاد حل مناسب للقضية فى وقت مبكر". تعد قضية تايوان موضوعا اخر يمثل اهمية كبيرة خلال زيارة فوكودا.فقد قال تشين إن القضية تتعلق بالمصالح الجوهرية للصين وان الصين تولى اهتماما كبيرا للتصريح المتكرر الصادر عن الجانب اليابانى الذى يصر على سياسية صين واحدة ولا يؤيد "استقلال تايوان" و " الاستفتاء على عضويتها بالامم المتحدة" اللذين تدعو اليهما السلطات التايوانية. وأكد تشين "نأمل فى ان تعمل اليابان من منطلق الوضع العام لحمايةالسلام والاستقرار فى المنطقة والعلاقات الصينية اليابانية، وان تتناول الامور المتعلقة بتايوان بحذر".وذكر تشين ان فوكودا سيصل الى العاصمة الصينية بعد ظهر الخميس فىزيارة رسمية تستغرق اربعة ايام. وسيجرى محادثات مع نظيره الصينى ون جيا باو وسيجتمع مع الرئيس الصينى هو جين تاو وكبير المشرعين وو بانغقوه على التوالى يوم الجمعة.كما سيلقى فوكودا خطابا فى جامعة بكين وسيزور مدرسة ابتدائية فى بكين وسيزور تيانجين، وهى مدينة مجاورة لبكين، وتشيويفو بمقاطعة شاندونغ، وهى مسقط رأس كونفوشيوس.

pics

رئيس الوزراء الياباني ياسو فوكودا يصل بكين مستهلا زيارته الرسمية للصين .. وصل رئيس الوزراء الياباني ياسو فوكودا مساء اليوم الخميس (27 ديسمبر) إلى بكين مستهلا زيارة رسمية تستمر أربعة أيام للصين. وتعد هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها فوكودا بزيارة الصين منذ تولي منصبه. وسيلتقى معه غدا الزعيمان الصينيان هو جين تاو، ووو بانغ قوه، وسيعقد رئيس مجلس الدولة ون جيا باو محادثات معه، كجزء اساسي من زيارته التي تستغرق اربعة ايام، والتي ينظر اليها بشكل كبير على انهامن أجل تعزيز العلاقات. وقبل التوجه للصين، قال فوكودا لوكالة أنباء ((شينخوا)) ووسائل الاعلام الصينية الاخرى في مكتبه بطوكيو انه "سعيد" بزيارة الصين وسيناقش مع الزعماء الصينيين بناء شراكة استراتيجية وعلاقات ذات منفعة متبادلة". وقال "أتوقع مزيدا من تعزيز اتجاه تنمية العلاقات بين اليابان والصين لذا فإنه في العام المقبل يمكن للعلاقات الثنائية ان تتطور اسرع وتنتقل إلى مرحلة جديدة." وذكر تقرير لوكالة أنباء ((كيودو)) ان فوكودا سيناقش ايضا موضوعات حول تنمية الموارد في بحر الصين الشرقي والتعاون الممكن في قضايا البيئة. اقترحت اليابان اقامة صندوق تمويل بين اليابان والصين يهدف إلى مساعدة جهود الصين للتعامل مع المشكلات البيئية. كما سيلقي فوكودا خلال اقامته خطابا في جامعة بكين العريقة ويقومبزيارة مدرسة ابتدائية في بكين، ويزور تيانجين، المدينة القريبة من بكين، وتشوفو بمقاطعة شاندونغ، موطن كونفوشيوس ..

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国