【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>دراسات استراتيجية>正文

إغلاق مضيق ملقا أمام بترول الشرق الأوســــط

Date: 10 \ 09 \ 2003

إغلاق مضيق ملقا أمام بترول الشرق الأوســــط
يشكل خطرا داهما على مصير البترول الذي تستورده الصين من وراء البحار

إذا ما دققنا في التأثيرات التي تركتها الحرب العراقية على الصين ، نجد ان هناك نقطتين تسترعيان اهتماما خاصا ، أولهما في المجال العسكري ، حيث أن الثورة العسكرية الجديدة القائمة على التقنية المعلوماتية التي اظهرتها الحرب ، سوف تحدث تأثيرات عميقة في عملية تحديث بناء الجيش الصيني ؛ وثانيهما مسألة أمن الطاقة الصينية ، وبتفصيل اكثر المسألة البترولية . وأهمية هذه المسألة لا تقل عن اهمية المسألة العسكرية ، كونها تتعلق بعملية بناء التحديث والعصرنة في الصين ، كما تهم الأمن القومي الصيني أيضا .

وبمجرد نظرة نلقيها على مجموعة من المعطيات والحقائق يمكننا ادراك أهمية البترول بالنسبة للصين التي أصبحت دولة مستوردة له ؛ ففي أواسط حزيران / يونيو أعلن ديفيس أول المحللين الاقتصاديين للطاقة البريطانية ( BP ) بأن الصين قد تجاوزت اليابان لتصبح ثاني أكبر الدول المستهلكة للبترول في العالم ( كانت الثالثة قبل ذلك ) ، وأن حجم إنتاج البترول الخام السنوي فيها يبلغ الان 106 ملايين طن ، بينما حجم الطلب السنوي عليه يبلغ 220 مليون طن ، وقد بلغ حجم استيرادها من البترول عام 2002 وحده 70 مليون طن . وفي العشرين من حزيران / يونيو أفادت المعلومات الجمركية الصينية بأن حجم البترول المستورد من شهر يناير لغاية أيار 2003 بلغ 36 مليون و200 ألف طن ، اي بزيادة قدرها 35.8 % ؛ فوفق هذه الارقام يمكننا الاستنتاج أن حجم البترول المستورد عام 2005 سوف يبلغ 100 مليون طن .

فاذا لم يكن هناك إمداد دائم وثابت للطاقة فان عملية بناء تحديث وعصرنة الصين ستدخل في غياهب الظلمات. وللسبب ذاته . لعبت الأقطاب البترولية الثلاثة في قطاع البترول الصيني المتمثلة في شركة الصين للبتروكيماويات وشركة الصين للبترول وشركة الصين للبترول البحري دورا هاما وحاسما في مسألة ضمان أمن الطاقة للصين . فقد اصبحت عملية الخروج للعالم والمشاركة في المنافسة الدولية والمناورة بين مختلف الكتل البترولية العالمية مهمة لا يمكن التخلي عنها لهذه الاقطاب البترولية الثلاث لضمان امداد الطاقة بشكل دائم ومستقر لقطاعات الإنتاج المحلي .

طبعا ، لا تزال الأقطاب البترولية الصينية ضعيفة بالمقارنة مع الأقطاب البترولية العالمية ، فالنكسات والعبر التي تنتظرها لن تكون بقليلة .

خط إمداد بترول الشرق الاوسط ضعيف للغاية

سبق لأحد الخبراء الصينيين في مجال الطاقة أن وصف مضيق ملقا بأنه ضعيف " لا يتحمل ضربة واحدة " . والتقييم هذا يتضمن ثلاثة معاني : الأول أن مضيق ملقا يقع في اطار المنطقة التي تسيطر عليها مليزيا وسينغافورة ، كما أنه أيضا في متناول يد القوة الهندية ؛ الثاني ، من حيث القوة ، ليس في مقدور الصين أن تسيطر على هذا المضيق ؛ الثالث ، أن هذا المضيق أصبح مجرى من مجاري المياه الستة عشر الحاسمة في الإستراتيجية العالمية الأمريكية التي يتحتم على الولايات المتحدة السيطرة عليها ، حيث تتدخل فيها متى وكيف شاءت .

إلا أن مجرى المياه هذا يتسم بمغزى عميق وأهمية إستراتيجية كبيرة بالنسبة لأمن الطاقة في الصين ، إذ أن كل البترول الذي تستورده ، سواء من منطقة آسيا والباسيفيك أو من منطقة إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط لا بد وان يمر بهذا البلعوم الاستراتيجي . وقد احتل حجم البترول الذي استوردته الصين من منطقة الشرق الأوسط عام 2001 وحده 48% من إجمالي حجم استيرادها العام ، بينما تقديرات الاجهزة الدولية الموثوقة تؤكد أن هذه النسبة سوف ترتفع عام 2010 لتصل الى 80% .

يمكن القول دون أية مبالغة ، من يسيطر على مضيق ملقا ، يضع يده على خناق الطاقة الصينية . إن الافراط في الاعتماد على مجرى المياه هذا يعود على أمن الطاقة الصينية بأخطار كامنة عظيمة .

والخطورة الأشد على الصين تتمثل في سرعة توسع النفوذ الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط أكبر مصدر بترولي في العالم كله ، في الوقت الذي تشهد فيه قوة تأثير الدول الاخرى في هذه المنطقة ، بما فيها الصين ، ضعفا وتراجعا ، حتى بات عليها من الصعب أن تعيد ثانية قوة تأثير ذات مغزى جوهري .

وفي اليوم الثاني والعشرين من حزيران / يونيو تم تصدير البترول العراقي لاول مرة بعد الحرب ، وحصيلة الصادرات منه تدخل في الحسابات التي يسيطر الامريكان .

ومما يشكل مقارنة واضحة مع ذلك ، لم يطرق مسامعنا أي خبر حول دخول أية شركة من شركات البرول الصينية الثلاثة الى العراق ، بل على العكس من ذلك سمعنا أن موظفي احدى شركات البناء الصينية عادت مؤخرا الى العراق وتعرض بعض موظفيها الى السلب والنهب في ضواحي بغداد .

يمكن للأقطاب الصينية الثلاثة المعنية بتجارة البترول ضمان خطوط نقل البترول الشرق أوسطي – في حالة السلم والهدوء النسبي الا انها عاجزة ضمان سلوك هذا الخط في الاحوال الاستثنائية والطارئة .

خط أنابيب البترول الروسي امر جيد لكنه محفوف بالمتاعب

انطلاقا من زاوية تخفيض وتوفير تكاليف الشحن ورفع الجدوى الاقتصادية ، فإن التوجه إلى منطقة آسيا الوسطى وروسيا للبحث عن موارد بترولية وغازية جديدة هو من افضل الخيارات امام مؤسسات قطاع البترول الصيني ، سواء أ كان ذلك بهدف تدعيم واستكمال للبترول المستورد من منطقة الشرق الأوسط ، أم بهدف استحداث ممرات جديدة للطاقة ، فعلى الرغم من ان هذا العمل هو عمل جيد الا انه محفوف بالمتاعب والمخاطر .

ان التعاون الصيني الروسي في مجال الطاقة يعود إلى عام 1994 ، حيث اقترح الجانب الروسي على الصين بناء خط أنابيب لنقل البترول من سيبيريا إلى شمال شرقي الصين ، ومن ثم أدرج هذا المشروع ضمن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة التي تم التوقيع عليها بين البلدين عام 1996 . وعندما قام رئيس مجلس الدولة الصيني جو رونجي بزيارة لروسيا في ايلول / سبتمبر 2001 ، كانت مخططات هذا المشروع قد أنجزت تقريبا : بحيث ينطلق من حقول بترول أنغارسك في ولاية إركوتسك الروسية ويلف حول بحيرة بيكار ثم يدخل الحدود الصينية ليصل إلى مدنية داتشينغ البترولية مباشرة ، وقد سمي هذا الخط بخط أنغارسك – داتشينغ . كانت الاستعدادات والاعمال الفنية لاقامة هذا الخط تجري على قدم وساق ، ولو تمت المصادقة على هذا المشروع من قبل الحكومتين ، الصينية والروسية ،انذاك ، لتم الشروع في العمل بتنفيذه في مطلع عام 2003 .

الا انه وقع ما لم يكن في الحسبان ، حيث برزت الكثير من المشاكل والصعاب امام تنفيذ مشروع خط أنغارسك – داتشينغ بسبب حشر كوريا الجنوبية واليابان نفسيهما فيه .

خلال الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الياباني كاويزمي لروسيا في كانون الثاني من العام الجاري وقع البلدان على خطة تعاون في مجال الطاقة بينهما ، حيث اقترح كاويزمي على الجانب الروسي بناء خط أنابيب لنقل البترول من أنغارسك إلى ناكاهودكا الميناء الواقع في المحيط الهادئ ( أنغارسك- ناكاهودكا ) ، متعهدا بشراء اليابان لمليون برميل من البترول الروسي في اليوم الواحد ، اضافة الى تعهده بتقديم مساعدة مالية بقيمة خمسة مليار دولار اميركي لروسيا من أجل بناء هذا الخط .

لقد كانت اجهزة الطاقة الروسية قد حصلت على نسخة من هذا المقترح قبل زيارة رئيس الوزراء الياباني لروسيا ، فبدت متذبذبة ومترددة ، وفي هذا الوقت دخلت كوريا الجنوبية على الخط ، معربة عن رغبتها في تقديم مساعدات مالية لروسيا لتعجيل عملية تنفيذ مشروع خط أنغارسك- ناكاهودكا .

وأمام هذا الواقع ، دخلت الاوساط الروسية في جدال ومناقشات ساخنة حول بناء خط أنغارسك- ناكاهودكا أم خط أنغارسك – داتشينغ ، أسفر في النهاية الى قرار انشاء خط أنابيب أنغارسك- ناكاهودكا كخط رئيسي مصحوبا بخط فرعي أنغارسك – داتشينغ ، على ان يتم البدء بالاعمال الهندسيةالانشائية بخط أنغارسك – داتشينغ اولا . كان من المتوقع ان يبدأ العمل بمشروع بناء خط الانابيب أنغارسك – داتشينغ مع نهاية هذا العام لو لم تبرز تلك الحالات الاستئنائية ، وعلى ان يشرع الجانبان الصيني والروسي في تجارة بترولية يبلغ حجمها 20 مليون طن سنويا عام 2005 ، ثم ترتفع لتصل إلى 30 مليون طن سنويا اعتبارا من عام 2010 .

خلال الزيارة التي قام بها الرئيس الصيني خو جينتاو لروسيا في الثامن والعشرين من ايار / مايو 2003 ، وقعت شركة الصين للبترول مع الجانب الروسي اتفاقية عامة حول المبادئ الأساسية والتفاهم الخاص بمد أنابيب البترول الخام وبيعه وشرائه لامد طويل ، ونصت على أن روسيا ستمد الصين عبر خط أنغارسك – داتشينغ بـ 700 مليون طن من البترول الخام ، بقيمه 150 مليار دولار أمريكي .

وفي تعليق لاحد الخبراء المعنيين اشار الى ان البدء في اقامة خط أنغارسك – داتشينغ يتفق مع مصلحة الجانب الصيني على الرغم من القرار الروسي النهائي الذي يقضي بفرعية هذا الخط ، خاصة وأن بناء هذا الخط يمكن الصين من الحصول على امدادات ثابتة ومستقرة وطويلة الامد من البترول الخام ، مما يقلل إلى حد كبير من المخاطر الكامنة على أمن الطاقة الصينية نتيجة الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط ، وهذا ما يعكس وبوضح الأهمية الاستراتيجية لهذا الخط .

الزحف إلى بحر قزوين فرح فارغ

تركت الأقطاب البترولية الصينية الثلاثة - شركة الصين للبترول وشركة الصين للبتروكيماويات وشركة الصين للبترول البحري انطباعات وكأن كل منها تعمل من اجل ذاتها فقط ، إلا أن شركة الصين للبترول وشركة الصين للبتروكيماويات سبق لهما وأن تعاونتا معا وبشكل وثيق في الخروج نحو الاسواق فيما وراء البحار ، لكن كلتا الشركتين الشقيقتين رجعتا منه بخيبة الأمل وبخفي حنين .

اوضح احد الخبراء المعنيين في البترول قائلا " أن إستراتيجية مؤسسات البترول الصينية التي تعمل في الاسواق العالمية تتمثل في شكلين : بالنسبة إلى ممتلكات الدولة الصينية فيما وراء البحار ، غالبا ما تتخذ شكل عقود اقتطاع الحصص من خلال المشاركة في عملية التنقيب واستخراج البترول والغاز ؛ أما بالنسبة إلى حقول البترول والغاز ذات الملكية الخاصة تماما ، ينبغي على المؤسسات الصينية اتخاذ اسلوب ما تتمتع به من حق في شراء الاسهم للدخول والمشاركة في عمليات استخراج البترول والغاز في هذه الحقول .

في اّذار / مارس من العام الجاري تعاونت شركة الصين للبترول البحري وشركة الصين للبتروكيماويات في عملية شراء بلغت قيمتها 1.23 مليار دولار أمريكي في محاولة منها لشراء 16.67 % من الأسهم التي تمتلكها مجموعة الغاز الطبيعي البريطانية ( BG ) في حقول النفط الواقعة شمال بحر قزوين . ففي اليوم السابع من اّذار / مارس وقعت شركة الصين للبترول البحري مع BG على اتفاقية تحويل حقوق الاسهم ، تنص على أن شركة الصين للبترول البحري سوف تشتري رسميا في اليوم التاسع من اّذار / مايو نصف نسبة الاسهم التي تمتلكها BG في حقول البترول الواقعة شمالي بحر قزوين بقيمة 6.15 مليار دولار أمريكي ، أي نصف نسبة 16.67 % (8.33% ) . وفي اليوم الحادي عشر من اّذار / مارس باعت BG النصف الباقي لشركة الصين للبتروكيماويات بالثمن نفسه .

وعلى الرغم من تقلب أسعار حقوق الأسهم وفق احوال أسعار السوق ، لكن يجب القول إن الأسعار التي تم الاتفاق على دفعها من أجل عمليتي الشراء من قبل المؤسستين الصينيتين الشقيقتين كانت معقولة نسبيا . والأهم من ذلك أن المؤسسات البترولية الصينية كانت تخطط وتعمل منذ فترة من الزمن على دخول آسيا الوسطى المنطقة الاستراتيجية الغنية بالبترول بما فيها حقول شمالي بحر قزوين ، وقد توجهت شركة الصين للبترول قبل غيرها إلى هذه المنطقة عام 1997 ، ومنذ عامين وشركة الصين للبترول البحري وشركة الصين للبتروكيماويات تقومان بالاستعدادات لعملية الشراء هذه ولما يتبعها من اعمال لاحقة .

ان انتقال خبر التوقيع على هذه الاتفاقية إلى داخل البلاد احدث هزة كبيرة ، الا ان سريان مفعول العقدين كانا مرتبطين بشرط مسبق ، ألا وهو الحق لمالك الاسهم الاول ممارسة الاسبقية في شراء الاسهم المتخلى عنها . وبعد ذلك بشهرين وصل من BG إلى شركة الصين للبترول البحري إشعار رسمي يفيد بأن مالك اسهم مشروع بحر قزوين قرر ممارسة حق الاسبقية في الشراء . وقد اصبحت الاتفاقية الموقعة في اّذار حبرا على ورق .

ومن ثم أخذت وسائل الإعلام الصينية تتحقق من هوية ممارس حق الأسبقية في الشراء ، غير أن الأمر بات شيئا لا يرجى منه خير ؛ وصف احد الخبراء معلقا ، بأن ذلك عبارة عن نكسة كبيرة تعرضت لها مؤسسات البترول الصينية في استراتيجية " التوجه إلى ما وراء البحار " ، وقد تم الكشف عن أن تجارب المؤسسات الصينية أقل بكثير مما لدى الأقطاب البترولية العالمية التي أنشأت كيانها الذاتي عن طريق استخراج حقول البترول والغاز فيما وراء البحار .

إستراتيجية "التوجه إلى ما وراء البحار" تقلع بصعوبة كبيرة

بصراحة ، لم يكن من السهل على استراتيجية "التوجه إلى ما وراء البحار" للمؤسسات البترولية الصينية تحقيق ما تم تحقيقه حتى الان ، كما أن رسوم المعرفة والدراسة التي دفعتها في هذا المجال لم تكن باهظة جدا . غير أن النكسات التي مرت بها اولدروس والعبر التي جنتها جديرة بالمراجعة الجدية ؛ والأهم من ذلك متابعة " التوجه إلى ما وراء البحار" وعدم التوقف ، بذلك يمكن صقل قدراتنا الخاصة وتقوية الذات من خلال المعارك الواقعية .

وخلافا لتجارة السلع العادية ، تتميز التجارة البترولية بمغزى استراتيجي ؛ لكن في الوقت نفسه ينبغي على مؤسسات البترول الصينية إقتناص الفرص التجارية المؤاتية في سوق البترول العالمي ، بالغ التعقيد وكثير التقلب ، بغية كسب الأرباح ، لذلك يلزمها أن تدقق في أعمالها باهتمام وتروز تصاميمها بحذر فيما يتعلق بمصلحة الدولة ومصلحة المؤسسات . إن " التوجه إلى ما وراء البحار " من هذا النوع يقلع بصعوبة كبيرة . شبكة شينخوا (28/8/2003 )

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国