【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>دراسات استراتيجية>正文

لماذا تتكرر المناورات العسكرية حول الصين ؟

Date: 07\05\2004

لماذا تتكرر المناورات العسكرية حول الصين ؟
لى دا كوانغ LI DA GUANG

في فبراير/شباط الماضى اجرى السلاحان الجويان الامريكى والهندى مناورة من اكبر المناورات الجوية المشتركة تحت اسم " المجابهة الهندية رقم 04" امتدت لاحد عشر يوما . وتبع ذلك مناورة عسكرية فلبينية اميركية مشتركة استمرت من 23 فبراير/شباط الى 7 مارس/أذار الماضى عرفت باسم " كتفا لكتف وجنبا الى جنب " .. هذا و افادت وكالة الانباء الفرنسية فى 24 فبراير/شباط ان الولايات المتحدة قد اعلنت فى نفس اليوم بان الالاف من الجنود الامريكيين يجرون الان مناورات عسكرية كبيرة وهامة تحت اسم " تدريب و تقييم مدى الاستعدادات الحربية للجيش الفولاذى " على المناطق الحدودية للكوريتين بغية اختبار كفاءة وقدرة القوات الامريكية .

ففي السنوات القليلة الماضية اجريت فى منطقة آسيا الباسيفيك ، خاصة في المناطق المحيطة بالصين ، مناورات عسكرية متنوعة الاشكال و مختلفة الالوان بلغ تعدادها في السنة الماضية فقط اكثر من مائة مناورة حربية كان اغلبها تحت قيادة الولايات المتحدة .. فهى لم تكن متميزة بوسع نطاقها فحسب بل ايضا بضخامة عدد المشاركين فيها ، حيث فاق تعدادهم عشرات الالاف لا بل مئات الالاف من الجنود الذين ينتمون الى مختلف الاسلحة البحرية والجوية والبرية اضافة الى مشاة البحرية ، كما تميزت ايضا بتنوع موادها التدريبية حيث غطت الدفاع الجوي ، ومقاومة الغواصات ، و الهجوم و الدفاع على ظهر البحار ، والحرب ضد قوات الطوارئ ، و قدرة تحريك القوات لمسافات بعيدة ، مما اظهر بكل وضوح ماّرب الولايات المتحدة واستعداداتها للتدخل في اي حرب تندلع في المنطقة .

توسع العناوين الرئيسية للمناورات العسكرية

ان المكانة الاستراتيجية التى تتمتع بها منطقة اسيا الباسيفيك عالميا قد تعززت وارتفعت اكثر عقب الحرب الباردة . فمع تدهور القوة العسكرية الروسية عقب الحرب الباردة ، وتعزز وعي الاتحاد الاووبي في التسك بزمام المبادرة في الشؤون الدفاعية ، بدأت التحديات التي تواجهها اوروبا وامكانية انخراطها في صراعات تلك المنطقة تتقلص تدريجيا ، بينما في اسيا ظلت مسألة شبه الجزيرة الكورية وجنوب اسيا وغيرها من بؤر النزاعات الساخنة قائمة ، فهذه العوامل غير الثابتة اثرت سلبا على الامن والاستقرار في منطقة اسيا الباسيفيك ، فراحت الولايات المتحدة ، من اجل المحافظة على مصالحها الذاتية ، تعمل على نسج شبكة امنية متعددة الطبقات تتمحور حولها وتحت قيادتها . فمحور هذه الشبكة ( فى منطقة آسيا الباسيفيك ) هي الولايات المتحدة واليابان بينما الاحلاف العسكرية الثنائية : الامريكي - الكوري الجنوبي ، الامريكي - التايلاندي ، الامريكي - الفلبيني ، الامريكي - الاسترالي تشكل اساسا لهذه الشبكة ، وان منظمة جنوب شرقي اسيا وامكانية استقطاب الهند لجانبها تشكلان معا اطارا خارجيا لهذه الشبكة ، اضافة الى الابقاء على الاتصالات والزيارات مع الصين .

و اليوم فان عملية الحفاظ على امن الدولة تتوسع تدريجيا نحو مجالات امن غير تقليدية . فقد تزايدت الصراعات الاقليمية والنشاطات الارهابية عقب الحرب الباردة ، وان العناوين الرئيسية للمناورات العسكرية اتسعت من مجال الامن التقليدي لتشمل مجالات الامن غير التقليدية ، فمضامين اكثر من نصف المناورات العسكرية التي جرت في السنوات الاخيرة كانت في مجال الامن غير التقليدي . خاصة بعد " حادثة 11 ايلول " أخذت القوات الامريكية والقوى المتحالفة معها تولى اهتماما متزايدا بتعزيز قدراتها في مجال مكافحة الارهاب و تقديم الاغاثات الانسانية من خلال تلك المناورات العسكرية . وقد تحول الاعداء الوهميون للمناورات العسكرية من الدول القوية المعادية لتصبح التنظيمات الارهابية ، وعادت المواد المقررة للمناورات تتركز اساسا على كيفية المواجهة المشتركة لهجمات فرق العصابات المباغتة ، والدعم المشترك للعمليات البرية ، وعمليات الانقاذ المشتركة للرهائن المحتجزين .

ترسيخ الولايات المتحدة لدورها الريادى

راحت الولايات المتحدة ترسخ مكانتها الريادية فى الشؤون الامنية لمنطقة آسيا الباسيفيك . فمنذ انتهاء الحرب الباردة قامت الولايات المتحدة باعادة ترتيب استراتيجيتها العسكرية اربع مرات بغية تحقيق هدفها المتمثل فى الهيمنة على العالم ، مصممة على بناء " سلام تحت السيطرة الامريكية " عن طريق الاحتكاكات العسكرية ، و الاحتواءات العسكرية ، و الردع العسكري ، والضربات العسكرية . ان الهدف الاستراتيجي الامريكي في منطقة اسيا الباسيفيك يتجسد في ضمان خلوها من دول او تحالفات قد تشكل تحديا خطيرا لها ، كما كان عليه الوضع في عهد الاتحاد السوفياتي ، وذلك عن طريق استخدام مكانتها كقوة عظمى وحيدة في العالم ، و تحقيق السيطرة الجيوغرافية عليها ، و اقامة نظام امن اقليمي تحت القيادة الاميركية .

ومع ازدياد المناورات العسكرية بشكل ملفت للنظر ، كان لا بد لنا الا وان نولي اهتماما خاصا بالبيئة الامنية الذاتية للصين . وامام النمو السريع الذي تشهده الصين ، ترى الولايات المتحدة امكانية ان تشكل الصين مع حلول عام 2015 تحديا للهيمنة الامريكية ، كما ترى الولايات المتحدة البؤر الثلاث الساخنة والمهيئة لاثارة الصراعات في منطقة اسيا الباسيفيك هي : شبه الجزيرة الكورية ، ومضيق تايوان ، وبحر الصين الجنوبى . فالنقطتين الساخنتين الاخيرتين لهما علاقة مباشرة مع الصين ...

اكبر الاخطار الكامنة

تشكل مسألة تايوان في الوقت الراهن اكبر الاخطار الكامنة المحدقة بالصين . فمنذ سنوات والجيش التايواني يجري سلسلة من المناورات العسكرية السنوية تحت اسم " خان كوانغ HAN GUANG" ، واجرى في العام الماضي المناورة العسكرية " -19 HAN GUANG " . والى جانب ذلك تقوم السلطات التايوانية بشراء كميات هائلة من الاسلحة والمعدات العسكرية الحديثة من الولايات المتحدة بهدف " منع الوحدة بقوة السلاح " .. وقد صرح تانغ يويه مينغ TANG YAO MING " وزير الدفاع " التايواني في الثامن عشر من شباط الماضي في محض رده على استجواب اللجنة التشريعية بانه وفقا لنظام المشتريات المعمول به لدى الجيش التايواني سيتم انجاز مشروع مشتريات الاسلحة والمعدات العسكرية الخمس قبل 20 مايو/آيار – يوم تنصيب " الرئيس الجديد " ، ان لم يحدث اي طاريء ، بما في ذلك صواريخ الباتريوت ، و الغواصات ، و الطائرات المضادة للغواصة ، و الطائرات العمودية المقاتلة ، و المدافع الاوتوماتيكية ، والتي تبلغ قيمتها الاجمالية 770 مليار يوان تايوانى ، وهي اكبر صفقة اسلحة فى تاريخ تايوان . ووسط الضوضاء التي اثارها مشروع " الاستفتاء العام " اصبح موضوع المشتريات العسكرية ميزانا للمساومة السياسية ، حيث هرعت السلطات التايوانية الى اعتماد موازنة خاصة بالمشتريات العسكرية قبل تاريخ" العشرين من مارس " ، لا لشئ فى حقيقة الامر الا من اجل التملق للولايات المتحدة من خلال المبالغ الضخمة التي خصصتها لشراء الاسلحة الامريكية . وبناء على المعلومات التى سربتها مؤخرا (( المجلة الاسبوعية لاخبار الدفاع الوطنى )) الامريكية فان الولايات المتحدة قد ادرجت ، بصورة رسمية ، تايوان فى عداد " الحلفاء الرئيسيين خارج حلف ناتو " بخصوص بيع الاسلحة و نقل التكنولوجيا ، وعليه ، فانه بات لتايوان افضلية الحصول على الاسلحة الحديثة و التكنولوجيا المتقدمة الاميركية ، كما يمكنها ايضا اجراء الدراسات والقيام بالابحاث بشكل مشترك مع الولايات المتحدة في مجال التقنيات العالية وتقاسم فوائدها ونتائجها ، خاصة التقنية العسكرية .. فنجد الولايات المتحدة اليوم قد ذهبت بعيدا في تكثيف علاقاتها وتبادلاتها العسكرية مع الجانب التايواني .

الاهتمام بشمال شرق الصين

ويمكن ان نلاحظ ما تقوم به الولايات المتحدة من تقوية وتعزيز لتحالفاتها العسكرية الثنائية ومتعددة الاطراف مع حلفائها التقليديين فى شمال شرق الصين كاليابان و كوريا الجنوبية . و اما فى منطقة آسيا الباسيفيك فتعمل على توسيع كل من الحلفين العسكريين المستقلين بعضهما عن البعض و هما الحلف الامريكى – الاسترالى و الحلف الامريكى – اليابانى ليصبحا منتدى امنيا ، او آلية حوار تضم الدول الاربعة ، الولايات المتحدة و استراليا و اليابان و كوريا الجنوبية . ففي السنوات الاخيرة لم تكف الولايات المتحدة عن زيادة حجم ، ورفع مكانة قواتها المرابطة في اليابان وكوريا الجنوبية .. و اليوم فان الولايات المتحدة راحت تتباهى بقوتها العسكرية و تفرض ضغوطا ، لا بل وحتى القيام بارهاب عسكري ضد البلدان المعنية بما فيها الصين من خلال المناورات العسكرية المشتركة التي تنظمها مع كل من اليابان تحت اسم " السيف القاطع " و " الكرز الجبلي " ؛ ومع كوريا الجنوبية تحت اسم " الصقر الباشق " عدسة يى تشى/ البؤرة " ؛ ومع استراليا وكندا واليابان وغيرها " حلقة المحيط الهادى " . فعلى الرغم من قيام الولايات المتحدة قبيل اي مناورة عسكرية مشتركة تجريها في المنطقة بتقديم الحجج والمبررات على انها " مناورة روتينية " ، وتأكيداتها على انها غير موجهة ضد اي شخص كان او دولة كانت ، الا انها في حقيقة الامر مثلها مثل " شيانغ جوانغ حين يعرض فنون سيفه ليس اكراما لعيني ليوبانغ ، بمقدار ما تستهدف قطع رقبته " ، فاهداف المناورات العسكرية المشتركة الامريكية – الكورية و الامريكية – اليابانية واضحة مثل وضوح الشمس ، حيث تتخذ من شبه الجزيرة الكورية كبيئة قتالية او انها موجهة ضد " دولة كبرى تمتلك قوة نووية ضاربة " .

الهواجس التى تعترى العلاقات الصينية – اليابانية

في الفترة الاخيرة اثيرت من جديد زوبعة حول قضية جزيرة دياو يوى بين الصين واليابان ، اعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية اليابانية على اثرها فى تصريح صحفي يوم الخامس من شباط ، عن عزم الولايات المتحدة باتخاذ بعض الاجراءات الدفاعية ، وفق " معاهدة ضمان الامن اليابانية الامريكية " فيما اذا تعرضت جزيرة دياو يوي المتنازع على سيادتها بين الصين واليابان لاي هجوم . وهذا التصريح لم يكن منعزلا او فريدا من نوعه ، فقد سبق للسيد اميجي نائب وزير الخارجية الامريكي وان اعرب خلال زيارته لليابان قبل ذلك بايام قائلا " في حال تعرض اليابان لاي هجوم فان الولايات المتحدة ستهب لدعمها والدفاع عنها بكل تأكيد " . وعلى اثر التصريحات القوية وشديدة اللهجة التي صدرت على التوالي من الولايات المتحدة واليابان ، وخاصة ادراج اليابان لجزيرة دياو يوي ، لاول مرة وبكل وضوح ، فى اطار الحماية الامريكية ، لا بد وان يسترعى اهتمام الصين البالغ التي تتمتع بحق السيادة على هذه الجزيرة .. فعلى الرغم من انها ليست المرة الاولى التي يزج فيها العنصر الامريكي بزوبعة جزيرة دياو يوي ، الا ان هناك خلفيات عميقة وراء توقيت الادلاء بمثل هذه التصريحات المتشددة من قبل الولايات المتحدة و اليابان . فقد سبق وان اجرت اليابان والولايات المتحدة ، قبل عام تقريبا ، مشاورات سرية حول امكانية مرابطة القوات الامريكية فى جزيرة دياو يوي . في ذلك الوقت كانت الولايات المتحدة تحاول اقناع اليابان للمشاركة فى برنامج الدفاع الصاروخى الاقليمي ) TMD ) الذى يغطى منطقة شرق آسيا ، بينما اليابان اشترطت بمرابطة القوات الامريكية فى الجزيرة . لقد مضى على ذلك ما يقارب العام ، وعلى الرغم من ان خطة مرابطة القوات الامريكية فى الجزيرة لم يتحقق ، الا ان حقيقة ادلاء الطرفين ، كحلف عسكري ، بتصريحات متشددة فى آن واحد ، و خاصة حق الحماية العسكرية للجزيرة اظهر ، على اقل تقدير، ان الاستعدادات التى تقوم بها امريكا واليابان للتدخل العسكرى فى النزاع حول الجزيرة ظلت مستمرة دون توقف .

بحر الصين الجنوبى المضطرب

و اذا امعنا النظر في الخريطة ، واتجهنا به من جزيرة دياو يوي نحو الجنوب قليلا ، سنجد ان بحر الصين الجنوبى ، كأكبر مجال بحري للصين ، باتت موارده الطبيعية التي ظلت معروفة بغناها وشهرتها تتعرض حاليا لمخاطر ليس لها نظيرا من ذى قبل . ففى التاسع من ابريل / نيسان 2003 ، اقامت فيتنام فى جزيرة نانشا مهرجانا احتفاليا ضخما بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة والعشرين على " تحرير نانشا " ، شارك فيه وفد من البرلمان الفيتنامي برئاسة نائب رئيس البرلمان روان فو تشينغ ، ووفد اخر من وزارة الدفاع الفيتنامية برئاسة نائب وزير الدفاع خونغ كوانغ تشينغ .. و فى ابريل من نفس العام اقامت الفليبن فى جزيرة جونغ يه zhong ye التابعة لارخبيل نانشا فعاليات تذكارية بمناسبة " الذكرى السنوية الخامسة و العشرين على انشاء مدينة كالايان " ، شارك فيها العديد من المسؤولين المحليين على متن سفينة حربية ارسلها السلاح البحرى الفلبينى .. وفى مايو/ آيار من العام ذاته ، نظمت ماليزيا في المجال البحري القريب من ـ دان وان جياو dan wan jiao نشاطات ترفيهية ومباريات رياضية تحت شعار " نشاطات التحدى البحرية الدولية لا بو أن " ، كما اجازت و لاول مرة 27 قاربا من قوارب صيد الاسماك وقاربا للنزهة للعمل في المشاريع السياحية والترفيهية في yu ya an sha . هذا بالاضافة الى ما ذهبت اليه بعض الدول المعنية من حد القيام بحملات شعواء من مطاردة و احتجاز القوارب الصينية التى تمارس عمليات الصيد مهيئة اجواء توحى بسيادتها على هذه المنطقة من خلال تضييق دائرة التحرك الصينى في بحر الصين الجنوبى . والجدير بالانتباه هنا قيام الولايات المتحدة في السنوات الاخيرة بتوقيع اتفاقيات على التوالي مع بعض دول جنوب شرقي اسيا تسمح هذه الدول بدخول السفن و الطائرات الحربية الامريكية الى قواعدها العسكرية . و تفيد التقارير بان بعض المسؤولين في مجلس الامن القومى الامريكى يقومون ومنذ فترة بمحاولات اقناع الفلبين و غيرها من الدول الاخرى المعنية لقبول فكرة اعادة تنظيم حلف عسكرى لدول جنوب شرق آسيا ، وان الولايات المتحدة تحاول كذلك استغلال المناورات العسكرية المشتركة التي تجريها مع الفلبين للدخول في النزاع حول سيادة بحر الصين الجنوبى .. ان المناورات العسكرية المشتركة التي اجرتها الولايات المتحدة والفلبين مؤخرا تحت عنوان " جنبا الى جنب رقم 04" " ، كشفت عن بعض التوجهات الاستراتيجية الحساسة : لاول مرة يتم تحديد المناطق المتنازع على سيادتها بين الصين والفلبين في بحر الصين الجنوبي مكانا للمناورات ؛ لاول مرة يتم توسيع أهداف المناورات ليشمل التصدى للعدوان الخارجي بعد ان كان منحصرا على مكافحة الارهاب .. يرى بعض كبار الضباط الفلبينيين بان ذلك سيساعد الفلبين على تبيان موقفها تجاه مسالة السيادة حول الجزر المتنازع عليها . في الوقت الذي تعمل فيه الولايات المتحدة على رفع مكانة الفلبين وغيرها من الدول الحليفة ، تقوم في تكثيف وتعزيز الاتصالات والزيارات المتبادلة مع القيادات العسكرية والسياسية لكل من ماليزيا وسنغافورا وتايلاند وفيتنام ومع غيرها من دول المنطقة بغية التشاور حول تقديم المساعدات العسكرية و استئجار القواعد العسكرية و التعاون بشأن مكافحة الارهاب و المشتريات العسكرية فضلا عن البرامج التعاونية طويلة الامد . ففي نوفمبر / تشرين الثانى من العام الماضى قام وفد من السلاح البحرى الامريكى بزيارة الى خليج جين لان JIN LAN الفيتنامى ، حيث تفكر الولايات المتحدة في استئجار هذا الميناء العسكرى الذي يتمتع بأهمية استراتيجية حيوية . و قد باتت قضية بحر الصين الجنوبى بؤرة صراع جديدة فى مجمل الاستراتيجية الامريكية الهادفة الى الاحتراس من الصين و احتوائها .

ليس هناك ثمة ما يسمى بـ " الفراغ "

فعلى ناحية الجنوب الغربي من الصين و شمال غربها ، قامت الولايات المتحدة بتقوية علاقاتها مع الهند ومع دول اسيا الوسطى ، وعملت بكل حيوية على استقطابها واستمالتها ، واستخدمت الحرب الافغانية للدخول بقوة والعسكرة في اسيا الوسطى ، وملىء " فراغ القوة " فيها . واليوم قد اصبح الوجود العسكرى الامريكى فى منطقة اسيا الباسيفيك فى حالة من الوعيد والتهديد ، سواء أ كان من حيث نقل مركز الاستراتيجية العسكرية ، حيث تم تعزيز نشر القوات الامريكية في جزيرة غوام وفي منطقة اسيا الوسطى ، او من حيث مواصلة اجراء المناورات العسكرية متعددة الاطراف ، كل ذلك يعطي المرء شعورا وكأنه لا يوجد اي مكان حول الصين الا وفيه تواجد عسكري اميركي !!! . المصدر : مجلة " WORLD AFFAIRS " الناطقة باللغة الصينية عدد 1385 لى دا كوانغ LI DA GUANG

مجلة المعارف الدولية

مجلة المعارف الدولية 《世界知识》 والمعروفة باللغة الانجليزية بالشؤون الدولية (( WORLD AFFAIRS )) هي مجلة سياسية اقتصادية ثقافية نصف شهرية معروفة اسست عام 1934 .. حيث سجلت خلال السبعين سنة من عمرها اهم الاحداث والتطورات الدولية والاقليمية .. ظلت المجلة ترفع ، وتؤكد على شعار النظر الى العالم بعقلانية وموضوعية ، وتدعو المشاركين فيها من الخبراء والمحللين الضالعين في القضايا الدولية ومن الدبلوماسيين البارزين الى تناول القضايا الدولية والاقليمية الهامة ، وتقديم تحليل وتعقيب عليها ، وشرح الوضع الامني للصين وسياستها الخارجية ، والعمل على وضع كل ما لدى الكاتب من افكار ومفاهيم وتعليقات بين يدي القاريء باستخدام لغة سلسة وباسلوب واضح وحيوي ، مما جعلها تحافظ على شمولية ودقة ونوعية القضايا التي تتناولها .. وقد حظيت المجلة عام 1949 ، في الذكرى الخامسة عشر لتأسيسها على خط اسمها ، الذي يتصدر اعدادها حتى اليوم ، بخط السيد شو ان لاي رئيس الوزراء الصيني الاسبق .

رئيس التحرير : السيد ياو دونغ تشياو YAO DONG QIAO
رئيس التحرير التنفيذي : السيد شوي بو XU PO

قائمة باسماء بعض المحللين : وانغ جي سي WANG JI SI رئيس مركز ابحاث الشؤون الامريكية لاكاديمية العلوم الاجتماعية . جو فانغ ZHU FANG حائز على درجة الدكتوراه من جامعة كولومبيا الامريكية . بريفيسور مساعد في كلية السياسة الدولية لجامعة ولاية ?? الاميركية . بريفيسور زائر في معهد العلاقات الدولية لجامعة فو دان الصينية . سو جينغ شيانغ SOU JING XIANG مساعد باحث في مركز دراسات العلاقات الدولية المعاصرة . مو تزونغ ليهMU ZONG LEI مساعد باحث في مركز دراسات العلاقات الدولية المعاصرة . لي يان LI YAN يعمل في غرفة المعلومات لمركز دراسات العلاقات الدولية المعاصرة يانغ لي مين YANG LI MIN صحفي في جريدة شباب الصين بو جيان يي PU JIAN YI المدير التنفيذي لمركز ابحاث شبه الجزيرة الكورية لاكاديمية العلوم الاجتماعية . ليان يوي رو LIAN YU RU دكتور في معهد العلاقات الدولية لجامعة بكين نيو جوين NEW JUN بريفيسور في معهد العلاقات الدولية لجامعة بكين يانغ كوانغ YANG GUANG رئيس مركز دراسات غرب اسيا وافريقيا لاكاديمية العلوم الاجتماعية ميه شين يوي MEI XIN YU يعمل في قسم ابحاث التجارة الصينية لمعهد دراسات وزارة الاقتصاد الخارجي الصينية ما شين MA XIN معهد ابحاث الشؤون المالية الخارجية لبنك الصين جيان يويء تشون JIAN YUE CHUN رئيس غرفة الاقتصاد العالمي لمركز ابحاث القضايا الدولية الصيني وانغ جوين تشاو WANG JUN CHAO نائب بريفيسور في المعهد الصحفي والاعلامي لجامعة تشينخوا ما خاي تاو MA HAI TAO يعمل في ديوان اكاديمية العلوم الاجتماعية لي ينغ LI YING طالب دراسات عليا في جامعة الدفاع الوطني .

العنوان : بكين / الناحية الشرقية / حارة كان ميان رقم 51 ؛ 北京东区干面胡同51 号 الرقم البريدي : 100010 الهاتف : 65265932 الايميل : SZBJB@PUBLIC.BTA.NET.CN

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国