【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>دراسات استراتيجية>正文

الاحتياطى الاستراتيجى

Date: 07\06\2004

الاحتياطى الاستراتيجى
لا يمكنه ابدا ضمان الامن البترولى الصينى
CHA DAO JIONG

ولد في 10/05/1965 ، دكتور مساعد ، حصل على شهادة الدكتوراة من كلية السياسة الدولية التابعة لجامعة HAWAI الاميركية.. يعمل الان رئيسا لكلية السياسة والاقتصاد التابعة لمعهد العلاقات الدولية لجامعة الشعب الصيني ، ورئيسا لمركز دراسات الموارد الاستراتيجية الدولية .. يه دراسات ومقالات عديدة في مجال العلاقات السياسية والاقتصادية الدولية ؛ العلاقات السياسية والاقتصادية الصينية والدولية الراهنة ؛ العلاقات الصينية اليابانية ؛ العلاقات الصينية مع جنوب شرقي اسيا وشمال شرقيها ؛ الموارد الاستراتيجية الدولية .. الخ WZY0594@VIP.SINA.COM

" ... على الرغم من ان بناء نظام الاحتياطي الاستراتيجي للبترول هو وسيلة هامة لضمان تأمين امداد السوق الصينية بالبترول وتحقيق استقرار اسعاره ، الا انه لا يستطيع ابدا تحقيق الامن البترولى للصين بشكل كامل . اذن لا مفر لنا , و الحالة هذه , من تغيير اسلوبنا في شراء البترول من الخارج ، بالاضافة الى بناء علاقات تعاون شاملة مع منظمة IEF وغيرها من المنظمات الدولية المستهلكة للبترول حتى يتسنى لنا تحقيق التفاعل بين الصين و بين اسواق البترول العالمية .

اشار احد التقارير للهيرالد تريبيون الى ان الصين استوردت عام 2003 أكثر من 90 مليون طن من البترول الخام , ومن المحتمل ان يتجاوز صافي استيرادها حدود 100 مليون طن منه خلال عام 2004 .. وعند التفكير بقلق حول " من الذى يمد الصين بالبترول ؟ " يظهر امامنا تحديا جديدا الا و هو: ماهية التأثيرات التى سيفرضها التزايد المطرد لاحتياجات الاقتصاد الصيني من البترول والمواد الفولاذية وغيرها من المستلزمات الصناعية الضرورية على الاقتصاد العالمى ؟ هذا و قد عزت احدى المقالات المنشورة فى العدد الاخير من (( الصحافة والعالم )) الاميركية ارتفاع اسعار البترول وغيره من المستلزمات اليومية فى الاسواق الامريكية الى طلب الصين على المواد الخامة . أ ليس من الضرورى علينا العمل على تغيير زاوية النظر الى الامن البترولي الصيني ، قبل أن تصبح مثل هذه الهواجس التي تنتاب العالم جزأ من " نظرية التهديد الصينى " التي يروجها البعض ؟

استيراد الصفقات الحاضرة ( الجاهزة )
" تضر بمصالحنا ومصالح الآخرين "

اذا نظرنا الى الامر من زاوية علم الاقتصاد ، نجد ان الاستهلاك المجدى هو شرط ضروري من شروط التنمية الاقتصادية .. وبعبارة اخرى نقول بأن طلب السوق الصينية للبترول العالمي يعتبر مساهمة ايجابية فى تحقيق الزيادة المطردة للاقتصاد العالمى .. اصبحت الصين اليوم رابع اكبر دولة تجارية في العالم ، وان نقصان البترول لديها لن ينعكس سلبا على قدرة المساهمة الصينية فى حركة التجارة الدولية فحسب ، وانما سينعكس سلبا على الاداء الاقتصاد العالمى ايضا .. ان المسألة الواقعية هي ان مثل هذا النوع من المفهوم العلمى البحت ليس خيارا سائدا مقنعا فى عملية التفاعلات الاقتصادية و السياسية العالمية .. ان تلك المقالة المنشورة فى العدد الاخير من (( الصحافة والعالم )) الاميركية ليس الا مثالا من الامثلة الحية على ذلك .

ان الطريقة التى تتبعها الصين ، ومنذ امد طويل ، فى شراء البترول من الاسواق العالمية تتمثل فى تنظيم حركة الاستيراد الشهرية وفقا للحصص التى تحددها الحكومة .. ان الاسلوب المعتاد في شراء الصفقات الحاضرة ( الجاهزة ) للبترول من الاسواق العالمية ، ادى في غالب الاحيان الى " شراء البترول فى مد اسعاره , وليس فى جزرها " .. وعلى سبيل المثال لا الحصر ، لم تستورد الصين الا ثلاثة ملايين طن من البترول الخام فقط فى الفترة ما بين يناير و فبراير عام 1999 فترة انخفاض الاسعار فى الاسواق العالمية الى ادنى مستوياتها ، أى بنسبة 40 بالمائة اقل مما كان عليه خلال الفترة نفسها من العام الذي سبقه ( يناير و فبراير عام 1998 ) ، بينما في شهر اّذار / مارس 1999 ، الذي بدأت فيه اسعار البترول الدولية ترتفع ، ضاعفت الصين استيرادها لمرتين و نصف المرة عما استوردته خلال فبراير من العام نفسه ..

و ان غياب التوقعات الكافية لحركة تذبذب اسعار البترول فى الاسواق العالمية هو الآخر يعد مشكلة من المشاكل التى تواجهها الصين فى عمليات الاستيراد .. ففى مطلع عام 2003 ، أى قبيل الغزو الامريكى للعراق ، سارعت الشركات البترولية الصينية في عمليات استيراد كبيرة للبترول ، الامر الذي ادى الى ظهور عجز فى مجمل موازين التجارة الخارجية الصينية .. على الرغم من ان اسعار البترول العالمية لم ترتفع بسبب الحرب العراقية الثانية ( على العكس انخفضت ) ، الا ان عملية استيراد كميات هائلة من البترول على شكل صفقات عاجلة ، لم تضر بالاقتصاد الصينى فحسب ، وانما شكلت كذلك ضغوطا على صعود أسعار البترول فى الاسواق العالمية ..

الصفقات الاّجلة ( تحت التسليم )
يمكنها تبديد المخاوف الكامنة

و منذ اول يناير عام 2004 الغت وزارة التجارة الصينية نظام الحصص المفروض على القطاع العام بشأن استيراد المنتجات البترولية , واستبدلته بنظام الترخيص التلقائي ايفاء منها للتعهدات المشروطة بالانضمام الى منظمة التجارة العالمية .. اذن تواجه الصين , بعد تجديد سياستها فى هذا الشأن , تحديا اكثر صرامة وخطورة في كيفية استبدال الاتكال المفرط على شراء البضاعة الحاضرة في عمليات استيراد البترول الخام بصفقات اّجلة ( تحت التسليم ) التي قلما تمارسها فى حركة التجارة البترولية العالمية .

الصفقات الاّجلة هي شكل من اشكال الحركة التجارية المغايرة للصفقات الجاهزة ، حيث يتفق طرفاها فى بورصة العقود المبرمجة على توقيت ومكان تسليم البضائع المحددة سعرا و كمية و جودة وفقا للبنود التي ترد في عقد خاص بالصفقات الاّجلة.. اكبر مزايا وفوائد هذا النوع من الصفقات هو تمكين المنتج والمستورد من تحديد سقف التكاليف مسبقا وتبديد ، الى درجة كبيرة ، مخاوف الطرفين من اي عواقب وخيمة كامنة .

و منذ ثمانينات القرن الماضى وامتيازات العقود البترولية الاّجلة عادت احدى الوسائل الهامة التى تلجأ اليها المؤسسات الغربية للحيلولة دون وقوع المخاطر السوقية او التخفيف من حدتها . و لم تكن عملية شراء البترول من خلال الصفقات الاّجلة ضرورة من الضرورات فى الحفاظ على المصالح الاقتصادية الصينية فحسب ، وانما تعد ايضا السبيل الوحيد الذى تساهم الصين من خلاله فى تحقيق الاستقرار النسبى لاسعار البترول فى الاسواق العالمية .. وعلى الرغم من عدم خلو بعض التعليقات على طلب الصين للامدادات البترولية من عناصر تمليها الخلافات الايديوليوجية او السياسات الداخلية لبعض الدول ، الا ان حقيقة الزيادة المفاجئة للطلب قصير الامد الذي يؤدي الى الصعود غير الطبيعى للاسعار هو قانون اقتصادي ، و بعبارة اخرى فان التدفق المتواصل من مدفوعات الصفقات الجاهزة الهائلة الى اسواق البترول العالمية ليس فى صالح الاقتصاد الصينى ، في حين استمرار تذبذب الاسعار في الاسواق العالمية هو كذلك ليس فى صالح الاقتصاد الصينى , ولا تتفق مع الالتزامات التى يجب على بلد اقتصادى كبير ان يفى بها ازاء استقرار تنمية الاقتصاد العالمي .

الاحتياطى الاستراتيجى للبترول ليس قهارا

في الندوات التي عقدت في الفترة الاخيرة حول مسألة ضمان الامن البترولي الصيني ، علق الكثير من الخبراء اّمالا عريضة على بناء الاحتياطى الاستراتيجى للبترول .. في مسألة انشاء الاحتياطي الاستراتيجي للبترول ، ينبغى علينا ان نأخذ فى عين الاعتبار بان الصين تختلف عن اليابان و كوريا وغيرهما من الدول التى تعتمد اعتمادا كليا على البترول المستورد في بناء احتياطها الاستراتيجي من البترول .. ففي الوقت الذي تعمل فيه المؤسسات الصينية العملاقة على استيراد البترول من الخارج تقوم بعمليات التنقيب والاستخراج والنقل والتسويق في الداخل والخارج .. ان الذين يتحدثون ويناقشون مسألة اعتماد الصين على اسواق البترول العالمية ، دائما ما يتجاهلون حقيقة ان الصين ما زالت خامس اكبر دولة منتجة للبترول في العالم ..

فمنذ عام 1998 ، وبعد الغاء الحكومة المركزية لوزارة الطاقة في اطار عملية اصلاح الاجهزة الحكومية التي قامت بها ، هبت المؤسسات الصينية ذات الطابع الاحتكارى تركض في الاسواق المحلية وراء كسب اكثر ما يمكن من ارباح ، وهذا خيار عقلاني يتفق مع مصالحها بعد اعادة تنظيم هيكليتها , و بعبارة اخرى نقول اننا لو سرنا على مبدأ " من يستثمر يكسب " الشائع فى القطاعات الكهربائية الصينية ، فان الاحتياط الاسترتيجي للبترول الصينى الذى تم انشاؤه بالاعتماد على قوة الشركات البترولية سيواجه مشكلة عويصة هى : من الذى سيقرر توقيت تحرير بترول الاحتياط الاستراتيجي للاسواق ؟ ومن الذي يحدد اسعاره ؟ وكيف يمكن الحيلولة دون ان يتحول ذلك الاحتياطى الى سلاح " الاحتكار و المضاربة " في يد المؤسسات البترولية ؟

ولو تراجعنا خطوة لنقول ، حتى ولو تم انشاء الاحتياط الاستراتيجي للبترول من الاعتمادات الحكومية 100 % فلا مفر لنا كذلك – من اجل تحقيق استقرار اسعار البترول فى السوق المحلية - من مواجهة مشكلة توقيت تحرير الاحتياط البترولي للاسواق ، و طريقة تصريفه ، و تسعيره ، والمستفيدين منه .. وعليه فان اجندة الموضوعات التى ينبغي مواصلة دراستها لا يمكن ان تقتصر فقط على أهمية بناء نظام الاحتياط الاستراتيجي للبترول ، بل يلزمنا وبشكل ملح ايجاد ضوابط قانونية لكيفية استخدام هذا النظام بفعالية قبل ان ينجز بناؤه .. هذا و من المعلوم ان مثل هذا النظام ، ومهما كان سليما ومتكاملا , لا يمكن ان يغير من الوضع القائم في استمرار اعتماد الصين على البترول المستورد : فالكمية المحررة للسوق من البترول الاحتياطي لا بد من تعويضها بكمية مماثلة من البترول المستورد .. ان الاحتياط الاستراتيجي للبترول لا يمكنه التصدي بشكل شامل للصدمات التي تعود على الاقتصاد الصيني جراء تذبذب اسعار النفط في الاسواق العالمية ..

وباختصار نقول انه على الرغم من ان بناء نظام الاحتياطي الاستراتيجي للبترول هو وسيلة هامة لضمان تأمين امداد السوق الصينية بالبترول وتحقيق استقرار اسعاره ، الا انه لا يستطيع ابدا تحقيق الامن البترولى للصين بشكل كامل . وان السبيل الذي لا مفر منه يكمن في تغيير اسلوبنا في شراء البترول من الخارج ، بالاضافة الى بناء علاقات تعاون شاملة مع منظمة IEF وغيرها من المنظمات الدولية المستهلكة للبترول حتى يتسنى لنا تحقيق التفاعل بين الصين و بين اسواق البترول العالمية .

بقلم : تشا داو جيون – مدير مركز الدراسات للطاقة الدولية التابع لجامعة الشعب الصينى

المصدر : شينخوا نيت

******

تأثير الصين على ارتفاع اسعار النفط بالعالم

قال خبير فى مركز البحوث الاستراتيجية للمصادر النفطية والغازية التابع لوزارة الاراضى والموارد الصينية فى مقابلة مع مراسل وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا / قال ان الانتعاش والنمو القوى المتواصل للاقتصاد العالمى ادى الى مواصلة ازدياد الاستهلاك النفطى وارتفاع اسعار النفط ولكن تاثير الصين على ارتفاع اسعار النفط فى الاسواق العالمية محدود .

بدات ترتفع ااسعار النفط الخام فى الاسواق العالمية فى نهاية عام 2003 بسبب الزيادة السريعة فى الطلب على النفط بالعالم حتى قفزت اسعاره الى 41.85 د ولار امريكى / برميل فى مايو 2004 فى سوق نيويورك للنفط مسجلة رقما قياسيا منذ حرب الخليج الاولى لعام 1990 .

وحول ما يتردد فى اوساط الرأى العام بان الاستهلاك النفطى فى الصين له علاقة هامة مع ارتفاع اسعار النفط الخام قال هذا الخبير انه لا يوافق على هذا الرأى , مضيفا بان الاستهلاك النفطى فى الصين قد شهد زيادة سريعة فى السنوات الاخيرة فى ظل النمو الاقتصادى . وهذه حقيقة . ولكن المجتمع العالمى قد تجاهل ان الصين هى خامس اكبر الدول المنتجة للنفط بالعالم فى الوقت الذى تتحول فيه الصين الى ثانى اكبر الدول المستهلكة للنفط بالعالم .

اظهرت الاحصاءات ان انتاج النفط الخام فى الصين قد تجاوز 160 مليون طن سنويا لسبع سنوات متواصلة .وفى عام 2003 وصل الانتاج النفطى السنوى فى الصين الى 170 مليون طن . وفى نفس الوقت استوردت الصين فى ذلك العام 91.13 مليون طن من النفط الخام وصدرت 8.13 مليون طن . وهذا يعنى ان حجم النفط المستورد الصافى فى الصين بلغ 82.99 مليون طن محتلا 2.4 بالمائة فقط من اجمالى الاستهلاك العالمى . ولكن الاستهلاك النفطى فى الولايات المتحدة والاتحاد الاوربى واليابان وصل فى نفس العام الى 900 مليون طن و 740 مليون طن و250 مليو ن طن على التوالى محتلة 25.5 بالمائة و21 بالمائة و7.1 بالمائة على التوالى فى اجمالى الاستهلاك العالمى . وفى عام 2003 استوردت الصين 1.5 مليون برميل من النفط يوميا محتلة 4 بالمائة من الاجمالى العالمى . ولكن هذه النسبة فى الاتحاد الاوربى 28 بالمائة وفى الولايات المتحدة 27 بالمائة وفى اليابان 20 بالمائة .

قال مسؤول فى الشركة العامة الصينية للنفط البحرى ان تحديد وتقليل الانتاج فى الدول المصدرة للنفط و الانتعاش الملحوظ فى الاقتصاد العالمى وخاصة الاقتصاد الامريكى فى عام 2003 خارج التوقع وان التقديرغير الكافى للطلب على النفط فى السوق النفطى العالمى قد يكون السبب وراء ارتفاع اسعار النفط هذه المرة.

قال مسؤول فى لجنة الدولة للتنمية والاصلاح ان الصين تعتمد رئيسيا على نفسها فى ضمان امدادات النفط بالنظر الى ان اجمالى الاحتياطيات النفطية القابلة للاستخراج فى الصين وصل الى 15 مليار طن تقريبا وبعد حسم النفط المستخرج هناك حوالى 11 مليار طن من الاحتياطيات النفطية المتبقية تكفى حاجة الاستخراج لمدة 55 سنة حسب اعلى الانتاج النفطى الذى يصل الى 200 مليون طن سنويا فى الصين . " شينخوانت 7 / 6/ 2004 "

****
الصين تتخذ اجراءات لمواجهة نقص الطاقة

اتخذت وزارة الاراضى والموارد الصينية مؤخرا أربعة اجراءات فعالة لتعزيز حماية موارد الطاقة وترشيد استخدامها بهدف رفع قدرة موارد الطاقة لضمان التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة, وذلك نظرا الى الوضع الذى كانت فيه الصين تعانى نقصا فى موارد الطاقة منذ فترة. أوضح مسؤول من وزارة الاراضى والمواردفي بكينيوم الخميس هذه الاجراءات الاربعة كما يلى:

ـ تعزز الوزارة المسح والتقييم والتنقيب عن موارد الطاقة والموارد المعدنية, وتشدد رقابة وادارة وحماية الموارد المعدنية الهامة مثل الفحم والتنجستن والقصدير والأنتيمون والمناجم الكبيرة. وتعزز تقييم آفاق التنقيب عن موارد البترول والغاز الطبيعى فى المناطق الغربية والبحار, وتقوم بمسح وتقييم موارد الغاز المتواجد فى طبقات الفحم وتقييم الطاقة الكامنة لموارد الفحم الممتاز وأحوال توزيعها فى المناطق الرئيسية المنتجة للفحم وتقييم الطاقة الكامنة لموارد الفحم فى المناطق التى ينقصها الفحم الحجرى, وتشجع على التنقيب التجارى عن موارد النفط والغاز الطبيعى والفحم صديق البيئة والحرارة الجوفية.

ـ تقوم الوزارة بتحسين تركيبة الطاقة ودراسة كيفية وضع ادارة الموارد المعدنية موضع السيطرة الكلية. وتحدد سياسة امداد الموارد المعدنية حسب مختلف أحوال العرض والطلب, وذلك على أساس التحليل الجدى لوضع العرض والطلب على الموارد المعدنية الهامة فى الاقتصاد الكلى. وترفع طاقة انتاج النفط الخام وتدعم بنشاط استثمار موارد الغاز المتواجد فى طبقات الفحم. وتطبق سياسة التحكم المناسب فى الموافقة على حقوق التعدين واجمالى حجم الاستخراج بالنسبة الى الفحم وغيره من الموارد المعدنية المتفوقة فى الصين, وتقيد استخراج الفحم عالى الكبريت وعالى الرماد, وتعزز الاستخراج الحمائى لموارد الفحم الممتاز الجودة والفحم صديق البيئة وأنواع الفحم الخاصة, وتدفع تحسين تركيبة الاستثمار وتعديل حجم الاستثمار فى صناعة الموارد.

ـ تقوم الوزارة بتعميق حملة تقويم نظام التنقيب عن الموارد المعدنية واستثمارها وتعزيز الاستخدام الرشيد لموارد الطاقة المعدنية. وتنشط فى دفع عملية معايرة سوق حقوق التنقيب والاستخراج المعدنى باستمرار فى عملية التطور. وتجعل أعمال الاستقصاء الجيولوجى الوطنية تميل نحو المنتجات المعدنية المحتاج اليها بشكل ملح وبكميات كبيرة ونحو المناطق الغربية والمناطق المتعدنة الهامة. وتعزز ارشاد الاستثمار فى التنقيب الجيولوجى التجارى, وتطرح ملاحظات حول ايجاد الموارد البديلة عن المناجم المستنزفة مواردها فى عموم البلاد وتضع برنامجا خمسيا لمشروع التنقيب المعدنى تعويضا عن الموارد المعدنية. وترفع مساهمة الوحدة من الطاقة فى نمو الاقتصاد الوطنى باستمرار وبالاعتماد على التقدم العلمى والفنى والادارة العلمية.

ـ تستخدم الوزارة بصورة مستفيضة الموارد واسواقها بنوعيهما الداخلى والخارجى. وتعزز التبادل الدولى والتعاون الاقتصادى, وتشدد الأعمال لجذب الاستثمارات الاجنبية للتنقيب عن الموارد المعدنية المحلية واستخراجها. " شبكة الصين /04/06/2004 "

****
الصين تسرع فى بناء الشريان البترولى

تعمل الصين على الاسراع بخطوات بناء شريان بترولى طويل لنقل موارد البترول والغاز من غرب الصين الى مناطق الشرق التى تعانى من نقص فى الطاقة . يضم هذا المشروع خط انابيب للبترول الخام بين شانشان بمنطقة شينجيانغ ذات الحكم الذاتى لقومية الويغور / شمال غرب الصين/ ولانتشو حاضرة مقاطعة قانسو وخط بترول قازاقستان / الصين يربط آتاسو فى قازاقستان مع ممر آلاطاو فى شينجيانغ.


من المقرر ان يبدأ خط انابيب بترول قازاقستان / الصين وطوله 1200 كيلو متر فى اغسطس من هذه السنة وسيكتمل فى نهاية عام 2005. وتصل طاقة معالجة البترول السنوية لخط انابيب شانشان / لانتشو وطوله 1500 كيلو متر الى 10 ملايين طن. يقدر خط انابيب اورومتشى / لانتشو وطوله 1800 كيلو متر على نقل 8 الى 10 ملايين طن من البترول سنويا. وما زالت الاعمال التحضيرية لهذا الخط جارية وسيبدأ التشغيل فى النصف الثانى من هذه السنة. وسيكتمل فى عام 2006. وسيربط مشروع البترول خطوط انابيب البترول فى شينجيانغ وقانسو بشبكة كاملة تربط مؤسسات البتروكيماويات فى شرق وجنوب شرق الصين.


يقدر احتياطى البترول فى شينجيانغ بحوالى 20.9 مليار طن مشكلا ربع الاجمالى للبلاد. وبنهاية عام 2003 تم التأكد من وجود 2.7 مليار طن من موارد البترول. وانتجت المنطقة 21.4 مليون طن من البترول فى العام الماضى. وسيتجاوز الانتاج 35 مليون طن بحلول عام 2010. / شينخوانيت 06/06/2004 "

****

الصين دولة كبرى تستهلك الطاقة

استهلكت الصين 260 مليون طن من النفط فى عام 2003 منها 90 مليون طن مستوردة من النفط الخام ومشتقاته. وبذلك اصبحت دولة كبرى تستهلك الطاقة فى العالم بعد الولايات المتحدة. هذا ما قاله اكاديمى فى اكاديمية الهندسة الصينية يوم الخميس فى مؤتمر عقدته الاكاديمية فى العاصمة الصينية بكين مضيفا بان الطاقة المستهلكة مرة واحدة بلغت 1.37 مليار طن من الفحم القياسى فى الصين فى عام 2000 بتشكيل 11 با لمئة من الاجمالى العالمى بينما بلغ نصيب الفرد الصينى من الطاقة المستهلكة نصف المعدل العالمى.

قال الاكاديمى انه من المتوقع ان يشهد طلب الصين على الطاقة زيادة ملحوظة فى العشرين سنة المقبلة. وبحلول عام 2020 سيبلغ طلب الصين على الطاقة حوالى 3.1 مليار طن من الفحم القياسى بتشكيل 13.2 بالمئة فى العالم و60 بالمئة فى الولايات المتحدة و3.29 ضعف الهند و7 اضعاف بريطانيا. فى العشرين سنة الماضية ازدادت كمية توليد الكهرباء بنسبة ما يتراوح بين 8 و9 بالمئة سنويا فى الصين.

وبنهاية عام 2003 بلغت سعة المولدات المركبة وكمية توليد الكهرباء 380 مليون كيلوواط و1.9 تريليون كيلوواط / ساعة على التوالى فى الصين بعد الولايات المتحدة فقط. اضاف الاكاديمى انه من المتوقع ان تعادل كمية توليد الكهرباء الصينية اجمالى اوربا الغربية فى هذا الصدد بحلول عام 2020 وفقا لعمليات الكهربة الصينية. / شينخوا / شبكة الصين / 4 يونيو 2004 /

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国