【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【أنشطة خاصة】【ثقافة وتعليم.】【فرص وعروض】【فيديو وصور】【سياحة وصحة】【الجالية العربية】
الموقع الحالي:منزل>دراسات استراتيجية>نص

روسيا تستعرض أسلحتها الأكثر تطوراً

Date:2010-05-24

روسيا تستعرض أسلحتها الأكثر تطوراً
والدول الكبرى تتابع بعناية شديده
مناورات عسكرية مشتركة بين الصين وروسيا في سياق التحضير
بقلم : يان شى جيون ــ (( حول العالم ))

لقد أثار ما صدر عن بكين و موسكو من اخبار حول " عزم روسيا و الصين تنظيم مناورات عسكرية مشتركة فى النصف الثانى من عام 2005 " إهتماماً واسعاً ، بحيث علقت عليه العدديد من الوسائل الإعلامية الأوروبية والأمريكية على انه من إحدى النشاطات العسكرية " غير المألوفة " .

في الفاتح من شباط العام الجاري قام السيد نائب قائد القوات البرية للجيش الروسي بزيارة للصين على رأس وفد عسكري .. وفي نفس اليوم كتبت وكالة الانباء الفرنسية تقول " الصين و روسيا ستجريان أول مناورات عسكرية مشتركه " .. وفي اليوم التالي علقت وكالة رويتر قائلة " خطوة جديدة نحو تعزيزالعلاقات الأمنية بين الصين و روسيا " .. بينما نشرت وكالة يونايتد برس ما يفيد بان " الصين وروسيا تعتزمان اجراء محادثات أمنية " .. وفي المؤتمر الصحفي الاعتيادي للخارجية الصينية الذي نظمه السيد كون تشوان في الثالث من الشهر نفسه ، اكد صحة خبر وصول الوفد العسكري الروسي الى بكين ، معلنا ان " الصين و روسيا ستجريان مناورات عسكرية مشتركة فى النصف الثانى من العام الحالى " ، كما سرب معلومة تفيد بان الخبراء العسكريين في البعثة العسكرية الروسية شسجرون مشاورات و مناقشات مع نظرائهم فى هيئة الأركان العامة لجيش التحرير الشعبي الصينى حول ترتيبات المناورات العسكرية المشتركة ، وسيبقى الجانبان فيما بعد على اتصال وثيق واجراء المزيد المشاورات والمناقشات للخروج بتفاصيل المناورات العسكرية "

خبر المناورات العسكرية المشتركة انطلق من بكين .. ففى مساء الثاني عشر من ديسمبر العام الماضي وصل السيد / سيرجى ايفانوف وزير الدفاع الروسى إلى بكين ، وفي اليوم التالي اجرى محادثات مع السيد / تساو قانغ تشوان نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية ، عضو مجلس الدولة ، وزير الدفاع الصيني .. رأى الجانبان بان المناورات العسكرية المشتركة الاولى من نوعها بين الجيشين والتي ستنظم في النصف الثاني من العام المقبل ( 2005 ) ، تعتبر حدثا كبيرا وهاما في تاريخ العلاقات بين جيشي البلدين ، وستترك أبعاداً هامة و عميقة الاثر .

و على الرغم من عدم إفصاح القادة العسكريين من كلا الجانبين عن أية تفاصيل لهذه المناورات العسكرية ، الا ان وسائل الاعلام عممت الخبر على جميع أرجاء العالم فى اليوم نفسه ، حيث تناقلته وسائل الإعلام الروسية و وكالة رويتر و وكالة الأنباء الفرنسية و وكالة يونايتد بريس كخبر عاجل " الصين و روسيا ستجريان عام 2005 مناورات عسكرية مشتركة لا مثيل لها فى التاريخ " .

عندئذ اصبح الخبر " تحت المراقبة الشديدة " .. ففي المؤتمر الصحفي الذي نظمته وزارة الدفاع الروسية فى السابع عشر من ديسمبر الماضى ، اي فور انتهاء السيد ايفانوف وزير الدفاع الروسي من زيارته للصين ، قام صحفى روسي بطرح جملة من الاسئلة مرة واحدة : متى و أين ستجرى المناورات العسكرية المشتركة ؟ و ما هى الوحدات العسكرية التى سيشركها الجانب الروسي فى المناورات العسكرية ؟ و ما هى الأهداف التى يراد تحقيقها من وراء المناورات ؟ على الفور اجابه المتحدث ، الذي كان يتوقع مثل هذه الاسئلة قائلا " الاجوبة جميعها جاهزة في درج مكتب معالي الوزير "

اهتمام الرئيس بوتين شخصياً في هذه المناورات ..

و قد كشفت وسائل الإعلام الغربية الاهتمام الكبير للجانب الروسي بهذه المناورات العسكرية .. فقد طرح هذا الموضوع أكثر من مرة على في الإجتماعات الهامة للقيادة الروسية ، كما وظل الجانب الروسي يبادر في تسريب بعض المعلومات المتعلقة بها إلى العالم الخارجى .. افادت وكالة يونايتد برس أن وزير الدفاع الروسى كان قد قدم للرئيس بوتين تقريراً مفصلا حول رحلته إلى بكين ، والخطوط العريضة للمناورات العسكرية المشتركة و ذلك خلال الإجتماع الوزارى الذى ترأسه بوتين فى قصر الكرملين بتاريخ 27/12/2004 .. و جاء على لسان الوزير أن المناورات ستجرى فى النصف الثانى من العام القادم داخل الحدود الصينية ، و ستعرض روسيا فيها مجموعة من الأسلحة الأكثر تطورأ .. مشيرا الى ان المناورات العسكرية المشتركة مع الصين " تعتبر حدثاً تاريخياُ غير مسبوق ، فعلى الرغم من قلة عدد العسكريين الروس الذين سيشاركون فيها إلا أن الجانب الروسى سيستخدم وقتها أنواعاً كثيرة من الأسلحة الأكثر تطوراً ، بما فيها المقاتلات والقاذفات و الغواصات بعيدة المدى وغيرهما من الأسلحة المتطورة الأخرى ، وستجرى هذه المناورات مع القوات الصينية باشكال واساليب متنوعة .. " ومن الاسئلة والاستفسارات التي طرحها بوتين عما إذا كانت القاذفات الروسية الإستراتيجية ستشارك فى المناورات العسكرية ام ل ا " فأجابه الوزير قائلا " من المحتمل . " ..

هذا وما لبثت القيادة العسكرية الروسية ان أنهت إجتماعاً عسكرياً تم عقده فى الثلث الأخير من يناير الماضى حتى نشرت جريدة (( النجم الأحمر )) ــ لسان حال الجيش الروسى أخباراً ذات صله بالمناورات العسكرية المشتركة , الأمر الذى كشف المزيد من تفاصيل المناورات . فبناءاً على المعلومات التى سربها النائب الأول لوزارة الدفاع الروسية أن المناورات العسكرية المشتركة سوف تجرى فى الفترة ما بين اغسطس إلى سبتمبر من العام القادم , و أن المناورات العسكرية ستجرى على ضوء مبدأ " توزيع الأدوار بالتساوى " ، حيث سيتم وضع السيناريوهات الأولية للمناورات العسكرية فى روسيا ، في حين أن المناورات الحيه ستجرى داخل حدود الصين، علماً بأن ما يزيد على مائة جندى روسى سيشاركون فيها . ومضى يقول أن روسيا تولي إهتماماً بالغاً لهذه المناورات العسكرية كون " الصين تعتبر من أكبر و أهم الدول المجاورة لها سواءاً من حيث تعدادها السكانى أو من حيث إمتداد الحدود الفاصلة بين البلدين .. ونحن ندرك ما ستكون عليه الصين خلال الثلاثين سنة القادمة ". و قد أعطت زيارة البعثة العسكرية الروسية للصين فى ألاول من فبراير لعدد غير قليل من الوسائل الإعلامية إحساساً بأن المناورات العسكرية المشتركة قد دخلت بصورة أولية إلى المرحلة التحضيرية .

لماذا تولي القيادة السياسية الروسية هذه الدرجة العالية من الأهميه للمناورات العسكرية المشتركة ؟

على الرغم من أن المعلومات عن تفاصيل المناورات العسكرية المشتركة المرتقبة تنكشف رويداً رويداً إلا أن أي من الجانب الصينى أو الجانب الروسى لم يعلنا بعد المعلومات عن الموقع المقرر التى ستجرى فيه المناورات العسكرية و الوحدات التى ستشارك فيها , واقتصرت تصريحات كلا الجانبين على أن تلك المواضيع التفصيلية لا زالت قيد البحث , فتوجهت أنظار غالبية الوسائل الإعلامية إلى موضوع آخر و هو سبب ايلاء القيادة السياسية الروسية هذه الدرجة العالية من الأهميه للمناورات العسكرية المشتركة ؟

هذا و قد أكد الجانبان الصينى و الروسى مراراً على أن المناورات العسكرية لا تستهدف دولة ثالثة أي كانت . وعلى الرغم من أن النائب الأول لوزير الدفاع الروسى قد صرح بأن الأعداء المفترضين لهذه المناورات العسكرية المشتركة هى " العناصر الإرهابية فى جميع أرجاء العالم " ، إلا أن وسائل الإعلام الروسية و الغربية أجمعت الرأى على أن لروسيا إعتبارات أخرى بشأن هذه المناورات العسكرية .

إن وجهة النظر التى تتبناها (( المجلة الأسبوعية للشؤون الدفاعية)) البريطانية بهذا الشأن والتي تتحلى بصفة تمثيلية قالت فى إحدى تعليقاتها التحليلية التى نشرت فى أواخر يناير الماضى تحت عنوان " ستتم العملية التسويقية للقاذفات خلال المناورات العسكرية المشتركة" ، أن الجانب الروسى سينتهز فرصة المناورات العسكرية المشتركة لتسويق القاذفات للجانب الصينى، كما نقلت عن قائد السلاح الجوى الروسى قوله أن طرازين جديدين من القاذفات الروسية يحتمل أن يشاركا فى تلك المناورات العسكرية كون روسيا تنوى تسويقها للصين .

و ترى بعض وسائل الإعلام الأخرى مثل وكالة يونايتد برس أن النزاعات الحدودية الصينية ـ الروسية قد تمت تسويتها بشكل نهائى فى الأشهر الأولى من عام 2004 ، الأمر الذى أوصل بعلاقاتهما الثنائية إلى مرحلة جديدة . وعليه فإن إتفاق البلدين على إجراء المناورات العسكرية المشتركة سيكون شأنه شأن" المياء سالكة المجرى " .

و جاء فى بعض التحليلات الواردة فى وسائل الإعلام الامريكية أن نتائج الإنتخابات الأوكرانية قد أوجعت فؤاد القيادة الروسيه، حيث أن " حقيقة تولي يوشنكو الموالي للدول الغربية منصب الرئاسة أجبرت إدارة بوتين على إصدار ردود فعل معينة" كما أن وكالة الأنباء الفرنسية هى الأخرى تتبنى وجهة النظر هذه , فقالت أن الصين و روسيا لم توثقا عرى العلاقات الثنائية إلا من أجل " التصدي للقوة الأمريكية المؤثرة " .. ومع هذا فإن بعض المحللين الروس قد حذروا من أن الرئيس بوتين سبق وأن قال بعد فوزه بالرئاسة الثانية أن السياسة الديبلوماسية الروسية تتمحور حول مصالح روسيا الذاتية، مما يعنى أن روسيا ورغم أنها ستشارك الصين فى مناورات عسكرية إلا أنه لايمكن الوصول بعلاقاتها مع الولايات المتحدة إلى حد المواجهة . و يمكن القول على الوجه الأعم ان " التصارع مع الولايات المتحدة دون أن تفسد العلاقات معها " هو الاسلوب ألاكثر توافقاً مع المصالح الوطنية الروسية .

المناورات العسكرية الصينية ـ الروسية المشتركة ليست بمناورات عسكرية روتينية

تبدو المناورات العسكرية وكأنها أمر طبيعي لا غرابة او غموض عليها فى عيون الشارع الروسى ، كما أن الحديث عن " المناورات العسكرية المشتركة " هو الآخر حديث مألوف كونه يتكرر من حين لآخر في وسائل الاعلام .. فعلى سبيل المثال لا الحصر المناورات العسكرية التي ستجريها روسيا مع الدول الاخرى عام 2005 ، فعدا المناورات العسكرية الصينية الروسية ، ستجرى مناورات إستراتيجية مع روسيا البيضاء ، و مناورات عسكرية مشتركة " الحدود – 2005 " مع كومنولث الدول المستقلة . مناورات عسكرية مشتركة مع حلف الناتو ، و " خوض عمليات حربية جنباً إلى جنب " مع الأساطيل الحربية الأمريكية . و لكن رغم ذلك كله فإن عدداً غير قليل من الروس قد ادركوا جيدا خصوصية أول مناورات عسكرية صينية ـ روسية مشتركة . و الحق يقال أن المناورات العسكرية تختلف بعضها عن البعض إختلافاً كبيراً حيث أن المناورات العسكرية الروسية مع حلف الناتو لا ترقى عادة إلى مستويات عالية , ولم تعد إلا مجرد " تحركات محددة مثل " عمليات التفتيش و الإنقاذ البحرى " .. روسيا لا تعدو فى كثير من الأحيان الا " ضيفاً " في مشاركتها في المناورات الاخرى ، وليس لها دورا يذكر .. مجمل القول ، أن المناورات العسكرية الروسية المشتركة مع حلف الناتو بعيدة كل البعد عن التعاون العسكرى بالمعنى الحقيقي للكلمة .

لم يقف عامة الناس فى روسيا على المعلومات الخاصة بالجيش الصينى لندرة الأخبار والابحاث التي تتناولها .. الكثير ممن يعلمون بأن الجيش الصينى ، الذي سبق له وأن خاض عمليات حربية ناشئة عن نزاع الحدود مع الجيش الروسى ، هو قوة عسكرية هامة " يصطف فى عداد الأوائل " فى العالم .. والقلة من العامة ترى ان " الجيش الصينى متخلف من حيث الأسلحة و التجهيزات ، و ضعيف من حيث القدرة القتالية " ، على كل حال ان " النزاع الحدودي الصينى ـ الروسى قد تمت تسويته بشكل نهائى " وان " حجم الحشودات العسكرية للطرفين قد انخفضت بشكل كبير " وان " العلاقات الصينية الروسية الراهنة تعيش في احسن مراحلها التاريخية " .. كل هذه الاخبار تتراءا امام المواطنيين الروس .. وفي ظل هكذا وضع فهم بحاجة اكثر الى التعرف على الصين و جيشها . ومما يدعو إلى استغراب عامة الروس هو أن الجيش الروسى يستعد لاستعراض كم هائل من الأسلحة الأكثر تطوراً فى تلك المناورات العسكرية المرتقبة ، إذ ان هذه الظاهرة نادرة الوجود فى المناورات العسكرية التى جرت خلال السنوات الأخيرة . و لعل ما قاله خبير عسكرى روسى عن هذه المناورات العسكرية المشتركة قد عبر بصدق عن آراء عامة الروس حولها : إن المناورات العسكرية الصينية ـ الروسية المشتركة ليست بالتدريبات الإستعراضية بمعناها العام , بل من المؤكد أنها ستكون مناورات عسكرية " بالغة الجدية " . المصدر : جريدة (( حول العالم )) فبراير 2005

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国