【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>دراسات استراتيجية>正文

بؤر اهتمام العالم تجاه الصين عام 2006

Date: 23/01/2006

بؤر اهتمام العالم تجاه الصين عام 2006
كيفية مسايرة القوة الصينية المتصاعدة بات موضوعا مشتركا يشغل بال العالم

ما هي اكبر العوامل المتغيرة فى التشكيلة الدولية لعالم اليوم ؟ يكاد لا يثير هذا السؤال اي جدل بين الخبراء والمحللين ، لان ليس هناك الا جوابا واحدا له ، الا وهو الصين .. كان العام الماضى عام بداية صياغة لرؤية عالمية جديدة تجاه الصين .. فقبل ذلك لم يكن يدرك المجتمع الدولي بأن تطور الصين يمكن ان يأي بمثل هذا القدر الكبير من التأثيرات على العالم رغم استشعاره المسبق بالتنمية الصينية السريعة .. فعادت مسألة كيفية مسايرة تصاعد القوة الصينية تشكل موضوعا مشتركا يشغل بال العالم ..

القوة الصينية لفتت انظار العالم باسره ..

ان النمو والتصاعد السريعين التي شهدته القوة الصينية طوال السنوات الاخيرة لفت انظار واهتمام العالم .. عام 2006 هو عام الصداقة الصينية ـ الهندية .. ففي رسالة التهنئة التي وجهها رئيس الوزراء الهندي سينغ الى نظيره الصيني ون جيا باو بمناسبة حلول السنة الجديدة ، دعا فيها الى مواصلة اغناء العلاقات الصينية الهندية بمضامين حيوية جديدة في مسيرة تعاظمها المتنامي .. مشيرا الى ان هذه العلاقات سريعة التطور قد تعدت اطارها الثنائي واصبحت عنصرا هاما للسلام والامن والتنمية والازدهار في آسيا ، بل و فى العالم اجمع .. و تجدر الاشارة الى ان (( صحيفة الامة )) التايلاندية ذات التأثير الواسع قد نشرت تحقيقا صحفيا شاملا تحت عنوان " التنين العملاق يدهش العالم " قال ان تعديل قيمة سعر صرف العملة المحلية وكل اوجه الحياة في الصين وما يحدث في هذه الدولة الجارة ، يبعث الى الاهتمام الشديد : منذ اندلاع الازمة المالية الاسيوية عام 1997 ، عادت القوة الصينية محل اهتمام متزايد ، وان التنمية الصينية قد أعادت بفوائد فعلية وملموسة على جميع دول المنطقة واتت لها بفرص جديدة ؛ معربة عن الامل فى نهضة الاقتصاد الصيني ، و ان تلعب الصين على المسرح الدولي دورا حيويا يقود القرن الحالى نحو " عهد آسيا الباسيفيك " .. و اما صحيفة (( التايمز)) البريطانية فقد اشارت في مقالة نشرتها فى الفاتح من يناير الجاري تحت عنوان " بؤر الاهتمام فى العام الجديد " الى ان الدور الحيوى الذى تلعبه الصين فى خريطة الاقتصاد العالمى بات جليا ومشهودا ، حيث ان الاقتصاد العالمى لم يتعرض لهزات عنيفة طوال السنوات الماضية رغم ارتفاع اسعار البترول ووصوله الى سبعين دولار اميركي للبرميل الواحد ، فى الواقع ان الصين وبعض الدول الاخرى استخدمت الفائض التجاري لديها لاستقرار سعر الدولار الامريكى وسيرورة الاقتصاد العالمى ..

وفيما يتعلق بالبؤر الصينية التي تثير اهتمام العالم هذا العام (2006) ، فقد اشار السيد يان شويه تونغ YAN XUE TONG مدير معهد دراسات الشؤون الدولية لجامعة تشينغخوا الى انه لن يطرأ اي تغييرات نوعية على العلاقات الصينية ـ الامريكية هذا العام نظرا للعوامل الحيوية الهامة التي تتعلق بشكل وثيق مع مجريات التنمية الصينية ؛ الا ان استمرار الفتور والجمود في العلاقات الصينة – اليابانية يمكن توقعه على الرغم من الانتخابات اليابانية التي ستجرى فى سبتمبر القادم ؛ واما تشن شو بيان التايواني الذى لا زال منشغلا بمواجهة " المعسكر الازرق " فيصعب عليه تعكير الوضع في مضيق تايوان الذي يسير حاليا نحو التهدئة .. التنمية الصينية بحد ذاتها هي الاكثر اهتماما على الصعيد العالمي ، وخاصة الى أى مدى ستصل القوة الصينية الشاملة .

والتساؤل الذي يشغل بال جميع دول العالم هو عما اذا كانت التنمية الصينية ستقود الصين بالفعل لتصبح دولة كبرى حديثة النهوض تتمتع بقوة تأثير على المستوى العالمى ؟ فاذا كان كذلك ، فكيف سيكون العالم المستقبلي ؟ هذا هو السبب الرئيسى الذى سيبقى يثير اهتمام العالم بالصين في الفترة القادمة بما في ذلك عام 2006 .. وان اثارة الزوبعة الجديدة المسماة بـ " نظرية التهديد الصينى " التي ظهرت في الولايات المتحدة لها علاقة في هذا الصدد حيث يتردد فيها نغمة تقول ان الصين لا تشكل تحديا كامنا بل هي الان تحديا فعليا ..

الاقتصاد الصينى يلقى اهتماما عاما ..

ان القوة الاقتصادية لاي دولة هي المؤشر الحقيقي لقوتها الشاملة ، وان اهتمام العالم بقوة الصين تتمحور اساسا حول سرعة نمو اقتصادها .. وفى هذا السياق اشار السيد وان جوين WAN JUN ، العالم في معهد ابحاث الاقتصاد العالمي التابع لاكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية الى ان الكثير من الثقات فى علم الاقتصاد العالمى قد ثمنت ايجابيا سرعة النمو الاقتصادي الصيني حيث ترى ان الصين قد قدمت بذلك مساهمات جليلة للعالم .. وجاء فى احدى وجهات النظر الاكثر بلاغة و قناعة ان الصين قد اعطت الاقتصاد العالمى " قوة تموينية دافعة " ففي ظل الارتفاع الكبير التي شهدته اسعار البترول العالمي في العام الماضي ، تم التمكن من وقف تضخم اسعار المنتجات ذات الصلة في الاسواق العالمية عن طريق تزويد الصين لكميات هائلة من السلع الرخيصة .. هذا ومن المتوقع ان اسعار البترول فى الاسواق العالمية ستبقى على مستوى عال جدا حتى و لو توقفت عن الارتفاع فى الايام القادمة . وعليه فان العالم سيستفيد كالمعتاد خلال عام 2006 من التطورات السريعة التى سيسجلها الاقتصاد الصينى.. ولكن بعض الدول والمناطق فى العالم لم تأخذ المساهمة الصينية بعين الاعتبار ، بل وراحت توجه التهم للصين بسبب تعرض مصالحها الجزئية للضرر .. وليس في مثل هذا الموقف اي اساس من العدل أو الانصاف .. لقد وصف السيد ون جوين مثل هذه الحالة النفسية بجملة شاعت طيلة السنوات الماضية بقوله " عندما يدلو بصحنه لملئه باللحم تنفتح اساريره ، وما ان يفرغ من أكله يرمي الصحن ارضا ويشتم الطاهي " .. فان الاحتكاكات التجارية ذات الصلة بالحركة التصديرية الصينية ليست الا انعكاسا لهذه الحالة النفسية لدى دعاة نزعة الحماية التجارية .. واستطرد وان جوين قائلا ان العام الماضى قد شهد عددا ليس بقليل من الاحتكاكات التجارية ، الا ان ذلك كله ليس الا بداية القصة .. فمنذ ثمانينات القرن الماضى حتى يومنا هذا والصادرات الصينية ترتقى نحو الافضل من حيث التحديث والجودة والتكاملية .. ويرى الخبير وان جوين في هذا السياق بأن المنتجات التي سببت الاحتكاكات التجارية ستزداد تدريجيا لتعم كافة القطاعات الانتاجية .. وكانت المفاوضات التجارية التى جرت العام الماضي بين الصين والاتحاد الاوروبى من جهة ، وبين الصين و الولايات المتحدة من جهة اخرى حول منتجات الغزل والنسيج قد شكلت فاتحة خير في ايجاد حلول للاحتكاكات التجارية المستقبلية ، اي حلها بشكل ملائم عبر الاّليات التفاوضية وليس عبر الانتقام التجاري ورد الصاع بصاعين .. ويحشر في هذه العملية موضوع درجة اعتماد التنمية الاقتصادية الصينية على قطاع التجارة الخارجية ، ومدى صحة وسلامة الهيكلية ( التكوين ) الاقتصادية الصينية .. اظهرت نتائج المسح الشامل للاقتصاد الصيني في الايام القليلة الماضية ، بان الهيكلية الاقتصادية الصينية لم تعد تبعث على الخوف والقلق كما كانت عليه في السابق ، فقد بينت الارقام والمعطيات المعدلة ، ان حجم قطاع الخدمات في الصين قد تجاوز 40% عام 2004 ، الا ان علماء الاقتصاد العالمي يرون امكانية وجود انخفاض في هذا التقدير، كون حجم قطاع الخدمات في الهند قد تعدى الـ 50% ، مع وجود احساس لديهم بان مستوى تطور قطاع الخدمات في الصين يتفوق كثيرا وبشكل واضح عن نظيره في الهند ..

العلاقات الصينية ـ الامريكية في قمة الاولويات ..
ان الهدف الاساسي للسياسة الخارجية الامريكية هو حماية المكانة القيادية والريادية لامريكا في الشؤون الدولية .. وبناء على ذلك فان الولايات المتحدة ، حكومة و خبراء ، يركزون جل اهتماماتهم على ما اذا كانت الصين ستتحدى التشكيلة العالمية القائمة حاليا بريادة الولايات المتحدة ام لا ، وعما اذا كان بالامكان العمل سويا معها في المحافظة على استقرار واستتباب الاوضاع الدولية .. ان هذه المسألة تتعلق من حيث الاساس وبشكل مباشر بالمصالح الجوهرية والحيوية الامريكية..ونظرا لان العلاقات الصينية ـ الامريكية تعتبر أهم العلاقات الثنائية التى تحدد الطبيعة الاساسية للعلاقات الدولية خلال القرن الحادى و العشرين، فانها لا زالت فى موضع الاهتمام البالغ رغم انه من المتوقع الا تطرأ عليها تغيرات كبيرة خلال عام 2006 ..

واما الاستاذ جين تسان رونغ من معهد العلاقات الدولية لجامعة الشعب فيرى ان العلاقات الصينية ـ الامريكية تتسم بخاصية ازدياد تعقيداتها وميول كل من الطرفين نحو تعريف مفهومها. و من الاخبار السارة ان الرئيس الصينى خو جينتاو سيزور الولايات المتحدة عما قريب ، حيث ستساهم مساهمة ايجابية فى تحسين مجمل العلاقات بين البلدين وزيادة الثقة الاستراتيجية المتبادلة .. هذا وان الحوار الاستراتيجي القائم بين البلدين سيستمر فى العام الحالى ، كما ومن المتوقع ان يجري التعاون فى مجال الطاقة وغيره من المجالات الاخرى بين البلدين بشكل جيد وسلس .. وبشكل عام يمكن القول بأن العلاقات ستشهد استقرارا نسبيا هذا العام .. واذا ما تعرضت لنوع من التحديات ، فمن المرجح ان تكون نتيجة مطالبة الولايات المتحدة للصين القيام ببعض التدابير والاجراءات اوتحميلها المسؤولية ازاء قضايا معينة ، خاصة في مسألة الاحتكاكات التجارية والمسألة النووية .. من المقرر ان تجرى انتخابات المرحلة الوسطى للكونغرس الامريكي هذا العام .. فعادة ما تتناول هذه الانتخابات القضايا الامريكية الداخلية ، وتأثيرها على السياسة الخارجية في غاية المحدودية ، الا أن بعض القوى السياسية التي لا تكن الود للصين قد نجحت في تحميل الصين مسؤولية تراجع القوة التنافسية للتجارة الامريكية التي لها علاقة مباشرة بالمصالح المحلية ، فالولايات المتحدة لن تكف عن خلق نزاعات في مسألة الصادرات التجارية لها ، ومطالبة الصين القيام بتقلص العجز التجارى القائم ، وحماية الملكية الفكرية ، و رفع قيمة سعر صرف الرينمينبي ( العملية الصينية ) .

وفي المسألة النووية الايرانية ، يرى الكثير من العلماء ان الولايات المتحدة ستزج الصين فيها بعد اخفاقها والاتحاد الاوروربي عن ايجاد طريقة حل لها .. وفي هذه المسألة ، تدعو الصين الى حلها في اطار الوكالة الدولية للطاقة النووية .. اما في المسألة النووية الكورية ، فقد لعبت الصين دورا هاما وحيويا.. ان ظهور عامل ثانوي مفاجيء تمثل في تفكير اليابان باحداث اختراق في تحريك مسيرة تطبيع علاقاتها مع كوريا الشمالية هو تصرف لا تود الولايات المتحدة رؤيته ، الا ان رئيس الوزراء الياباني جونيتشير كويزومى لربما لا يكترث بأي فعل او تصرف يقوم به قبل تركه لمنصبه .. و لو بدت بوادر من هذا النوع ، فمن المؤكد ان تقوم الولايات المتحدة بتأجيج الازمة النووية الكورية لقطع الطريق امام تحسين العلاقات بين اليابان وكوريا الشمالية ، فى حين تتحمل الصين اعباء اخماد هذه الحرائق والافتعالات الجانبية ..

العلاقات الصينية ـ اليابانية يتعلق بالاستقرار الاقليمى

عيد رأس السنة هو اليوم الذي تمتليء فيه صفحات أهم جرائد الاحزاب اليابانية بالتطلعات نحو توجهات السياسة اليابانية الداخلية منها والخارجية في عام 2006 .. فما هي بؤر اهتمام اليابان تجاه الصين في هذا العام ؟ الصحف اليابانية في ذلك اليوم تركت للقاريء انطباعا بارزا بأن اليابانيين يولون اهتماما بالغا بالدبلوماسية الاّسيوية ، وبالصين على وجه الخصوص .. فالشأن الصيني يستحوذ الجزء الاكبر من تفكير اليابانيين ، سواء رضيت انت بذلك او أبيت .

ومن المقرر ان تجرى فى سبتمبر 2006 الانتخابات الرئاسية للحزب اليابانى الحاكم ـ الحزب الديمقراطي الحر ، بحيث سيصبح الرئيس المنتخب للحزب اوتوماتيكيا رئيسا لوزراء اليابان .. وبما ان كويزومى ظل ينتهج سياسة متشددة تجاه الصين و كوريا الجنوبية و غيرهما من الدول المتجاورة ، فان الذين يتطلعون الى تحسين العلاقات الصينية اليابانية يعلقون آمالا عريضة على هذه الانتخابات .. الا ان وانغ شان خبير الشؤون اليابانية فى معهد ابحاث العلاقات الدولية الحديثة اشار الى ان هناك ثمانية من كل عشر مرشحين لخلافة كويزومى سوف يتبنون نفس السياسة الداخلية والخارجية التي اختطها كويزمي .. لقد اعرب كويزمي عن توجهاته ، فعلى الارجح ان يخلفه اما 安倍晋三 او麻生太郎 في رئاسة الوزراء .. فكلاهما من الشخصيات السياسية الشابة المتعصبة بشكل كبير للقومية اليابانية ، فأي منهما سيضع المصالح القومية اليابانية فى المقام الاول ، وهذا لا يعني الخنوع للولايات المتحدة ، او الاستضعاف للصين .. و سيسعى اي منهما ، على الصعيد السياسي ، الى السير باليابان نحو مكانة الدول الكبرى ، والى منزلة القيادة والريادة في منطقة شرق اّسيا على المستوى الاقتصادي ، والعمل على تضخيم ثقل القوة الدفاعية في الحياة السياسية على الصعيد العسكري .. و من المتوقع ان تبقى العلاقات الصينية ـ اليابانية فى حالة فتور وجمود عام 2006 ..

وفى الواقع ان اكثر ما يؤرق العلاقات الصينية ـ اليابانية هي النزعة القومية .. فقد اظهرت نتائج استطلاع للرأى العام اليابانى ان الذين يكنون مشاعر ودية للصين يشكلون نسبة 32 % فقط ، فاذا ما استغلت مثل هذه النزعة القومية التى لا يستسيغها العقل من قبل القوى اليمينية لخلقت متاعب كبيرة بين البلدين .. واشار الاستاذ جين تسان رونغ كذلك الى انه في حال اقدام اليابان على المجازفة بأي خطوات عملية في القضايا الساخنة التى تهم العلاقات الصينية ـ اليابانية وسط هذه الاجواء المسمومة والرأى العام المريض فسيظهر الكثير من المتاعب والمصاعب في العلاقات الصينية اليابانية في عام 2006 . الا ان السيد وانغ شان يحمل رأيا آخر يقول بان في اليابان كينونة اجتماعية قوية النفوذ قد اشبعتها السلع المحلية حتى التخمة لا زالت فى حاجة الى الاستعانة بالسوق الصينية .. ان آليات الاتصال بين الصين واليابان قد بلغت الى درجة الكمال ، كما ان الولايات المتحدة لا يروق لها ، انطلاقا من مصالحها الذاتية فى شرق آسيا ، تفاقم العلاقات بين اليابان و جيرانها او حتى تتدهور الى درجة تتفجر معها النزاعات . فان العوامل المشار اليها سابقا ستلعب مجتمعة دورا من شأنه الحيلولة دون قطع شعرة معاوية في العلاقات الصينية ـ اليابانية رغم حالة الفتور والجمود التي تعتريها .. ( المصدر الغلوبال تايمز )) الصينية 15 /01/2006 ) .. ( الكاتب : مراسلوا الصحيفة في كل من هيئة الامم المتحدة ، بريطانيا ، اليابان ، تايلاند )

عام 2005 يشهد تطورا مستقرا للعلاقات الصينية الامريكية .. اكد السفير الصينى لدى الولايات المتحدة تشوو ون تشانغ ان العلاقات بين الصين والولايات المتحدة قد اظهرت اتجاه تطور مستقر عام 2005, تكللت بتبادل الاتصالات والزيارات المتكررة الرفيعة المستوى .. واكد السفير ان الرئيس الصينى خو جينتاو ونظيره الامريكى جورج ووكر بوش التقيا عدة مرات عام 2005 ، وقد تبادلا وجهات النظر حول العلاقات الثنائية اضافة الى القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك. واشار السفير بصفة خاصة الى ان الزعيمين اتفقا خلال لقائهما فى نيويورك في سبتمبر وخلال زيارة بوش للصين فى نوفمبر على تعزيز التفاهم الثنائى وتوسيع نقاط الاتفاق وزيادة الثقة المتبادلة والعمل على دفع التقدم البناء والشامل للعلاقات بين البلدين وتعاونهما فى القرن الحادى والعشرين .. واضاف ان الدوائر المعنية فى البلدين تطبق حاليا الاتفاقات التى تمت بين الزعيمين وقد اجرى الجانبان حوارا فعالا ومشاورات وتعاونا فى سلسلة واسعة من القضايا, بما فيها الاقتصاد والتجارة ومكافحة الارهاب وتنفيذ القانون وحظر الانتشار النووى والطاقة وحماية البيئة والعراق والقضية النووية فى شبه الجزيرة الكورية .. بالاضافة الى ذلك, اجرى الجانبان خلال جولتين من الحوار الاستراتيجى عام 2005 ,مناقشات جادة ومعمقة وصريحة حول الوضع الدولى والعلاقات الثنائية وقضايا اخرى ذات الاهتمام مشترك, الامر الذى ساهم فى تعزيز الفهم المتبادل وتوسيع مجالات الاتفاق. .. واشار تشوو الى ان التبادلات بين المشرعين فى البلدين قد تعمقت وحققت العلاقات العسكرية الثنائية تقدما فى العام المنصرم مما ساهم فى التطور الشامل لعلاقات التعاون البناءة بين البلدين.

وحول قضية تايوان, اكد السفير الصينى ان المعالجة الصحيحة لقضية تايوان تمثل مفتاحا للتطور المستقر للعلاقات الصينية الامريكية. وقال "ان قضية تايوان التى تتعلق بسيادة الصين وسلامة اراضيها تتحلى دائما باهمية كبرى وحساسية بالغة فى العلاقات الصينية الامريكية". ورغم وجود مؤشرات انفراج وعوامل ايجابية فى مضيق تايوان حاليا, الا ان سلطات تايوان ما زالت ترفض الاعتراف بمبدأ صين واحدة وما زالت القوى الانفصالية فى تايوان مستمرة فى انشطتها الانفصالية .. واضاف السفير الصينى لدى واشنطن تشوو ون تشنغ ان الجذور التى تهدد السلام والاستقرار فى مضيق تايون مازالت موجودة وتعيق تطور العلاقات بين ضفتى المضيق. واكد "نحن نقدر التأكيد المتجدد من قبل الرئيس بوش وادارته حول تمسك الولايات المتحدة بسياسة صين واحدة والتزامها بالبيانات الصينية الامريكية المشتركة الثلاثة ومعارضتها لـ/استقلال تايوان/". وقال ايضا ان الصين تأمل ان تتمسك الولايات المتحدة بتعهداتها التى اعطتها للصين وتعمل مع الصين على معارضة واحتواء /استقلال تايوان/, وذلك من اجل صيانة السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.

وحول العام الجديد, يرى السفير الصينى ان هناك مجالا واسعا لاستمرار تطور العلاقات الصينية الامريكية رغم تحذيره من وجود بعض التحديات. وقال ان قادة البلدين سيواصلون تبادل الآراء والزيارات وسيلتقيان فى بعض المناسبات الدولية الهامة جدا. واشار السفير الى ان الرئيس الصينى خو جينتاو قد قبل دعوة وجهها له الرئيس بوش خلال زيارته للصين فى نوفمبر الماضى لزيارة الولايات المتحدة فى اقرب وقت ممكن, مؤكدا ان زيارة الزعيم الصينى للولايات المتحدة تتمتع باهمية عظمى وستسهم فى تقوية التبادلات الثنائية وبناء الثقة والتعاون بين البلدين, اضافة الى توسيع التعاون البناء بين الجانبين.

ورغم وجود بعض الخلافات, الا ان الصين والولايات المتحدة, وكلاهما دولة تتمتع باهمية كبرى فى العالم, تتقاسمان بشكل مستمر واكبر من اى وقت مضى, مصالح مشتركة. وقال السفير الصينى ان التجارب التاريخية والمعاصرة اظهرت ان الالتزام بالبيانات المشتركة الثلاثة والنظر للعلاقات الثنائية من زاوية استراتيجية بعيدة المدى والتعامل باحترام ومساواة ومعالجة اهتمامات الجانب الآخر, هى السبيل الوحيد لتطور العلاقات الصينية الامريكية بشكل سليم ومستقر. واختتم السفير الصينى لدى الولايات المتحدة حديثه بالقول ان العلاقات المستقرة والمتطورة بين البلدين لا تخدم المصالح الاساسية لشعبيهما فحسب بل تخدم السلام والاستقرار والتنمية فى منطقة آسيا والباسيفيك والعالم اجمع.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国