【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>دراسات استراتيجية>正文

الفرص والتحديات التي تواجه التعاون الصيني العربي

Date: 10/04/2006

الفرص والتحديات التي تواجه التعاون الصيني العربي
لي رونغ

إن التعاون الصيني العربي يواجه العديد من الفرص والتحديات ، لكن الفرص أكثر من التحديات ، أو يمكن أن نقول إن القوة الدافعة لهذا التعاون أكبر من القوة العائقة ..

أولا، الفرص الرئيسية في هذا التعاون:

الاساس السياسي المتين للتعاون الصيني العربي .. تغيرت الأوضاع الدولية بعد الحرب العالمية الثانية لكن الجانبين الصيني والعربي ظلا يحافظان على الأهداف الاستراتيجية المتشابهة والغايات السياسية المتشابهة ، فقد شهدت الصين والعالم العربي مراحل التخلص من الاستعمار وتحقيق الاستقلال القومي وتحرير الأرض وإقامة دول مستقرة وغيرها من المراحل التاريخية في القرن العشرين ، ثم بدأ الجانبان مراحل التنمية الاقتصادبة والتقدم الاجتماعي ..

وبعد انتهاء الحرب البادرة واجهت الصين والعالم العربي مهمات مشتركة وهي صيانة السلام العالمي وتعزيز التنمية المستدامة وحماية مصالح الدول النامية في العلاقات التجارية الدولية وعملية العولمة ورفض الهيمنة وإقامة نظام دولي جديد عادل ودائم وتحقيق الديمقراطية في العلاقات الدولية وغيرها من المهمات التي ازدادت أهميتها خاصة بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر ..

منابر التعاون بين الصين والعالم العربي .. يتجسد هذا المنبر في جمعية الصداقة الصينية العربية التي أقيمت عام 2001 والتي تشرف عليها جمعية الصداقة للشعب الصيني مع الدول الأجنبية وتهدف إلى تعزيز العلاقات بين الصين والدول العربية وتوسيع التعاون بين الجانبين وحماية السلام العالمي ..

للجمعية ثلاثة مجالس تابعة وهي المجلس السياسي والمجلس الاقتصادي والتجاري والمجلس الثقافي .. وتتكون الجمعية من أبرز الشخصيات من ألاوساط المختلفة للمجتمع الصيني الحريصين على تعزيز الصداقة الصينية العربية فمنهم المسؤولين السياسيين والدبلوماسيين ورجال الدين والصحفيين والمحررين والخبراء والعلماء ورجال الأعمال ، لذا نقول ان الجمعية تمثل أوساطا واسعة من المجتمع الصيني.

وكثيرا ما تنظم الجمعية الفعاليات وتلعب دورا هاما في تعزيز العلاقات الصينية العربية وتعميق التفاهم بين الشعبين الصيني والعربي بحيث أصبحت جسرا فعالا لدفع العلاقات الصينية العربية بكل معنى الكلمة.

أما منتدى التعاون الصيني العربي الذي أقيم في يناير عام 2004 فهو آلية جديدة لتعزيز الحوار الجماعي بين الجانبين الصيني والعربي والتعاون بينهما ، ويلعب دورا في توسيع العلاقات الصينية العربية ورفع مستوى التعاون بشكل شامل ومتكامل .

شهد المنتدى منذ إقامته تطورا إيجابيا ، فانعقد أول مؤتمر لوزراء الخارجية في القاهرة يوم 14 من سبتمبر عام 2004 ، وأقيم أول مؤتمر لرجال الأعمال لمنتدى التعاون الصيني العربي في بكين في اليوم 13 من إبريل عام 2005 ، كما عقد مؤتمر كبار المسؤولين للمنتدى في بكين بيونيو عام 2005 ، وذلك بالإضافة إلى الدورة الثانية للمؤتمر الوزاري للمنتدى التي ستعقد في بكين هذا العام ..

إن منتدى التعاون الصيني العربي يجمع في اطاره جميع المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والطاقة والتعليم والثقافة والصحافة والموارد البشرية والعلوم والتكنولوجيا والصحة والبيئة وغيرها من المجالات المختلفة مما يجعله قوة رئيسية للتعاون الصيني العربي ، القادرة على دفع التعاون الصيني العربي إلى مرحلة جديدة.

وإضافة إلى جمعية الصداقة الصينية العربية ومنتدى التعاون الصيني العربي، هناك علاقة تعاون ودية بين الصين ومجلس التعاون الخليجي.

فقد قام وزراء المالية لدول مجلس التعاون الخليجي بزيارة جماعية للصين في يوليو عام 2004 حيث تم توقيع اتفاق إطار للتعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتكنولوجية بين الجانبين الصيني والخليجي ، وتم البدء في مفاوضات التجارة الحرة بين الصين والمجلس ، مما يشكل مسرحا جديدا للتعاون بين الجانبين.

التكامل الاقتصادي والتجاري والآفاق الواسعة والواعدة التي يتمتع بها هذا التعاون .. لقد بلغ الحجم التجاري بين الجانبين الصيني والعربي 36.71 مليار دولار عام 2004 بينما تخطى 50 مليار عام 2005 ، علما انه لم يبلغ إلا عشرات الملايين في سبعينيات القرن الماضي .. كما أصبحت الدول الخليجية من اهم الشركاء التجاريين للصين في العالم بحيث اصبحت الشريك التجاري الثامن لها ، ومصدر من اهم مصادر المواد الخام للصين بحيث اصبحت المصدر التاسع لها على المستوى العالمي ..

ففي مجال الطاقة ازدادت حاجات الصين للبترول والغاز الطبيعي ازديادا سريعا مع تطور الاقتصاد الصيني السريع مما وفر فرصة تاريخية لتعزيز التعاون الصيني العربي لأن الدول العربية من أهم المصادر البترولية والغاز الطبيعي في العالم .. فازداد إجمالي استيراد الصين للبترول من 1.685 مليون طن عام 1997 إلى 120 مليون طن عام 2004 وكان 50% من البترول المستورد من منطقة الشرق الأوسط.

كما نجحت مؤسسة الصناعة الكيماوية البترولية الصينية بتنفيذ مشروع كبير للغاز الطبيعي في المملكة السعودية العربية في يناير عام 2004 ، وهو من أكبر المشاريع الثلاثة التي وقعتها المملكة بعد انفتاحها لأمر مرة في مجال الغاز الطبيعي وقد أملأ المشروع فراغا في التعاون الصيني العربي في هذا المجال.

وقد تم توقيع مشروع استخراج البترول بين الجانبين الصيني والسعودي في أغسطس عام 2004 وكانت قيمة المشروع 3.5 مليار دولار كما تمت إعادة تشغيل مصنع استخراج البترول الصيني السعودي المشترك في نفس الوقت.

وإضافة إلى ذلك وقعت كل من الجزائر وسوريا وليبيا وغيرها من الدول العربية اتفاقيات تعاون مع الصين في مجال البترول والغاز.

تستورد الصين من الدول العربية البترول والغاز كما تستورد الدول العربية من الصين المنتجات اليومية والحاجات الاستهلاكية والآلات والأجهزة مما شكل صيغة تكامل تجارية.

وفي مجال المقاولة وتبادل العمالة كانت منطقة الشرق الأوسط مقصدا رئيسيا لمقاولة الصين فيه المشاريع وتصدير العمالة في الثمانينات في القرن السابق حيث كان التعاون مع الشرق الأوسط يحتل 65% من تعاون الصين مع الدول الأجنبية في هذا المجال.

وحسب إحصاءات وزارة التجارة الصينية بلغ إجمالي قيمة عقود المقاولة الصينية في الدول العربية 21 مليار دولار حتى نهاية عام 2004 وبلغ إجمالي قيمة المشاريع المكملة 13.5 مليار دولار كما تجاوز عدد مهندسي البناء والعمال الصينيين الذين يعملون في الدول العربية 70 ألف نسمة.

كما شهدت المؤسسات الصينية في الدول العربية توسعا في مجال اعمالها لتشمل مشاريع المساكن والطرق والجسور والاتصالات والكهرباء وحقول البترول والصناعة الكيماوية البترولية والنقل والمواصلات والزراعة وغيرها من المجالات المختلفة كما ارتفع مستوى التعاون بين الطرفين في هذا المجال ..

ثانيا، التحديات الرئيسية التي تواجه التعاون الصيني العربي:

ان التبادل والتعاون بين الجانبين بحاجة الى المزيد من الجهد لدفعه وتعزيزه أكثر فأكثر ، وخاصة على المستوى الشعبي .. إن تعزيز التبادل والتعامل بين الشعبين الصيني والعربي أصبح أمرا ضروريا جدا في عصرنا الحاضر الذي تتغير الأوضاع الدولية فيه بسرعة فظيعة لأن نقص التبادل سيؤدي إلى سوء التفاهم ويعيق تطور العلاقات الصينية العربية.

من منظور العرب، يعلق الكثير منهم آمالا كبيرة على نهضة الصين وتطورها ويأملون أن تلعب الصين دورا أكبر في منطقة الشرق الأوسط وتقدم مزيدا من المساعدات السياسية والاقتصادية للدول العربية ، حتى يتطلع البعض أن تعلن الصين معارضتها للولايات المتحدة الأمريكية، بينما تأثر بعض العرب الآخر بنظرية "التهديد الصيني" ويعتبرون التعاون بين الصين والعالم العربي نوعا من التهديد خاصة بعد توسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين باستمرار وازدادت الخلافات أثناء التعاون، لذلك ينشر بعض الناس في وسائل الإعلام نظرية "التهديد الصيني" مما شكل تأثيرا سلبيا في العالم العربي.

ومن منظور الصين، البعض من الصينيين ليس لديهم معلومات كافية عن العالم العربي فيعتقدون أن كل الدول العربية غنية بالبترول وعليها دعم بناء الصين عن طريق التمويل والاستثمار بصفتها دولا صديقة للصين ..

وإن من الملاحظ أنه في كلا الجانبين الصيني والعربي ظاهرة نقصان التعرف الشامل على ظروف الجانب المقابل وسياساته الخارجية وإنه من المؤكد أن هذه الظاهرة إذا لا نعالجها بشكل جيد سوف تؤثرعلى تطور العلاقات الصينية العربية والتعاون المستمر بين الجانبين.

التأثير الامريكي ..

أولا، تنفذ الولايات المتحدة الأمريكية سياسة الهيمنة في منطقة الشرق الأوسط الأمر الذي لا يفرض ضغطا شديدا على الدول العربية فحسب بل يؤثر في تطور العلاقات الصينية العربية تأثيرا سلبيا.

ثانيا، تقوم الولايات المتحدة بتهميش التأثير الصيني السياسي في الشرق الأوسط بهدف حماية استراتيجية الهيمنة العالمية لها ويتمثل هذا التهميش في رفضها مشاركة الصين في آلية المؤتمر الرباعي حول قضايا الشرق الأوسط التي تهدف إلى حل الصراع العربي الاسرائيلي رغم أن الصين طالبت مرارا الانضمام الى هذه الآلية.

ثالثا، كثيرا ما تقوم الولايات المتحدة بالتدخل الخفي في التعاون بين الصين والدول العربية المصدرة للبترول كما تعمل على اعاقة دخول الصين إلى الأسواق العربية للبترول والغاز بهدف حماية استراتيجية الطاقة العالمية لها .. كما يمكننا أن نلاحظ تأثير الولايات المتحدة على التعاون الصيني العربي في المجالات الأخرى ، خاصة في السنوات الأخيرة ..

ثالثا، بعض المقترحات لدفع تعزيز العلاقات الصينية العربية وتعميقها ..

على الجانبين الصيني والعربي تعزيز تعاونهما على المسرح الدولي. وذلك يعني أن على الجانبين تعزيز العلاقات السياسية على أساس المباديء الخمس للتعايش السلمي ، وتكثيف التنسيق والتعاون في الشؤون الدولية ، وتبادل الدعم والتأييد في القضايا التي تهم كل طرف ، وتعزيز التعاون الودي القائم على اسس المنافع المشتركة ..

على الجانبين تبادل الخبرات والتعلم من بعضهما البعض وتحقيق التطور الشترك .. تشهد الصين والدول العربية نفس المرحلة التنموية ، ويبحث كل منهما عن طرق واساليب تنموية مناسبة خاصة به ، وتنتهجان معا نظام اقتصاد السوق وتقومان بنفس الوقت بإصلاح القطاع العام وسوق الأوراق المالية .. ولدى الدول العربية رغبة في الاطلاع والاستفادة من النموذج التنموي للصين والتجارب الصينية، بينما يمكن للصين أن تستفيد من تجارب الدول العربية في مجال الطاقة والشؤون المالية والجمارك وإدارة التصدير وغيرها، لذلك نقترح على الجانبين تعزيز التبادل بأساليب متنوعة مثل إقامة ندوات على مستويات الحكومة والمؤسسات والتجمعات الشعبية وتنظيم دورات تدريبية مشتركة.

على الجانبين توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري ورفع مستواه واغناء مضامينه .. على الجانبين تعزيز التعاون في مجالات أكثر على أساس الالتزام بمبدأ المنفعة المتبادلة وتوظيف الإمكانيات الكبيرة في التعاون نظرا لأن حجم التجارة بين الجانبين لا يحتل سوى 5% فقط من إجمالي حجم الصادرات والواردات العربية (780 مليار دولار).

على الجانبين تعزيز التعاون في التأهيل المهني والتعاون الإعلامي .. على الجانبين تعزيز الاتصالات والتبادلات الشعبية ، وخاصة على مستوى الشباب ، وفي هذا الصدد يمكن أن ينظم الجانبين بعض الفعاليات يشارك فيها الطلبة والشباب الذين يمثلون عماد المستقبل .. كما على الجانبين تعزيز التعاون الإعلامي لأن وسائل الإعلام الطريق الأسرع للتعرف على احوال بعضهما البعض في عصر المعلومات الذي نعيشه .. فعلى وسائل الاعلام تكثيف التعاون فيما بينها ولعب دور اكبر في تعريف شعبي الطرفين على الظروف الحالية للتعاون الصيني العربي وإنجازاته وأن تلعب دورا إيجابيا في دفع تطور العلاقات الصينية العربية ..

خلاصة القوم إن التعاون الصيني العربي يتمتع بأسس متينة واّليات متعددة ويمكن القول إن هذا التعاون قد دخل الى مرحلة من افضل مراحلها في التاريخ .. ( المصدر : مجلة " العالم العربي" )

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国