【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>ارقام وحقائق>正文

التبت تاريخا وحاضرا ومستقبلا

No : 2006\PRS\ 1290

لمحة تاريخية : علاقات الصداقة العائلية بين الخال وإبن أخته ..  

الصين دولة موحدة متعددة القوميات ، وأن التبت جزء لا تتجزأ من الصين منذ القدم . وكانت إتصالات بين الاسلاف في التبت وأبناء قومية هان الذين كانوا يعيشون في منطقة الصين الوسطى قائمة قبل التاريخ الميلادي . وبعد سنوات طويلة ، توحدت القبائل العديدة المنتشرة في هضبة التبت تدريجيا ونشأت قومة التبت الحالية..

 

أسرة توفان : في بداية القرن السابع الميلادي دخلت الصين الى مرحلة تاريخية جديدة ، وأسست أسرة تانغ الملكية (( 618 - 907 م )) سلطة موحدة قوية ، وأنهت وضع الاضطربات والانشقاق الذي دام أكثر من ثلاثمائة سنة في منطقة الصين الوسطى ، وفي الوقت نفسه وحد البطل القومي التبتي سونغزانقانبو بضع عشرة قبيلة وجماعة وحقق توحيد هضبة التبت ،  وأسس أسرة توفان رسميا . وجعل عاصمتها في لوسوه (( لا سا الحالية )) ..

 

وخلال حكمه أتخذ موقف المودة والصداقة من أسرة تانغ الملكية وأقتبس تكنولوجيا الانتاج المتقدمة والمنجزات السياسية والثقافية لاسرة تانغ .. وأرسل وزيره مرتين الى أسرة تانغ طلبا للزواج .. وفي عام 641 م  تزوج ألاميرة وين تشنغ - إبنة الامبراطور تانغ تاي زونغ .. مما حافظ على العلاقات الودية للغاية مع أسرة تانغ في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة وغيرها.. والى جانب ذلك ، قام الامبراطور تانغ قاو زونغ – أمبراطور أسرة تانغ ، بتلقيب البطل القومي التبتي سونغزانقانبو " الجنرال الصهر " و" أمير سيهاي " وبعد ذلك  لقبه ب " الامير الضيف " .. وبذلك أرسى سونغزانقانبو أساسا لعلاقات الصداقة العائلية بين الخال وإبن أخته التى دامت أكثر من مائتي سنة بين أسرة تانغ الملكية وأسرة توفان في التبت .. وفي عام 710 الميلادي ذهبت أميرة جين تشنغ لعائلة أسرة تانغ الملكية الى التبت حاملة معها كمية كبيرة من الاقمشة والحرائر المطرزة والكتب العلمية والتكنولوجية والادوات وغيرها من الاشياء الاخرى حيث تزوجها أمير تشدزوزان – أمير أسرة توفان ..

 

 في عام 821 الميلادي أرسل ملك توفان تشيه ره باجين ثلاث مرات مبعوثه الى مدينة تسانغ آن لطلب عقد تحالف . فأمر الامبراطور تانغ مو زونغ رئيس وزرائه وغيره من المسئولين الاخيرين بعقد مراسم مهيبة لعقد التحالف مع مسئولي أسرة توفان في الضاحية الغربية بمدينة تسانغ آن . وفي العام التالي ارسلت أسرة تانغ المبعوث ليو يوان دينغ وغيره الى توفان لاجراء مراسم عقد التحالف مع بوشانبو – وزير الرهبان وتشيسيري – الوزير الاول ومسئولي أسرة توفان الاخرين في الضاحية الشرقية بمدينة لا سا . وصادف وقت عقد هذا التحالف العام الاول والعام الثاني بتاريخ تشانغ تشينغ لاسرة تانغ الملكية (( عام 822 وعام 823 م )) لذلك يسمى بإسم " تحالف تشانغ تشينغ " في التاريخ . وقد أكد طرفا التحالف مجددا " علاقات الصداقة العائلية بين الخال وإبن أخته " القائمة بين الاسرتين . وقاما بالتشاور بشأن " توحيد الوطن " وقد تم تسجيل مضامين هذا التحالف في نص نقش على ثلاث انصاب حجرية ونصب واحد منها أمام معبد دا تشاو بمدينة لا سا..



في عام 842 الميلادي ، تفككت أسرة توفان بسبب الصراعات الداخلية والحروب بين القبائل وجماعات العائلة والعسكريين في الحدود. وظهرت عدة قوى إقليمية مستقلة وكانت كل جماعة من هذه القوى بقعة من الارض وتتحارب وتتقاتل . ودامت هذه الحروب أكثر من أربعمائة سنة . حتى وحدت الصين منطقة التبت في أواسط القرن الثالث عشر الميلادي . وفي بداية هذا القرن أسس زعيم قومية منغوليا جنكيزخان دولة خان المنغولية في منطقة شمال الصين ..

 

 وفي عام 1247 . أوفد ساجيا بانتشدا قونغقازيانزان --- كبير الرهبان الى ولاية ليانغتشو (( بلدة وو وي بمقاطعة قانسو حاليا )) ليبحث مع كوري -- أمير دولة خان المنغولية مسألة تبعية القوى المختلفة في التبت لدولة خان المنغولية ومضامين اللوائح الادارية الاقليمية التي قبلتها تلك القوى . ثم تأسست سلطة ساجيا الاقليمية ..

 .

وفي عام 1271 تم إقرار تسمية سلطة خان المنغولية بإسم أسرة يوان الصينية رسميا  ..

 

وفي عام 1279 تم توحيد  الصين كلها  وتأسست السلطة المركزية الموحدة .

 

وفي عام 1260  قام هوبلي (( 1215 – 1294 ))  امبراطور اسرة يوان بعد ان اعتلى العرش كملك خان المنغولي بتعيين  با سبا ، بن أخ قونغقازيازان الملك الديني لطائفة ساجيا مستشارا أمبراطوريا ..

 

وفي عام 1264 أسس هوبلي مجلس الادارة العامة لشئون الدين البوذي الذي أصبح بعد ذلك " مكتب الشئون السياسية " ، وعين باسبا رئيسا له بصفته مستشارا امبراطوريا في نفس الوقت. وأسس أيضا" دار المارشال شوانويشسي " التابعة للمجلس والمسئولة عن معالجة وإدارة الشؤون السياسية والعسكرية في معظم المناطق في التبت الحالية . وتم تأسيس مكاتب إدارة عشرة آلاف عائلة ومكاتب إدارة ألف عائلة تحت قيادة دار المارشال شوانويشسي . تتحمل مسئولية إدارة الشؤون المدنية ..

 

وفي عام 1265 عين هوبلي باسبا ملك دا باو دينيا ومستشارا إمبراطوريا . وعين أيضا وعبر الترشيح من قبل باسبا مسئولا عاما لادارة الشئون التبتية ومسئولين لثلاثة عشر مكتبا لإدارة عشرة آلاف عائلة .

 

وفي عام 1268 وعام 1287 وعام 1334 ارسلت الادارة المركزية لاسرة يوان الملكية ثلاث مرات المسئولين الى التبت لفحص سجلات الاقامة وتأسيس خمس عشرة محطة بريدية في منطقة التبت تربط خطوط المواصلات التي تؤدي الى دا دو (( بكين حاليا ))  ، كما قامت باقرار وتعميم نظام وو لا أي نظام السخرة ..



بعد ضم منطقة التبت الى خريطة أسرة يوان الملكية رسميا في أواسط القرن الثالث عشر ، تعاقبت على حكم الصين أسر ملكية حاكمة عديدة ، كما تم تبديل السلطة المركزية عدة مرات . وعلى الرغم من ذلك غير أن التبت ظلت خاضعة لحكم وإدارة الحكومة المركزية .

 

وفي أواسط القرن الرابع عشر الميلادي تدهورت سلطة ساجيا الاقليمية تدريجيا ..

 

 وفي عام 1354 تولت طائفة باتشوقتسو بزعامة جيانغتسويزيانزانغ الحكم على معظم أقاليم منطقة التبت ، وأسست حكومة باتشو الإقليمية التى جمعت بين السلطة السياسية والدينية . خلال حكم با تشو فـــي التبت . إعترفت الحكومة المركزية لاسرة يوان بسلطة با تشو. وعينت جيانغتسويزيانزانغ وزير سيتو الاول..

 

في عام 1368 وبعد تأسيس أسرة مينغ الملكية تم تنفيذ سياسة التعيين الشامل حيث منحت أسرة مينغ جميع زعماء الطوائف الدينية الاقليمية ذات القوة السياسية ألقاب الملك أو الملك الديني أو المستشار الملكي الاعلى وغيرها . وجدير بالذكر أنه لا يجوز ورث هذه الالقاب بواسطة أبناء هولاء الملاك إلا بمصادقة من قبل الامبراطور وتعيينه الرسمي بإرسال مبعوثه الخاص اليهم . وفي ذات الوقت نهضت طائفة قلو التي انتسبت اليها فصيلتا دالاي لاما وباتشان لاما . وقدم دالاي لاما الثالث سونانجياتسو الجزية الى أسرة مينغ ، وحصل بعد ذلك على تعيين من الحكومة المركزية بلقب " طورتشتسانغ ". كانت الحكومة المركزية لأسرة مينغ الملكية تنفذ نفس الاسلوب الذي مارسته أسرة يوان الملكية لحكم وإدارة منطقة التبت . وأسست على التوالي " مكتبا قياديا تمثيليا " في بلدتي ووسزانغ و طوقان و" دار مارشال أريس العسكرية والمدنية " لادارة الشئون العسكرية والسياسية في (( التبت الامامية والتبت الخلفية )) وأقاليم تشانغدو وعلي . وخلال هذه الفترة أقامت حكومة با تشو نظام " زونغبون " في بعض أقاليم منطقة التبت . وعينت مسئولين إداريين لكل إقليم من تلك الاقاليم بينما منحتهم حكومة أسرة مينغ ألقابا رسمية . مما جعلهم مسئولين في تلك الاقاليم التبتية (( على مستوى المحافظات )) ومسئولين في حكومة المركزية أيضا ..

 

وفي عام 1644 حلت أسرة تشينغ الملكية محل أسرة مينغ في الصين . وفرضت الحكم الاشد والادارة الاصرم على التبت ، وجعلت السياسات والاساليب التي تنفذ خلال ممارسة سيادتها على التبت نظامية وقانونية ورسمية . وقد وجه امبراطور أسرة تشينغ شوين تشي دعوة الى دالاي لاما الخامس عدة مرات للمجيء الى بكين

 

 وفي عام 1652 وصل دالاي لاما الخامس الى بكين تلبية لدعوات عديدة من امبراطور شوين تشي لأسرة تشينغ لمقابلته

 

 وفي عام 1653 منح امبراطور شوين تشي نسخة التعيين الذهبية والختم الذهب لدالاي لاما الخامس ومنحه رسميا لقب " دالاي لاما الخامس . مما أتم إقرار لقب " دالاي لاما " رسميا حينئذ

 

 وفي عام 1713 منح أمبراطور كانغسي بانتشان لوسانغييسي الخامس لقب " بانتشان غردني " مما أتم إقرار لقب " بانتشان لاما رسميا أيضا . ومنذ ذلك الوقت فصاعدا بدأ دالاي لاما يحكم في لا سا معظم أقاليم التبت . وبدأ بانتشان غردني يحكم في ريكتسي الاقاليم الاخرى الباقية

 

 وفي عام 1727 عينت حكومة أسرة تشينغ وزيرا مقيما في التبت يراقب الشئون الادارية المحلية في التبت نيابة عن الحكومة المركزية . وفي ذات الوقت أرسلت الحكومة المركزية مبعوثها لتحديد الحدود بين التبت وسيتشوان ويوننان وتشينغهاي . وفى عام 1721 أقامت الحكومة المركزية نظام " قلون " في التبت

 

 وفي عام 1750 قامت بتعديل النظام الاداري في التبت مرة أخرى وأبطلت نظام " الملك الاقليمي " وأسست الحكومات الاقليمية في التبت والمسماة بإسم " قشيا " وأقرت نظام الحكم وإدارة الشئون التبتية بصورة مشتركة من قبل وزير الحكومة المركزية المقيم في التبت ودالاي لاما

 

 وفي عام 1793 أصدرت حكومة أسرة تشينغ (( اللائحة الامبراطوية لادارة الشئون التبتية )) المشهورة التي تتعلق بصلاحيات الوزير المقيم في التبت وتقمص الارواح بين دالاي وبانتشان والبوذات الحية الاخرى وشئون الدفاع العسكري والمعاملات الخارجية والمالية وجباية الرسوم والضرائب وسبك العملة وإدارتها وتقديم المؤونة للمعابد وإدارتها وغيرها . وتضم هذه الائحة تسعا وعشرين مادة . وخلال أكثر من مائة سنة بعد ذلك ظلت المبادئ الاساسية الواردة في هذه اللائحة قاعدة رسمية للقوانين والشئون الادارية المحلية في منطقة التبت .

 

 وفي عام 1911 حدثت في الصين ثورة 1911 ، وتأسست جمهورية الصين – الجمهورية الموحدة بين قوميات هان ومان ومنغوليا وهوي والتبت وغيرها . وكانت الحكومة المركزية للجمهورية – شأنها شأن الحكومات المركزية لاسر يوان ومينغ وتشينغ الملكية القديمة – تمارس الحكم وإدارة الشئون المحلية في منطقة التبت

 

 وفي عام 1912 أسست الحكومة المركزية (( مصلحة الشئون المنغولية والتبتية ))التي أصبحت في عام 1914  (( الهيئة المنغولية التبتية )) . وكانت مسئولة عن أدارة شئون التبت المحلية كما عينت مسئولا إداريا مقيما في التبت نيابة عن الحكومة المركزية

 

 وفي عام 1927 تأسست حكومة جمهورية الصين في مدينة نانجينغ . وأسست الحكومة المركزية اللجنة المنغولية التبتية المسئولة عن إدارة شئون منطقتي منغوليا والتبت وغيرهما من مناطق الاقليات القومية الأخرى

 

 وفي عام 1940 أقامت حكومة جمهورية الصين مكتب اللجنة المنغولية التبتية المقيم في التبت بمدينة لا سا باعتباره جهازا دائما نيابة عن الحكومة المركزية في التبت . أرسلت حكومة التبت المحلية مسئوليها عدة مرات لحضور المؤتمر الوطني لنواب جمهورية الصين . وفي سنوات حكم جمهورية الصين لم تنقطع النكبات الخارجية والاضطربات الداخلية. بينما كانت الحكومة المركزية ضعيفة القدرة . وكان دالاي لاما وبانتشان غردني يقبلان باستمرار التعيين من الحكومة المركزية وحصلا على المكانة السياسية والدينية الشرعية في التبت . وجدير الذكر أن دالاي لاما الرابع عشر لامودنغتشو الحالي قد تولي منصبه عبر مصادقة من قبل رئيس حكومة جمهورية الصين

 

 وفي عام 1949 تأسست جمهورية الصين الشعبية . وقررت الحكومة الشعبية المركزية إتخاذ سياسة التحرير السلمي في التبت وفقا لاحوال التبت التاريخية والواقعية

 

وفي 23 / 5 / عام 1951 . توصل مندوبو الحكومة الشعبية المركزية وحكومة التبت المحلية الى إتفاق بشأن سلسلة من مسائل تحرير التبت سلميا . حيث وقعوا على (( الاتفاقية حول اسلوب تحرير التبت سلميا بين الحكومة الشعبية المركزية وحكومة التبت المحلية )) ، (( تسمى باختصار " الاتفاقية ذات المواد السبع عشرة " )) وأهم مضامين هذه الاتفاقية كما يلي : أن الحكومة المركزية تطلب من حكومة التبت المحلية أن تعاون بصورة إيجابية جيش التحرير الشعبي ليزحف الى التبت لتعزيز الدفاع الوطني وطرد القوى الامبريالية وأن الحكومة الشعبية المركزية تعالج بصورة موحدة كل الشئون الخارجية لمنطقة التبت . وأن الجيش التبتي سيتحول الى جيش التحرير الشعبي تدريجيا . هذا من جهة ، ومن جهة أخرى أن الحكومة الشعبية المركزية لن تغير النظام الحالي في التبت والمكانة والصلاحية الحالية التي يتمتع بها دالاي لاما. وتحترم العادات التقليدية للشعب التبتي وتوفر حماية لحرية الاعتقاد الديني وتتخذ أسلوب التشاور مع المسئولين التبتيين أزاء الاصلاح الاجتماعي في التبت. وتمارس الحكم الذاتي الاقليمي القومي في التبت وغير ذلك. وقد بعث كل من دالاي لاما وبانتشان غردني ببرقية الى رئيس الحكومة الشعبية المركزية ماو تسي دونغ تعبيرا عن موافقته على الاتفاقية ذات المواد السبع عشر. وعن عزيمته على صيانة سيادة الوطن ووحدته . كما عبرت الشخصيات الدينية والعادية من مختلف الفئات في التبت وزعماء الاقاليم المختلفة التبتية عن تأييدهم الحازم لهذه الاتفاقية . فتم فتح صفحة جديدة في تاريخ التبت في ذلك الوقت

 

وفي عام 1954 ذهب دالاي لاما وبانتشان غردني معا الى بكين لحضور اجتماعات المجلس الوطني الاول لنواب الشعب الصيني لجمهورية الصين الشعبية . وخلال هذه الاجتماعات أنتخب دالاي لاما نائبا لرئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني وأنتخب بانتشان غردني عضوا باللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني

 

 وفي عام 1956 تأسست اللجنة التحضيرية لمنطقة التبت الذاتية الحكم ، وتولى دالاي لاما منصب رئيس هذه اللجنة ..

 

 وفي مارس عام 1959 شن  معظم كبار المسئولين في حكومة التبت المحلية والمجموعة الرجعية العليا في التبت تمردا مسلحا شاملا بهدف تقسيم الوطن والحفاظ على النظام العبودي الاقطاعي ومعارضة الاصلاح الديمقراطي. فأمرت الحكومة الشعبية المركزية جيش التحرير الشعبي المرابط في التبت بتهدئة هذا التمرد بصورة حازمة

 

 وفي 28 / 3 / 1959 أعلن شو أن لاي رئيس مجلس الدولة الصيني للحكومة الشعبية المركزية حل حكومة التبت المحلية وحلت محلها اللجنة التحضيرية لمنطقة التبت الذاتية الحكم لتمارس صلاحية حكومة التبت المحلية القديمة . وفي الوقت نفسه أجرت الحكومة الشعبية المركزية الاصلاح الديمقراطي في التبت وفقا لإرادة ورغبة الشعب التبتي . أبطلت النظام العبودي الاقطاعي ، فتحرر ملايين من الفلاحين المستعبدين والاقنان . ولم يعودوا أملاكا خاصة لملاك الاقنان لكي يبيعوها أو يمنحوها للغير أو يدفعوها لسد الديون، ولم يعودوا يعملون بأمر ملاك الاقنان . بل حصلوا منذ ذلك الوقت فصاعدا حريتهم الشخصية وأصبحوا سادة للمجتمع الجديد . وعبر التنمية المستقرة التي دامت عدة سنوات بعد ذلك تأسست في سبتمبر عام 1965 منطقة التبت الذاتية الحكم رسميا ..

 

l       تنقسم جمهورية الصين الشعبية حاليا الى ثلاث وعشرين مقاطعة وخمس مناطق ذاتية الحكم وثلاث مدن خاضعة للإدارة المركزية مباشرة . وتعتبر منطقة التبت إحدى المناطق الخمس الذاتية الحكم ومنطقة يمارس فيها الحكم الذاتي القومي وتعتبر قومية التبت قوامها ..

 

l       منطقة التبت الذاتية الحكم أقل المقاطعات والمناطق عددا وكثافة سكانية في الصين . يبلغ اجمالي عدد السكان بمنطقة التبت الذاتية الحكم 3 مليون نسمة  منهم القومية التبتية التي تشكل نسبة %96،4 من اجمالي عدد السكان و قومية هان التي تشكل  نسبة %2،8 وقوميات أخري تشكل نسبة %0،8.

 

l       يبلغ معدل إرتفاع أرض منطقة التبت الذاتية الحكم عن سطح البحر بأكثر من 4000 متر ، وتعتبر المنطقة جزءا رئيسيا من هضبة تشنيغهاي --- التبت وتعرف باسم " سقف العالم..

 

l       تقع منطقة التبت الذاتية الحكم في المنطقة الحدودية بجنوب غربي الصين . تجاور الهند والنيبال وسيكيم وبهوتان وميانمار ودولا أخرى ويتجاوز طول الحدود أربعة آلاف كيلومتر وهي حاجز طبيعي واقع في جنوب غربي وشمال غربي الصين. ومنفذ مؤد الى منطقة جنوب آسيا ..

 

l       يعتنق معظم سكان منطقة التبت الذاتية الحكم البوذية التبتية ، ويوجد حوالي 2000 نسمة يعتنقون الإسلام بينما يعتنق حوالي 600 فرد المسيحية الكاثوليكية ..

 

l        احترام وحماية حرية الاعتقاد الديني إنً احترام وحماية حرية الاعتقاد الديني سياسة أساسية تنتهجها الحكومة الصينية تجاه الأديان.تطبق في منطقة التبت الذاتية الحكم مثل بقية أنحاء البلاد سياسة حرية الاعتقاد الديني.وإنً النص الكامل لهذه السياسة هو أن الحرية مكفولة للمواطن للإيمان بالدين أو عدم الإيمان به، كما أن الحرية مكفولة للإيمان بهذا الدين أو ذاك الدين، وله حرية ليؤمن بالدين في الوقت الحاضر حتى ولم يؤمن به في الماضي كما له حرية ألا يؤمن بالدين في الوقت الحالي حتى وإن آمن به في الماضي، وفي داخل الدين الواحد له حرية للإيمان بما يشاء من الطوائف. وبعد تحرير التبت سلميا نفًذت الهيئات المختلفة المستويات بالتبت سياسة حرية الاعتقاد الديني بجدً، فلقيت ثناءات من قبل الرهبان والجماهير بصورة واسعة.والآن يتمتع مواطنو التبت تحت حماية الدستور الوطني والقوانين بحرية كاملة لممارسة النشاطات الدينية الطبيعية.

 

l        القضية الاجتماعية والاقتصادية وقضية حقوق الانسان في التبت تحقق تقدما مستمرا.. كانت التبت تحت حكم دالاي لاما الرابع عشر قبل عام 1959 مجتمعا عبوديا اقطاعيا يجمع فيه بين السلطة السياسية والسلطة الدينية . وكان اكثر ظلما من المجتمع في القرون الوسطى في أورويا. وكان مسئولو الحكومة المحلية والارستقراطيون ورجال الدين من الطبقة العليا في المعابد الذين لم يشكل عددهم خمسة بالمائة من اجمالي سكان التبت حينذاك يمتلكون كل الحقول الزراعية والمراعي والغابات والجبال والانهار ومعظم المواشي في التبت ، ويسيطرون على سلطة السماح بالحفاظ على حياة أو قتل أبناء الشعب التبتي . ومنح أو خطف أرزاقهم . ولم يكن لدى العبيد الفلاحين والاقنان اية حرية شخصية ومكانة سياسية قط . وفي عام 1959 تم تطبيق الاصلاح الديمقراطي في التبت مما بطل النظام العبودي الاقطاعي الرجعي المتخلف. وتحرر ملايين من العبيد الفلاحين والاقنان واصبحوا سادة للتبت . ودخلت التبت الى المجتمع الاشتراكي . أما اقامة منطقة التبت الذاتية الحكم في عام 1965 وتطبيق نظام الحكم الذاتي القومي الاقليمي في التبت ، فقد وفر ضمانا من حيث النظام للحقوق السياسية لابناء قومية التبت للمشاركة في إدارة شئون الدولة على قدر المساواة . ومنذ ذلك الوقت فصاعدا دخلت التبت في مرحلة تنمية جديدة . ولدفع التنمية في التبت بصورة سريعة وشاملة وضعت ونفذت الحكومة المركزية سلسلة من السياسات الخاصة والإجراءات التفضيلية التي تطبق في كل البلاد لدعم منطقة التبت . واعتمدت مبالغ مالية هائلة ووظفت استثمارات لبناء البنية الأساسية وقدمت دعما ماليا خاصا إلى التبت مع إعفائها من الرسوم والضرائب ..

 

l       بعد هزيمة تمرد مسلح شنته مجموعة الطبقة الرجعية العليا في التبت في 10 \ 3 \ 1959 هرب دالاي لاما الرابع عشر الى خارج الصين مع بعض التبتيين الذين أجبرهم على الهروب.ولم يمض الا وقت قصير على هروبه الى الهند حتى أدعى علنيا بان التبت دولة مستقلة . وفي بداية الستينات أسست مجموعة دالاي لاما حكومة التبت في المنفى والمزعومة في دهارامسالا وقامت باعادة تأسيس قوات متمردة مثل جيش سشويليوقانغ الاقليمي للحماية الدينية ومارست نشاطات إنفصالية كثيرة ضد الوطن . وفي السنوات الاخيرة وبدعم من القوى الدولية المعادية للصين استغلت مجموعة دالاي لاما تغيرات الوضع الدولي، وأثارت" قضية التبت " المزعومة. وكثفت حملة " استقلال التبت " بهدف تخريب الاستقرار في التبت وعرقلة التنمية فيها ..

 

l       سياسة الحكومة المركزية إزاء دالاي لاما .. أن مسألة دالاي لاما ليست مسالة دينية بل هي مسالة سياسية . وأن جماعة دالاي لاما جماعة سياسية انفصالية ذات تكوينات منظمة ومنهاج . كما أن دالاي لاما الرابع عشر ليس شخصية دينية فحسب بل هو سياسي في المنفى يمارس النشاطات الانفصالية ضد الوطن وأن الموقف المبدئي للحكومة المركزية الصينية من الاتصال وإجراء المفاوضات مع دالاي لاما ظل دائما وواضحا هو : لا بد من تخلي دالاي لاما عن مسعاه لاستقلال التبت بصورة حقيقية ، ووقف نشاطاته الانفصالية ضد الوطن ويعلن اعترافه بأن التبت جزء لا يتجزأ من الصين وأن تايوان إحدى المقاطعات الصينية ، وأن حكومة جمهورية الصين الشعبية الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الصين كلها ، ورغم أن باب المفاوضات ظل مفتوحا ، غير انه خلال المعاملة بين الحكومة المركزية وبين دالاي لاما الرابع عشر والتي استمرت خلال العشرين سنة الماضية وجدنا بوضوح أن موقف دالاي لاما من التمسك باستقلال التبت لم يتغير بالرغم من أنه يغير تكتيكاته وأساليبه دائما وبلا انقطاع . وأن طبيعته الانفصالية عن الوطن لم تتغير أيضا ، كما لم تتخل جماعة دالاي لاما عن ممارسة النشاطات الانفصالية ضد الوطن في داخل البلاد وخارجها ، لذلك لم تكن لدى دالاي لاما الرابع عشر قط اية نية صادقة للاتصال وعقد المفاوضات مع الحكومة المركزي ..

 

l       موقف وزارة الخارجية من النشاطات التي يقوم بها  الدلاي لاما على المسرح الدولي واضح جدا ودائما ما يأتي في قالب واحد  عبر التصريحات التي تصدر عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية  فمثلا :  في رده على اسئلة الصحفيين بشأن اجتماع الرئيس الامريكي ووزير خارجيتة في الدلاي لاما ، صرح المتحدث الصحفي قائلا "  أن التبت جزء لا يتجزأ من أراضي الصين . وأن شئون التبت من الشئون الداخلية للصين وليس من حق أية دولة من الدول الاجنبية أن تتدخل فيها. وأن دالاي لاما ليس مجرد شخصية دينية بل هو شخصية سياسية في المنفى تمارس النشاطات الانفصالية ضد الوطن . نعارض على الدوام سماح الجانب الامريكي لدالاي لاما بالذهاب الى الولايات المتحدة لممارسة نشاطاته الانفصالية  . كما أجرينا اتصالات صارمة مع الجانب الامريكي بشأن زيارة دالاي لاما للولايات المتحدة والانباء الصحفية الواردة حول قرب اجتماع الزعماء الامريكيين مع دالاي لاما . ويطالب الجانب الصيني الجانب الامريكي الالتزام باعترافه في أن التبت جزء من الصين و بالموقف المعارض ل " استقلال التبت " ووقف التدخل في الشئون الداخلية الصينية وعدم استغلال مسالة التبت  في التدخل في الشؤون الداخلية الصينية  ، وعدم ترتيب اي لقاء له مع الزعماء الامريكيين ومسئولي الحكومة الامريكية بأي اسم من الاسماء وبأي شكل من الاشكال . ومنع قيامه بنشاطات انفصالية ضد الصين لتفادي الاضرار في العلاقات الصينية الامريكية ..ويعارض الجانب الصيني بحزم استحداث الجانب الامريكي لمنصب " المنسق الخاص لشئون التبت " المزعوم  ..

 

التبت في العلاقات الصينية الهندية

 ودور الولايات المتحدة فيها ..

 

اعلان المباديء الصيني الهندي حول علاقات التعاون الشامل اثر الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس وزراء الهند اتال بيهارى فاجبايى 22 - 27 يونيو عام 2003 ...

 البيان المشترك الذي صدر عن الحكومتين الصينية والهندية اثر زيارة ون جيا باو رئيس مجلس الدولة الصيني  للهند من 9 - 12  ابريل 2005 ..

 

 

  • فيما يتعلق بقضية التبيت اكد الجانب الهندى مجددا انه يعترف بان منطقة التبت ذاتية الحكم جزء من اراضى جمهورية الصين الشعبية ولم يسمح للتبتيين في القيام  باي أنشطة سياسية مناهضة للصين فى الهند. واسترجع الجانب الهندى ان الهند من بين اوائل الدول التى اعترفت بان هناك صينا واحدة وان سياسة صين  واحدة التى تنتهجها باقية كما هى دون تغير. وقال الجانب الهندى انه سيظل ملتزما بسياسة صين واحدة ..

  • أكد الجانبان مجددا العمل على ايجاد حل سياسي  لمسألة الحدود بين البلدين من خلال مؤسسة تمثيلية خاصة تتوصل الى حل سياسى لهذه المسألة انطلاقا من المصالح بعيدة المدى للعلاقات الثنائية ..  و قبل ايجاد حل نهائى لهذه المسألة يجب على كلا الطرفين توحيد جهودهما فى سبيل الحفاظ على السلام و الاستقرار فى المناطق الحدودية وفق اتفاقيتي عام 1993  وعام 1996 ..  و الى جانب ذلك فقد أكد الجانبان على ان فريق العمل المشترك الذى يواصل جهوده  فى تحديد خط السيطرة الفعلى , و اللقاءات التى ينبغى زيادتها بين المبعوثين الخاصين متساويين من حيث الاهمية ..  تجدر الاشارة الى ان عملية تحديد هذا الخط قد سجلت تقدما ملحوظا ..  وافق الجانبان على الاسراع بعملية تبادل الخرائط التوضيحية حول مسارات كامل الخط الفعلى و التى تستند الى المؤشرات التى اتفق عليها الجانبان و ذلك من اجل التوصل الى تفاهم حول مسارات هذا الخط فى اقرب وقت متاح . هذا و قد استعرض الجانبان السيرة التنفيذية للمذكرة  حول التجارة الحدودية بين منطقة التبيت ذات الحكم الذاتى لجمهورية الصين الشعبية و بين ولاية سكيم لجمهورية الهند عبر معابر جبال ناثولا ..

 

  •  عبر براغيش ميشرا مستشار شؤون الامن القومى للهند  قائلا " لقد توصل الجانبان لاول مرة الى رؤية  مشتركة حول الحلول المقترحة لمسألة الحدود . "  في  حين ان (( صحيفة التايمز الهندية )) قالت فى احدى مقالاتها ان خروج تلك القاعدة التوجيهية الى النور يعكس بكل وضوح مدى مرونة الموقف الذى يقفه البلدان فى التعامل مع مسألة الحدود ، و ما دامت القاعدة التوجيهية قد تم  الاعلان عنها فان الجوانب المتفرعة من مسألة الحدود ستجد حلولا بكل  سهولة و يسر .

 

لقد كان النزاع الحدودي بين البلدين بمثابة صخرة حالت دون  فتح  باب  العلاقات على  مصراعيه. حيث كانت المواد التعليمية الهندية تدعي بان الحرب الصينية ـ الهندية التي اندلعت نيرانها عام 1962 "  ، تزرع في نفوس الشباب الهنود بذور الكراهية تجاه الصين ..  مما يدل على ان  التباين بين رؤى البلدين حول الملف التاريخي قد اوقع علاقاتهما في حالة توتر طال زمنها، الى ان تم توقيعهما للاتفاقية حول (( الحفاظ على السلام والاستقرار في المناطق الحدودية الصينية ـ الهندية الواقعة داخل الخطين المسطرين فعليا )) عام 1993، ومنذ ذلك التاريخ رأت تلك المناطق اول ضوء من الهدوء والسلام

 

  • وفي مقابلة صحفية اجريت  مع السيد  سون شي خاي  الباحث ونائب رئيس معهد بحوث اسيا والباسفيك التابع لاكاديمية العلوم الصينية اكد على اهمية  تطور علاقات التعاون والشراكة البناءة بين الصين والهند وضرورة التخلي عن المفهوم القديم القائل بان // جارة قوية لا بد ان تصبح خصما//   ..  وذكر سون ان للصين والهند تاريخا عريقا  من الاتصالات الودية . وان الهند هى  الدولة الاولى التى اقامت علاقات دبلوماسية مع الصين خارج اطار الدول الاشتراكية . ففى اوائل الخمسينات من القرن الماضى قدم رئيسا وزراء البلدين المبادىء الخمسة للتعايش السلمى المشهور . علاوة على ذلك فان الصين والهند دولتان كبيرتان يعيش فيهما تعداد كبير من السكان فى الدول النامية و لهما مصالح مشتركة فى مجالا عديدة . وان العلاقات الودية بين البلدين تتحلى باهمية كبيرة في احلال السلام والاستقرار فى هذه المنطقة حتى وفي  العالم اجمع . .. واضاف سون ان العلاقات بين الصين والهند قد مرت بتعرجات عديدة  لاسباب وعوامل خلفها  التاريخ . ولكنها شهدت تحسنا وتطورا بعد الجهود المشتركة التي بذلت من قبل  الجانبين  .  فالعلاقات الثنائية  تقوم على اساس التفاهم المشترك  في عدم قيام اي طرف بتهديد الاّخر وفق  المبادىء الخمسة للتعايش السلمى ،  حيث تم اقامة  نظام الحوار الامنى الصينى الهندى ونظام التعاون لمكافحة الارهاب بين البلدين ، والسير السلس لاعمال تحقيق السيطرة الفعلية على الحدود ،  والتطور السريع للتعاون التجارى والاقتصادى  ،  والتقدم الايجابى للاتصالات العسكرية  وغيرها من المجالات ..    

 

  و الحق يقال ان رحلة  رئيس الوزراء الصينى عادت بثمار وفيرة  تتلخص في : اولا ،  توقيع  (( البيان الصينى ـ الهندى المشترك ))  الذى تتضمن بناء علاقات شراكة للتعاون الاستراتيجى بينهما .. ثانيا ، اعلان  (( الخطة الخماسية للتعاون الاقتصادى و التجارى الشامل بين الصين و الهند ))  ، كما تم تفعيل مشروع الدراسة والبحث المشترك حول جدوى  انشاء منطقة  تجارية حرة بين البلدين  ، لجانب  تحديد 20 مليار دولار اميركي  كهدف لحجم التبادل التجاري لعام 2008 ،..  ثالثا ، التوصل الى قاعدة سياسية توجيهية تخدم ايجاد حل لمسألة الحدود , مما  وضع الاسس لايجاد حل لهذا  الملف التاريخى .

   

هل هولجت المسألة الحدودية على الاساس التبادلي : اعتراف الهند بالتبت على انها جزء  لا تتجزأ من الاراضي الصينية ، والاعتراف الصيني الضمني في سكيم على انها ولاية من الولايات الهندية ؟   الاسئلة والاجوبة التالية  توضح لنا هذه المسألة ..

 

يو بي اي :  زيارة رئيس الوزراء الهندي ستبدأ بعد ايام معدودة ،  الا ان بعض تفاصيل برنامج زيارته  ،  كالشخصيات القيادية الصينية التي سيلتقي بها ومواعيدها  لا زالت ، كما اعلم ،  محل تشاور بين الطرفين ،  وانطلاقا من  شفافية السياسة الخارجية الصينية  هل لكم الكشف عن هوية الشخصيات القيادية التي سيلتقي بها خلال الزيارة  ، خاصة  السيد جيانغ تزى مين ؟  وفق فهمي  للخلافات  الحدودية  القائمة بين الصين والهند ،  قام الطرفان بتبادل  الخرائط حول  الحدود الوسطى  بين البلدين ،  فهل يمكنكم  التعليق على  احوال  الحدود  الشرقية  والغربية  بين البلدين ،  وجوهر النزاع  في المسألة الحدودية  بين الطرفين ؟

 

المتحدث "  بالنسبة لسؤالك الاول ،  ظللت على الدوام  اعمل  على تزويدكم  بكل  ما يمكن  تزويكم به من معلومات واخبار  حول  النشاطات الدبولوماسية ،  بما في ذلك البرنامج التفصيلي لزيارة رئيس الوزراء الهندي  للصين .  الا انه وحتى الان  لم اتلق تخويل  سوى   التأكيد على ان  السيد ون جيا باو رئيس مجلس الدولة  سيجري معه محادثات رسمية ،  وكما جرت العادة ،  ستلتقي بعض الشخصيات القيادية الصينية بالسيد رئيس الوزراء الهندي  ،  فلا يوجد في هذا الامر ما يسمى بعدم الشفافية ،  وبعد  الانتهاء من  المحادثات واللقاءات سنقوم  تباعا بالاعلان عنها وعما تناولته من مواضيع .  اما سؤالك حول المسألة الحدودية فهو سؤال تخصصي جدا  ، فليس من السهل  توضيحه في برهة .  لقد قام صباح اليوم نائب مدير عام الادارة الاسيوية  بتوضيح  الاحوال المعنية .  ففي المسألة الحدودية ،  الموقف المبدئي الصيني  يدعو الى  ايجاد  طريقة عادلة  ومعقولة  لحلها   على اساس  "  التشاور المتساوي ،  ,والتفاهم والتسامح المتبادلين ،  والتعديلات المتبادلة "

 

السي ان ان : حول الزيارة المرتقبة للسيد رئيس الوزراء الهندي راشبائي  للصين ، هل  تأمل الصين من هذه الزيارة حل المسألة الحدودية  المزمنة بين البلدين ؟ وهل هذه المسألة  تشكل جوهر الزيارة ؟   وهل ترى بان العلاقات الصينية الهندية  دخلت مرحلة عملية  ، اي مرحلة  النشاطات التبادلية العملية بما في ذلك  التبادلات الاقتصادية والتجارية ؟

 

المتحدث " بالنسبة للمسألة الحدودية بين الصين والهند  ، سوف يتم التطرق اليها  ومناقشتها  خلال زيارة رئيس الوزراء الهندي للصين  . استطيع القول بأن هذه المسألة وبالجهود المشتركة للطرفين  ظلت الاوضاع الحدودية بين البلدين محافظة على السلام والاستقرار بشكل عام خلال السنوات الماضية ،  وانني على ثقة  اكيدة  بامكانية  التوصل الى  تسوية عادلة ومعقولة  للمسألة الحدودية  على اساس مبدأ  التشاور المتساوي  والحسن والتسامح المتبادلين والتعديلات المتبادلة .  لقد حافظت العلاقات الصينية الهندية خلال السنوات الماضية  على توجه جيد من التطور الايجابي ،  ولم تنقطع الزيارات المتبادلة بين قادة البلدين ، والتبادلات والتعاون في جميع المجالات بين البلدين في  تعزيز مستمر .  وكما العلاقات الاقتصادية والتجارية  تتطور بخطى واسعة  . وفي الشؤون الدولية  ، يحافظ الطرفان على تنسيق جيد ،  وان الجانب الصيني يشعر بالرضى  تجاه  تطور العلاقات  بين البلدين .  كما تعلمون جميعا بان الصين  والهند كلاهما من اكبر الدول النامية ، وان  علاقات التعاون الودي بينهما لا تتماشى والمصالح المشتركة للطرفين فحسب ، بل  تصب في مصلحة  السلام والاستقرار الاقليمي والعالمي . اننا على ثقة تامه  بان العلاقات  بين البلدين  ستستمر  بالتطور والنمو  من  خلال المثابرة على المباديء الخمسة للتعايش السلمي  وتقوية الثقة وتوسيع  نقاط الالتقاء  وتعزيز التعاون . ان الجانب الصيني يرغب  في بذل الجهود المشتركة مع الجانب الهندي  لتعزيز التبادلات والتعاون في شتى المجالات  ، والعمل بجد على دفع علاقات الشراكة والتعاون البناء الى مرحلة جديدة  "

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国