【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>ارقام وحقائق>正文

هل في الصين شيعة ؟

No: 2007/PRS/1442

قراءة  اولية ..

هل في الصين شيعة  ؟

الشيعة يتواجدون بشكل اساسي في منطقة سينكيان الصينية ذات الاغلبية الاسلامية  ، بينما  هناك اّثار  لها في مقاطعات  قانسو و نينغشيا و تشينغهاى  ..

اولا : الشيعة في منطقة سينكيان الصينية :

يعيش 30 الف نسمة من ابناء قومية الطاجيك ــ اتباع الاسماعيلية المؤمنة بالشيعة .  فى كل من طاشيكورقند ، و  يارقند ،  و تزى بو ،  و يه تشنغ  و غيرها من الاماكن الاخرى فى منطقة شينجيانغ  ..

فى القرن السابع عشر راح يلتف المسلمون من ابناء قومة الطاجيك القاطنين منطقة طاشيكورقند حول راية الاسماعيلية حيث ان  رجلا  ايرانى الجنسية يدعى  سعيد  شارخان  نقل "  بوخارا "  احد فروع الاسماعيلة الى هذه المنطقة ، و من ذلك التاريخ أخذ  يعتصم جميع ابناء قومية الطاجيك  بدعاوى هذه الفرع الدينى . 

و عند منتصف القرن العشرين راح  غالبية المسلمين من ابناء قومية الطاجيك  فى  طاشيكورقند  يؤمنون ب " الانجحية "  ظنا منهم بانها " معصومة عن الاخطاء "  " و " حق مطلق  " ..

معظم  قومية الطاجيك  فى منطقة طاشيكورقند من البد ورعاة المواشي  ، و  قياسا الى اخوانهم المسلمين من ابناء القوميات الاخرى  تكاد ان تكون انشطتهم  الدينية  قليلة جدا ، وجوامعهم ليست بكثيرة ،فعدا بعض المسنين الذين  يلتزمون بفريضة الصلاة لمرتين  يوميا في بيوتهم ، بينماعامة المسلمين الاخرين لا يؤدون الصلاة الا في المناسبات الدينية الكبيرة كعيد الفطر والاضحى  الى جانب مشاركتهم في بعض  الفعاليات الاحتفالية الاخرى .. و الى جانب ذلك فهم يؤدون الصلاة   ليلة " البراءة " التي تصادف   15  من شعبان  حسب  التقويم الهجرى .

فى  يارقند بمنطقة شينجيانغ الصينية ، يعيش المئات من المسلمين الذين يعتنقون  مذهب  الاثنى عشر اماما ، و هم يدعون بانهم من ابناء " قومية كشمير " ..  و فى الواقع  انهم عدا  اختلاف المذهب على المستوى الديني ، لا  يختلفون بشيء عن ابناء  القومية الويغورية من حيث اللغة و الكتابة و نمط الحياة الاقتصادية و العادات و التقاليد.. وتقول رواياتهم ،  ان  اجدادهم كانوا  يتنقلون بين الباكستان و يارقند لاغراض تجارية ، ثم  استقر بهم المقام فى يارقند سنة  1000 هجري اي عام 1591 ميلادى ..  و قبل عام 1949 كانوا يعتاشون  من حيث الاساس على التجارة  مع كل من الهند وباكستان و منطقة كشمير ، اذ  كانوا  يستوردون الادوية من الخارج و يصدرون الحرير و المنتجات الزراعية و الاحجار الكريمة  .. وبعد ممارسة سياسة المعتقدات الدينية في الصين عام  1976  كشفوا جهرا عن انتمائهم الديني  وعقيدتهم الاسلامية ،  فأسسوا مذهب  Jamaat ) ) ،التابع  بالاثنى عشر اماما و الذى يضم مئات من الاتباع ، واقاموا مسجدا متواضعا و  بيتا للصلا.ة  ،  و مساحة هذا المسجد ضيقة جدا حيث لا يسع الا لعشرات من المصلين .


الى جانب ايمانهم  بالله عز وجل وبرسوله صلى الله و سلم  ويوم البعث ، فان  " الائمة " و " العدالة "  من اهم مباديء غقيدتهم  الدينية ، ولا يعترفون  بشرعية الخلفاء الراشدين  الثلاثة الاوائل ،  ظنا منهم ان الخليفة على بن ابى طالب هو الوريث الشرعي والوحيد  للرسول محمد صلى الله عليه و سلم .

ثانيا : انصهار الشيعة وسط البلاد بالسنة :
 بعض الوثائق التاريخية ، والاّثار والروايات الاسلامية المجمعة من هنا وهناك  تشير الى ان الفرس الذين كانوا يقطنون  تاريخيا وسط البلاد ، ومن الطبيعي وان  يتبعون  ،  دون  ادنى شك  ، الى المذهب الشيعي ،  غير انه  كان من الصعب  التحقق من هوية انتمائهم المذهبي على الرغم من وضوح انتمائهم الديني  . و لكن ما هو مؤكد  اهتزاز انتمائهم المذهبي بحكم مكانتهم الاجتماعية  ومهنهم الحرفية في المجتمع الصيني ،  ونظرا للظروف التاريخية المعاشة في تلك الفترة ، انصهر المسلمون باختلاف انتماءاتهم المذهبية  تدريجيا  بالتبعية السنية ..

لماذا انصر المذهب الشيعي  بالمذهب السني في الصين ؟
1 )   عدد الشيعة الذين جاؤوا من الشرق اقل بكثير من عدد اخوانهم من السنة .. أتباع المذهب الشيعي كانوا في  القرن الثالث عشر  يشكلون الاقلية من بين المذاهب الاسلامية الاخرى في كل من  العراق و ايران و آسيا الوسطى و افغانستان و باكستان ا ،  بينما  كان اتباع المذهب السني يشكلون الاغلبية ،  لذا عدد الحاصلين  من الشيعة على تأشيرات دخول الصين اقل عددا من نظرائهم السنة ..


2 )   تلتزم الشيعة بتعليم " اجازة اخفاء الهوية الدينية اذا ترتب عليها المساس بالحياة الشخصية "  ..  على الرغم  من ان المكانة الاجتماعية التى كان يتمتع بها المسلمون الحاصلون على تصاريح دخول الى الصين فى القرن الثالث عشر ابان  عهد  حكم المنغول ارقى مما كان  يتمتع به  اهل قومية خان ، في اطار الطبقة العليا من المسلمين ..  اما بالنسبة الى غالبية المسلمين الذين كانوا يعتاشون  اعتمادا على المهن الحرفية او التجنيد ، فكانوا يعاملون على  انهم  من الامم الغريبة   ويتعاملون معهم كمستخدمين على حد سواء بعيدا عن انتمائهم المذهبي ..  . و فى هكذا مناخ ،  قام الكثير من اتباع الشيعة ، ووفق تعاليمهم  في اخفاء انتمائهم المذهبي  انصهروا واندمجوا مع اخوتهم  اتباع السنة  ومشاركتهم المصير الواحد .. وهكذا  تلاشت الهوية الشيعية  تدريجيا  مع مرور  الايام والازمان ..  

3 )   ان انصهار الشيعة بالسنة لا يطمس هويتها الاسلامية ..  فالاسلام هو دين واحد موحد على الرغم من تعدد مذاهبه ،  وان الخلافات القائمة بين تلك المذاهب  هي خلافات فرعية كالطقوس والشعائر  والشكليات  ، و لذا فان انصهار هذا فى ذاك او بالعكس لا  يمس  جوهر العقيدة الاسلامية ..

4 )   الخلافات بين الشيعة و السنة  هي خلافات سياسية من حيث الاساس .. فعلى ضوء مبدأ  فصل الشؤون الدنوية عن الشؤون السماوية فى الصين ، فان الخلافات القائمة بين الشيعة و السنة  غير مستفحلة وقابلة للحل . وهذا هو المسبب الاساسى  فى ازالة التعصب الدينى بين اتباع المذهبين الشيعي والسني  وانخراطهما مع بعضهما البعض ، كما انه السبب وراء عدم نمو وتطور المذهب الشيعي  في المناطق الوسطى والداخلية للصين ..  ( المصدر  شبكة نينشيا )

المذهب الشيعي في الصين

ان ما كان يتردد  من روايات واقاويل  حول  ظهور الشيعة في عهد  اسرة  يوان ،  لم يكن الا مجرد تخمينات لم تجد ما يدعمها  من شواهد و حجج  مقنعة  .. وفي هذا الصدد  ورد في مؤلفات  السيد /  باى شو يى  (( حول المسلمين و الاسلام فى  عهد اسرة يوان )) ما يلي  "  لقد اجمعت الوثائق التاريخية التى تم  تدوينها في اسرة يوان على ان  ذلك العهد قد عرف النزاع الطائفى للاسلام .. وعند الاطلاع على  التاريخ المنغولي  تجد  ان كثيرا من  اتباع الشيعة قد انضموا  الى  صفوف الجيش الزاحف نحو الغرب تحت قيادة Hulagu (1217—1265) ليشدوا عضده فى حملته ضد حكم الخليفة الاسلامى  . و طالما وجدت اثارهم فى صفوف جيش Hulagu  فلا شئ يمنعهم في ممارسة  المهن الاخرى باختلاف انواعها فى ارجاء الصين ..  و بما ان  بلاد الفرس كانت تشكل التجمع الرئيسي للشيعة ، وان اكثر القادمين المسلمين كانوا من الفرس ، فهل يعقل  ان لا يكون من بين تلك الجموع من ينتمون الى  المذهب الشيعي ؟؟؟   "

وعلى ضوء ما تم اكتشافه و تمشيطه  من وثائق لتاريخية في عهد  اسرة يوان  يمكن التأكيد على  صحة  الاستنتاج الذى توصل اليه السيد / باى فيما يتعلق بأن الاكثرية التي قدمت للصين اّنذاك كانت من بلاد الفرس قياسا الى  الجنسيات الاخرى من عراقيين ومصريين  وبخاريين  Khwarizmi  ... الخ  أى العرب و الافارقة و اهل آسيا الوسطى  .. و مع ذلك فاننا ما زلنا  فى حاجة الى شواهد و دلائل  مادية  اكثر  لتأكيد  صحة ذلك ..  

وفي بداية ثمانينات القرن الماضي ، عثر العالم الشاب تشن دا شنغ  على مخطوطة تشير الى  آثار  الشيعة فى الصين ، الامر الذى ساعد على دفع الوصول الى الحقيقة  خطوة الى الامام ، اذ قال ان آخر ما تم اكتشافه حتى يومنا هذا هو ذلك  النصب التذكارى  المنقوش بالاحرف العربية فى مسجد من مساجد مدينة تشيوانتشو ( الزيتون )  .. ويعد كوثيقة مخطوطة يتيمة تسجل ما تبقى من آثار الشيعة فى الصين علما بان ذلك  النصب التذكارى تم بناؤه  عام 710 هجري ( 1310 ـ 1311 م ) .

و على ضوء ما نقش على هذا النصب الى جانب الوثائق التاريخية الاخرى  راح السيد / تشن يرسم الصورة الاولية للمذاهب الاسلامية و النزاع الذي دار بينها فى مدينة الزيتون اذ قال :

تاريخيا ، اهم  المذاهب الاسلامية التي تواجدت فى مدينة الزيتون هما السنة و الشيعة ، حيث وجدت آثارهما فى وقت مبكر يعود الى ما قبل حكم اسرة سونغ ( 960 ــ  1279 م ) ، غير ان اي منهما لم تظهر بشكل المسيطر او القوة النافذة ، لا  بل  لم تجدا مفرا من التعايش السلمي في بلاد الغربة .. و فى اواخر حكم اسرة سونغ الجنوبية اخذ شأن السنة يتعاظم فى مدينة تشيوانتشو حتى  اصبحت نافذة تحتكر الحياة السياسية و الاقتصادية فى المدينة ، و من ثم اخذت تزاحم القوى الشيعة ..  و كان بلاط  اسرة يوان قد ارسل ثلاثة آلاف جندى الى المدينة لضمان أمنها  ، و ذلك فى السنة السابعة عشرة  من احكم يوان تشنغ لاسرة يوان (1341 ــ 1367 م ) . و كان غالبية هؤلاء الجنود من الشيعة الذين حضروا من بلاد الفرس ، مما زاد من عدد وقوة الشيعة في المدينة ، ومع ذلك ظلت اضعف قوة ونفوذا من السنة ..  و لما جاءت السنة التاسعة عشر من  حكم  يوان تشنغ لاسرة يوان هبت الرياح بما تشتهيه الشيعة فنزعت زمام السلطة والنفوذ من أيد ي السنة واستولوا على سلطة المدينة بما فيه زمام  الهيمنة على حركة الملاحة .

و ينبغى التسليم بان التخمينات التى توصل اليها السيد / تشن بالغة الجرأة  و تتسم بالروح الخلاقة مع افتقارها الى  الحجج المقنعة .

وعلى الرغم من ترجيح العلماء وقوع نزاعات بين المذهبين السني والشيعي في بعض المناطق الصينية  (  كما وقع في مدينة  الزيتون ،  تشيوانتشو ) الا ان  كلاهما ، سنة وشيعة استطاعوا التعايش السلمي معا والانصهار والاندماج  في بعضهما البعض في عموم البلاد  وبعيدا عن الاقتتال  ..  و ان ثمة حقيقة تاريخية تستحق الدراسة الا و هى  ان الطائفتين الكبيرتين ظلتا في صراع دائم على  امتداد  التاريخ الاسلامي ، الا انهما راحوا يتعايشون فى وئام و تجانس ، واجتمعوا في اسرة واحدة وتحت سقف واحد بعد ان استقر بهم المقام على الاراضي الصينية .. ( المصدر : تاريخ الاسلام في الصين / صفحة 261 – 264  )

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国