【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>وكالات سياحية>正文

وزير السياحة التونسي يأمل في مواصلة تعزيز التعاون مع الصين في مجال السياحة

Date: 10\06\2010No: 2010\PRS\ 2465

وزير السياحة التونسي يأمل في مواصلة تعزيز التعاون مع الصين في مجال السياحة

pics

ذكر وزير السياحة التونسي سليم التلاتلي يوم الثلاثاء الماضي (1 يونيو) ببكين أن بلاده تأمل في تعزيز التعاون مع الصين في مجال السياحة ودفع التبادل الثنائي بين البلدين في المجالات الثقافية والاقتصادية. وقال التلاتلي خلال مقابلة صحفية في مكتب السياحة الوطني التونسي لدى الصين إن السياحة تعد أحدى صناعات رئيسية في الاقتصاد الوطني التونسي، حيث تمثل نسبة 5.3 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي التونسي وتقدم تقريبا 400 ألف فرصة عمل للمواطنين، مضيفا أن تونس والصين ظلتا توليان اهتماما بالغا لتطوير العلاقات الودية بينهما في جميع المجالات وتعزيز التبادلات على كافة المستويات، معبرا عن أمله في مواصلة تعزيز التعاون مع الصين في مجال السياحة، وهو قائلا:

" نشيد بالتعاون السياسي بين البلدين، مستوى العلاقات ممتاز جدا، وهذا منذ العديد من السنوات خاصة بين القيادة الصينية والتونسية، مجالات كذلك التعاون الاقتصادي هي نطمح أن تكون أكبر بكثير مما هي عليها. الآن في المجال السياحي، قلت نحن في بداية المشوار يعني الانطلاق ونأمل أن تصبح السوق الصينية من أهم الأسواق السياحية بالنسبة إلى تونس."

وذكر الوزير التونسي سليم التلاتلي أنه على الرغم من أن أعداد الزائرين الصينيين لتونس في السنوات الماضية ليست كثيرة جدا، ولكن السوق الصينية تتمتع بالقوة الكامنة الضخمة، وصرح بأن تونس لم تملك أطلال قرطاج ومسرح الجم التونسي وغيرهما من التراث الثقافي العالمي فحسب، بل توجد لديها المنتجات السياحية الجديدة بما فيها الاستحمام في البحر ورحلة لعبة الجولف وغيرهما. وأكد التلاتلي أن إنشاء المكتب الفرعي السياحي ببكين سيسهم في ترويج السياحة التونسية لدى الصين، حيث قال:

"السوق الصينية نعتبرها سوقا واعدة وسوقا هامة بالنسبة للسياحة التونسية، فاستثمرنا في فتح هذا المكتب حتى نكون على عيد المكان وتقوم بالدورات الترويجية مباشرة في السوق الصينية حتى كذلك نكون قريبين من هذه السوق من متعهدي رحلات، السوق الصينية، فهدفنا هو تنمية وتطوير الأرقام التي هي الآن نعتبرها ضعيفة جدا باعتبار أن 5000 شخص صيني تقريبا يزورون تونس، ولكن بداية ونطمح أن نضاعف هذا الرقم على أقل 10 مرات خلال السنوات القادمة."

في الحقيقة أن عائدات قطاع السياحة في تونس بلغت 545 مليون دينار بما يساوي 394.92 مليون دولار أمريكي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري بارتفاع نسبته 0.6 في المائة. وهذه النتائج ايجابية على ضوء تداعيات الأزمة الإقتصادية والمالية العالمية التي تسببت في تراجع أداء القطاع السياحي بنسبة 5 في المائة على الصعيد العالمي، و4 في المائة على الصعيد الأوروبي. وذكر وزير السياحة التونسي سليم التلاتلي أن تونس تسعى إلى تحقيق إيرادات سياحية في حدود خمسة مليارات دينار (3.62 مليار دولار) في مطلع عام 2014، مقابل 3.4 مليار دينار (2.46 مليار دولار) حاليا.

pics

وذكر التلاتلي وزير السياحة التونسي أن بلاده تولي اهتماما بالغا لترويج وانتشار السياحة التونسية في الصين للحفاظ على الاتصالات وتبادل الأفواج بين الشركات السياحية التونسية والشركات الصينية، من أجل إيجاد أسواق سياحية صينية واستقبال الأفواج السياحية من الزوار الصينيين بشكل أفضل.

وبشأن خطط تطوير الأسواق الصينية في المستقبل، قال الوزير التونسي التلاتلي إن المهمة الأولى هي الترويج، وسيعمل المكتب الإقليمي على التعريف بالثقافة والسياحة التونسية وتقديمها على المواطنين الصينيين عبر الترويج، وهو قائلا:

" التعريف بتونس لدى الصينيين بصفة مباشرة. التعريف بتونس والمنتج التونسي لدى متعهدي الرحلات في الصين، ولهذا الغرض ندعو إلى زيارة تونس العديد من الصحفيين لمشاهدة هذا المكان ومدى التطور ومدى تنوع المنتج التونسي ومدى المنتجات السياحية التونسية، وكذلك نقوم بسهرات ثقافية تعرف بتونس بصفة عامة والمنتج الثقافي والسياحي التونسي. تستخدمون كذلك مختلفة الوسائل الإعلامية بما فيها معلقات وألواب وصحف وإلخ."

ذكر وزير السياحة التونسي سليم التلاتلي يوم الثلاثاء الماضي (1 يونيو) ببكين أن بلاده تأمل في تعزيز التعاون مع الصين في مجال السياحة ودفع التبادل الثنائي بين البلدين في المجالات الثقافية والاقتصادية. وقال التلاتلي خلال مقابلة صحفية في مكتب السياحة الوطني التونسي لدى الصين إن السياحة تعد أحدى صناعات رئيسية في الاقتصاد الوطني التونسي، حيث تمثل نسبة 5.3 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي التونسي وتقدم تقريبا 400 ألف فرصة عمل للمواطنين، مضيفا أن تونس والصين ظلتا توليان اهتماما بالغا لتطوير العلاقات الودية بينهما في جميع المجالات وتعزيز التبادلات على كافة المستويات، معبرا عن أمله في مواصلة تعزيز التعاون مع الصين في مجال السياحة، وهو قائلا:

" نشيد بالتعاون السياسي بين البلدين، مستوى العلاقات ممتاز جدا، وهذا منذ العديد من السنوات خاصة بين القيادة الصينية والتونسية، مجالات كذلك التعاون الاقتصادي هي نطمح أن تكون أكبر بكثير مما هي عليها. الآن في المجال السياحي، قلت نحن في بداية المشوار يعني الانطلاق ونأمل أن تصبح السوق الصينية من أهم الأسواق السياحية بالنسبة إلى تونس."


pics

وذكر الوزير التونسي سليم التلاتلي أنه على الرغم من أن أعداد الزائرين الصينيين لتونس في السنوات الماضية ليست كثيرة جدا، ولكن السوق الصينية تتمتع بالقوة الكامنة الضخمة، وصرح بأن تونس لم تملك أطلال قرطاج ومسرح الجم التونسي وغيرهما من التراث الثقافي العالمي فحسب، بل توجد لديها المنتجات السياحية الجديدة بما فيها الاستحمام في البحر ورحلة لعبة الجولف وغيرهما. وأكد التلاتلي أن إنشاء المكتب الفرعي السياحي ببكين سيسهم في ترويج السياحة التونسية لدى الصين، حيث قال:

"السوق الصينية نعتبرها سوقا واعدة وسوقا هامة بالنسبة للسياحة التونسية، فاستثمرنا في فتح هذا المكتب حتى نكون على عيد المكان وتقوم بالدورات الترويجية مباشرة في السوق الصينية حتى كذلك نكون قريبين من هذه السوق من متعهدي رحلات، السوق الصينية، فهدفنا هو تنمية وتطوير الأرقام التي هي الآن نعتبرها ضعيفة جدا باعتبار أن 5000 شخص صيني تقريبا يزورون تونس، ولكن بداية ونطمح أن نضاعف هذا الرقم على أقل 10 مرات خلال السنوات القادمة."

في الحقيقة أن عائدات قطاع السياحة في تونس بلغت 545 مليون دينار بما يساوي 394.92 مليون دولار أمريكي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري بارتفاع نسبته 0.6 في المائة. وهذه النتائج ايجابية على ضوء تداعيات الأزمة الإقتصادية والمالية العالمية التي تسببت في تراجع أداء القطاع السياحي بنسبة 5 في المائة على الصعيد العالمي، و4 في المائة على الصعيد الأوروبي. وذكر وزير السياحة التونسي سليم التلاتلي أن تونس تسعى إلى تحقيق إيرادات سياحية في حدود خمسة مليارات دينار (3.62 مليار دولار) في مطلع عام 2014، مقابل 3.4 مليار دينار (2.46 مليار دولار) حاليا.

وذكر التلاتلي وزير السياحة التونسي أن بلاده تولي اهتماما بالغا لترويج وانتشار السياحة التونسية في الصين للحفاظ على الاتصالات وتبادل الأفواج بين الشركات السياحية التونسية والشركات الصينية، من أجل إيجاد أسواق سياحية صينية واستقبال الأفواج السياحية من الزوار الصينيين بشكل أفضل.

وبشأن خطط تطوير الأسواق الصينية في المستقبل، قال الوزير التونسي التلاتلي إن المهمة الأولى هي الترويج، وسيعمل المكتب الإقليمي على التعريف بالثقافة والسياحة التونسية وتقديمها على المواطنين الصينيين عبر الترويج، وهو قائلا:

" التعريف بتونس لدى الصينيين بصفة مباشرة. التعريف بتونس والمنتج التونسي لدى متعهدي الرحلات في الصين، ولهذا الغرض ندعو إلى زيارة تونس العديد من الصحفيين لمشاهدة هذا المكان ومدى التطور ومدى تنوع المنتج التونسي ومدى المنتجات السياحية التونسية، وكذلك نقوم بسهرات ثقافية تعرف بتونس بصفة عامة والمنتج الثقافي والسياحي التونسي. تستخدمون كذلك مختلفة الوسائل الإعلامية بما فيها معلقات وألواب وصحف وإلخ."

 pics

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国