【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>اخبار واحداث دولية>正文

الصين تدين الهجوم الاسرائيلى على قافلة الاغاثة المتجهة الى غزة.

Date: 10\06\2010No: 2010\PRS\ 2460

ألمبعوث الصينى الخاص للشرق الاوسط
الصين تدعو الى تحقيق "عادل وشفاف" فى الهجوم على قافلةالمساعدات الى غزة

pics

دعا المبعوث الصينى الخاص للشرق الاوسط يوم الثلاثاء الى فتح تحقيق "عادل وشفاف" فى الهجوم الاسرائيلى المميت على قافلة الاغاثة المتجهة الى غزة.

وقال وو سي كه فى مقابلة خاصة اجرتها معه وكالة انباء ((شينخوا)) هنا، ان الصين تتطلع الى التنسيق مع المجتمع الدولى حيال القضية لضمان اجراء تحقيق "عادل وشفاف".

واوضح المبعوث الذى وصل الى المنطقة نهاية الاسبوع الماضى، "ان الصين تدعم تشكيل لجنة تحقيق دولية."

ولقى ما لا يقل عن تسعة اشخاص مصرعهم يوم 31 مايو المنصرم، عندما هاجمت قوات الكوماندوز الاسرائيلية قافلة مساعدات دولية كانت تحاول كسر الحصار البحرى الاسرائيلى على قطاع غزة.

وحث المجتمع الدولى اسرائيل على القبول باجراء تحقيق دولى فى الحادث، بما فى ذلك دعوة امين عام الامم المتحدة بان كى-مون الى تشكيل لجنة تحقيق دولية.

واضاف وو ان الحل النهائى لهذا الحادث هو رفع الحصار الاسرائيلى المفروض على غزة. واستطرد المبعوث الصينى، الذى عقد سلسلة من الاجتماعات المنفصلة مع مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين خلال الايام القليلة الماضية، قائلا "اكدت ذلك لدى حديثى الى الجانب الاسرائيلى."

وقال لوكالة (شينخوا) ان رفع الحصار عن قطاع غزة سيساعد ايضا فى دفع عملية السلام بالشرق الاوسط وتحقيق المصالحة الداخلية الفلسطينية.

وبشأن محادثات التقارب الاسرائيلية-الفلسطينية، اوضح وو ان الصين تبذل جهودا لتذليل العقبات ودفع عملية السلام بالشرق الاوسط، التى تعد حيوية للاستقرار الاقليمى.

ودشنت اسرائيل والفلسطينيون مؤخرا محادثات غير مباشرة، ما كسر جمودا استمر على مدار عام فى عملية السلام .

ولفت وو الى ان الصين ترى اهمية التركيز على الثقة المتبادلة والمرونة فى المحادثات، مضيفا انه لدفع المحادثات، يتعين على كل طرف التمسك بمبدأ ان مشاكلهما يمكن ان تحل من خلال محادثات السلام .

ألمبعوث الصينيالخاص لقضية الشرق الأوسط يحث إسرائيل على رفع الحصار عن غزة

قال وو سيكا المبعوث الصيني الخاص لقضية الشرق الأوسط في مقابلة صحفية مع وسائل الإعلام الصينية في تل أبيب إن الحكومة الصينية تدعم دائما عملية السلام في الشرق الأوسط وتأمل من إسرائيل أن ترفع الحصار عن غزة في أسرع وقت ممكن.

قال وو سيكا إن عملية السلام في الشرق الأوسط تمر الآن بمرحلة بالغة الدقة، إذ انطلقت المفاوضات غير المباشرة بين فلسطين وإسرائيل بجهودهما المشتركة في خطوة ملموسة كسرت جمود مفاوضات السلام الذي دام أكثر من سنة. تعرب الحكومة الصينية عن ترحيبها وتأييدها لجميع الإجراءات التي من شأنها دفع عملية السلام في الشرق الأوسط، آملة من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي انتهاز هذه الفرصة والعمل على إعادة بناء الثقة المتبادلة من أجل تحقيق تقدم حقيقي في المفاوضات في يوم مبكر.

في سياق إدانة المجتمع الدولي لهجوم القوات الإسرائيلية على القافلة الإنسانية الدولية في يوم 31 مايو الذي أدى إلى عشرات القتلى والجرحى، ومطالبة الجانب الإسرائيلي بقبول التحقيقات الدولية، قال وو سيكا إن الصين تؤيد تشكيل لجنة تحقيق دولية لإجراء تحقيق نزيه وشفاف، كما ستعزز الصين تنسيقها مع المجتمع الدولي في هذا الخصوص.

أشار وو سيكا إلى أنه في الوقت الذي ندعو فيه إلى فتح التحقيقات، نرى ضرورة رفح الحصار عن غزة باعتباره طريقا لا بد منه لاستئصال جذور الأزمة وتفادي حوادث مماثلة، قائلا إنه قد شدد على هذه النقطة في مقابلته مع وزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان يوم 6 الشهر الجاري.

اعتقد وو سيكا أن رفع الحصار عن غزة وتخفيف وطأة الأزمة الإنسانية هناك في أسرع وقت ممكن وتحسين معيشة الشعب الفلسطيني سيساهم أيضا في تحقيق المصالحة الفلسطينية ودفع مفاوضات السلام بين فلسطين وإسرائيل.

لقد التقى وو سيكا المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين كل على حدة أثناء هذه الجولة التي تشمل أيضا سوريا ولبنان والسعودية.

المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية

سؤال : على الرغم من مطالبة  المجتمع الدولي لاسرائيل  بشدة وقف الحصار المفروض على قطاع غزة ، الا أن  رئيس الوزراء الاسرائيلي أكد يوم أمس على ان  الحصار سوف يستمر ، فكيف تنظر الصين الى هذا الموضوع ؟ بالإضافة إلى ذلك ، مرر  مجلس حقوق الإنسان لهيئة الامم المتحدة  يوم امس  قرارا  دعا فيه الى  تشكيل لجنة تحقيق ، فهل ستشارك الصين في مثل تلك اللجنة ؟

المتحدث " الصين  تؤيد البيان الرئاسي الذي صدر عن  مجلس الامن لهيئة الامم المتحدة قبل أيام ،  وتدعم الاجتماع العاجل الذى عقده مجلس حقوق الانسان ، وان الصين صوتت لصالح القرار المعنى.. الصين تحث إسرائيل على اتخاذ اجراءات ملموسة للالتزام بالقرار المعني لمجلس الامس ، ورفع الحصار عن قطاع غزة، وتخفيف تدهور الوضع الانسانى فى تلك المنطقة... نأمل من جميع الاطراف المعنية ، العمل على دفع محادثات السلامالإسرائيلية - الفلسطينية بشكل جاد ومسئول، لخلق ظروف مؤاتية لتحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط "  (( كان مجلس حقوق الانسان قد مرر أمس قرارا نص على ارسال بعثة مستقلة لتقصى الحقائق فى الهجوم الإسرائيلى المميت على اسطول المساعدات المتجه إلى قطاع غزة .. تسعة اشخاص على الاقل لقوا مصرعهم فيما اصيب اكثر من 30 آخرين فى الغارة التى شنتها وحدات الكوماندوز الإسرائيلية يوم الاثنين الماضى على قافلة المساعدات المتجهة إلى غزة. وكانت الامم المتحدة قد اصدرت فى الاول من يونيو بيانا رئاسيا ادانت فيه "تلك الافعال التى أسفرت عن مقتل" مدنيين ودعت لاجراء "تحقيق فورى وحيادى وذى مصداقية وشفاف" فى الحادث.))  أما بالنسبة لتفاصيل  شكل وترتيبات  التحقيقات المشتركة ، فيعود ذلك  نتيجة المناقشات التي ستتم بين الاطراف المعنية ..

سؤال: أدانت الصين أمس الهجوم الإسرائيلي على أسطول السفن التي كانت تحمل مساعدات إنسانية، هل تفكر الصين في اتخاذ خطوات أكثر في هذا الصدد؟

المتحدث " قد أوضح الجانب الصيني موقفه فورا بعد هجوم إسرائيل على سفن الأسطول التركي. حيث تعرب الصين عن صدمتها وإدانتها لهجوم السلاح البحري الإسرائيلي على سفن الأسطول التركي التي كانت متجهة إلى قطاع غزة حاملة مساعدات إنسانية مما أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى. وتحث الصين الجانب الإسرائيلي على تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي على الأرض وتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة. تمر الأوضاع في الشرق الأوسط بمرحلة حاسمة، نحث الجانب الإسرائيلي على اتخاذ إجراءات على الأرض لرفع الحصار عن قطاع غزة في أسرع وقت ممكن حتى لا تتعرض المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية والأوضاع في الشرق الأوسط لمزيد من التشويش. ويستعد الجانب الصيني للعمل مع المجتمع الدولي على مواصلة الدور البناء في سبيل حفظ السلام والاستقرار في الشرق الأوسط."

سؤال : هل الصين تؤيد أن يتخذ مجلس الأمن الدولي إجراءات ضد إسرائيل؟ يعقد مجلس الأمن الآن اجتماعا بشأن ذلك، هل المندوب الصيني سيطرح أي مشروع مفصل؟


المتحدث "
لقد أوضحتُ توا الموقف الصيني من الهجوم الذي شنه السلاح البحري الإسرائيلي على الأسطول التركي الذي كان يحمل المساعدات الإنسانية. تمر الأوضاع في الشرق الأوسط بمرحلة حاسمة، فستواصل الصين دورها البناء مع المجتمع الدولي من أجل صيانة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. تؤيد الصين إجراء مناقشات داخل مجلس الأمن حول الحادث وستشارك مشاركة فعالة في المشاورات. "

الصين تدعو إسرائيل إلى الانضمام السريع لمعاهدة الدولية لحظر انتشار الأسلحة النووية

 ذكر السيد تشن تشيو فا المدير العام لهيئة الطاقة الذرية الصينية والمندوب الصيني بمجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الخميس (10 يونيو) في فيينا أن الصين تدعو إسرائيل إلى الانضمام السريع إلى المعاهدة الدولية لحظر انتشار الأسلحة النووية باعتبارها دولة غير نووية مع وضع جميع منشآتها النووية تحت المراقبة الشاملة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقد جدد المندوب الصيني على هامش اجتماع مجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي عقد في فيينا الموقف الصيني الواضح والدائم والمتمثل في جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية مؤكدا أن منع الانتشار النووي في المنطقة يساهم في تحقيق السلام والاستقرار ويتفق مع مصالح مختلف الأطراف في المنطقة.

لماذا تجرؤ اسرائيل على اغضاب المجتمع الدولى؟
صحيفة الشعب اليومية الناطقة بلسان الحزب والدولة

الاعتراض بقوة بغضب المجتمع الدولى
اعترضت القوات البحرية الاسرائيلية صباح يوم 31 مايو الماضى في ساحل البحر المتوسط أسطول المساعدات الإنسانية الدولية المتجهة نحو غزة، ونزل الجنود الاسرائيليون بقوة الى سفينة حيث وقع على متنها اشتباك بينهم وبين الاشخاص فى السفينة، مما اسفر عن عشرات القتلى والجرحى. بعد ان سيطرت القوات الاسرائيلية على الاسطول، اعتقلت اسرائيل على الفور أكثر من 600 شخص على متن السفن. وتحت الضغط الدولى الهائل، اطلقت اسرائيل يوم 2 يونيو الحالى سراح اعضاء معتقلين من سفن المساعدات الدولية المتجهة الى غزة فطردتهم. وتم ترحيل أكثر من 600 متطوع في اليوم ذاته. في الوقت الراهن ، يصر كل من الجانبين على رأيه حول " الوضع الحقيقى" ، فوصف جانب سفن المساعدات اسرائيل بتنفيذ "مذبحة" بينما قالت اسرائيل انها استخدمت القوة خارج نطاق السيطرة بسبب الاستفزاز.


أعمال العنف الإسرائيلية من الاعتراض بالقوة ادينت من قبل المجتمع الدولي بصوت واحد، وسكان غزة تلقوا التعاطف واسع النطاق من قبله ايضا، اما إسرائيل فهى أصبحت هدفا لانتقادات الرأي العام فجأة. وفى اول يونيو الحالى، أصدر مجلس الأمن الدولي بيانا رئاسيا يطالب اسرائيل بالإفراج الفوري عن المعتقلين. حث وزير الدفاع الايرانى احمد وحيدى في اليوم نفسه المجتمع الدولي على قطع العلاقات مع اسرائيل. وترى روسيا أنه لا يمكن السماح لاسرائيل بمواصلة حصارها على قطاع غزة. قطعت تركيا علاقاتها مع اسرائيل رغم مناشدة "اسرائيل"، وفكرت فى ارسال حرس بحرى ليصل الى قطاع غزة فى نهاية هذا الاسبوع. كسرت مصر يوم 2 علاقاتها مع إسرائيل ، وفتحت ممرا بريا لنقل المواد الى قطاع غزة. وطالب الاتحاد الاوروبي اسرائيل برفع الحصار المفروض علي الإغاثة الدولية. وفى الوقت الذى اعربت فيه الولايات المتحدة عن اسفها ازاء الهجوم الاسرائيلى على أسطول المساعدات الدولية، أعربت ايضا عن اعتقادها بان "الأزمة الإنسانية في قطاع غزة في الوضع الراهن غير مقبول".
استغرق حادث الهجوم الاسرائيلي على سفن المساعدات الإنسانية الدولية الذى وقع قبل ايام استغرق الوضع الدولى. مما جعل الوضع فى قطاع غزة يجتذب انظار وقلق المجتمع الدولى بشكل عام، فازداد الصراع الحساس بين الفلسطينيين والإسرائيليين حدة مرة أخرى، بحيث اشتد توتر الوضع فى منطقة الشرق الاوسط عموما. .

أزمة الدبلوماسية الكبيرة تدغدغ مشاعر اسرائيل الحساسة
لقد تعمدت اسرائيل الى اعتراض سفن المساعدات الانسانية الدولية بالرغم من معرفتها بان ذلك سيطلق موجة كبيرة من غضب المجتمع الدولي.إذا فلماذا تجرأت اسرائيل على اغضاب المجتمع الدولي؟

هناك جوانب عديدة جعلت اسرائيل تجرؤعلى اغضاب المجتمع الدولي ، فمن الناحيةالتاريخية ، ينظر اليهود في مفهوم تأسيس دولتهم الى هوية "الضحايا " اليهودية نظرة جامدة،واستعمال القوة هو امر عادل،وان اسرائيل بحاجة الى ضمان سلامتها من قبل الدول المجاورة، وحمايتها من تهديد "تدمير الدولة اليهودية" مرة اخرى.


وبالرغم من الوضع المتغير في الشرق الأوسط ،وتغير اأمور عديدة ايضا. قامت الولايات المتحدة بتنفيذ الانكماش الاستراتيجي في الشرق الأوسط نظرا لما شهدته من خطورة العجز في الميزانية المحلية ، مما أدى إلى اعادة القوى الكبرى تحديد موقفها من جديد في هذه المنطقة،وهذا ما عمق شعور اسرائيل بانعدام الامن.


كما أن تجاهل تركيا لتحذيرا اسرائيل حول ارسال مواد الاغاثة،ما اعتبرته اسرائيل تحدياً لها، وشعورها بالقلق،وبطبيعة الحال لم تتمكن من السكوت على ذلك. أما السبب الرئيسي هو خوف اسرائيل من قرب نهايتها وتعرض بقاءها للتهديدات طالما تنتشر مثل هذه الممارسات.وقد


كما يعلم الجميع ، تقع اسرائيل وسط اربع دول عربية اعداء لها. وقد فرضت اسرائيل الحصار على قطاع غزة بهدف تطويق حماس ،بعد اندلاع اشتباكات عنيفة في قطاع غزة في عام 2007 بين حركة حماس وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، وسيطرت حماس على قطاع غزة الذى اصبح فعلا مقر المقاومة الفلسطينية التي تقودها حماس.وترى اسرائيل أنه إذا تم رفع الحصار المفروض على غزة، فتتمكن حماس من الحصول على الأسلحة المستوردة وغيرها من المواد. وتعتقد إسرائيل ايضا أن هذا سيجعل من الصعب على قمعها ، وانها ستتعرض لاكبر تحد عسكرى فى قطاع غزة.

الى اين تسير الامور؟
تبنى مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة يوم 2 يونيو الجاري قرارا باعتزام ارسال بعثة دولية مستقلة لتقصي الحقائق في الحادث، فى ظل ارتفاع صوت ادانة المجتمع الدولي.لكن الحكومة الاسرائيلية لم تكترث بذلك.، ووفقا لما كشفته مصادر من الحكومة الاسرائيلية يوم 3 يونيو الجاري ، فانه على الرغم من أن الحكومة ما زالت منقسمة ازاء تحقيق المجتمع الدولى فى حادث هجوم القوات الاسرائيلية على اسطول المساعدات الدولية، الا انه ومن المؤكد اساسا ان اسرائيل سترفض قبول تحقيق خارجي. وفي جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في يوم 2 يونيو الجاري، وعلى الرغم من وجود تأييد لاستقبال التحقيق الخارجي ، الا ان معظم المسؤولين يرون ان اسرائيل لها القدرة على اجراء تحقيق حقيقي ومستقل ، وليست هناك حاجة لاستقبال محققين من الخارج .

وفي الوقت الذي لا يزال فيه المجتمع الدولي في نزاع حول هذه المسألة، تكون حياة اهالى قطاع غزة في لجة عميقة ونيران محرقة. وبعد الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة يونيو عام 2007 يعيش الشعب الفلسطيني هناك فى بؤس وشقاء كبير،اذ وصف رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس قطاع غزة بانه "سجن كبير ". ووفقا لاحصاءات غير المكتملة ، فانه فى قطاع غزة الذى تعداد سكانه أكثر من 150 مليون شخص، يعيش أكثر من 70 بالمائة منهم تحت خط الفقر ، واكثر من نصف مساحة الاراضى الزراعية صارت بورا، ومعدل البطالة مرتفع جدا، ومعظم السكان يعيشون على المساعدات الخيرية التى تقدمها الأمم المتحدة. ومع ذلك ، ففي هذا الوقت الذى نشم فيه لرائحة البارود الكثيفة، لا يزال شعب غزة يضطر الى تحمل العذاب والشقاء.

الهجوم الاسرائيلي على أسطول الحرية يضر بعملية السلام بين فلسطين واسرائيل

هاجمت البحرية الاسرائيلية " أسطول الحرية " المتوجه الى غزة يوم الاثنين 31 مايو الماضي مما أدى الى سقوط عشرات القتلى والجرحى. وجلب هذا الحدث أزمة جديدة لعملية السلام في الشرق الأوسط.

يرجع سبب الصراع بين الجيش الاسرائيلي و" أسطول الحرية " الى السياسة الاسرائيلية في الحصار على غزة. وسبق للجانب الاسرائيلي اغلاق جميع المعابر الحدودية وقطع امدادات المواد بما فيها الامدادات الانسانية الى سكان غزة. وظلت اسرائيل ومنظمات الاغاثة الدولية في تواجه مستمر بشأن سفن مساعدة لوقت طويل.


أثارت هذه الحادثة ادانة شديدة من المجتمع الدولي على النطاق الواسع. وادعى الجانب الاسرائيلي ان مياه قطاع غزة منطقة عسكرية مغلقة، وانها أصدر تحذيرات متكررة لسفن المساعدة بعدم دخول. غير أن هذا العذر ليس معقولا حسب القانون الدولي. وقال أن هوى هو خبير في صندوق الصن للدراسات الدولية ان "المنطقة العسكرية المغلقة" لم تكن معترفة بها في القانون الدولي، حددتها اسرائيل ذاتها فقط. وكان موقع الحادثة في أعالي البحار الأمر الذي دل على انتهاك اسرائيل القانون الدولي.


ويعتقد تشو وى ليه رئيس معهد أبحاث قضايا الشرق الأوسط لجامعة الدراسات الدولية بشانغهاى أن الأسباب الرئيسية للهجوم الاسرائيلي على أسطول الحرية تتمثل في الموقف الاسرائيلي الحرج حاليا. صدقت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الانسان في السنة الماضية على تقرير غولدستون الذي اتهم اسرائيل بارتكاب جرائم الحرب. وأثارت خطة بناء 1600 وحدة سكنية في القدس الشرقية ادانة من قبل الولايات المتحدة، ونقدت أمريكا اسرائيل من جديد في مؤتمر الأمم المتحدة في عدم انتشار الأسلحة النووية مؤخرا. وعليه فقد شعرت اسرائيل بالعزلة بسبب هذه الأمور ولا سيما تغيير الولايات المتحدة موقفها في القضايا الاسرائيلية. فحاولت اسرائيل الدفاع عن أمنها اعتمادا على قوتها الذاتية.


وأضرت هذه الحادثة بالصورة الاسرائيلية الدولية بشكل شديد، وأهم من ذلك، ازدادت صعوبات في عملية السلام بين فلسطين واسرائيل. وبدأ الجانبان محادثات غير مباشرة منذ يوم 9 من مايو الماضي تحت وساطة الولايات المتحدة. ولا شك أن المحادثات سوف تتأثر كثيرا من الهجوم الاسرائيلي على اسطول الحرية.


تتعرض حماس للخسائر الفادحة من هذه الحادثة، وهل تقوم حماس بالهجوم المضاد؟ يظن تشو وى ليه أن حماس سوف تحاول تسوية النزاعات بالوسائل السلمية عبر الجامعة العربية والأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بدلا من اللجوء الى القوة. / صحيفة الشعب اليومية أونلاين /

بيان صادر عن مجلس السفراء العرب ببكين
" يدين العدوان العسكري الاسرائيلي على قافلة الحرية ويرحب بموقف الصين
ويطالب بفك الحصار المفروض على قطاع غزة "


ان مجلس السفراء العرب ببكين في إجتماعه الدوري الشهري المنعقد بتاريخ 8/6/2010 بمكتب بعثة جامعة الدول العربية في بكين، وقد تدارس العدوان العسكري الاسرائيلي الغاشم على قافلة الحرية في عمق المياه الدولية، يدين هذا العدوان، ويعتبره خرقا فاضحا للقانون الدولي وقرصنة تهدد الاستقرار والأمن في البحر الأبيض المتوسط ، كما أن المجلس يدين بشدة الحصار المتواصل المفروض على قطاع غزة ويطالب بفك هذا الحصار الظالم فورا، والعمل على إيصال المساعدات والمعونات والاحتياجات الانسانية ومواد البناء اللازمة لاعادة إعمار ما دمره العدوان الاسرائيلي في قطاع غزة، وفتح جميع المعابر أمام حركة الأفراد والبضائع .

ويرحب مجلس السفراء العرب في بكين بموقف الصين الذي جاء سريعا وأدان هجوم البحرية الاسرائيلية على قافلة الحرية، ويرحب بمطالبة الصين لإسرائيل بالتطبيق الصارم لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتحسين الوضع الانساني في قطاع غزة، ويشيد المجلس بالعلاقات التاريخية الوطيدة بين الصين والدول العربية وبموقف الصين الثابت من القضية الفلسطينية، ودعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية، ويتطلع المجلس إلى قيام الصين بدور أكبر وأكثر فاعلية بالشرق الأوسط من منطلق حجم دور الصين الدولي ومتانة العلاقة التاريخية بين الجانبين العربي والصيني .

كما يحيي مجلس السفراء العرب في بكين جميع الناشطين الدوليين الذين شاركوا في هذه المهمة الانسانية النبيلة ويترحم على أرواح الشهداء ويتمنى الشفاء العاجل للجرحى، كما يعبر المجلس عن تقديره لكافة المواقف الدولية التي عبرت عن إدانتها لهذا العدوان، وتضامنها مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وحقه الثابت في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس

الشرقية .

مجلس السفراء العرب
بكين

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国