【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>ارقام وحقائق>正文

د. إبراهيم: المشروع الصهيوني في فلسطين يخسر

Date: 23\06\2010No: 2010\PRS\

د. إبراهيم: المشروع الصهيوني في فلسطين يخسر "المعكرة الديمغرافية" في مواجهة الفلسطينيين

قال أستاذ الجغرافيا والدراسات السكانية في جامعة الأقصى، الدكتور يوسف إبراهيم، إن هجرة اليهود تحولت إلى إسرائيل على أنها أرض الميعاد، وسلاح تواجه به إسرائيل الفلسطينيين في المعركة الديمغرافية، مشيراً إلى أن الوضع القائم يؤشر على أن المشروع الصهيوني في فلسطين يخسر "المعركة الديمغرافية" في مواجهة الفلسطينيين الذين سيصبحون غالبية في الأراضي الفلسطينية المحتلة (بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط )  .

مكتب الإحصاءات المركزي

وذكر الدكتور إبراهيم، في لقاء مع المركز الصحافي الدولي بالهيئة العامة للاستعلامات، أنه يتبين من خلال الإحصائيات التي نشرها مكتب الإحصاءات المركزي الإسرائيلي أن 81% من مجمل سكّان البلاد هم من اليهود، ما يعادل 5.45 مليون نسمة، بما في ذلك 0.29 مليون قادم جديد لم يتم تسجيلهم على أنهم يهود في وزارة الداخلية. 19% من مجمل السكان هم من العرب.

وحسب الدكتور إبراهيم، فقد ارتفع عدد سكّان إسرائيل عام 2003 بـ116 ألف نسمة، أي زيادة بنسبة 1.7%، مذكراً أن هذه تعتبر أقل نسبة ازدياد منذ 13 عاماً، ويعود السبب الرئيسي لذلك إلى انخفاض مستوى الهجرة للبلاد. وقد ساهم ميزان الهجرة عام 2003 في ارتفاع نسبته حوالي 9% فقط من مجمل التكاثر السكاني مقابل 18% عام 2003 و38% عام 2000. وقد وصل عام 2003 إلى إسرائيل 23 ألف قادم جديد، مقابل 34 ألف في عام 2002، كما وصل 57% من مجمل القادمين الجدد في العام الماضي من الدول الاشتراكية، وهو ما يعادل 13 ألف نسمة، بينما وصل 13% من إثيوبيا، أي ما يعادل 3000 نسمة، 8% وصلوا من فرنسا و7% من الولايات المتحدة.

نقطة الحسم الديمغرافي

ويذكر أستاذ الجغرافيا والدراسات السكانية، أن كل التوقعات الديمغرافية تشير إلى أن اليهود سيصيرون أقلية في هذه المنطقة في نهاية العقد الحالي، نظراً إلى ارتفاع معدل الولادات لدى الفلسطينيين، مستعرضاً ما قاله الخبير الديمغرافي الإسرائيلي سيرجيو دو لا بيرغولا، من أن "الاتجاه واضح للغاية، أي قبل نهاية العقد الحالي سيصبح اليهود أقلية في الأراضي التي تضم "إسرائيل" والضفة الغربية وقطاع غزة". وأضاف الباحث "السكان اليهود اليوم ليسوا غالبية إلا بشكل بسيط بين المتوسط ونهر الأردن".

ويكمل الخبير الإسرائيلي بالقول "إن تعداد اليهود يبلغ 5.2 مليون نسمة في حين يبلغ عدد العرب 4.9 مليون بينهم 1.2 مليون من فلسطينيي 48، و3.7 مليون نسمة في الضفة الغربية وغزة. كما يجب احتساب حوالي 300 ألف إسرائيلي غير يهودي جاؤوا من الاتحاد السوفيتي السابق وزهاء 150 ألف عامل أجنبي".

الاختلال الديمغرافي

وفقاً لدراسة ديمغرافية نشرها مكتب الإحصاء التابع للسلطة الوطنية الفلسطينية، يقول الدكتور إبراهيم، إنه سيبلغ عدد السكان العرب 6.3 مليون نسمة سنة 2010 مقابل 5.7 مليون يهودي، إذا استمرت نسبة النمو الديمغرافي على الوتيرة ذاتها. وليست هناك معطيات رسمية حول حركة الهجرة إلى خارج فلسطين المحتلة، لأنه لا يمكن احتساب الأشخاص الذين يستقرون في الخارج قبل مرور فترة خمس سنوات. إلا أن الصحف الإسرائيلية أوردت أرقاماً تتراوح بين 10 آلاف و15 ألف حالة مغادرة سنوياً منذ عام 2000. وغالباً ما يعلن رئيس الوزراء أرئيل شارون أن هدفه يكمن في جلب مليون مهاجر خلال مدة عشر سنوات.

ويكمل الدكتور: كما أن لدى "السكان العرب معدلات ولادة مرتفعة أكثر بكثير من السكان اليهود الذين تزداد أعدادهم بفضل موجات الهجرة التي تستمر في التراجع. وإذا لم تحصل كارثة ليهود الشتات، فلا توجد مؤشرات على أن هذا الاتجاه سيتغير"، موضحاً ظهور أرقام رسمية تفيد بأن عدد المهاجرين سنة 2003 كان في حده الأدنى منذ عام 1989 كما سجل تراجعاً نسبته 31 في المائة، مقارنةً مع العام السابق.

الوكالة اليهودية والهجرة الوافدة

وحول الهجرة الوافدة إلى فلسطين، يفيد الدكتور إبراهيم، أن الوكالة اليهودية نشرت ما يقرب من 22 ألف مهاجر نصفهم من الاتحاد السوفيتي السابق (12500 مقابل 18500 عام 2002) وصلوا إلى فلسطين المحتلة عام 2003. ويعزى التراجع إلى انخفاض نسبة القادمين من الاتحاد السوفيتي السابق والأرجنتين (1200)، في حين بلغ عدد الواصلين من فرنسا أقل من 2000، كما لم تتغير نسبة القادمين من إثيوبيا، بينما ارتفع قليلاً عدد الواصلين من الولايات المتحدة (2500). وفي عام 2002، وصل 34831 مهاجراً إلى فلسطين المحتلة مقابل 44 ألفاً في 2001 و60000 ألفاً في 2000، على الرغم من أن الحاخامية لا تعتبر نصف القادمين تقريباً من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق يهوداً، إلا أنهم يستفيدون من قانون العودة الذي يمنحهم الجنسية الإسرائيلية كونهم أقارب ليهود.

تراجع موجات الهجرة إلى فلسطين

ويوضح الدكتور إبراهيم أن الوكالة اليهودية تعزو تراجع الهجرة إلى تضافر عدد من العوامل، أبرزها النقص في الخزان البشري في الاتحاد السوفيتي السابق، بفعل الهجرة الكثيفة وخصوصاً باتجاه فلسطين المحتلة، والمغادرة إلى دول أخرى مثل ألمانيا. كما يرى بعض الخبراء أن تراجع حركة الهجرة يعود إلى التدهور الأمني منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في أيلول 2000 والانكماش الاقتصادي، وارتفاع معدل البطالة في إسرائيل الذي بلغ 10% من القوى العاملة، وتراجع الهجرة من الأرجنتين نتيجة تحسن الوضع الاقتصادي في هذا البلد.

شارون والهجرة الوافدة

وعن شارون والهجرة الوافدة، يعتبر أستاذ الجغرافيا والدراسات السكانية، أنه ومنذ إعلان قيام دولة إسرائيل عام 1948، دعا جميع رؤساء الحكومات الإسرائيلية، بدرجات نجاح متفاوتة، اليهود إلى الهجرة لإسرائيل والإقامة فيها انطلاقاً من هذا المفهوم، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي أرئيل شارون ذهب بعيداً جداً، فقد دعا يهود فرنسا إلى الهجرة لإسرائيل "فوراً"، كما وضع الخطط اللازمة لاستجلاب يهود إثيوبي، حيث قررت الحكومة الصهيونية استجلاب جميع يهود إثيوبيا، المعروفين باسم "الفلاشا"، الذين يقدر عددهم بنحو 20 ألفاً، للاستيطان في فلسطين المحتلة عام 1948، وذلك حتى نهاية عام 2007. واعتباراً من الأول من شهر حزيران القادم، سيتم مضاعفة عدد القادمين من يهود إثيوبيا إلى الكيان الصهيوني من 300 شخص شهرياً إلى 600، هذا بالإضافة إلى إيعاز شارون كل من وزيري المالية والداخلية، بإعداد خطة شاملة لاستقدام أبناء هذه الطائفة، واستيعابهم في الكيان، خلال 3 أشهر. مذكراً بأن هناك حوالي سبعة عشر ألفاً من يهود الفلاشا ينتظرون في إثيوبيا السماح لهم بالقدوم إلى الكيان الصهيوني.

يهود الفلاشا: عناصر بشرية

ويشير الدكتور إبراهيم إلى الخلاف المحتدم بين الحاخامين اليهود في الكيان الصهيوني بشأن صحة انتساب الفلاشا إلى الديانة اليهودية، حيث أكد الحاخام روزن عزرا، أحد المسؤولين عن استلام طلبات الهجرة، على أن 31% من الفلاشا المستجلبين إلى الكيان على مدى السنوات الثلاث الماضية لا ينتمون إلى اليهودية من قريب أو بعيد. وقد شكك روزن في صحة الموافقة على طلبات الهجرة المقدمة من يهود الفلاشا على مدى العشرين سنة الماضية، حيث كان الحاخامان مناحم ووالدمان هما المسؤولان عنها. وقال روزن: "إن ثلث المهاجرين الإثيوبيين إلى الكيان ليسوا يهوداً".

كما يوضح الدكتور أن يهود الفلاشا يتعرضون إلى عنصرية حادة في داخل الكيان الصهيوني بسبب لونهم الأسود، وسبق لمستشفيات صهيونية رفض دم تبرع به يهود الفلاشا، لأسباب عنصرية.

الانسحاب من غزة والمعركة الديمغرافية

وعن العلاقة بين الانسحاب من غزة والمعركة الديمغرافية، يقول الدكتور إبراهيم: "نعم يوجد علاقة مباشرة بين الانسحاب من غزة والمعركة الديمغرافية، فقد دعا شارون نفسه في تموز إلى الانسحاب من قطاع غزة حيث يعيش 1،3 مليون فلسطيني، مشيراً إلى أن ذلك صار ضرورياً لتتمكن إسرائيل من الحفاظ على طابعهــا "اليهــودي والديموقراطي"".

وحسب الدكتور إبراهيم، فإن المعارضة العمالية في إسرائيل، ترى أن الاحتلال سيشكل في نهاية المطاف تهديداً للصهيونية، إذ لن تستطيع إسرائيل الحفاظ على طابعها "اليهودي والديموقراطي" إذا صار اليهود أقلية. منوهاً بأن الزعيم اليميني أرئيل شارون، كان قد رفض طويلاً، هذه الحجة متوقعاً وصول "مليون مهاجر" إلى إسرائيل خلال 10 أعوام.

ولكن مع الانخفاض الكبير في معدل الهجرة منذ بضع سنوات، يشير الدكتور إبراهيم بأنه يبدو أن الهدف صار صعب التحقيق، موضحاً أنه خلال عام 2003 لم يصل إلى إسرائيل سوى 24 ألف مهاجر نصفهم من دول الاتحاد السوفيتي السابق، استناداً إلى الوكالة اليهودية المكلفة بتنظيم هجرة يهود الشتات، بالإضافة إلى ازدياد الانخفاض أيضاً في العام 2004 مع وصول تسعة آلاف يهودي فقط خلال الأشهر الستة الأولى.

وينوه أستاذ الجغرافيا والدراسات السكانية، أن هبوط معدل الهجرة يرجع إلى انخفاض عدد المهاجرين من الاتحاد السوفيتي السابق والأرجنتين، وثبات عدد القادمين من فرنسا وإثيوبيا. وفي المقابل يسجل عدد القادمين من الولايات المتحدة ارتفاعاً.

ويقول الدكتور إبراهيم، إنه في العام 2002 هاجر 34 ألفاً و831 شخصاً إلى إسرائيل، في مقابل 44 ألفا عام 2001 و60 ألفا عام 2000. وكان معدل عام 2002 الأدنى منذ بدء موجة الهجرة من دول الاتحاد السوفيتي السابق عام 1990.

المعركة الديمغرافية وتصورات للحل السلمي

وحول المعركة الديمغرافية وتصورات للحل السلمي، يفيد الدكتور إبراهيم أن الوزير الإسرائيلي السابق وعضو الكنيست الحالي أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب "يسرائيل بيتينو" (إسرائيل بيتنا)، كان قد طرح في مؤتمر هرتسليا الخامس، حول "ميزان المناعة والأمن القومي"، "مشروعه الخاص للحل الدائم والنهائي مع الفلسطينيين"، والذي في صلبه استبدال الانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة منذ العام 1967، بتبادل أراض على أساس تواجد سكاني، فهو يريد ضم منطقة المثلث إلى الضفة الغربية مقابل الاحتفاظ بكامل المستوطنات في الضفة الغربية.

وحسب الدكتور، يقول ليبرمان: "إن خطتي لربما تكون مختلفة عن أية خطة أخرى بمفهومين، الأول هو ما سمعته حتى الآن من الجميع، هو أنه يقترحون دولة قومية للفلسطينيين، نظيفة من أي يهودي. ومن جهة أخرى يحولون دولة إسرائيل إلى ثنائية القومية، ويقولون إنهم يتخوفون من العامل الديمغرافي، ونحن نريد دولة يهودية ديمقراطية، وأنا أعتقد أن اليسار عليه أن يكون أكثر صراحة، من أجل أن يقول الحقيقة. إنهم يريدون دولة إسرائيل كدولة لجميع مواطنيها، وأنا أرفض ذلك. أنا أتحدث عن دولة يهودية صهيونية بالشكل الأكثر وضوحاً، من أجل اليهود وأيضاً من أجل العرب، ومن يرفض هذا فهو ليس بإمكانه أن يكون هنا أكثر من مجرد ضيف".

ويتابع ليبرمان: "أنا لا أتحدث عن ترانسفير، فالترانسفير نعرف أن نفعله لليهود فقط، وهذا ما فعلناه لليهود في يميت (كبرى مستوطنات صحراء سيناء في العام 1981)، وهو ما يفعلونه الآن لليهود في غوش قطيف (مجمع مستوطنات قطاع غزة)، هذا ترانسفير اكسيلانس صاف. يأتون مع شاحنات ويحملون عليها اليهود، ومن يرفض يكبلونه بالقيود، ويخرجونهم من البيوت، بعد أن عاشوا هناك أكثر من ثلاثين عاماً، دون أن يسألوهم، ودون أن يأخذ أحد ما موافقتهم، أو عدم موافقتهم حول موضوع الترانسفير هذا".

وأخيراً يقول الدكتور إبراهيم، إن استجلاب الآلاف من يهود إثيوبيا والانسحاب من غزة، ما هو إلا محاولات صهيونية لتأجيل المعركة الديمغرافية والتي لا محال قادمة، وسوف تخسرها، دون حل يستند إلى إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.

المصدر : المركز الصحافي الدولي

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国