【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>人物报道>正文

القيادات الصينية في سطور

Date: 26\03\2008No: 2008\PRS\1748

القيادات الصينية في سطور
هو جين تاو- رئيس الجمهورية  ورئيس اللجنة العسكرية المركزية

كيف تكون قيادة 1.3 مليار شخص والحفاظ على بلد شديد الاتساع والتعقيد فى مسار النمو الاقتصادى المستدام مصحوبا بمكانة دولية تتزايد رفعتها؟ يبدو أن هو جين تاو هو الشخص الذى يمكنهpics ان يقدم اجابة رائعة ومقنعة عن هذا السؤال. لقد انتخب الرجل البالغ من العمر 65 عاما اليوم (السبت) رئيسا للصين ورئيسا للجنة العسكرية المركزية الصينية، أعلى منصب قيادى عسكرى فى البلاد، لمدة أخرى من جانب قرابة مجموع الهيئة التشريعية الوطنية البالع عددها 3000 عضو. ومنذ خمسة اشهر أعيد انتخابه سكرتيرا عاما للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى، اهم جهاز لصنع القرار فى الحزب الحاكم البالغ عدد أعضائه 73 مليون عضو. وفى السنوات الخمس المقبلة سيواصل هو قيادة الصين فى كافة الشئون الرئيسية للحزب والدولة والجيش . وقبل خمس سنوات عندما تولى منصبه للمرة الاولى رئيسا للصين فإنه تعهد أمام نواب الشعب الذين أدلوا بأصواتهم له بقوله"سوف أقوم بالواجب المنوط بى بموجب الدستور باجتهاد عظيم وساخدم بلادى وشعبى بالروح والقلب ".

ولقد أثبت ذاته كرجل يفى بما يعد باداء لافت للنظر فى تلك الفترة.

العقل المدبر للتنمية العلمية

عندما تسلم هو دفة قيادة الصين للمرة الاولى كان ما ورثه مع رفاقه فى القيادة الجديدة هو معجزة اقتصادية عمرها 25 عاما تتسم بنمو سنوى مذهل بلغ فى المتوسط نحو 10 فى المئة الى جانب مشكلات وتحديات طالما أخفتها الارقام الوردية للناتج المحلى الاجمالى تتمصل فى اتساع الفوارق بين الريف والحضر وفجوة الدخل المتسعة وبيئة متدهورة وهى قليل من كثير. وفى ربيع 2003 بعد تنصيب القيادة الجديدة مباشرة تقريبا واجه هو ورفاقه الاندلاع المفاجىء لمرض الالتهاب التنفسى الحاد (سارس). وفى أحد أيام ابريل فوجىء المواطنون فى قوانغتشو عاصمة مقاطعة قوانغدونغ فى جنوب البلاد، أشد الاماكن تأثرا بالوباء الفتاك، برؤية هو جين تاو دون قناع على وجهه فى شارع تجارى مزدحم بوسط المدينة يبتسم ويلوح للمارة. ووفقا لما ذكر مسئولون محليون فى قوانغدونغ فإن هو طار الى قوانغتشو فور أن علم بأن السارس يتزايد فى المدينة ويتسبب فى ذعر واسع بين الناس. غير ان هو لم يذهب الى هناك لمجرد دعم معنويات المواطنين. ففى واقع الامر فإنه طرح اثناء تلك الجولة فكرة "مفهوم شامل للتنمية "للمرة الاولى وهى فيما يبدو إجابة متروية على تلك المشكلات الخفية التى بدا تظهر على السطح خلال أزمة السارس. وبعد ذلك بثلاثة اشهر فى بكين دعا هو رسميا الى الموافقة على نموذج تنموى جديد للبلاد قال انه ينبغى ان يكون اكثر" شمولا وتوازنا واستدامة "من مفهوم النمو القديم الموجه لزيادة الناتج المحلى الاجمالى. وبعد ذلك باربعة أعوام أدرجت النظرية الجديدة التى صارت تعرف رسميا باسم"النظرة العلمية للتنمية" فى دستور الحزب فى المؤتمر الوطنى السابع عشر للحزب الشيوعى الصينى ولتصبح المبدأ المرشد لجهود البلاد فى بناء "اشتراكية بخصائص صينية". وقال مراقب سياسى يعيش فى بكين انه راقب عن كثب أداء هو جين تاو والقادة الاخرين الجدد للصين خلال اندلاع السارس، مضيفا "لقد غمرنى الاعجاب بأنهم لم يتغلبوا فحسب على تلك المشكلة الرئيسية العامة فى وقت قصير نسبيا بل انهم حولوا تلك المشكلة ايضا الى فرصة لاعادة ضبط نمط التنمية فى الصين". بيد ان المراقب قال انه لا يعتقد ان مفهوم التنمية الجديد كان ابتكارا بين عشية وضحاها من جانب هو. وفى الحقيقة فإن المرء يمكن ان يرد البدايات الاولى لهذا المفهوم الى "تجربة فى التنمية "مارسها هو منذ عقدين عندما كان سكرتيرا للحزب فى قويتشو وهى مقاطعة منعزلة ومتخلفة فى جنوب غرب الصين.

واطلق هو فى 1988 برنامجا تجريبيا لتقليل الفقر فى بيجيه ،اقليم جبلى فقير فى شمال غرب قويتشو يقطنه اساسا شعب من اقلية عرقية. ومنذ البداية الاولى دافع عن فكرة "نمو اقتصادى متوازن ومتناسق وتنمية اجتماعية وحماية بيئية "فى تنفيذ البرنامج. وفضلا عن "النظرة العلمية للتنمية" فإن من المعتقد أن هو ايضا كان العقل المدبر والمدافع القوى عن افكار ومفاهيم سياسية أخرى كثيرة اصبحت عبارات ذات شعبية تدريجيا فى الاحاديث اليومية للصينيين . وقد تحول أغلب هذه المصطلحات السياسية الكبيرة الى عبارات مبسطة قصيرة ويسهل تذكرها من أربعة مقاطع صينية من قبيل "يى رن وى بن" أى "الشعب يأتى أولا" و"خه شيه شه هوى"أى "المجتمع المتناغم" و" تشى تشنغ ننغ لى" أى" قدرة الحزب على الحكم" و"با رونغ با تشى" أى" ثمانى افعل وثمانى لا تفعل فى الاخلاق الاجتماعية".

ومع احتفال الصين بالذكرى الثلاثين لسياستها التاريخية فى "الاصلاح والانفتاح" هذا العام أوضح هو بجلاء ان الصين "ستتمسك بكل حزم ب" هذه السياسة التى لن تحظى فحسب بتأييد شعبى واسع بل انها ستظل تواكب اتجاه العصر. وقال هو "ان توجه وطريق الاصلاح والانفتاح صحيحان تماما وام مزاياهما وانجازاتهما لايمكن انكارهما على الاطلاق". واضاف "ان ايقافهما أو العدول عنهما لن يقود الا الى طريق مسدود".

ويقول المحللون السياسيون فى داخل الصين وخارجها ان بيان هو يبين ثقته وتصميمه على قيادة الصين نحو التقدم صامدة على طريق الاصلاح والانفتاح .كما ساعد على انهاء جدل ومعارك لا مبرر لهما فى السنوات الاخيرة فيما يتعلق بطريق تنمية الصين فى المستقبل. وعندما يتعلق الامر بتعزيز الديمقراطية فى أكثر دول العالم سكانا فإن هو ليس لديه خارطة طريق عملية فحسب بل إن لديه ايضا خطة قابلة للتنفيذ.

وفى المؤتمر الوطنى السابع عشر للحزب الشيوعى الصينى الذى عقد فى بكين فى اكتوبر الماضى قال هو فى تقريره الرئيسى ان من الضرورى "توسيع الديمقراطية داخل الحزب لتنمية ديمقراطية الشعب". وبإطلاق وصف "شريان الحياة للاشتراكية"على الديمقراطية فإن هو ذكر بكل وضوح كلمة "الديمقراطية" أكثر من 60 مرة فى تقريره. كما أنه وضع اطارا لاجراءات محددة لتحسين الديمقراطية داخل الحزب تتضمن زيادة الشفافية فى شئون الحزب واعتماد نظام مدة محددة للنواب الى مؤتمر الحزب وتوسيع التصويت الى لجان الحزب المحلية واصلاح النظام الانتخابى داخل الحزب ومد الانتخاب المباشر للاعضاء القياديين فى المنظمات الاولية للحزب تدريجيا الى اماكن اخرى. كما انه للمرة الاولى فى التاريخ فى ذلك المؤتمر الوطنى للحزب شارك كبار مسئولى الحزب فى "ترشيح ديمقراطى" لمرشحين للمكتب السياسى للجنة المركزية الذى يضم 25 عضوا وبذلك وضعت القيادة العليا الجديدة للحزب أمام اختبار نادر للشعبية وتقييم للكفاءة. وقال تشنغ لى الباحث فى معهد بروكنجز فى الولايات المتحدة "ان افكار هو عن الديمقراطية جديدة ". ويقول آخرون "هناك الكثير مما يمكن توقعه "فى التنمية الديمقراطية للصين.

الاجابة على سؤال "من هو هو؟"

تقول مصادر وثيقة الصلة بهو انهم كثيرا ما يعجبون بقدرته على التعامل مع الاوضاع الصعبة ويضيفون أنه قادر على اتخاذ موقف حازم وابداء مرونة معقوبة فى الوقت ذاته. ومن منظور دبلوماسى كانت زيارة الدولة الاولى التى قام بها الرئيس الصينى للولايات المتحدة فى ابريل 2006 فرصة مهمة للبلدين لدفع "علاقاتهما التعاونية والبناءة" قدما. بيد انه من الناحية الشخصية فربما كان لدى الرئيس مهمة اخرى يقوم بها هى الاجابة على سؤال طرحته مجلة امريكية مرموقة.

"من هو هو؟" كان هذا عنوان تقرير لمجلة (تايم) الامريكية يقدم لمحة عن هو جين تاو فى 2003 عندما انتخب لتوه رئيسا وبدا إلى حدما "غامضا" للعالم الخارجى. فخلال زيارته التى استغرقت اربعة ايام انشغل هو فى مقابلات مع دوائر الاعمال الامريكية واقطاب الاعمال وكبار المثقفين والطلاب والناس العاديين الذين اعجب الكثيرون منهم وفتنوا بابتسامته الودودة والواثقة واسلوبه المتسم بالصراحة وحسه الفكاهى الرفيع. وتقول مصادر دبلوماسية انه خلال محادثاته المختلفة لم يتراجع هو بشأن مسائل تتعلق بصميم المصالح الوطنية للصين. وفى الوقت نفسه كان دائما "ودودا وراغبا فى الانصات" وبدا مستعدا لتبادل الحديث بشان أى موضوع. اخبر هو الجمهور فى جامعة يال : " اننى آمل عندما تطرحوا اسئلتكم ألا يرحمنى اصدقائى " مما جعل الجميع يبتهجون فى الحال وقد " ناقش الديمقراطية ذات الخصائص الصينية " مع الطلاب . ذكر جون كنيدى ، احد طلاب جامعة يال الحاضرين " انه تلقى بعض الاسئلة الصعبة فعليا وقد تعامل معها ببراعة شديدة " . وقال الرئيس الامريكى جورج دبليو. بوش الذى عقد اول اجتماع قمة له مع هو جين تاو فى عام 2003 خلال مناسبات عدة ان هو " رجل ذكى " يحب الحديث معه و" الاشتراك فى القضايا معا " . وضعت مجلة (تايم) عقب اربعة اعوام من طرح هذا السؤال هو جين تاو فى قائمة (التايم) لمائة شخصية صاغت العالم خلال عام 2007 . كان هناك القليل جدا من رؤساء الدول فى العالم الذين لديهم جدول مواعيد دبلوماسى اكثر ازدحاما من هو جين تاو على مدار الاعوام الخمسة الماضية، فقد سافر الى عشرات البلدان فى العالمين المتقدم والنامى، وصافح 48 رئيس دولة وحكومة فى افريقيا خلال قمة بكين لمنتدى التعاون بين الصين وافريقيا مما اعطى دفعة قوية لبناء نمط جديد من الشراكة الاستراتيجية بين الصين وافريقيا. وساند هو جين تاو باعتباره وريثا للحكمة الصينية التقليدية عن " السلام والتناغم " المفهوم الجديد ل" عالم متناغم" خلال قمة الذكرى الستين لانشاء الامم المتحدة فى عام 2005 وأوضح وجهة النظر الصينية بشأن العلاقات الدولية واكد للعالم التزام الصين بالتنمية السلمية.

رجل دمث لكنه ليس دوما وديع

يتصرف هو جين تاو دوما باعتباره خريج جامعة تشينغهوا للصفوة ومهندسا سابقا مثل رجل دمث فعلا بالمعنى الصينى التقليدى المتمثل فى التواضع والابتعاد عن الاضواء والعطف وسهولة التعامل ، بيد انه فى اللحظات الحرجة أو فى الموضوعات المتعلقة بالمبادئ لا يكون على الاطلاق " دمثا " أو " لينا " فى صنع القرار واتخاذ الاجراءات .يمقت هو جين تاو بشدة الفساد ويقول مرارا ان : " الحزب الشيوعى الصينى لا يتساهل مطلقا مع الفساد أو أى ظواهر سلبية اخرى مثلما لا يمكن ان يجتمع الماء والنار مع بعضهما البعض " .وقد خضع عدد كبير بالفعل من مسئولى الحزب والحكومة رفيعى المستوى خلال فترة ولايته الاولى التى استغرقت خمسة أعوام لتحقيقات لمكافحة الفساد وتعرض هؤلاء الذين تمت ادانتهم لعقاب شديد وفقا للقانون .وقد واصلت سلطات تايوان خلال الاعوام الاخيرة اتخاذ اجراءات استفزازية سعيا نحو " استقلال تايوان " مما مثل تهديدا خطيرا للسلام والاستقرار عبر مضيق تايوان وفى منطقة آسيا - الباسيفيك ككل .طرح هو جين تاو عندما واجه هذا الموقف الخطير سلسلة من السياسات الجديدة للمساعدة على اعادة العلاقات عبر المضيق الى مسار السلام والاستقرار ، وقد وصفت وسائل الاعلام فى تايوان سياساته بأنها " اشد فى القضايا الصعبة واكثر لينا فى القضايا اللينة " .

وطرح هو جين تاو فى مارس من عام 2005 خطا مرشدا مكونا من أربع نقاط للعلاقات عبر المضيق تتمثل فى عدم تزحزح البر الرئيسى على الاطلاق عن تمسكه بمبدأ صين واحدة وعدم التخلى على الاطلاق عن جهود السعى نحو اعادة التوحيد السلمى وعدم تغيير مبدأ زرع الامل فى نفوس سكان تايوان مطلقا وعدم التساهل مطلقا فيما يخص معارضة الانشطة الانفصالية " لاستقلال تايوان " . من جهة اخرى ، دعا هو جين تاو الزعماء السياسيين فى تايوان ومن بينهم رئيس حزب كومينتانغ لين تشان ورئيس حزب الشعب اولا جيمس سى واى سونغ لزيارة البر الرئيسى وعقد اجتماعات تاريخية معهما ، ولقد ذكر بوضوح خلال هذه الاجتماعات ان السلام والتنمية ينبغى ان يصبحا الموضوع الرئيسى للعلاقات عبر المضيق وكذلك الهدف المشترك للشعب على جانبى المضيق .وبعث هو جين تاو مجددا فى أوائل الشهر الحالى على هامش الدورة البرلمانية السنوية رسالة ودية الى سكان تايوان قال فيها : " سنوحد جهودنا مع أكبر عدد ممكن من مواطنينا فى تايوان بهدف تعزيز اعادة التوحيد السلمى للصين". وقد التقت ليان فانغ - يوي، زوجة ليان تشان، بهو جين تاو ثلاث مرات فقط عندما رافقت زوجها الى البر الرئيسى ، لكنها أعطت واحدا من اكثر الاوصاف دقة لشخصية هو جين تاو . كتبت ليان فى مذكراتها الاخيرة انه" يبدو مهيبا للوهلة الاولى لكنه فى الحقيقة دمث للغاية عندما تتعرف عليه "

اعطاء الاولوية للشعب

لم يتخيل لو تشان لين، المزارع الفقير فى قرية شيشونجو فى مقاطعة خبى الواقعة شمال الصين مطلقا ان الرئيس الذى شاهده فقط من قبل على شاشة التليفزيون سيدخل الى منزله المتواضع عشية عيد الربيع التقليدى فى عام 2004 ويجلس معه جنبا الى جنب ويساعده فى عمل جياو تسى (الزلابية المحشوة باللحم) من اجل الاسرة بأكملها.وقال لو "لقد سمعت ايضا الرئيس هو جين تاو وهو يطلب من رئيس القرية المرافق له بأن يتأكد بأن جميع الاسر فى القرية وخاصة تلك المحتاجة لديها زلابية لكى تأكلها خلال العيد".سجلت وسائل الاعلام المحلية والاجنبية هذه اللحظة المؤثرة ووصفتها بأنها دلالة على سياسة الصين الجديدة المؤيدة للفقراء واطلقت عليها ايضا " سياسة الزلابية " .وقد تخطى تطبيق هذه السياسة خلال الاعوام التالية كثيرا حدود " المزارعين الفقراء" أو"الزلابية" حيث حدث اتصالات وثيقة بين المزيد من الجماعات المحرومة اجتماعيا والمعدمين وبين الرئيس.

صافح هو جين تاو فى بعض الحالات النموذجية واللحظات الاكثر جدارة بالتذكر مرضى نقص المناعة ( الايدز) وساعد أسر الاقليات القومية على صناعة كعك الارز اللزج وقام بالتحكيم فى لعبة شد الحبل بين الرياضيين الصينيين والاجانب المعاقين ذهنيا .يفسر هو جين تاو فكرته القائلة ب"اعطاء الاولوية للشعب " بأنها تعنى " التنمية من اجل الشعب وبالشعب وبمشاركة الشعب فى ثمارها " .يقول مساعدو هو جين تاو العاملون معه منذ زمن طويل ان لديه اهتماما خاصا بالدراسة الميدانية المتعلقة بالمناطق الريفية الشاسعة حيث يقطن اكثر من 700 مليون صينى، ولقد صرح احد هؤلاء المساعدين لوكالة انباء (شينخوا) "الرئيس يفضل الزيارات المفاجئة على جولات التفقد المعدة مسبقا، وانه احيانا ما يطلب منا فجأة ان نوقف السيارة بجوار حقل محاصيل حتى يمكنه ان يدخل بنفسه الى الحقل لكى يتأكد من نمو الشتلات وخصوبة التربة " .اضاف المساعد ان " الرئيس يتأكد دوما خلال قيامه بزيارة مفاجئة لمنزل احد القرويين من سمك الالحفة على السرير والغذاء المطبوخ فى المطبخ حتى يكتشف الحقيقة بشأن مستوى معيشة القروى " .طلب هو جين تاو من بعض المزارعين المحليين خلال زيارة الى محافظة دينغشى فى مقاطعة قانسو الواقعة شمال غرب البلاد فى عام 2007 ان يدلوا ببعض " التعليقات الصريحة " بشأن السياسات الزراعية فى البلاد.وقال "اذا كنت تعتقد أن تلك السياسات جيدة فسوف نواصل اتباعها واذا لم تعتقد ذلك فسوف نحسنها".وفى يناير 2008 تعرضت أغلبية مقاطعات جنوب الصين لاسوأ عاصفة ثلجية خلال عقود وعانت من نقص حاد فى الفحم لتوليد الطاقة الحرارية. وفى خلال يوم واحد قام وو بجولة خاطفة الى منجم فحم رئيسى ومحطة للسكة الحديد وميناء بحرى كبير فى شمال الصين وحث العمال هناك على انتاج المزيد من الفحم وزيادة حجم النقل.وقال للعمال "ان الثلج لايزال يتساقط والكارثة تنتشر. وان القلق ينغص على حياتى ولا أستطيع النوم أو تناول الطعام جيدا".وبعد أيام قام بزيارة قرية نائية تضررت على نحو خطير بكارثة الثلوج بالقرب من قويلين فى منطقة قوانغشى ذاتية الحكم لقومية تشوانغ وأمضى عيد الربيع أو رأس السنة القمرية الصينية مع القرويين.

الطريق الى القيادة

على الرغم من أن هو ولد فى منطقة شرق الصين الغنية فإنه أمضى ريعان شبابه يعمل فى المناطق الغربية الفقيرة والقاحلة. وباعتباره سكرتيرا للحزب فى قويتشو فقد سافر كثيرا للتحقق من الاوضاع بنفسه ووطئت قدماه جميع المحافظات والمدن ال86 فى المقاطعة. وخلال إقامته التى استغرقت أربعة أعوام فى التبت متحملا الظروف الطبيعية المعاكسة فى الهضبة المرتفعة زار الكثير من المناطق وأقام صلات واسعة من الناس من مختلف دوائر الحياة. وقد منحته تلك الحياة الفرصة للتعرف على الصورة الكاملة للبلاد. وكشف أشخاص على صلة وثيقة به أن يذكر نفسه على الدوام وسائر المسئولين الكبار الاخرين بضرورة التحلى بذهن صاف والبقاء يقظين تأهبا لمخاطر محتملة مهما كانت مواءمة الاوضاع فى البلاد.ويقول هو دائما "ان صوت الشعب هو المؤشر الاعلى وان احتياجاته هى الاولوية الاولى وان مستوى ارتياحه هو المعيار الاسمى لعملنا". ان هو ابن محافظة جيشى فى مقاطعة انهوى بشرق الصين ولد فى مدينة تايتشو فى مقاطعة جيانغسو المجاورةفى ديسمبر 1942 وترعرع هناك حتى التحق بجامعة تشينغهوا. وعندما تخرج من الجامعة فى 1968 اكتسب خبرة طويلة وثرية من العمل فى غرب الصين حيث أمضى 14 عاما فى قانسو وثمانية أعوام فى قويتشو والتبت. وفى اوائل الثمانينات رأس هو عصبة الشبيبة الشيوعية الصينية اكبر منظمات الشباب فى العالم التى تضم فى عضويتها 50 مليون شاب.وسلطت الاضواء على هو فى 1992 عندما أصبح وهو فى التاسعة والاربعين من العمر أصغر أعضاء اللجنة الدائمة للمكتب السياسى للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى أعلى أجهزة صنع القرار فى البلاد.وفى العقد التالى شارك على نحو مباشر فى صنع القرار فى الشئون الرئيسية الحزبية والسياسية والعسكرية والخارجية واكتسب خبرة كبيرة وأبدى كفاءة عظيمة. وفى الدورة الاولى المكتملة للجنة المركزية ال16 للحزب الشيوعى الصينى فى عام 2002 انتخب سكرتيرا عاما للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى ثم انتخب رئيسا للصين فى مارس التالى. وفى 2004 أصبح رئيسا للجنة العسكرية المركزية للحزب الشيوعى الصينى فى الدورة الرابعة المكتملة للجنة المركزية ال16 للحزب.

وو بانغ قوه : رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى

بكين 15 مارس (شينخوا) ابتعد وو بانغ قوه ، العملى والودود ، عن الاضواء بالرغم من انه والمجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى الذى يقوده كثيرا ما يسلط عليهما الضوء بسبب الجهودpics المتميزة فى مجال التشريع والاشراف.غالبا ما يردد وو لكى يقلل الى حد كبير من أهمية الدور الذى يقوم به فى اكبر هيئة تشريعية فى البلاد هذه الكلمات " ان المجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى يمارس السلطة بصورة جماعية بما يتفق مع القانون ، وان رئيس (اللجنة الدائمة للمجلس ) يتمتع بنفس السلطة مثل النواب الآخرين " .بيد انه أثر فى نواب المجلس البالغ عددهم حوالى ثلاثة آلاف بصورة اكبر من ذلك واعيد انتخابه رئيسا للجنة الدائمة للمجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى اليوم (السبت) خلال الجلسة المكتملة السنوية للمجلس . انتخب وو يوم السبت أيضا فى مارس من عام 2003 كبير المشرعين الصينيين ليخلف لى بنغ .ويعتبر المجلس الوطنى هيئة سيادية فى الصين حيث انه مفوض بموجب الدستور بانتخاب اعلى قيادة فى البلاد وسن القوانين والاشراف على مجلس الوزراء والمحكمة العليا والنيابة العليا، وتعمل اللجنة الدائمة للمجلس كجهاز تنفيذى له عندما عندما لا تكون الجلسة المكتملة السنوية منعقدة .ذكر وو خلال حديثه عن عمله كرئيس للجنة الدائمة للمجلس خلال الاعوام الخمسة الاخيرة ان " هذه الهيئة التشريعية تمارس السلطة نيابة عن الشعب بأكمله ، وانه لكى نحسن عمل المجلس ، يجب علينا ان نتمسك بقيادة الحزب الشيوعى الصينى ونضع نصب أعيننا ان الشعب يتصرف كسيد للبلاد ويلتزم بسيادة القانون " .وشدد وو على ان المجلس يحتفظ بسلطته لانه يقوم بكل شئ وفقا للقانون .

ماكينة هادئة للخدمة الشاقة

عمل وو المعروف بأسلوبه العملى وعدم اهتمامه بجذب الانظار مثل زملائه من المشرعين الآخرين بجد وهدوء على مدار الاعوام الخمسة الماضية .بيد ان بناء نظام قانونى صينى لم يكن بهذا الهدوء حيث ان كل خطوة للتقدم كان لها صلة بحياة الصينيين العاديين.وقال وو فى تقرير قدمه الى الدورة السنوية للمجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى ان اجمالى مائة مشروع جديد او منقح قد تم تبنيها فى الصين على مدار الاعوام الخمسة الماضية . وقد أدرج فى الدستور المعدل للمرة الاولى المواد التى تنص على ان " الدولة تحترم وتحافظ على حقوق الانسان " وان " الدولة تحمى وفقا للقانون حقوق المواطنين فى الملكية الخاصة وتوريثها " مما يمثل علامة فى التاريخ الدستورى للصين .ويوفر قانون مكافحة الانفصال التاريخى الذى اعلن فى عام 2005 الاساس القانونى لموقف البر الرئيسى الثابت من اجل الكفاح بهدف التوحيد السلمى للبلاد والمعارضة الحازمة لاى انشطة انفصالية واحتوائها .تمثل جميع هذه الاشياء بالاضافة الى سن قانون خاص بحقوق الملكية وقانون خاص بالاشراف مظهرا لاداء المجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى مع قيادة وو له .يرى المراقبون ان القانون الخاص بحقوق الملكية الذى يهدف الى وضع الملكية الخاصة وملكية الدولة فى ظل حماية غير تمييزية يعد التقدم الابرز الذى تحقق خلال تولى وو لمنصب كبير المشرعين.نشرت مجلة (ايكونوميست) البريطانية قصة حول القانون ووصفته بأنه يمثل " انتصارا رمزيا كبيرا للاصلاح الاقتصادى وسيادة القانون " فى الصين واعتبره بعض الباحثين الاجانب موافقة تشريعية على سياسة الاصلاح والانفتاح التى ينتهجها الحزب الشيوعى الصينى . بيد ان القليلين هم الذين يعلمون كم أسهم وو فى سن هذا القانون الذى اثار جدلا حاميا منذ بدء مناقشته فى عام 1993 .دعا وو الى عقد اجتماعات لا تحصى برئاسته أو رئاسة زملائه لكى يستطلع آراء نواب المجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى والباحثين والمسئولين بينما قام بالاعلان عن مشروع القانون بهدف مراجعته جماهيريا. وشدد وو مرات عدة امام زملائه المشرعين على أن " المجلس الوطنى هو منبر ديمقراطى يحق لكل عضو فيه ان يعرب عن آرائه بما فى ذلك الافكار والآراء المعارضة " .

خبير فى الصناعة

استفاد اقتصاد السوق الصينى المنتعش من عدد من القوانين من بينها قانون خاص بحقوق الملكية وقانون خاص بالضرائب على دخل الشركات وقانون مكافحة الاحتكار وقانون الاشراف والادارة المصرفية وقانون الاوراق المالية .ينسب المحللون ذلك الى جهود وو حيث يعتقدون ان خبراته الثرية فى العمل الاقتصادى والتنمية الصناعية تعتبر مساعدة للغاية فى نظرته الثاقبة بشأن الاطار القانونى لاقتصاد السوق الاشتراكى .وقد صعد وو ، احد مواطنى فيدونغ فى مقاطعة انهوى بشرق الصين، عبر الصفوف فى شانغهاى حيث اصبح عضو اللجنة الدائمة للجنة بلدية شانغهاى للحزب الشيوعى الصينى فى عام 1983 وسكرتير الحزب فى عام 1991، وتم دفع شانغهاى بسبب اجراءات وو الاصلاحية نحو الخط الامامى لحملة الاصلاح والانفتاح الصينى وتدعمت مكانتها باعتبارها كبرى المدن الصناعية وأكبر مركز اقتصادى فى البلاد .وقد انتخب وو عضوا بالمكتب السياسى للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى فى عام 1992 وانتقل بعد ذلك ليعمل فى بكين لمدة عامين، ثم اصبح نائبا لرئيس مجلس الدولة فى عام 1995 .تولى وو بصفة اساسية خلال الاعوام الثمانية التالية من عمله كنائب لرئيس مجلس الدولة مسئولية الاعمال الاقتصادية والتجارية والنقل والاتصالات والطاقة وصناعة المعلومات والضمان الاجتماعى ، وساند ايضا مبدأ " اللاءات الثلاثة " وهى لا لسوء استخدام السلطة من اجل مكاسب شخصية ولا للكسل ولا للتهرب من المسئولية . جعلت الاعوام التى عمل فيها وو مهندسا ومديرا منه " خبيرا فى الصناعة " يشار له بالبنان ويعرف تماما كيف يدير مؤسسة وانتشلت خبرته الثرية عددا ضخما من المصانع الحكومية ذات الادارة الضعيفة من ورطتها .ولم يضيع وو باعتباره كبير المشرعين الوقت فى سن قانون افلاس الشركات. كما أولى وو ايضا اهمية كبيرة للتشريعات التى تعالج المشاكل الاجتماعية.وتم فى عام 2007 وحده سن دفعة من القوانين من بينها قانون عقد العمل وقانون ترقية الموظفين وقانون خاص بالوساطة والتحكيم فى النزاعات العمالية بالاضافة الى مراجعة قانون خاص بالتعليم الالزامى وقانون خاص بحماية القاصرين وجميعها قوانين تلبى المصالح العامة .

الخط الجماهيرى

غالبا ما ذكر وو زملاءه المشرعين بأن الصين تمر بفترة تحول فى التنمية الاقتصادية والاجتماعية وانه ينبغى توجيه الاهتمام الى العلاقات المعقدة بين جماعات المصالح المختلفة .قال وو انه من الضرورى ان نضع فى اعتبارنا مصالح الشعب الاساسية ومخاوفه الحالية والمصالح الخاصة للجماعات المختلفة .يمتلك وو بصيرة عميقة بالمجتمع المتغير وجماعات المصالح وهو يساند ضرورة فتح أكبر هيئة تشريعية "ابوابها " امام عامة الناس لاستطلاع آرائهم فيما يخص التشريعات .ذكر وو ان مشروعات القوانين المتعلقة بمصالح الشعب الفورية سيتم "الاعلان عن نصها الكامل" وستعقد جلسات استماع عامة لمعالجة المشكلات التى تتطلب معرفة حرفية او تثير نزاعا.وقد كشفت التقارير الاعلامية المكثفة عن ان الجماهير اشد حماسة للمشاركة فى التشريع وان الكثير من اقتراحاتهم البناءة قد تم قبولها.تم فى سبتمبر من عام 2005 دعوة حوالى 40 شخصا من جميع الطبقات والمهن فى المجتمع من جميع انحاء البلاد ومن بينهم موظفى الشركات والمعلمين والمحامين الى اول جلسة استماع يعقدها المجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى على الاطلاق لكى يذكروا افكارهم بشأن اعادة تحديد ادنى نقطة فى ضريبة دخل الفرد.استمع المشرعون ايضا الى آراء عمال التراحيل عندما تم الاعلان عن مشروع قانون عقد العمل وتم جمع اكثر من 190 ألف اقتراح خاصة بتعديل القانون .وصفت وسائل الاعلام هذه الحالات بأنها امثلة على "التشريع الديمقراطى" و"التشريع العلمى" الذى فسره وو بكلماته الواضحة بأنه " يتبع الخط الجماهيرى " .يمكن تعقب " الخط الجماهيرى " لوو بالعودة الى الايام التى عمل خلالها فى شانغهاى، حيث انه باعتباره سكرتيرا للحزب فى هذه الحاضرة ذهب الى الاسواق والمتاجر واشترى الخضروات والارز وتسامر مع المزارعين والباعة الجائلين والزبائن واصحاب المحلات فى الشارع . اخبر وو اصدقائه ان السبب فى قيامه بذلك بسيط وهو انه " عندما ارى اكثر وأسمع اكثر، يصبح ذهنى اكثر ثراء واتساعا ".

معلومات مكتوبة
يسعى وو دوما الى تحقيق " انجازات جوهرية " فى العمل الاشرافى الذى هو واجب آخر هام مثله التشريعات المنوطة بالمجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى وذلك من مستهل الامر عندما اصبح رئيسا للجنة الدائمة للمجلس فى عام 2003 .تلقى وو فى عام 2005 قبل اسبوع من عيد الربيع، رأس السنة القمرية الصينية، تقريرا يتضمن شكاوى من عمال التراحيل بشأن تأخر صرف رواتبهم .كتب وو تعليمات فى التقرير، بعد ان علم ان عمال التراحيل لا يستطيعون ان يجعلوا دخولهم تغطى نفقاتهم وان اطفالهم قد اضطروا الى الانقطاع عن الدراسة بسبب تأخر دفع اجور آبائهم- تدعو الى دفع اجورهم فورا.وكتب وو " ان عمال التراحيل قد كدحوا طوال العام ، لكنهم لا يتلقون أجورهم وهذا امر غير مقبول ".ردت اللجنة الدائمة للمجلس الوطنى على تعليمات وو سريعا وتلقى عمال التراحيل فى النهاية اجورهم المتأخرة.عزز المجلس ايضا من اشرافه على مجموعة من القضايا التى تتراوح بين تدهور المياه وامان مناجم الفحم وتصحيح المشكلات التى اكتشفها المراجعون خلال الاعوام الخمسة الماضية .

لم يتوقف العمل الاشرافى على الاطلاق فى منتصف الطريق.

من جهة اخرى، اصبح المجلس الوطنى ، السلطة العليا فى البلاد، اكثر شفافية حيث عقدت المزيد من مناقشات اللجان خلال جلساته السنوية المفتوحة للصحافة. وقام اكثر من 870 صحفيا اجنبيا بتغطية الدورة السنوية خلال العام الحالى للمجلس فى الوقت الذى يسمح فيه للصحفيين من خارج الصين بعقد مقابلات وجها لوجه مع النواب. دفع وو ايضا اكبر هيئة تشريعية صينية نحو مرحلة جديدة من التبادلات الاجنبية، حيث اقام المجلس الوطنى حتى الآن آليات تبادل منتظمة مع البرلمان الاوربى وكذلك المجالس والبرلمانات من 14 دولة من بينها الولايات المتحدة وروسيا واليابان والهند.

اسلوب ودى لا يتكلف وو الرسميات بالرغم من منصبه الرفيع.

واحيانا ما يتبادل النكات مع العاملين معه ولا يحاول التأثير عليهم من خلال الرطانة السياسية بل يستخدم "الكلمات الواضحة" و"الافعال العملية". بيد أن أحاديثه الودية والبسيطة أحيانا ما تحتوى على الكثير من الفكر الفلسفى الذى تعكسه مناقشاته مع العاملين معه حول عدد كبير من الموضوعات السهلة خلال وقت الفراغ .عندما يلتقى وو بضيوف أجانب خلال الشتاء المتجمد أحيانا ما يذكرهم بضرورة ارتداء ملابس اكثر لكيلا يصابون بنزلة برد.تعتقد المصادر المقربة منه ان كفاحه الشاق وخبراته الحياتية فى اعوامه الاولى قد مكنته من ان يكن مودة عميقة تجاه الناس على المستوى الشعبى وان ينمى اسلوب عمل واقعيا .ذهب وو الذى ولد فى عام 1941 ليدرس فى قسم الاذاعة والالكترونيات فى جامعة تشينغهوا المرموقة فى عام 1960، ثم تم تكليفه عقب تخرجه فى عام 1967 ليعمل فى مصنع شانغهاى رقم 3 للاجهزة الالكترونية كعامل ميكانيكى وحمال وعامل أفران، وعندما تقلد منصبه كعضو فى اللجنة الدائمة للجنة بلدية شانغهاى للحزب الشيوعى الصينى، كانت أسرته المكونة من خمسة اعضاء والتى تضم ثلاثة اجيال ما زالت تعيش فى غرفة مساحتها 11 مترا مربعا وتستخدم موقدا يعمل بكرات الفحم ومقاعد يمكن طيها مثل باقى الاسر العادية.يضع كبير المشرعين نصب عينيه رفاهية الجماهير، واحيانا ما يوجه اسئلة عندما يشارك فى مناقشات جماعية مع نواب من مختلف مناطق البلاد خلال الجلسات السنوية المكتملة للمجلس الوطنى من نوع ما اذا كانت القوانين واللوائح الحالية يمكنها ان تعالج مصالح الناس وما اذا كان عامة الناس يستطيعون رفع دعوى قضائية وما اذا كان الفقراء قد انتقلوا خارج مدن العشش . يحب وو القراءة او لعب التنس خلال اوقات الفراغ، وبالرغم من انه مشغول بالعمل، الا انه ما زال يستطيع توفير بعض الوقت ليشاهد المسرحيات التليفزيونية مع زوجته تشانغ روى تشن.

شى جين بينغ - نائب رئيس جمهورية الصين الشعبية

شق شى جين بينغ، المولود فى أسرة نائب رئيس سابق لمجلس الدولة لكنه عركته الشدائد فى الريف، طريقه بثبات من رئيس قرية ليصبح أحد قادة الدولة.انتخبpics شى (54 عاما) نائبا لرئيس لجمهورية الصين الشعبية اليوم (السبت) عقب خمسة أشهر من ترقيته ليصبح عضوا فى اللجنة الدائمة (التى تضم تسعة أعضاء) للمكتب السياسى للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى، وهى أعلى هيئة لصنع القرار فى الحزب الحاكم، وكان سلفه تسنغ تشينغ هونغ (68 عاما) .تولى شى أيضا شئون الحزب ومدرسة الحزب التابعة للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى وشئون هونج كونج وماكاو ومجموعة قيادية رفيعة المستوى لاجراء الاستعدادات لدورة ألعاب بكين الاوليمبية والخاصة.أعاد شى قبل مجيئه للتو فى اكتوبر من العام الماضى الى تشونغنانهاى ، مجمع كبار زعماء البلاد فى وسط مدينة بكين، رسم صورة شانغهاى، المركز المالى للصين ، باعتباره سكرتير لجنة الحزب فى المدينة. وقد أدت فضيحة صندوق ضمان اجتماعى الى سقوط تشن ليانغ يوي السكرتير السابق للحزب فى المدينة وأكثر من اثنى عشر من كبار المسئولين ورجال الاعمال فى المدينة .تعهد شى بأن يكون " طالبا وموظفا حكوميا وقائد فريق عمل مجتهد " عند وصوله الى شانغهاى فى مارس من العام الماضى ودعا المسئولين المحليين إلى أن يكونوا أكثر حزما مع أنفسهم.طالب شى ايضا سكان شانغهاى بأن يكونوا اكثر تفتحا وأن يعززوا التعاون ويتبادلوا الاستثمارات مع المناطق الاخرى من البلاد بدلا من مجرد التركيز على تنمية مدينتهم .نجح شى عقب سبعة اشهر من العمل الشاق ليس فقط فى الحفاظ على الاستقرار فى شانغهاى، بل وايضا فى تجميل الصورة المشوهة لها من خلال ضخ دماء جديدة فى عروق المدينة، وتعتبر شانغهاى الآن اكثر انفتاحا وتناغما ودينامية .

بعيدا عن الاضواء، خطوات ثابتة

بيد أن شى جين بينغ، نجل شى تشونغ شيون ، وهو بطل شيوعى ثورى ونائب رئيس سابق لمجلس الدولة، ابتعد عن الاضواء لعدة عقود .وقد أرسل شى الى قرية جبلية نائية فى مقاطعة شنشى بشمال غرب البلاد عندما كان عمره 16 عاما حيث قضى هناك ستة أعوام يقطع فيها القش ويحصد القمح ويرعى الاغنام خلال النهار ويقرأ الكتب على الضوء الخافت لمصباح كيروسين ويكابد مضايقات البراغيث فى الليل ، وسرعان ما انتخب سكرتيرا لفرع الحزب فى القرية بسبب مكانته بين السكان المحليين وحماسته للعمل، وتم تقديم توصية من اجل التحاقه بجامعة تشينغهوا.أصبح شى عقب تخرجه من قسم الهندسة الكيمائية فى جامعة تشينغهوا فى عام 1979 سكرتيرا لجنغ بياو ، نائب رئيس مجلس الدولة ووزير الدفاع الوطنى فى ذلك الوقت ، لكنه قرر عقب ذلك بثلاثة اعوام ان يتخلى عن الحياة الناعمة فى بكين ويهبط الى القاعدة الشعبية لكى يتدرب .بدأ شى خلال العقدين التاليين كنائب سكرتير لجنة الحزب فى محافظة تشنغدينغ الريفية فى مقاطعة خبى واكتسب المزيد من الخبرات العملية فى المناطق الساحلية الغنية للبلاد ومن بينها مقاطعتا فوجيان وتشيجيانغ وبلدية شانغهاى.

" افعلها الآن "

ما زال المسئولون فى فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان ، يتذكرون الامر الذى أصدره شى بشأن اسلوب العمل خلال تسعينيات القرن الماضى عندما عمل سكرتيرا للجنة الحزب بالمدينة وهو : افعلها الآن . اوضح شى ان " افعلها الآن " لا تتطلب فقط كفاءة عمل عالية بل وايضا اسرع رد على المشكلات الناشئة عن المنافسة الحامية، وسرعان ما اصبحت عبارة " افعلها الآن " ممارسة شائعة بين مسئولى فوتشو .عمل شى فى فوجيان لفترة دامت 17 عاما وتمت ترقيته من نائب عمدة شيامن فى منتصف ثمانينات القرن الماضى ليصبح حاكما للمقاطعة فى اوائل العقد الاول من القرن الحادى والعشرين، وكرس نفسه خلال فترة توليه لمنصبه من اجل بناء حكومةموجهة نحو الخدمات والحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية وتعزيز التعاون مع تايوان عبر مضيق تايوان.انتقل شى الى تشجيانغ فى عام 2002 عندما تعرضت المقاطعة ذات النمو السريع لمأزق حيث لم يستطع نمط النمو الاقتصادى الكثيف ان يدعم التنمية المستدامة.استنتج شى عقب الدراسة الشاملة للظروف الفعلية لتشجيانغ أن المقاطعة يجب أن تبدأ من جديد من خلال اعادة الهيكلة الكلية للصناعة، وقد اصدر امرا للسلطات المحلية باعتباره سكرتير لجنة الحزب فى المقاطعة بإغلاق او نقل الشركات المسببة لتلوث كبير للبيئة واستهلاك مرتفع للطاقة وتوحيد جهودها مع بلدية شانغهاى ومقاطعة جيانغسو المجاورتين بهدف تحقيق التنمية العلمية والتنمية المستدامة، وقد وطدت تشجيانغ مركزها كواحدة من اكثر المقاطعات الصينية ثراء بسبب نمو الاقتصادى السريع.واكثر ما يتذكره الناس ايضا لشى فى تشجيانغ هو ترتيبه الاجلاء فى توقيت مناسب لحوالى مليون شخص خلال ثلاثة ايام فقط قبيل وصول اعصار ساوماى فى اغسطس من عام 2006، وهو أقوى اعصار يضرب الصين خلال اكثر من نصف قرن، مما ادى الى تقليص الخسائر فى البشر والممتلكات الى الحد الادنى.

وقد أشاد كبار المسئولين المتقاعدين فى تشجيانغ بأداء شى عقب فترة طويلة من مراقبته قائلين انه رجل الافعال بدون استعراض ورجل متفتح الذهن ذو اسلوب واقعى فى العمل .

مشاعر ودية تجاه عامة الناس

ذكرت المصادر المقربة من شى قوله " افعلوا المزيد من الاشياء العملية من أجل عامة الناس " باعتباره الهدف الذى يسعى إليه على الدوام .ويعتقد أن مشاعر شى الودية تجاه عامة الناس تنبع من الاعوام الستة التى قضاها فى الريف، حيث انه عاش وهو شاب مع اخوانه من القرويين فى مساكن فى الكهوف فوق الهضبة الصفراء القاحلة فى شنشى وقام بأعمال زراعية شاقة وتبادل الاحاديث معهم .قال شى فى وقت لاحق وهو يتذكر تجربته فى شنشى ان " الكثير من افكارى العملية تنبع من الحياة خلال تلك الفترة التى تركت تأثيرها على كل دقيقة من عمرى وحتى يومنا هذا " واضاف ان " اكثر الاشياء اهمية (للمسئول) هو ان يفهم بصدق عامة الناس والمجتمع".ولكى يعلم شى المزيد عن آراء عامة الناس فى تشجيانغ ذهب الى أسواق المنتجات الزراعية ليستفسر عن مكاسب ملاك الاكشاك والقاطنين فى قوارب الاسماك وليستمع الى دقائق الحياة المحلية للصيادين وزار عمال منجم للفحم فى انفاق تقع على عمق مئات الامتار تحت الارض، وقد أثر اسلوبه الواقعى فى العمل كثيرا على زملائه .ذهب شى خلال الدمار الذى تسببت فيه الثلوج فى جنوب الصين خلال يناير وفبراير من العام الحالى الى القرى التى اصابتها الثلوج فى مقاطعة قويتشو ليعرب عن تعاطفه مع السكان المحليين ويتأكد من قدرتهم على الاستمتاع بعيد ربيع آمن وسعيد.

علاوة على مشاعره الودية تجاه عامة الناس، فإنه معروف بروحه الودودة.

قام شى خلال جولة تفقدية فى مقاطعة خبى فى يناير من العام الحالى بزيارة خاصة الى زملائه القدامى فى محافظة تشينغدينغ، وقد تذكروا فيما بعد ان شى هو نفسه تقريبا كما كان منذ اكثر من عقدين وما زال يحتفظ بوده وتواضعه.وساعدت أيضا خبرته العملية فى المكتب العام للجنة العسكرية المركزية فى اواخر السبعينيات واوائل ثمانينات القرن الماضى على أن يكن مشاعر ود خاصة تجاه الجيش ، وقام فى الاعوام التالية لذلك فى اى مكان يعمل فيه بزيارة القوات المرابطة هناك، ويقال انه احيانا ما كان يشارك الجنود خلال عمله من عام 1988 الى 1990 كسكرتير للجنة الحزب الشيوعى الصينى لناحية نينغده فى فوجيان فى مشاهدة الافلام فى الهواء الطلق ليلا .وشى متزوج من بنغ لى يوان ، المغنية الشعبية الشهيرة فى الصين، منذ عام 1987 ولديهما ابنة واحدة .

جيا تشينغ لين -- رئيس المجلس الوطنى للمؤتمر الاستشاري السياسى للشعب الصيني

بكين 13 مارس (شينخوا) من الزعماء الدينيين إلى أقطاب الاعمال في هونج كونج ، من الرعاة في التبت إلى المحامين في الشركات الأجنبية، ينجذب الجميع للرجل المبتسم طويل القامة بمجرد مصافحته.ويقول من هم على صلة به "يمكنك ان تشعر بحماسته وصراحته وتواضعه عن طريق مصافحته القوية الطويلة لك".تم انتخاب جيا تشينغ لين، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، رئيسا للمجلس الوطنى للمؤتمر الاستشاري السياسى للشعب الصيني وهو اعلى جهاز استشارى سياسى في الصين لفترة ثانية هنا اليوم (الخميس).يشتهر جيا بين أعضاء الأحزاب غير الشيوعية بقدرته الرائعة على الاستفادة من حكمة المواطنين من مختلف القطاعات، وذهنه الصافي، وذكائه الحاد، وله قدرة متميزة على السيطرة على الوضع الكلي في ظروف بالغة التعقيد بطريقة واقعية وصارمة. تعزيز التنميةتأسس المؤتمر الاستشاري السياسى للشعب الصيني عام 1949 وهو آلية رئيسية للتعاون والتشاور السياسي متعدد الأحزاب تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني.وتم انتخاب ماو تسه دونج وتشو ان لاي ودنغ شياو بينغ ودنغ يينغ تشاو ولي شيان نيان ولي روي هوان على التوالى رؤساء للمجلس الوطنى للمؤتمر الاستشاري السياسى للشعب الصيني.وخلال رئاسته للمجلس الوطنى العاشر للمؤتمر الاستشاري السياسى للشعب الصيني والتي استمرت خمس سنوات، حدد جيا تشينغ لين باسلوب عمله الواقعي والرصين تعزيز التنمية في البلاد كأهم بند على جدول أعمال المؤتمر الاستشاري السياسى من خلال تشجيع اقتراحات المستشارين السياسيين للمساهمة في تنمية البلاد.بحث المجلس الوطنى للمؤتمر الاستشاري السياسى للشعب الصينى ما يزيد على 23 ألف اقتراح، وقدمت أكثر من 100 تقرير حول جولات تفقدية، واجرت ما يزيد على 270 مسحا وتقريرا بحثيا خلال الخمس سنوات الماضية.ومن بين هذه الاقتراحات، اثمرت تلك المتعلقة بتعزيز تنمية المنطقة الغربية، واحياء القواعد الصناعية فى شمال شرق الصين وغيرها من القواعد الصناعية القديمة، وتدعيم تنمية المنطقة الوسطى عن اتقان الاستراتيجية الشاملة للتنمية الاقليمية في البلاد.وعلى مدار السنوات الخمس الماضية، ذهب جيا إلى تساو فى ديان في تانغشان بمقاطعة خبي شمال الصين حيث اعيد توطين شركة العاصمة للحديد والصلب، لتفقد تنميتها واجراءات حماية البيئة، كما زار منطقة قوانغشي ذاتية الحكم لقومية تشوانغ في غرب الصين للاطلاع على أحدث مستجدات الوضع بالمنطقة الصناعية في خليج بايبو.كما شجع المستشارين السياسيين على تقديم اقتراحات للحكومة بشأن معالجة مشكلات التعليم والتوظيف والرعاية الصحية والضمان الاجتماعي لتحسين معيشة الشعب.ومن بين الاسهامات التي قدمها المستشارون السياسيون تصحيح سياسات الحكومة لخفض أسعار تذاكر القطارات خلال عيد الربيع، وخفض سعر الفائدة على ودائع الادخار الشخصي، وحماية المصالح الأساسية لعمال التراحيل، وتحسين نظام الضمان الاجتماعي.وخلال اجتماعات البرلمان والمؤتمر الاستشارى السياسى السنوية، انضم جيا دائما الى المناقشات مع المستشارين السياسيين من هونج كونج وماكاو، واستمع الى اقتراحاتهم بصبر، وشجعهم على الاسهام في رخاء واستقرار منطقتيهما.وكان يقول دائما للمستشارين السياسيين من هونج كونج وماكاو "اشعروا داخل المؤتمر الاستشاري السياسى للشعب الصيني أنكم فى بيتكم".كما اولى جيا اهمية كبرى لاعادة توحيد البلاد عن طريق تدعيم الاتصالات مع الأحزاب السياسية والمنظمات والشعب من كافة الدوائر في جزيرة تايوان. ومن خلال المشاركة في الانشطة الهامة عبر مضيق تايوان، حث جيا المستشارين السياسيين على الاشتراك مع اهالى تايوان في معارضة واحتواء الانشطة الانفصالية التي تهدف الى " استقلال تايوان".وبالاضافة إلى ذلك، قام بسبع زيارات خارجية على مدى السنوات الخمس الماضية شملت 25 دولة في آسيا وافريقيا واوروبا وأمريكا اللاتينية لاجراء اتصالات وتعاون بشكل نشط وحكيم ومستمر مع المؤسسات والمنظمات المعنية بالخارج، وتوسيع نطاق الاتصالات الخارجية الودية بشكل اكبر. حشد كافة المجموعات الاجتماعيةيؤمن جيا بذهنه المتفتح ان الديمقراطية والوحدة تشبهان "اطارات السيارة واجنحة الطائر". وقد قام بابتكار آلية تفتيش مشتركة بين الأحزاب لتعزيز دور المؤتمر الاستشاري السياسى للشعب الصيني كمظهر للديمقراطية الاشتراكية في الصين.يلعب المؤتمر الاستشاري السياسى للشعب الصيني ، مسترشدا بمفهوم تجميع حكمة الشعب جميعا وخاصة القاعدة الشعبية ، دورا أفضل كمنتدى مفتوح يناقش فيه الحزب الشيوعي الصيني والاحزاب غير الشيوعية والشخصيات اللاحزبية شئون الدولة بحرية، وعلى قدم المساواة.وأكد جيا على ان "المجلس الوطنى للمؤتمر الاستشاري السياسى للشعب الصيني يجب ان يلتزم بالتعاون والمشاورات السياسية متعددة الأحزاب كنظام سياسي أساسي، ومواصلة تعزيز العلاقات المتناغمة بين الأحزاب السياسية، والمجموعات العرقية، والأديان، والطبقات الاجتماعية، والمواطنين في الداخل والخارج". وفى الحقيقة ان الذين عملوا مع جيا قالوا انهم كانوا عادة ينبهرون بقدرته الفائقة على التوحد مع الأشخاص الذين حوله.وقد حافظ جيا على صداقته المخلصة مع أعضاء الأحزاب غير الشيوعية، وأحدهم الكاتب الصيني القدير با جين. وعندما مرض با جين عام 2005 ذهب جيا لزيارته في شانغهاي. وعندما توفي قدم تعازيه فى وفاة الكاتب الكبير نيابة عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.كما كان جيا على صلة وثيقة أيضا مع قطب الأعمال هنري يينغ تونغ فوك من هونج كونج، وهو نائب سابق لرئيس المجلس الوطنى للمؤتمر الاستشاري السياسى للشعب الصيني، وبعد وفاته كتب جيا مقدمة الأعمال التي تم جمعها لتخليد ذكرى قطب الاعمال، واطلق عليه اسم "الصديق الحميم للحزب الشيوعي الصيني".وبصفته مسؤول الحزب الشيوعى الصينى عن توحيد زعماء المجموعات الدينية، فإنه كان يحضر عادة المؤتمرات الهامة للدوائر الدينية. وخلال جولاته في شتى انحاء الصين قام بزيارات متكررة للمعابد البوذية والمساجد والكنائس الكاثوليكية، واجرى محادثات مخلصة مع اتباع هذه الاديان، كما يتمتع بمعرفة متعمقة بالاديان الرئيسية. وبإمكانه ان يتلو بطلاقة اجزاء كبيرة من الكلاسيكيات البوذية.كما قام جيا بتدعيم الروابط الوثيقة مع ممثلي المجموعات الاجتماعية الجديدة، ومن بينهم المحامون والمحاسبون وكبار المدراء في الشركات الاجنبية الذين انضموا للمؤتمر الاستشاري السياسى للشعب الصيني منذ تشكيل مجلسه الوطنى العاشر.وقال انه "لابد من الاهتمام بشكل أكبر باحتياجاتهم، واقامة قنوات سلسة لهم للتعبير عن ارائهم بشكل افضل".وذكرت وسائل الاعلام الاجنبية ان كلماته تظهر ان المؤتمر الاستشاري السياسى للشعب الصيني اصبح أكثر انفتاحا، واصبح يمثل الشعب الصيني بشكل أوسع، وهى علامة على تنمية السياسات الديمقراطية في الصين.وهذا هو حقا ما دعا اليه جيا. ولذلك فهو يعتبر ان الاقتراح الذي طرحته اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والذى يركز على "المشاورات السياسية بين الشعب من مختلف القطاعات"، و"ممارسة السلطة عن طريق الانتخاب والتصويت" هو بمثابة دور توجيهى لعمل المؤتمر الاستشاري السياسى للشعب الصيني.

الاهتمام بأصوات القاعدة الشعبية

ولد جيا في مارس 1940 فى مقاطعة خبي شمال الصين وبعد تخرجه من كلية خبي للهندسة عام 1962 ذهب إلى بكين وعمل في وزارة الصناعات الميكانيكية السابقة كمهندس فني، ثم تم تعيينه مديرا عاما للشركة الوطنية الصينية لاستيراد وتصدير الآلات والمعدات عام 1978، واصبح رئيسا لمصنع تاييوان للالات الثقيلة في مقاطعة شانشي شمال الصين عام 1983.وفي عام 1985 تم ارسال جيا للعمل في فوجيان واستقر هناك 11 عاما وعمل بنجاح كنائب لامين لجنة الحزب الشيوعي الصيني لمقاطعة فوجيان وحاكما للمقاطعة وامينا للجنة الحزب بالمقاطعة على التوالى.وفي اكتوبر عام 1996 عاد جيا الى بكين، وعمل بنجاح كعمدة للمدينة بالإنابة، وعمدة للمدينة، وامينا للجنة الحزب للمدينة.ويعد جيا احد من شاركوا في وضع مفهوم "اقتصاد رأس المال " القائم على التكنولوجيا الفائقة واستراتيجية تطويره، والذي يعتقد انه سيساعد في افساح المجال كاملا للمزايا الفريدة لبكين في مجالات التعليم والعلوم والتكنولوجيا والموارد البشرية.وبوصفه رئيسا للمجموعة القيادية التى تقدمت بطلب استضافة بكين لاوليمبياد 2008، لعب جيا دورا هاما في احضار دورة الالعاب الاوليمبية الى العاصمة الصينية. وبعد تصميم وتنفيذ استراتيجية ناجحة مع زملائه لطلب استضافة الأولمبياد، قام جيا أيضا بابتكار فكرة "بكين جديدة، واوليمبياد جديدة" والتي يؤمن الكثيرون بأنها ستقود التنمية فى بكين في مرحلة جديدة.وفي نوفمبر عام 2002 اصبح جيا عضوا باللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني. وفي اكتوبر عام 2007 تم اعادة انتخابه ضمن القيادة العليا للحزب الشيوعي الصيني.وتطبيقا لاسلوب الواقعي فى العمل، قام جيا بزيارة القواعد الشعبية والأسر المحلية اكثر من 267 مرة خلال ولايته التي استمرت ستة اعوام في حكومة بلدية بكين، معظمها خلال العطلات الاسبوعية لمعرفة الوضع الحقيقي في المدينة.ومن منطلق عاطفته القوية تجاه المواطن العادى، كان جيا يذهب عادة الى منازل السكان المحليين المحتاجين، ومعظمهم يعيش في منازل متهالكة وغير آمنة. واستمع الى مشكلاتهم، وابلغهم باهتمام الحزب والحكومة بهم.وعقب انتقاله للعمل في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، استمر في زيارة المناطق الشعبية. وفي التبت ابدى اهتمامه بدخل الرعاة في المناطق الريفية. وفي مقاطعة هاينان ابدى قلقه بسبب مشكلات مياه الشرب في قرى الاقليات العرقية هناك.وفي بلدية تشونغشينغ، ابدى اهتمامه بالحالة المعيشية للمواطنين الذين تم اعادة توطينهم بسبب مشروع الخوانق الثلاثة. وفي اوائل العام الحالي قام بزيارة مقاطعة انهوي التي أضيرت بالعواصف الثلجية، للتخفيف من معاناة السكان هناك، وقام بازالة الثلوج التي تغطي الطريق مع المواطنين في خفي عاصمة المقاطعة على الرغم من انخفاض درجات الحرارة.ويقول الذين يعملون معه، انه " بالرغم من انه يشغل منصبا رفيعا، الا انه من السهل التحدث اليه، وهو ودود للغاية مع المواطن العادى، ويشترك معهم في الموضوعات العامة."ويتبادل جيا الحديث مع الفلاحين باللغات المحلية. ويسأل عن الصعوبات التى تتعرض لها المجموعات الدينية فى حياتهم اليومية. وقد عبر عن اعجابه بمطرب من التبت بقوله له ببساطة "انني احب اغانيك كثيرا ."وفي هونج كونج عندما تلقى لوحة رسمها له احد الاطفال هناك، لم يستطع منع نفسه من رفع اللوحة عاليا والتقاط صورة له مع الطفل فى سعادة.هذا هو جيا الذي يرى دائما انه ليس مختلفا عن الذين يعملون حوله، ويشارك بنشاط في احتفالات العام الجديد مع زملائه، ويدعو الصحفيين وغيرهم من العاملين الى الانضمام اليه في الانشطة الهامة خلال زياراته، ويعرب عن خالص امتنانه لعملهم.وقال احد الصحفيين "انه يمتلك ذاكرة قوية، ويمكنه تذكر اسماءنا على الفور. وهو يحيينا بحرارة كلما التقى بنا."يذكر ان جيا تشينغ لين وزوجته لين يو فانغ، التي كانت زميلته في الجامعة سنوات، لهما ولد وبنت. وقد استقالت زوجته من عملها بمجرد تولي جيا العمل في بكين عام 1996 لكي تهتم به. ويحب جيا لعب التنس والبريدج بعد العمل.

ون جيا باو رئيس مجلس الدولة الصيني

شوهد فى اقسام مرضى السارس والقرى التى اصابها مرض الايدز. وزار اربع مقاطعات فى تسعة ايام خلال كارثة الطقس الشتوى الماضية وانحنى امام اسر مات ابطالها واعتذر للملايينpics العالقين فى محطات السكك الحديدية.وقضى عطلات السنة القمرية الجديدة مع عمال مناجم الفحم وتناول الطعام مع مرضى الايدز ووقف مع العمال المهاجرين الذين يطالبون باجورهم المتأخرة.وفى الوقت الذى ساعد فيه الصين على تحقيق رقم مزدوج لنمو اجمالى الناتج المحلى على مدار خمس سنوات متتالية كان على مستوى شعاره "اهم قضية تحت الشمس هى رعاية رفاه الشعب".ذلكم هو ون جيا باو (65 عاما) رئيس مجلس الدولة الصينى الذى اكتسب شعبية كبيرة منذ ان تولى منصبه لاول مرة فى مارس عام 2003. ووافق البرلمان اليوم (الاحد) على أن يصبح رئيسا لمجلس الدولة، مجلس الوزراء الصيني، لفترة اخرى تستمر خمسة اعوام.وقصيدته الخاصة "النظر الى السماء المزدانة بالنجوم" قد تكون خير ما يصف مشاعره وهو يبدأ فترة عمل ثانية" ان الجيشان الأبدى يشق طريقا ويطلق رعد الربيع فى قلبى".

مواجهة الكوارث الوطنية

طوال فترته الاولى رئيسا لمجلس الدولة وقف ون فى الطليعة فى مواجهة كل كارثة وقام بزيارة المستشفيات المقبضة للنفس خلال اندلاع مرض السارس فى عام 2003 وسافر عبر الطرق الوعرة الزلقة ليراقب اعمال الاغاثة عندما وقعت اسوأ عاصفة ثلجية خلال خمسين عاما والتى ضربت وسط وجنوب وشرق الصين فى وقت سابق من هذا العام.وقد زار معظم محافظات البلاد النائية التى يبلغ عددها أكثر من 2800 منطقة وهو يرتدى سترته المصنوعة محليا وحذاءه الخفيف يتجاذب أطراف الحديث مع المزارعين وعمال المناجم والعمال المهاجرين .ذات مرة دعا ما يزيد على عشرة من مزارعى الحبوب ومدرسى الريف وعمال المناجم والعمال المهاجرين واطباء المحليات الى تشونغنانهاى مجمع القيادة الذى لا يدخله عادة عامة الناس، وذلك للاستماع الى تعليقاتهم حول شئون الدولة وسياسات الحكومة.كتب أحد مستخدمى على الموقع الالكترونى للتليفزيون المركزى الصينى عن رئيس مجلس الدولة "انه يواجه المشكلات بقوة".ومنذ اصبح رئيسا لمجلس الدولة فى مارس عام 2003 كرس ون كل جهده لرفاهية الشعب خاصة اولئك الذين فى مناطق الغرب المتخلفة. وقاد الحكومة فى معركة شاقة لتوفير التعليم والرعاية الطبية والتغطية التأمينية الاجتماعية لمزارعى البلاد البالغ عددهم 730 مليونا بما يجعلهم متكافئين مع أهل الحضر.ولمدة خمسة اعوام كانت تقارير عمل حكومته الى الدورة السنوية البرلمانية مليئة بالسياسات الجديدة الملهمة والهادفة الى تحسين معيشة الشعب. وأدت الى تحقيق الاعفاء من الضريبة الزراعية وتقديم الاعانات المباشرة الى مزارعى الحبوب.وأكد ون الذى كان ابواه مدرسين مرارا وتكرارا اهمية التعليم وسهل الاعفاء من الرسوم الدراسية والرسوم المتنوعة لطلاب المدارس الابتدائية والمتوسطة فى المناطق الريفية فضلا عن طلاب ست جامعات للمعلمين فى ارجاء البلاد. وهذا العام تعهد ايضا بجعل التعليم الاجبارى لمدة تسع مجانيا فى كل من المناطق الريفية والحضرية. ان ون الذى تدرب جيولوجيا، رجل رابط الجأش وثابت، ويواجه الكوارث التى قد تتعرض لها البلاد باصرار مستكشف جيولوجى لا يكل ولا يهدأ وبدقة استاذ.

قال ون فى عدة مناسبات "من الصعب ان يكون رئيسا لحكومة اكثر دول العالم سكانا" واضاف "ان قضية تافهة تصبح قضية كبرى عندما تضربها فى 1.3 مليار والرقم الفلكى يصبح رقما هزيلا عندما يقسم على 1.3 مليار".

قيادة النمو الاقتصادى

فى اول فترة عمل له رئيسا لمجلس الدولة، قادت حكومة ون الصين الى ان تصبح رابع اكبر اقتصاد فى العالم بعد الولايات المتحدة واليابان والمانيا حين قام بمزج تنظيمات الاقتصاد الكلى الفعالة مع الية اقتصاد السوق التى ادخلت حديثا الى البلاد. ودفع ون قدما الاصلاحات فى القطاع المالى بما فى ذلك اصلاحات الاخذ بنظام شركات المساهمة وتسجيل البنوك التجارية الثلاثة الكبرى المملوكة للدولة -- البنك الصناعى التجارى الصينى وبنك الصين وبنك التعمير الصينى فى البورصة. وتصنف البنوك الثلاثة حاليا فى المراكز الثانى والسادس والسابع على مستوى العالم على التوالى من حيث رؤوس اموالها السوقية وفقا لما ذكرته قائمة اكبر مائة بنك فى العالم التى نشرتها مجموعة بوستون الاستشارية العام الماضى. وفى ربيع عام 2005، قاد ون الامة لتقف بقوة فى وجه تنامى الضغوط الدولية للاسراع برفع قيمة العملة الصينية (اليوان)، مؤكدا ان اصلاحات سعر الصرف يجب ان تنفذ انطلاقا من مبادرة البلاد الخاصة و"بطريقة يمكن السيطرة عليها وتدريجية". وفى يوليو من عام 2005، انهى البنك المركزى "على غير توقع" ربط سعر اليوان بالدولار، وتبنى نظاما جديدا لسعر الصرف. وحظى هذا التحول باشادة الاقتصاديين فى ارجاء العالم ووصفوه بانه "بالغ الأهمية". قاد ون البلاد الى خفض استهلاك الطاقة وتخفيض الانبعاثات والاستغناء عن قدرات الانتاج العتيقة والمتخلفة. وبدأت هذه الجهود تؤتى ثمارها فى العام الماضى، عندما اعلنت الصين للمرة الاولى خلال سنوات عن انخفاض كل من الطلب على الاكسجين الكيماوى واجمالى انبعاثات ثانى اكسيد الكبريت بنسبتى 3.14 فى المائة و 4.66 فى المائة على التوالى عن العام السابق. وفى مواجهة الركود الاقتصادى العالمى واشد ضغط للتضخم فى العقد الاخير، قال ون ان البلاد تحتاج الى المحافظة على الإيقاع المناسب والتركيز على تنظيمات الاقتصاد الكلى وتشديدها من اجل استدامة التنمية الاقتصادية المطردة والسريعة وتجنب التقلبات الحادة فى الاقتصاد. وقال فى تقرير عمل الحكومة أمام الدورة البرلمانية الحالية "ان الارتفاعات الاخيرة فى الاسعار وزيادة الضغوط التضخمية هى أشد ما يثير قلق الشعب" وأضاف "ان واحدة من اكبر المهام لتنظيمات الاقتصاد الكلى هذا العام منع المستوى الشامل للاسعار من الارتفاع بسرعة".

حكومة نظيفة وموجهة للخدمات

وعمل ون الذى ولد فى عام 1942 فى المدينة الميناء تيانجين فى شمال الصين، فى مقاطعة قانسو فى شمال غربي الصين لمدة 14 عاما قبل ان انتقل الى وزارة الجيولوجيا والموارد المعدنية فى بكين فى عام 1982. وبداية من عام 1985 عمل لمدة ثمانية اعوام فى المكتب العام لللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى نائبا لمديره ثم مديرا له بعد ذلك. وأصبح ون اصغر نائب لرئيس مجلس الدولة فى الصين فى عام 1998 حيث عهد اليه بالاشراف على الشئون الزراعية والريفية والتخطيط الاقتصادى والمالى. وانتخب عضوا فى اللجنة الدائمة للمكتب السياسى لللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى فى عام 2002 واعيد انتخابه عضوا فى هذا الجهاز الاعلى لصنع القرار الذى يضم تسعة اعضاء فى عام 2007. ان الحكومة المثالية، كما يراها ون، يجب ان "تؤدى واجباتها فى انصياع لقانون، وان تكون منفتحة وشفافة وعملية وكفأة ونظيفة ومستقيمة". وفى تقرير عمل الحكومة الى البرلمان فى عام ،2005 استهدف بناء "حكومة موجهة الى الخدمات". كانت زيارته الخارجية الخاطفة قصيرة ومزدحمة بالاعمال دائما. وقد زار سبع دول افريقية فى سبعة ايام فى عام 2006. وفى جولته الاوروبية التى استغرقت خمسة ايام فى نوفمبر الماضى زار اربع دول وحضر اجتماعا مع نظرائه من الدول الاعضاء فى منظمة شانغهاى للتعاون. وفى زيارة "اذابة الجليد" الى اليابان فى ابريل الماضى تبادل ون الحديث مع الجماهير العريضة من اليابانيين ومارس لعبة البيسبول مع طلاب من جامعة ريتسوميكان وجرى فى المضمار مرتديا سترة تحمل الرقم 35 بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لتطبيع العلاقات الدبلوماسية الصينية اليابانية . ان ون، رجل مستقيم، يمقت الفساد. وفى مؤتمر صحفى عقده بعد الدورة البرلمانية السابقة مباشرة فى مارس من العام الماضى قال "ان كل المسئولين الفاسدين يجب تقديمهم الى العدالة ومعاقبتهم بشدة طبقا للقانون أيا كانوا وأيا كانت مواقعهم". يذكر ان مؤتمر ون الصحفى السنوى، الذى يذاع تليفزيونيا على الهواء كل عام منذ عام 2003، من اكثر الاحداث توقعا لدى مشاهدى التليفزيون الصينيين. وفيه يجيب رئيس مجلس الدولة على كل سؤال باخلاص وحصافة وبلمسة من العاطفة حتى انه قد يتحول الى الاستشهاد بالشعر فى بعض الأحيان. "حتى قدما من القماش يمكن خياطته، وحتى كيلو من الدخن يمكن طحنه، فكيف لا يستطيع شقيقان من دم واحد أن يلتئما" هكذا قال ون عن العلاقات عبر مضيق تايوان خلال مؤتمر صحفى فى عام 2005 مستشهدا بأبيات من شى جى او سجلات التاريخ الصينى المكتوبة من اكثر من الفى عام مضت.

النواب الاربع لرئيس مجلس الدولة

لي كه تشيانغ -- نائب رئيس مجلس الدولة الصينى

ذكر، من عرقية الهان، مسقط رأسه دينغيوان بمقاطعة انهوى، ولد فى يوليو 1955. انضم للحزب الشيوعى الصينى فى مايو 1976 وبدأ العمل فى  مارس 1974. تخرج فى مدرسةpics الاقتصاديات بجامعة بكين وتخصص فى  الاقتصاديات. وحصل على الدراسات العليا اثناء عمله. دكتور فى  الاقتصاديات. عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسى للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى ونائب رئيس مجلس الدولة ونائب سكرتير المجموعة القيادية  لاعضاء الحزب بالمجلس.

1974-1976 بعد تخرجه من المدرسة الثانوية ذهب للعمل فى لواء  دونغلينغ، فى كوميون دامياو
بمحافظة  فنغيانغ بمقاطعة انهوى.
1976-1978 سكرتيرا لفرع الحزب فى لواء دامياو فى كوميون دامياو  بمحافظة فنغيانغ فى مقاطعة انهوى.
1978-1982 طالبا فى قسم القانون وعضوا مسؤولا فى اتحاد الطلبة  بجامعة بكين.
1982-1983 سكرتيرا للجنة عصبة الشبيبة الشيوعية بجامعة بكين.
1983-1985 مديرا عاما لدائرة المدارس باللجنة المركزية لعصبة  الشبيبة الشيوعية الصينية وسكرتيرا عاما فى نفس الوقت لاتحاد طلبة  عموم الصين وعضوا احتياطيا بسكرتارية اللجنة المركزية لعصبة الشبيبة  الشيوعية.
1985-1993عضوا بسكرتارية اللجنة المركزية لعصبة الشبيبة  الشيوعية ونائبا لرئيس اتحاد عموم شباب الصين (سبتمبر-نوفمبر 1991:  درس بالمدرسة الحزبية للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى). 
1993-1998 سكرتيرا اول بسكرتارية اللجنة المركزية لعصبة الشبيبة  الشيوعية ورئيسا فى نفس الوقت للكلية السياسية للشباب الصينى (1988- 1994: حصل على الماجستر والدكتوراه فى الاقتصاديات بعد حضور برنامج  للدراسات العليا للاقتصاديات فى كلية الاقتصاديات بجامعة بكين اثناء العمل).
1998-1999 نائبا لسكرتير لجنة الحزب الشيوعى الصينى لمقاطعة خنان وقائما باعمال حاكم مقاطعة خنان. 
1999-2002 نائبا لسكرتير لجنة الحزب الشيوعى الصينى لمقاطعة خنان وحاكما لمقاطعة خنان. 
2002-2003 سكرتيرا للجنة الحزب الشيوعى الصينى لمقاطعة خنان  وحاكما لمقاطعة خنان. 
2003- 2004 سكرتيرا للجنة الحزب الشيوعى لمقاطعة خنان  ورئيسا للجنة الدائمة لمجلس نواب الشعب لمقاطعة خنان.
2004-2005 سكرتيرا للجنة الحزب الشيوعى الصينى لمقاطعة لياونينغ.
2005-2007 سكرتيرا للجنة الحزب الشيوعى لمقاطعة لياونينغ  ورئيسا للجنة الدائمة لمجلس نواب الشعب لمقاطعة لياونينع.
2007-2008 عضوا باللجنة الدائمة للمكتب السياسى للجنة المركزية  للحزب الشيوعى الصينى.
2008 عضوا باللجنة الدائمة للمكتب السياسى للجنة المركزية للحزب  الشيوعى الصينى ونائبا لرئيس مجلس الدولة ونائبا لسكرتير المجموعة  القيادية لاعضاء الحزب بالمجلس. 

وهوعضو فى اللجان المركزية الـ15 والـ16 والـ17 للحزب الشيوعى الصينى. وعضو المكتب السياسى ولجنته الدائمة للجنة المركزية الـ17 للحزب  الشيوعى الصينى. وعضو اللجنة الدائمة للمجلس الوطنى الثامن لنواب  الشعب الصينى.

هوى ليانغ يوى -- نائب رئيسمجلس الدولة الصينى ( مسلم )

ذكر، من عرقية هوى، من مواطنى يويشو بمقاطعة جيلين. ولد فى  اكتوبر 1944. انضم للحزب الشيوعى الصينى فى ابريل 1966 وبدأ العمل فى اغسطس 1964. حصلpics على تعليم جامعى فى المدرسة الحزبية للجنة مقاطعة  جيلين للحزب الشيوعى الصينى. مدير اقتصادى. عضو المكتب السياسى للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى ونائب  رئيس مجلس الدولة وعضو المجموعة القيادية لأعضاء الحزب بالمجلس.

1961-1964 طالبا بالمدرسة الزراعية فى مقاطعة جيلين.
1964-1968 عضوا بالمكتب الزراعى ومكتب الاشراف على العاملين فى  محافظة يويشو فى مقاطعة جيلين.
1968-1969 تم ارساله للعمل البدنى فى مدرسة 7 مايو للكوادر فى  محافظة يويشو فى مقاطعة جيلين.
1969-1972 سكرتيرا للدائرة السياسية ونائبا لرئيس المكتب العام  للجنة الثورية بمحافظة يويشو فى مقاطعة جيلين. 
1972-1974 نائبا لمدير دائرة التنظيم للجنة الحزب الشيوعى الصينى  لمحافظة يويشو وسكرتيرا للجنة الحزب الشيوعى الصينى لكوميون يويجيا  الشعبى بمقاطعة جيلين. 
1974-1977 نائبا لسكرتير لجنة الحزب الشيوعى الصينى لمحافظة يويشو فى جيلين.
1977-1984 نائبا للمدير العام للمكتب الزراعى لمقاطعة جيلين  ونائبا للمدير العام لإدارة الزراعة وتربية المواشى بالمقاطعة ونائبا لسكرتير المجموعة القيادية لاعضاء الحزب بها. 
1984-1985 نائبا لسكرتير لجنة الحزب الشيوعى الصينى لناحية  بايتشنغ فى مقاطعة جيلين ومفوض المكتب الادارى للناحية.
1985-1987 عضوا باللجنة الدائمة للجنة الحزب الشيوعى الصينى  لمقاطعة جيلين ورئيسا فى الوقت نفسه لمكتب ابحاث السياسة الريفية  ورئيسا لدائرة العمل الريفى بلجنة الحزب بالمقاطعة (حضر دورات  بالمراسلة لمسئولى الحزب والحكومة فى المدرسة الحزبية للمقاطعة خلال  الفترة ما بين 1984 و1987).
1987-1990 نائبا لحاكم مقاطعة جيلين.
1990-1992 نائبا لرئيس مكتب ابحاث السياسات، باللجنة المركزية  للحزب الشيوعى الصينى. 
1992-1993 نائبا لسكرتير لجنة الحزب الشيوعى الصينى لمقاطعة هوبى.
1993-1994 نائبا لسكرتير لجنة الحزب الشيوعى الصينى لمقاطعة هوبى  ورئيسا لمجلس مقاطعة هوبى للمؤتمر الاستشارى السياسى للشعب الصينى.
1994-1995 نائبا لسكرتير لجنة الحزب الشيوعى الصينى لمقاطعة  انهوى وقائما باعمال حاكم مقاطعة انهوى. 
1995-1998 نائبا لسكرتير لجنة الحزب الشيوعى الصينى لمقاطعة  انهوى وحاكما للمقاطعة. 
1998- 1999 سكرتيرا للجنة الحزب الشيوعى الصينى لمقاطعة انهوى. 
1999-2002 سكرتيرا للجنة الحزب الشيوعى الصينى لمقاطعة جيانغسو.
2002-2003 عضوا بالمكتب السياسى للجنة المركزية للحزب الشيوعى  الصينى.
2003 عضوا بالمكتب السياسى للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى  ونائبا لرئيس مجلس الدولة وعضوا بالمجموعة القيادية لاعضاء الحزب  بالمجلس. 

 وهو عضو احتياطى باللجنة المركزية الـ14 للحزب الشيوعى الصينى وعضو اللجان  المركزية الـ15 والـ16 والـ17 للحزب الشيوعى الصينى وعضو المكتب  السياسى للجنتين المركزيتين الـ16 والـ17 للحزب الشيوعى الصينى.  

وانغ تشى شان -- نائب رئيسمجلس الدولة الصينى

ذكر، عرقية الهان، مسقط رأسه تيانتشن بمقاطعة شانشى، ولد فى  يوليو 1948. انضم للحزب الشيوعى الصينى فى فبراير 1983 وبدأ العمل فى يناير 1969. تخرج فىpics قسم التاريخ بجامعة الشمال الغربى وتخصص فى  التاريخ. حاصل على تعليم جامعى. اقتصادى كبير. عضو المكتب السياسى للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى ونائب  رئيس مجلس الدولة وعضو المجموعة القيادة لاعضاء الحزب بالمجلس. 

1969-1971 عمل كشاب متعلم تم ارساله الى الريف لكوميون فنغتشوانغ  الشعبى فى محافظة يانآن بمقاطعة شنشى.
1971-1973 عمل فى متحف مقاطعة شنشى.
1973-1976 طالبا تخصص فى التاريخ بقسم التاريخ بجامعة الشمال  الغربى.
1976-1979 عمل فى متحف مقاطعة شنشى.
1979-1982 باحثا متدربا فى معهد التاريخ الحديث بالاكاديمية  الصينية للعلوم الاجتماعية. 
1982-1986 رئيس قسم وباحثا (على مستوى نائب رئيس ادارة) ونائبا  لمدير مكتب الاتصال فى مكتب ابحاث السياسة
الريفية لسكرتارية اللجنة  المركزية للحزب ومركز ابحاث التنمية الريفية التابع  لمجلس الدولة. 
1986-1988 باحثا ( فى مستوى رئيس ادارة) بمكتب ابحاث السياسة  الريفية لسكرتارية اللجنة المركزية للحزب ومديرا
لمكتب الاتصال لمركز ابحاث التنمية الريفية التابع لمجلس الدولة ومديرا فى نفس الوقت  للمكتب الوطنى
للمناطق الارشادية للاصلاح الريفى وقائما باعمال مدير  ثم مديرا لمعهد التنمية لمركز ابحاث التنمية الريفية
التابع لمجلس  الدولة. 

1988-1989 مديرا عاما لشركة الائتمان والاستثمار الريفى الصينية  وسكرتيرا للجنتها الحزبية. 
1989-1993 نائبا لمحافظ بنك التعمير الشعبى الصينى وعضوا بالمجموعة القيادية لاعضاء الحزب بالبنك (حضر ورشة
عمل تديرها المدرسة الحزبية  للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى للكوادر على مستوى

المقاطعات  والوزارات من سبتمبر الى نوفمبر 1992). 

1993-1994 نائبا لمحافظ بنك الشعب الصينى وعضوا بالمجموعة  القيادية لاعضاء الحزب بالبنك. 
1994-1996 محافظا لبنك التعمير الشعبى الصينى وسكرتيرا للمجموعة  القيادية لاعضاء الحزب بالبنك.
1996-1997 محافظا لبنك التعمير الصينى وسكرتيرا للمجموعة القيادية لاعضاء الحزب بالبنك. 
1997-1998 عضوا باللجنة الدائمة للجنة مقاطعة قوانغدونغ للحزب  الشيوعى الصينى. 
1998- 2000 عضوا باللجنة الدائمة للجنة الحزب الشيوعى الصينى  لمقاطعة قوانغدونغ ونائبا لحاكم مقاطعة قوانغدونغ.
2000-2002 مديرا لمكتب اعادة الهيكلة الاقتصادية لمجلس  الدولة وسكرتيرا للمجموعة القيادية لاعضاء الحزب بالمجلس.
2002-2003 سكرتيرا للجنة الحزب لمقاطعة هاينان ورئيسا للجنة  الدائمة لمجلس نواب مقاطعة هاينان. 
2003-2004 نائبا لسكرتير لجنة الحزب الشيوعى الصينى لبلدية بكين  وقائما باعمال عمدة بكين والرئيس التنفيذى للجنة بكين
المنظمة  للاولمبياد الـ29 ونائبا لسكرتير المجموعة القيادية لاعضاء الحزب بها.
2004-2007 نائبا لسكرتير لجنة الحزب الشيوعى الصينى لبلدية بكين  وعمدة بكين ورئيسا تنفيذيا للجنة بكين المنظمة لالمبياد
بكين الـ29  ونائبا لسكرتير المجموعة القيادية لاعضاء الحزب بها.
 2007-2008 عضوا بالمكتب السياسى للجنة المركزية للحزب الشيوعى  الصينى . 
2008      عضوا بالمكتب السياسى للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى  ونائبا لرئيس مجلس الدولة وعضوا بالمجموعة القيادية لاعضاء الحزب  بالمجلس.
عضو احتياطى باللجنة المركزية الـ15 للحزب الشيوعى. وعضو  باللجنتين المركزيتين الـ16 والـ17 للحزب الشيوعى. عضو المكتب  السياسى للجنة المركزية الـ17 للحزب الشيوعى الصينى

تشانغ ده جيانغ -- نائب رئيسمجلس الدولة الصينى

ذكر، من عرقية الهان، مسقط رأسه تايآن بمقاطعة لياونينغ، ولد فى  نوفمبر 1946. وانضم للحزب الشيوعى الصينى فى يناير 1971 وبدأ العمل  فى نوفمبر 1968.pics وتخرج فى قسم الاقتصاديات بجامعة كيم ايل سونغ  بجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية. حصل على تعليم جامعى. عضو المكتب السياسى للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى، نائب  رئيس مجلس الدولة وعضو بالمجموعة القيادية لاعضاء الحزب بالمجلس.

1968-1970 عمل كشاب متعلم تم ارساله الى الريف فى لواء تايبينغ  فى كوميون لوتسيقو فى محافظة وانغتشينغ فى مقاطعة جيلين.
1970-1972 عضوا فى مجموعة الدعاية للجنة الثورية لمحافظة  وانغتشينغ فى مقاطعة جيلين وسكرتيرا لفرع عصبة الشبيبة الشيوعية  بالمحافظة.
1972-1975 طالبا فى جامعة يانبيان وتخصص فى اللغة الكورية. 
1975-1978 نائبا لسكرتير فرع الحزب العام بقسم اللغة الكورية  بجامعة يانبيان وعضوا باللجنة الدائمة للجنة الحزب بالجامعة ونائبا  لرئيس لجنتها الثورية.
1978-1980 طالبا بقسم الاقتصاديات فى جامعة كيم ايل سونغ فى  كوريا الديمقراطية وسكرتيرا لفرع لجنة الحزب للطلبة الصينيين الذين  يدرسون بالجامعة. 
1980-1983 عضوا باللجنة الدائمة للجنة الحزب بجامعة يانبيان  ونائبا لرئيسها.
1983-1985 نائبا لسكرتير لجنة الحزب الشيوعى الصينى ليانجى فى  مقاطعة جيلين وعضوا باللجنة الدائمة للجنة الحزب لناحية يانبيان  ونائبا لسكرتير لجنة الحزب ليانجى فى الوقت نفسه.
1985-1986 نائبا لسكرتير لجنة الحزب الشيوعى الصينى لناحية  يانبيان فى مقاطعة جيلين.
1986-1990 نائبا لوزير الشئون المدنية ونائبا لسكرتير المجموعة  القيادية لاعضاء الحزب بالوزارة.
1990-1995 نائبا لسكرتير لجنة الحزب الشيوعى الصينى لمقاطعة جيلين وسكرتيرا فى الوقت نفسه للجنة الحزب لناحية يانبيان.
1995-1998 سكرتيرا للجنة الحزب الشيوعى الصينى لمقاطعة جيلين  ورئيسا للجنة الدائمة لمجلس نواب الشعب للمقاطعة.
1998-2002 سكرتيرا للجنة الحزب الشيوعى الصينى لمقاطعة تشجيانغ.
2002-2007 عضوا بالمكتب السياسى للجنة المركزية للحزب الشيوعى  الصينى وسكرتيرا للجنة الحزب الشيوعى الصينى لمقاطعة قوانغدونغ.
2007-2008 عضوا بالمكتب السياسى للجنة المركزية للحزب الشيوعى  الصينى.
2008        عضوا بالمكتب السياسى للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى  ونائبا لرئيس مجلس الدولة وعضوا بالمجموعة القيادية لاعضاء الحزب  بالمجلس. 

وهو عضو احتياطى باللجنة المركزية ال14 للحزب الشيوعى الصينى وعضو  باللجان المركزية الـ15 والـ16 والـ17 للحزب الشيوعى الصينى وعضو  المكتب السياسى للجنتين المركزيتين للحزب الـ16 والـ17.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国