【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>2010>正文

توقعات سياسية وأمنية واقتصادية عالمية لعام 2011

Date: 01\01\2011No: 2011\PRS\ 2760

توقعات سياسية وأمنية واقتصادية عالمية لعام 2011

صحيفة الشعب اليومية

ودّع العالم قبل أيام عام 2010 ومعه العقد الأول من القرن الحادي والعشرين بحلوة ومرة بنجاحاته وإنجازاته وإخفاقاته، وبمزيد من الأمل والتفاؤل استقبل العالم عام 2011 متمنين أن يكون العقد الجديد أكثر نجاحا وسعادة. واستنادًا إلى توقعات خبراء سياسيين واقتصاديين صينيين فإن العالم سيشهد أحداثا جديدة وتغيرات في مختلف المجالات.

الانتعاش الاقتصادي ــــــ الظّلال لا تزال قائمة
قال الأستاذ قوه هونغ يو مدير معهد المال بجامعة الاقتصاد والتجارة الخارجية ببكين، أن الحالة الاقتصادية في عام 2011 لم تتضح بعد ولا تزال غامضة. في عام 2010، كانت درجات انتعاش اقتصاد الدول المتقدمة و الاقتصادات الناشئة متفاوتة. من ناحية، أدى تنفيذ بعض البلدان سياسة التحفيز من أجل النمو الاقتصادي إلى توسيع في الديون. ووفقا للبيانات المنتدى الاقتصادي العالمي، فإنه بلغ متوسط العجز المالي من الناتج المحلي الإجمالي لعشرين عضوا ما يقرب من 8%. وفي السنة المالية 2010 ،سجل عجز ميزانية الولايات المتحدة 1300مليار دولار أمريكي،ويتوقع قوه هونغ يو،أنه في العام المالي 2011 ،ستشهد ميزانية الولايات المتحدة المزيد من التدهور. كما يعتبر الانتعاش الاقتصادي في الصين والهند البلدان الآسيوية الكبرى قويا، لكنه واجه ارتفاع في الأسعار، خطر الإنهاك، قد يؤدي إلى نقل الخطر إلى البلدان الآسيوية الأخرى

الوضع الأمني ــــــ لا يزال قاتماً
يتوقع يو تيا جوين أستاذ مساعد بمعهد العلاقات الدولية بجامعة بكين،أنه في عام 2011 ، سيبقى الوضع الأمني العالمي قاتما، حيث هناك إمكانية إعادة ظهور احتكاكات عسكرية كبيرة بين الكوريتين. كما أن لزعماء الدوليتين مجالا محدودا جدا لمناورة في ميدان السياسة الداخلية، لذلك، فإن السيطرة العسكرية للاحتكاك والصراع وضبط النفس يعتمد أكثر على الولايات المتحدة والصين، وقوى مجاورة أخرى.

ويضيف يو تيا جوين،أن الوضع في الشرق الأوسط لا يزال يبعث على القلق. وذلك بسبب المفاوضات العربية ـ الإسرائيلية، التي انهارت بسبب المستوطنات اليهودية، وجنحت بعملية السلام في الشرق الأوسط مرة أخرى، حيث يصعب إعادة فتح ملف المفاوضات في المستقبل القريب. وابتداءا من يوليو 2011، سوف تبدأ القوات الأمريكية الانسحاب من العراق، لكن الانسحاب يعتمد أيضا على مقياس ،و أداء حكومة المالكي. والتسوية الدبلوماسية لمسألة الأزمة النووية الإيرانية لا تزال في طريق مسدود.

رفضت حكومة باكستان بشدة الحصار الأمريكي لطالبان في المناطق القبلية القريبة القرب من الحدود الأفغانية الباكستانية. ومن جهة أخرى فإن دعم الولايات المتحدة لحكومة قرضاي هش جدا، لذلك فإنه من الصعب تحديد دواعي تأخير انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.

ويتوقع يو تيا جوين ،أن الوضع الأمني في إفريقيا لا يدعي لتفاءل في عام 2011. إذ أن ساحل العاج على شفا حرب أهلية. والسودان تنتظر إقامة استفتاء يوم 8 يناير 2011 بشأن مسألة انفصال جنوب السودان، ومدى احترام الجانبين لنتائج الاستفتاء،قد تكمن في وحدة الجانبين أو كسر السلام واللجوء إلى السلاح مثل القرن الماضي، إذ يستدعي هذا الوضع إلى اهتمامات أيضا.

ويتوقع شين دو لي الرئيس التنفيذي لمعهد الدراسات الدولية ومدير مركز الدراسات الأمريكية في جامعة فودان ،أنه في العام الجديد، ستشهد العلاقات الأمنية بين القوى الكبرى تحسنا اكبر. حيث أن اللقاء الذي سيجمع بين وزراء الدفاع الصين والولايات المتحدة في يناير الحالي في بكين وقمة رؤساء الدول في واشنطن، ستدخل العلاقة بين البلدين في مرحلة من الاستقرار.

إن بحث الطرفان الصيني والياباني عن الوقت المناسب لتحسين مستوى الاتصالات على مستوى رفيع بعد النزاع الذي دام فترة، دليل استقرار الأوضاع خلال هذا العام.

ويضيف شين دو لي، أنه من المتوقع أن تكون العلاقات السياسية بين الولايات المتحدة وروسيا أكثر قوة في عام 2011. وإذا أخذت هذه العوامل بعين الاعتبار،فإن اتجاهات الوضع الأمني العالمي سيكون أكثر ايجابية.
يشهد العالم توترات متعددة، إلا أن بعضها مؤثرة جدا. كما أن للارتفاع السريع للبلدان النامية الناشئة الرئيسية تأثير معين للهيكل الدولي الحالي.

سباق نحو التسلح ــــــ الحافز لا يزال قائماً
يعتقد شن جي رو باحث في معهد الاقتصاد العالمي والسياسة وأستاذ في كلية العلوم الاجتماعية في بكين، أن هناك خلل في توسيع العسكري العالمي في الوقت الحالي. ومن اجل حفاظ الولايات المتحدة على هيمتنها، فإن إنفاقها العسكري يساوي تقريبا مجموع إنفاق العسكري لجميع دول العالم الأخرى. وفي ظل هذه الخلفية ، تقدم الكثير من الدول نحو زيادة أسلحتها الخاصة، من أجل فقط حتى تشهر بالقدرات الأمنية والدفاعية. في حين أن هناك بعض الدول يوجد لديها غرض من السباق نحو التسلح. على سبيل المثال، فإن اليابان تعمل بقوة على التسلح، وهناك قوة ترفض احترام مبادئ عدم التسلح النووي، حيث أن اليابان تأمل دائما في الاستيلاء على الأراضي الصينية والروسية والكورية الجنوبية، بالإضافة إلى أملها في احتواء الصين من خلال تحالفها مع الولايات المتحدة الأمريكية. وبالنسبة للهند فإن الدافع وراء سباق نحو التسلح، هي الهيمنة على البلدان شبه القارة الهندية والمحيط الهادي.

ويضيف شن جي رو ،أن العديد من الدول تسعى دائما إلى التنافس مع الصين.ويتجاوز الإنفاق العسكري في الهند احتياجاتها الدفاعية في الوقت الحاضر.وجود سباق نحو التسلح بين الكوريتين. كما يشهد غرب آسيا الشرق الأوسط سباق نحو التسلح بين إسرائيل وإيران. وحتى يتم تهدئة الوضع الراهن لسباق نحو التسلح، ينبغي على دول العالم العمل معا للحفاظ على السلام العالمي، والأهم من ذلك، وفي ظل سباق نحو التسلح المتزايد ، ينبغي على الولايات المتحدة أن تأخذ زمام المبادرة في مجال الحد من التسلح.

الشمال والجنوب ـــــ يحتاج إلى مساواة والثقة المتبادلة
قال يو تيا جوين أستاذ مساعد بمعهد العلاقات الدولية بجامعة بكين،أن المنافسة بين الاقتصادات الناشئة والاقتصادات المتقدمة في مختلف المجالات كانت دائما قائمة. ومنذ اندلاع الأزمة المالية العالمية عام 2008،أصبحت المنافسة بين الاقتصادات الناشئة والاقتصادات المتقدمة أكثر كثافة.وبعد انضمام جنوب أفريقيا رسميا إلى مجموعة " بريك"،لتتحول هذه الأخيرة إلى مجموعة " البلدان الخمس الذهبية " .أصبح من الضروري والإلحاح و على نحو متزايد التنسيق بين الاقتصادات الناشئة والاقتصادات المتقدمة سواء في النظام المالي أو في النظام التجاري الدولي.على سبيل المثال،في عام 2010،عقدت قمة " مجموعة العشرين في سيول ،وتعهد قادة الدول على الحفاظ على التوازن في الحساب الجاري " مستويات مستدامة"،والعمل معا لتشجيع الاستقرار وتحسن سير النظام النقدي الدولي.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国