【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】

أهم المعاهد والمراكز البحثية والدراسية ألصينية في شؤون الشرق الاوسط

Date: 10\10\2011 No: 2010\PR\3063 A

       أهم المعاهد والمراكز البحثية والدراسية ألصينية في شؤون الشرق الاوسط

لقد شكل مؤتمر باندونغ لدول اسيا وافريقيا عام 1955 ، واقامة مصر  للعلاقات الدبلوماسية مع الصين الجديدة عام 1956  (  كأول دولة عربية افريقية  ومن ثم  سوريا واليمن في العام نفسه  ) ، نقطة انعطاف في العلاقات العربية الصينية بعد تأسيس جمهورية الصين الشعبية في الاول من اكتوبر عام 1949 ..

دأبت الصين اثرها على تأسيس بعض الهيئات لجمع المعلومات حول قضايا الشرق الاوسط ودراستها وتصنيفها داخل الحزب والاجهزة الحكومية  والعسكرية  والوكالات الاعلامية المركزية الصينية .. وكان اول وثيقة صينية تعريفية حول الاوضاع في الدول العربية قد صدرت عام 1955 على شكل كتيب عن ادارة شؤون غرب اسيا وشمال افريقيا التابعة لوزارة الخارجية الصينية ، وفي عام 1956 صدر رسميا عن دار النشر للمعارف العالمية كتابا تحت عنوان " تاريخ الدول في الشرق الاوسط والأدنى "  ..

كما تم في الخمسينات  انشاء  اقسام خاصة  لدراسة  اوضاع وقضايا الشرق الاوسط  في بعض هيئات العلوم الاجتماعية  وبعض الجامعات  والمعاهد العليا في الصين .. وقد اهلت كلية العلوم الشرقية بجامعة بكين ( كلية اللغات الشرقية واّدابها اّنذاك ) أول دفعة من الباحثين الناطقين باللغة العربية  في قضايا الشرق الاوسط .. واوفدت عام 1955 ، اول دفعة من الطلبة الجامعيين الناطقين باللغة العربية الى جامعة القاهرة بمصر لاستكمال دراستهم وانماء معارفهم اللغوية والاطلاع على اوضاع وتاريخ البلدان العربية ..  وهكذا اصبح العديد من دارسي  اللغة العربية  قبل عام 1965  خبراء وعلماء في شؤون الشرق الاوسط ، ومنهم من اصبح من كبار القادة والسياسيين المشرفين على شؤون الشرق الاوسط  في الدوائر  الحكومية  والمعاهد البحثية .. 

في الستينات ، وتماشيا مع تصاعد حركات التحرر في غرب اسيا وافريقيا وتطور الاوضاع فيها ، أسست الصين بناء على توجيهات مباشرة من الرئيس ماو تسي تونغ في 04/06/1961 " معهد ابحاث الشؤون الافرو – اّسيوية "  ( معهد أبحاث شؤون غربي اّسيا وافريقيا للأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية ) ، ليصبح اول هيئة بحثية في شؤون الشرق الاوسط  حيث كان يترأسه السيد  وو شيو تشيان  YOU XIU QIAN وزير الخارجية الصيني الاسبق .. وفي نفس الفترة اسست جامعة بكين " معهد بحوث الشؤون الافرو – اّسيوية " ..

وفي ابريل 1962 ، وبفضل عناية ورعاية شو ان لاي رئيس مجلس الدولة اّنذاك ، تم في بكين تأسيس " الجمعية الصينية  للشؤون ألأفرو – اسيوية " ، وهي اهم الجمعيات العلمية للابحاث في شؤون المنطقة على نطاق الصين .. وكانت هذه الجمعية تشارك  " معهد أبحاث الشؤون الافرو – اسيوية  "  في اصدار اعمال مترجمة من اسيا وافريقيا والتي لعبت دورا كبيرا لدفع البحوث والدراسات في شؤون المنطقة .. بعد ذلك قامت جامعة بكين، وجامعة الشعب الصيني ، ومعهد العلاقات الدولية ، وجامعة فودان بشنغهاي ، على التوالي،  بانشاء " كلية السياسات الدولية " التي تشمل فروعا متخصصة في تدريس شؤون الشرق الاوسط .. كما استحدثت جامعة بكين ،وجامعة الدراسات الاجنبية ببكين ، وجامعة اللغات والثقافة ، وجامعة الاقتصاد والتجارة الخارجية ، والمعهد الثاني للغات الاجنبية ببكين ، وجامعة  الدراسات  الدولية بشنغهاي كليات متخصصة  لتدريس مواد  التاريخ  والثقافة العربية  والدراسات الاسلامية  بالاضافة  الى تدريس اللغة العربية ..  وهكذا تأسست في الصين  هيئات متخصصة  للأبحاث والدراسات  في الشأن العربي والشرق اوسطي ..

والجدير بالذكر بأن اعمال ونشاطات الهيئات العلمية سالفة الذكر كانت قد توقفت مع بداية " الثورة الثقافية الكبرى "  عام 1966 ، حيث تم نقل جميع المثقفين والباحثين في هذه الهيئات الى الارياف للقيام  بالاعمال الزراعية  والتعلم من الفلاحين ، وظلت كذلك حتى  سقطت " العصابة  الرباعية "  عام 1976 ..

بعد الدورة الكاملة الثالثة للمؤتمر الوطني الحادي عشر للحزب الشيوعي الصيني الذي عقد عام 1978 ، دخلت الابحاث و الدراسات الصينية في القضايا الدولية والتبادلات العلمية  مع بلدان العالم مرحلة تطور جديدة ، حيث تأسست الأكاديمية الصينية  للعلوم الاجتماعية في نفس العام ، وهي اعلى الهيئات العلمية والبحثية في مجال العلوم الاجتماعية في الصين ، ومن ذلك الحين عاود " معهد أبحاث شؤون غربي اّسيا وافريقيا  "  التابع لها مزاولة اعماله رسميا بشكل اكثر عطاء وزخما ، ويضم قسم الشرق الاوسط ، وقسم افريقيا ، وقسم العلاقات الدولية ، ومركز دراسات ألخليج ، ومركز دراسات جنوب افريقيا .. ويصدر عنه بعض الدوريات  منها "  غرب اسيا وشمال افريقيا "  ، " معلومات عامة حول غرب اسيا وشمال افريقيا " ، " الاحداث الكبرى في غرب اسيا وشمال افريقيا " ..

وفي عام 178 ، تحول " معهد البحوث الاسلامية "  لجامعة الشمال الغربي  الى "  معهد ابحاث شؤون الشرق اوسطية "  واصبح يتمتع بقوة كبيرة وتأثير واسع في مجال البحوث العلمية .. تتركز دراساته وابحاثه بشكل رئيسي على التاريخ الحديث والمعاصر لدول الشرق الاوسط ، والدين الاسلامي ، والاحوال السياسية والاقتصادية في الشرق الاوسط ،  ويصدر عنه  مجلة دورية  تحت اسم " الشرق الاوسط "

و