【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>فرص ومشاريع>正文

التعاون الصيني-الافريقي: فرص لا محدودة مفعمة بالحيوية

Date:20\12\2011 No: 2011\PRS\3187

 التعاون الصيني-الافريقي: فرص لا محدودة مفعمة بالحيوية

تواصل الشراكة الصينية-الافريقية الاستراتيجية الجديدة تطورها السريع في العقد الثاني من القرن الجديد مع تكرار الزيارات رفيعة المستوى والتوسع الناجح للتعاون السياسي والاقتصادي والثقافي.

وادى هذا التعاون الى النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية بفاعلية في الدول الافريقية والصين، وتحسين مستوى معيشة الشعوب، واظهر اهميته في عالم يتعرض لتغيرات وتعديلات ضخمة.

تعاون اقتصادي اوسع

دفع التعاون الاقتصادي الموسع والعلاقات التجارية بين الصين وافريقيا في 2011 التنمية الاقتصادية في الصين والدول الافريقية، مما عاد بالنفع الحقيقي على الشعوب.

وقد أصبحت الصين اكبر شريك تجاري لافريقيا، فيما تعد افريقيا رابع اكبر مقصد للاستثمار الصينى. وأوضحت البيانات الصادرة عن وزارة التجارة الصينية ان حجم التجارة بين الصين وافريقيا بلغ 122.2 مليار دولار في الارباع الثلاثة الاولى من العام بنمو نسبته 30 في المائة على اساس سنوي. وبلغ حجم التجارة 126.9 مليار دولار العام الماضي، ومن المتوقع أن يصل إلى ما بين 150 إلى 160 مليار دولار هذا العام.

وعلى صعيد آخر، بلغ إجمالي الاستثمار الصيني المباشر غير المالي في افريقيا 1.08 مليار دولار بنسبة نمو 87 في المائة على اساس سنوي. وبلغت العقود الجديدة للتعمير في افريقيا، التي وقعتها شركات صينية، 25.2 مليار دولار بحجم أعمال 23.7 مليار دولار.

وتناسب البضائع الصينية مستويات الاستهلاك المختلفة على نطاق واسع في السوق الافريقي، وتلبي احتياجات السكان المعيشية والانتاجية. ويفضل المستهلكون الصينيون البن والماس والمنتجات اليدوية ومنتجات افريقية فريدة اخرى.

وهناك مشروعات تعاون صيني-افريقي في كل دولة افريقية تقريبا في مجالات الزراعة والتعدين والتصنيع والبنية التحتية والتدفق التجاري ومجالات اخرى. وتوسع التعاون الصيني-الافريقي بشكل تدريجي في 2011 بدفعة تنموية جيدة فى الصناعات المالية والاتصالات والسياحة والشحن وصناعات اخرى.

كما بدأ عدد من المؤسسات المالية الصينية اعمالا في افريقيا. واطلقت شركات الطيران من الصين والعديد من الدول الافريقية رحلات مباشرة.

وتعتبر التنمية اكثر القضايا الملحة التي تواجه افريقيا، غير ان ضعف البنية التحتية يمثل عنق زجاجة أمام التنمية في العديد من الدول الافريقية. وبالتالي يركز التعاون الصيني-الافريقي على البنية التحتية. وأقامت شركات صينية في العديد من الدول الافريقية مشروعات للبنية التحتية في 2011 مثل الطرق والسكة الحديد والجسور والموانئ والمستشفيات والاتصالات والطاقة الكهربائية التي استكملت وتستخدم حاليا.

ولم تحسن هذه المشروعات مستوى معيشة الشعب الافريقي ونوعية حياته فحسب، بل ساعدت السكان المحليين أيضا بالتوظيف وتحسين مهارات الحرفيين المحليين والترويج لتقدم الصناعات ذات الصلة.

التعاون يثري مدلول العلاقات الصينية-الافريقية

ومع تعميق الثقة السياسية وتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري في 2011، أبقت الصين والدول الافريقية على تعاون واتصالات وثيقين في مجالات الانسانيات والعلوم والتكنولوجيا والرعاية الصحية ومجالات اخرى.

ونشطت التبادلات الثقافية الصينية-الافريقية في 2011. وتم وضع سلسلة من الاشكال الفرعية لهذه التبادلات وجعلها مؤسسية.

وعقد اول منتدى صيني-افريقي للقادة الشباب في وندهوك بناميبيا في مايو الماضي، واول منتدى شعبي صيني-افريقي في نيروبي في اغسطس، واول منتدى صيني-افريقي للخبراء في هانغتشو بمقاطعة تشيجيانغ الصينية في اكتوبر، واجتماع المائدة المستديرة الثاني حول التعاون الصيني- الافريقي في وانينغ بمقاطعة هاينان الصينية في نوفمبر.

وازدهر برنامج التبادلات الاكاديمية والتعاون الصيني-الافريقي بمشروعات مثل "التركيز الثقافي" و"برامج الابحاث المشتركة والتبادلات الصينية-الافريقية" التي تم تنفيذها بسهولة.

وقدمت الحكومة الصينية في 2010-2011 ما يصل الى 5710 منحة دراسية للدول الافريقية لتصل الى مستهدف 5500 منحة الذي اعلن في المؤتمر الوزاري الرابع لمنتدى التعاون الصيني-الافريقي وذلك قبل موعده بعامين. وارتفع اجمالي عدد المعاهد الكونفوشية وفصول تعليم الكونفوشية الى 28 معهدا وفصلا في 21 دولة افريقية. واصبحت 27 دولة افريقية حاليا المقصد الخارجي لرحلات السياحة الجماعية الصينية. وينمو عدد السائحين من الجانبين بسرعة.

وانطلق مشروع "مبادرة العلوم المعيشية والتكنولوجيا في افريقيا" وهو جزء حيوي من "برنامج الشراكة العلمية والتكنولوجية الصينية- الافريقية" في بكين في ديسمبر الجاري. وسيقدم هذا المشروع تكنولوجيا صينية مدروسة وعملية منخفضة التكلفة للدول الافريقية ويدعم البنية الافريقية في الزراعة والتنوير ومجالات اخرى والنهوض بالتكنولوجيا لتدعيم التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في الدول الافريقية.

واطلقت الصين في السابق مشروعات للتعاون الزراعي الصيني-الافريقي ومشروعات "تنوير افريقيا" المرشدة للطاقة. ورغم ان التعاون العلمي والتكنولوجي الصيني-الافريقي بدأ بعد التعاون الاقتصادي، إلا ان التكنولوجيا لعبت دورا ضخما في النهوض بالتنمية الاقتصادية. وبهذا فإن للتعاون العلمي والتكنولوجي الصيني-الافريقي آفاقا اوسع.

ويعتبر ارسال فرق طبية للدول الافريقية مشروعا تعاونيا ملحوظا تم تنفيذه خلال فترة طويلة من الزمن مع العديد من الدول. ومنذ أن بدأت الحكومة الصينية في إرسال اول فرق طبية للخارج في 1963، أوفدت 42 فريقا طبيا لافريقيا حتى الآن.

وعلى سبيل المثال توجه أول فريق للإسعافات الطبية لافريقيا الى الجزائر. وحاز على ثقة الجزائر حكومة وشعبا عن طريق علاج أكثر من 23 مليون مريض في المستشفيات، و1.7 مليون مريض في المنازل، وإجراء 1.4 مليون عملية جراحية، وإنقاذ 160 ألف مريض في حالة حرجة، وإجراء جراحات قلب ناجحة، وإعادة زراعة أطراف، وجراحات صعبة أخرى في الـ48 سنة الماضية.

وقام "عمل الابصار الصيني-الافريقي" بعمليات ازالة عتمة عدسة العين (كاتاركت) مجانية لـ1126 مريضا في ملاوي وزيمبابوي ما بين نوفمبر 2010 ومارس 2011. وأرسلت ثالث فريق طبي لموزمبيق في سبتمبر هذا العام.

توطيد الصداقة الصينية-الافريقية عقب الإغاثة من الكوارث

ضربت هذا العام أسوأ موجة جفاف في 60 عاما منطقة القرن الافريقي التي تمر بمجاعة وبها أعلى معدلات سوء التغذية في العالم. وبذلت الحكومة الصينية جهودا كبيرة لتقليل نقص الغذاء عن طريق تقديم معونات غذاء طارئة ومساعدات نقدية بقيمة 533 مليون يوان (حوالي 83.6 مليون دولار) لافريقيا لتقدم بذلك اكبر معونات غذاء خارجية منذ 1949.

وعلى صعيد آخر، اقامت الحكومة الصينية والامانة الاستراتيجية الدولية للامم المتحدة للحد من الكوارث أمانة للحد من مخاطر الجفاف لتقديم وسائل لمراقبة الجفاف وتقييمه إلى الدول الافريقية .

وحتى يونيو هذا العام، أقامت الحكومة الصينية مراكز لعرض التكنولوجيا الزراعية في 14 دولة افريقية. ومنذ 2009 ارسلت الحكومة الصينية 16 دفعة من مجموعات التكنولوجيا الزراعية لـ13 دولة افريقية ودربت 874 فنيا زراعيا.

وتعاونت الصين وافريقيا في مجالات متعددة الاطراف. وارسلت الصين اكثر من 700 خبير زراعي لثمانى دولة افريقية.

وعلاوة على التعاون الحكومي، شجعت الصين الشركات المحلية على الاستثمار في افريقيا في مجالات الزراعة والبنية التحتية الزراعية ونقل التكنولوجيا الزراعية وبدء تعاون زراعي صغير النطاق.

وفي ملاوي، اشتركت الشركات الصينية وصندوق التنمية الصيني- الافريقي في الاستثمار في مشروعات زراعة القطن تسفر عن خلق وظائف لـ50 ألف مزارع محلي فور استكمالها، وتعزيز انتاج القطن المحلي وقدرات التصنيع وزيادة دخول المزارعين المحليين.

وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، استثمرت الشركات الصينية في انتقاء شجيرات الذرة كي يجتاز انتاج الذرة المحلي اختبارات الإمداد لبرنامج الغذاء العالمي، ويتقن المزارعون المحليون مهارات الانتاج الزراعي من خلال التدريب المحلي.

وتتقاسم الصين خبراتها للاصلاح والانفتاح مع الدول الافريقية حيث اقامت ست مناطق تعاون اقتصادي وتجاري في مصر واثيوبيا ونيجيريا وزامبيا وموريشيوس.

وعملت مناطق التعاون على تحسين بيئة الاستثمار، وجذب الاستثمار الاجنبي المباشر، وخلق وظائف، ولعب دور مهم في تغيير البنية الاقتصادية الافريقية عن طريق تعظيم بنية التصدير للسلع الافريقية، وتطوير التصنيع والصناعة المحلية.

وكما ان الصين وافريقيا تواجهان مهمة تسريع التنمية الاقتصادية وتحسين مستوى معيشة السكان، يكمل الاقتصادان بعضهما البعض بدرجة عالية من خلال الموارد الطبيعية والبشرية الغنية في افريقيا والتكنولوجيا والخبرة الملائمة من الصين. ويمتلك الجانبان امكانات واسعة للتعاون في المزيد من المجالات.      

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国