【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>نشاطات المجلس>正文

حضور جيا تشينغلين والقادة الأفارقة لمراسم التدشين لمركز المؤتمرات للاتحاد الأفريقي

2012-01-29

حضر رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني جيا تشينغلين مراسم التدشين لمركز المؤتمرات للاتحاد الأفريقي مع القادة الأفارقة يوم 28 يناير عام 2012 في أديس أبابا.

اجتمعت وفود الدول الأفريقية معا تحت قبة قاعة مركز المؤتمرات الذي ساده جو من الفرحة والمودة. وبدأت المراسم بوقوف جميع المشاركين وعزف النشيد للاتحاد الأفريقي والنشيد الوطني للصين.

ألقى جيا تشينغلين كلمة تقدم فيها نيابة عن الرئيس الصيني هو جينتاو والحكومة الصينية والشعب الصيني بتهانيه الحارة إلى الاتحاد الأفريقي والدول والشعوب الأفريقية، وأعرب عن تقديره العالي وتحياته الرقيقة للعمال والمهندسين الأفارقة والصينيين المشاركين في بناء المركز.

قال جيا تشينغلين إن مركز المؤتمرات للاتحاد الأفريقي هو هدية نفيسة أخرى من الحكومة الصينية والشعب الصيني للدول والشعوب الأفريقية، ويعد تجسيدا للدعم الصيني للتنمية والتضامن في الدول الأفريقية وعملية التكامل لها، وجاء بمثابة صورة مصغرة لتطور المستمر للعلاقات الصينية الأفريقية في القرن الجديد، وسيفتح صفحة ناصعة ومجيدة في سجل تاريخ التعاون بين الصين وأفريقيا.

أشار جيا تشينغلين إلى أن الصداقة الصينية الأفريقية ضاربة في أعماق التاريخ، وتزداد قوة ومتانة مع مرور الزمن، وعلاقات الصداقة والتعاون بين الصين وأفريقيا تشهد تطورا وتوطدا مطردين. وفي ظل مستجدات الأوضاع الدولية في القرن الجديد، تلتزم الصين وأفريقيا ببناء الشراكة الاستراتيجية من نوع جديد التي تتميز بالمساواة والثقة سياسيا والتعاون المربح للجانبين اقتصاديا والتبادل والاستفادة المتبادلة ثقافيا، وحققت العلاقات بينهما تطورا شاملا لا يقيم فقط نموذجا ناجحا للتعاون بين الجنوب والجنوب، إنما ويوفر ضمانا قويا للصين وأفريقيا للمشاركة في الحوكمة العالمية وحماية حقوقها ومصالحها.

وشدد جيا تشينغلين على أن التعاون الاقتصادي والتجاري القائم على المنفعة المتبادلة هو الأساس الهام لعلاقات الصداقة بين الصين وأفريقيا. فتولي الحكومة الصينية اهتماما كبيرا لتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري مع أفريقيا، وتعمل على تعزيز وتعميق التعاون بين الجانبين في جميع المجالات، وتساعد بكل الإخلاص أفريقيا في تحقيق التنمية الذاتية والمستدامة. إن الصين الآن هي أكبر شريك تجاري لأفريقيا، وأفريقيا هي أيضا مقصد مهم لاستثمارات الشركات الصينية في الخارج. وقد دفعت الاستثمارات الصينية بقوة عملية التصنيع والتحديث في أفريقيا. تلتزم الحكومة الصينية دائما بتقديم ما في وسعها من المساعدات لأفريقيا التي أسهمت في تعزيز التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي في أفريقيا، وعادت بالنفع على شعوبها.

قال جيا تشينغلين إنه عندما نستشرف المستقبل، فنجد أن الصين وأفريقيا لديهما أهداف التنمية المشتركة وأسس التعاون المتينة وإمكانية التكامل الضخمة وحجم السوق الهائل، فلا شك أن التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين وأفريقيا سيكون له غد أفضل، على الرغم من الصعوبات التي تواجه انتعاش الاقتصاد العالمي. وقال "نحن مستعدون لتعزيز التعاون مع أصدقائنا الأفارقة لمواجهة التحديات والارتقاء بالتعاون الصيني الأفريقي إلى مستوى جديد".

دوى تصفيق حار وطويل في قاعة المؤتمر.

خلال المراسم، ألقى رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي جان بينغ ورئيس الوزراء الأثيوبي ملس زيناوي ورئيس الاتحاد الأفريقي الدوري رئيس غينيا الاستوائية اوبيانغ نغويما مباسوغو كلمات على التوالي أعربوا فيها باسم الدول الأفريقية والاتحاد الأفريقي عن الشكر والامتنان لحكومة الصين وشعبها وجميع المشاركين في بناء مركز المؤتمرات. وقالوا إن المبنى يعكس مشاعر الصداقة العميقة التي تكنها الصين تجاه أفريقيا ودعمها القوي للتضامن والتنمية في القارة. وبفضل الرعاية الشخصية من الرئيس الصيني هو جينتاو والاهتمام الكبير من الحكومة الصينية، تمكن منفذو المشروع الصينيون من التغلب على مختلف الصعوبات وإنجاز المشروع بفعالية وكفاءة في حدود الموعد المقرر مما وفى بالوعد بأفعال ملموسة. هذا المبنى الكبير والحديث له أهمية بعيدة المدى، وهو ليس فقط نموذجا جديدا لعلاقات الصداقة والتعاون الأفريقية الصينية، إنما هو أيضا رمز للنهضة الأفريقية، وأشعل مرة أخرى أمل الشعوب الأفريقية في مستقبل أفريقيا ويشجعها على السير قدما على طريق التنمية الذي اختارته بإرادتها المستقلة بثقة أكبر ووحدة الصفوف وتحقيق السلام والاستقرار والرخاء في هذه القارة التي عانت طويلا من الفقر والتخلف والعدوان الخارجي وظلت منبوذة وفي زاوية النسيان. الصديق في الضيق. إن الصداقة بين الصين وأفريقيا الراسخة والعميقة الجذور قائمة على أساس التجارب التاريخية المشتركة. ظلت الصين تطور علاقاتها مع أفريقيا على أساس الاحترام المتبادل والمساواة والمنفعة المتبادلة، وتتطابق أقوالها مع أفعالها. وفي مسيرة أفريقيا نحو الاستقلال والتنمية، ستبقى الصين دائما أخا وصديقا وشريكا صادقا وموثوق به. وإن الدول الأفريقية مصممة على مشاركة الصين في بذل جهود مشتركة من أجل صنع المزيد من نماذج ناجحة للتعاون المتبادل المنفعة، وكتابة فصل جديد للصداقة الصينية الأفريقية.

قام جيا تشينغلين وأوبيانغ نغويما مباسوغو وجان بينغ بتوزيع الجوائز على العمال والمهندسين الصينيين المتميزين الذين قدموا إسهامات بارزة في بناء المركز. وبعد ذلك، سلم جيا تشينغلين المفتاح الذهبي الذي يرمز للمركز إلى مفوضية الاتحاد الأفريقي نيابة عن حكومة الصين وشعبها. وفي موقع المركز، أقام السكان المحليون احتفالات بهذه اللحظة التاريخية من خلال الغناء والرقص.

إن مشروع مركز المؤتمرات للاتحاد الأفريقي هو واحد من الإجراءات الثمانية للحكومة الصينية التي أعلنها الرئيس هو جينتاو في قمة بكين لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي نوفمبر عام 2006 بهدف تعزيز التعاون مع أفريقيا. ويقع المركز في أديس أبابا في أثيوبيا التي يتخذ منها الاتحاد الأفريقي مقرا له، ويغطي 132،000 متر مربع من المساحة الأرضية وتبلغ مساحته المعمارية 50،000 متر مربع، ويتألف من ثلاثة أجزاء، أي مبنى المكاتب ومبنى المؤتمرات والمرافق التابعة له. والمبنى الرئيسي هو مبنى المكاتب ويبلغ ارتفاعه 99،9 مترا ويتكون من 20 طابق. إن مركز المؤتمرات بكونه أكبر مشروع في إطار المساعدات الصينية في أفريقيا يعد معلما تاريخيا بارزا آخر للصداقة التاريخية الصينية الأفريقية في العهد الجديد بعد خط السكك الحديدية بين تنزانيا وزامبيا.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国