【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>أنشطة المركز>正文

السفير الفلسطيني الأسبق: الفيتو الصيني التزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة ورؤية بعيدة المدى

2012-02-22 arabic.china.org.cn

pics

22 فبراير 2012 / شبكة الصين / اعتبر الدكتور مصطفى السفاريني رئيس المركز العربي للمعلومات ورئيس لجنة الصين وجنوب شرق آسيا بمنظمة التضامن الأفروآسيوية وعضو اللجنة التنفيذية للمجلس الأفريقي ـ الصيني للاستثمار والتنمية والسفير الفلسطيني الأسبق، اعتبر أن موقف الصين من الأزمة السورية وتصويتها ضد مشروع قرار للجمعية العامة للأم المتحدة بشأن سوريا الخميس الماضي 17 فبراير بعد أقل من أسبوعين من أستخدام حق النقض (فيتو) في مجلس الأمن الدولي باعتبارها إحدى الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن، وأن هذا التوجه الجديد من شأنه أن ينقل الصين من موقف المتفرج على الأحداث ويغير سياسة "مسك العصا من الوسط" إلى الإعلان صراحة عن مواقفها وتوجهاتها، كما حدث في الأزمة السورية.

وكانت الصين قد استخدمت الأربعاء الخامس من اكتوبر الماضي حق النقض للمرة الأولى ضد مسودة قرار في مجلس الأمن يدين دمشق، وإعادة استخدامه السبت الرابع من فبراير الجاري للاعتراض على مشروع القرار العربي ـ الأوروبي‏ الذي تبني دعوة الجامعة العربية لتنحي الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة، وصوتت ضد مشرع قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن سوريا الخميس 17 فبراير الجاري، ما أثار جدلا وتساؤلا وردود فعل متباينة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وأكد مصطفى السفاريني على أن الفيتو الصيني ليس إصراراً على إنتهاج موقف معين أو مجارة للموقف الروسي، ولكنه يعبر عن رؤية بعيدة المدى ونقلة نوعية مهمة في دورها الدبلوماسي والسياسي على الساحة الدولية، تماشيا مع التزامها بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وأضاف أن الصين تعد من أقل الأعضاء الدائمين استخداما لحق الفيتو منذ إنضمامها إلى الأمم المتحدة في 1971، واستعملته فقط في الأمور التي تمس مصالحها الأساسية بشكل مباشر (قضية تايوان) أما غير ذلك فعادة ما تختار "الامتناع عن التصويت".

وقال رئيس المركز العربي للمعلومات إن الصين كانت تستطيع الإنحناء للعاصفة ومجارة التيار كما فعلت في الأزمة الليبية عن طريق الاكتفاء بالامتناع عن التصويت، وفي المقابل تكسب تأييدا جديدا لقضيتها مع تايوان وتزيد من حجم استثماراتها وتبادلها التجاري مع الدول العربية وخاصة الخليجية الغنية بموارد الطاقة الضرورية التي تحافظ على نموها الاقتصادي المتسارع. موضحا أن الصين أكدت على إستقلالية مواقفها وأظهرت التزاما ثابتا ومعلنا في العمل مع المجتمع الدولي لإيجاد حل مسؤول ودائم للقضية السورية.

pics

ولخص السفير الفلسطيني الأسبق مصطفي السفاريني مبررات بكين استخدام الفيتو في هذه القضية الشائكة وتخليها عن خيار "الإمتناع عن التصويت" في ثلاث نقاط أولهما أن "الصين اليوم ليست كصين الأمس" فهي الآن تعد أكبر قوة اقتصادية في العالم وهذا يدفعها لأداء دور دبلوماسي واضح على الساحة الدولية، النقطة الثانية هي أن التدخل الغربي في ليبيا والعراق وأفغانستان كشف عن مخاطر تغيير الأنظمة قسرا وهذا ما يبرر رفض بكين "دعم طرف والضغط على الطرف الآخر" ودعوتها لجميع الأطراف السورية إلى وقف أعمال العنف على الفور وإجراء الحوار وإعادة الاستقرار وتسريع خطوات الإصلاح وتحقيق المصالحة السياسية الشاملة، أما النقطة الأخيرة فتتمثل فيما جاء على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو ويى مين خلال مؤتمر صحفى أعقب زيارة وفد من المعارضة السورية لبكين حيث قال ليو "إننا لا نحمي أحداً، بل ندافع عن الحق في القضية السورية" وهو ما يؤكد حرص الصين على الحفاظ على السلام والاستقرار فى الشرق الأوسط والتمسك بقواعد العلاقات الدولية والعمل في إطار جامعة الدول العربية.

ولفت رئيس المركز العربي للمعلومات إلى الموقع الجغرافي لسوريا في الشرق الاوسط والعلاقات السياسية الوثيقة بين دمشق وحزب الله وإيران التي تنظر لها أمريكا على أنها القوة العسكرية الوحيدة في الشرق الأوسط التي يمكن أن تسبب إزعاجا لأمريكا وإسرائيل، لذلك يتحرك الغرب تحت غطاء أمريكي في اتجاه السعي الى تغيير النظام السوري الحليف الأقوى لإيران بالمنطقة في محاولة لعزل ايران وحزب الله. ووضح قائلا "إن فكرة تسليح المعارضة هدفها الأساسي الضغط على إيران وحزب الله، ومثل هذا الإجراء سيؤدي إلى إشعال المنطقة خاصة وأن الشرق الأوسط يعاني من الطائفية".

وعاد الدكتور مصطفي السفريني ليؤكد على دور الصين المؤيد لجهود الجامعة العربية لإيجاد حل سياسي سلمي والحفاظ على الاستقرار في المنطقة وتشجيع جميع الأطراف في سوريا على الاستجابة بصورة ايجابية لهذه الجهود على أن يكون الهدف وضع حد فوري لجميع أعمال العنف، ودعوة جميع الأطراف إلى عملية سياسية شاملة يقودها الشعب السوري دون أي تدخل خارجي، لأن الحوار هو أفضل وسيلة لمعالجة الخلافات وإعادة الاستقرار في سورية، ووضع حد للتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للدول أو الاقدام على أي تصرف يخالف مباديء واهداف ميثاق الأمم المتحدة.

 pics

مصطفى السفاريني السفير الفلسطين الأسبق لدى بكين مع حسام المغربي مراسل شبكة الصين

 إعداد: حسام المغربي

 تصوير : فطينة يانغ

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国