【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>دول الخليج العربي>正文

الصين تتطلع إلى شراكة استراتيجية أوثق مع الإمارات

Date: 01\04\2012 No: 2012\PRS\3329

الصين تتطلع إلى شراكة استراتيجية أوثق معالإمارات

تعهد نائب الرئيس الصيني شي جين بينغ بتقوية التعاون فى مجالي الطاقة والتجارة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية الثنائي .. جاء ذلك خلال محادثاته مع ولي عهد أبو ظبي الزائر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان فى قاعة الشعب الكبرى.

 pics

وقال شي إن عملية تنمية العلاقات بين الصين والإمارات تظهر أن الاحترام والثقة هما أساس هام للعلاقات الثنائية، فى حين أن التعاون هو القوة المحركة المستمرة، وأن التبادلات الثقافية هامة بالنسبة للعلاقات الثنائية.

وقد أطلقت الصين والإمارات شراكة استراتيجية فى يناير هذا العام خلال زيارة رئيس مجلس الدولة ون جيا باو للدولة. وقال شي انها تمثل مرحلة جديدة للعلاقات بين البلدين.

وعلى صعيد الوضع العالمي الحالي، تتمتع الدولتان بمصالح مشتركة وفرص تعاون على نطاق واسع فى تنمية اقتصاديهما، وتعزيز السلام والتنمية على المستويين العالمي والاقليمي، وفقا لما قال.

وقال شي "تقدر الصين الدور الإيجابي للإمارات فى تعزيز العلاقات مع الصين، وتأمل فى بذل جهود مشتركة مع الدولة من أجل تعزيز التعاون الودي الثنائي والارتقاء به إلى مستوى جديد."

 pics

وحث الطرفان على تعزيز الثقة السياسية وتحسين الطاقة والتعاون التجاري وتوسيع أنشطة التبادلات بين الأفراد.

وأضاف شى إن الامارات، وهي دولة هامة فى الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي، حققت إسهامات إيجابية فى تعزيز علاقات الصين مع العرب والدول الأعضاء فى المجلس.

وتابع نائب الرئيس "تعمل الصين دائما على تنمية علاقاتها مع الدول العربية ودول المجلس من منظور استراتيجي وطويل الأجل، وتأمل فى زيادة تعزيز التعاون وتسريع المفاوضات بشأن منطقة للتجارة الحرة بين الصين والمجلس."

وقال الشيخ محمد ان الامارات تدعم قضية اعادة توحيد الصين، وتقدر دور الصين الهام فى الشئون العالمية، وبشكل خاص، فى شئون الشرق الاوسط.

ومشيدا بالمستقبل المشرق للعلاقات بين الإمارات والصين، قال إن الإمارات تأمل فى تعزيز التعاون مع الصين فى مجالات مثل التجارة والطاقة والتعليم والثقافة والقضايا الاقليمية، ووضع العلاقات بين الصين والامارات كنموذج رائع للتعاون الثنائي. وقبل المحادثات، أقام شي مراسم ترحيب بالشيخ محمد لزيارته للصين.

ون جيا باو يدعو إلى تعاون منظم وفعال معالإمارات

 pics

ذكر رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو  يوم الخميس إنه يتعين على الصين والإمارات العربية المتحدة التعاون بشكل وثيق من أجل تعزيز التنمية المنظمة والفعالة والمستدامة للتعاون الثنائي فى مجال الطاقة.

صرح ون بذلك خلال الاجتماع مع ولي عهد أبو ظبي الزائر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان فى بكين. وقال ون إن التبادلات الثنائية والتعاون يدخلان فى مرحلة جديدة من التنمية، مشيرا إلى أن الشعبين يتمتعان بصداقة عميقة.

وأوضح ون إن الإمارات لديها رؤية استراتيجية فى التعامل مع العلاقات مع الصين، حيث إنها الدولة الاولى فى منطقة الخليج التى تقيم شراكة استراتيجية مع الصين، وذلك فى يناير هذا العام خلال زيارة ون للامارات.

وحث ون أيضا البلدين على تحسين التعاون الاستثماري فى البنية التحتية والتصنيع المتقدم والصناعة الخضراء، كما حث على تعميق التبادلات التعليمية والثقافية.

وقال إنه يتعين على البلدين العمل معا من أجل تسريع التفاوض بشأن منطقة للتجارة الحرة بين الصين ومجلس التعاون الخليجي.

وذكر الشيخ محمد إن الشراكة الاستراتيجية تتوافق مع المصالح الرئيسية للطرفين، وإن الإمارات على استعداد لتقوية التعاون العملي مع الصين فى جميع المجالات.

وأوضح إن الإمارات ستلتزم بسياسة صين واحدة، وستدعم دورا أكبر للصين فى الشئون الدولية والإقليمية. وتبادل الزعيمان وجهات النظر حول الوضع فى غرب آسيا وشمال افريقيا.

واجتمع أيضا وو بانغ قوه كبير المشرعين الصينيين مع الشيخ محمد بعد ظهر اليوم، وأعرب وو عن الاستعداد لدفع الاتصالات البرلمانية مع الإمارات. وخلال الاجتماع، قال الشيخ محمد إن الإمارات ستعمل على زيادة تقوية التعاون فى التجارة والاقتصاد والطاقة والثقافة مع الصين من أجل النفع المتبادل، وتعزيز التفاهم والصداقة بين الافراد. وأوضح إن الإمارات تولي اهمية كبيرة لتنمية العلاقات مع الصين.

إعادة افتتاح مركز للدراسات العربية في بكين برعايةدولة الإمارات

 pics

تم اليوم (الأربعاء) إعادة افتتاح مركز الدراسات العربية والحضارة الإسلامية الذي تشرف عليه دولة الإمارات في جامعة بكين للدراسات الأجنبية بعد التجديدات، وافتتح المركز ولي عهد أبو ظبي.

وتأسس مركز الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للغة العربية والدراسات الاسلامية التابع لجامعة بكين للدراسات الأجنبية في عام 1994 وتم تمويله بتبرع من الرئيس الاماراتي السابق الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان خلال زيارته للصين عام 1990.

وخلال الجولة التي قام بها في الصين عام 2009 قام ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بتخصيص مبلغ 2.8 مليون دولار أمريكي لتجديد المركز بالكامل.

وقال يانغ شيويه يي رئيس مجلس جامعة بكين للدراسات الأجنبية خلال مراسم الافتتاح إن المركز أصبح قاعدة هامة لتدريس اللغة العربية في الصين ومكانا للمعرفة لنشر الحضارة الاسلامية وكذلك نافذة لتعزيز التفاهم والصداقة بين شعبي الصين والإمارات.

وأضاف إن المركز يستضيف أيضا ضيوفا ومفكرين من جميع أنحاء العالم وينظم مؤتمرات يحضرها مفكرون بارزون من العالم العربي.

وقال عمر أحمد البيطار سفير الإمارات لدى الصين إن المركز يعد جسرا للتفاهم بين الحضارتين والثقافتين.

وقال إنه ساهم أيضا في تعميق العلاقات الثنائية وترقية المعايير الأخلاقية وتعزيز روح "طريق الحرير".

وأعلن البيطار أن ولي عهد أبو ظبي سيتبرع بمبلغ 1.12 مليون دولار أمريكي للمركز للمساعدة في تعزيز التبادلات الثقافية بين البلدين عن طريق دعم المدرسين والطلاب في مهام التعليم.

ومنح المركز المكون من 5 طوابق ومقام على مساحة صافية 4100 متر مربع درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه لأكثر من 600 طالب منذ إنشائه.

زيارة ولي عهدأبوظبي ترتقى بالشراكة الاستراتيجية بين الصين والإمارات إلى آفاقجديدة

بقلم هيثم لي تشن

 pics

أختتم ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يوم الخميس زيارته الرسمية للصين التي استغرقت ثلاثة أيام، وتعهد خلال محادثاته مع القادة الصينيين بتوطيد التعاون في مجالات السياسة والطاقة والتجارة والثقافة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والصين، الامر الذى يرتقى بالشراكة الاستراتيجية الثنائية إلى آفاق جديدة.

ترتبط الصين والإمارات بعلاقات ودية ومتنامية في مجالات مختلفة منذ اقامة العلاقات الدبلوماسية قبل 27 عاما، وتعد الإمارات ثاني أكبر شريك تجاري للصين في العالم العربي حيث بلغ حجم التبادل التجارى بين البلدين 35 مليار دولار أمريكي خلال عام 2011 بزيادة نسبتها 37 بالمائة عن عام 2010 ، مسجلا بذلك ارتفاعا قياسيا جديدا.

والتقى الشيخ محمد خلال زيارته في بكين نائب الرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس مجلس الدولة ون جيا باو وكبير المشرعين وو بانغ قوه لبحث تعزيز التعاون الثنائي بشكل وثيق من أجل التنمية المنظمة والفعالة والمستدامة للبلدين ، كما حضر أيضا مراسم إعادة افتتاح مركز الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لدراسة اللغة العربية والدراسات الإسلامية ببكين.

 pics

وقد أطلقت الصين والإمارات شراكة استراتيجية في يناير من العام الجاري خلال زيارة رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو للإمارات . كما قال شي جين بينغ خلال اجتماعه مع الشيخ محمد يوم الأربعاء إنها تمثل مرحلة جديدة فى العلاقات بين البلدين.

وأشار شي إلى انه إذا عدنا بالنظر إلى مسار تنمية العلاقات بين الصين والإمارات ، نجد أن الاحترام المتبادل والثقة السياسية هما أساس هام للعلاقات الثنائية، في حين ان التعاون على أساس المساواة والمنفعة المتبادلة والكسب المشترك يشكل قوة دائمة لتطوير العلاقات الثنائية، وان الصداقة والتبادل الثقافي بين الشعبين هما حلقة رئيسية فى العلاقات الثنائية.

وأوضح ون جيا باو خلال محادثاته مع الشيخ محمد إن الإمارات لديها رؤية استراتيجية فى تناولها للعلاقات مع الصين، إذ انها أول دولة فى منطقة الخليج تقيم شراكة استراتيجية مع الصين، داعيا أيضا البلدين إلى تحسين التعاون الاستثماري فى مجالات البنية التحتية والتصنيع المتقدم والصناعة الخضراء، كما حث على تعميق التبادلات التعليمية والثقافية.

وقال السيد ون إنه يتعين على البلدين العمل معا من أجل تسريع التفاوض بشأن اقامة منطقة تجارة حرة بين الصين ومجلس التعاون الخليجي.

وأكد الشيخ محمد اثناء محادثاته مع القادة الصينيين على إن الشراكة الاستراتيجية تتفق مع المصالح الرئيسية للطرفين، وإن الإمارات على استعداد لتقوية التعاون العملي مع الصين فى جميع المجالات. وأوضح إن الإمارات ستلتزم بسياسة صين واحدة، وستدعم الصين للإضطلاع بدور أكبر فى الشئون الدولية والإقليمية.

كما ركزت زيارة الشيخ محمد على تعزيز التعاون الثنائي في مجال التبادل الثقافي والبحث التربوي ، واتضح ذلك جليا من خلال حضوره لمراسم إعادة افتتاح مركز الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لدراسة اللغة العربية والدراسات الإسلامية في جامعة الدراسات الأجنبية ببكين يوم الأربعاء .

يذكر أن الرئيس الإماراتي الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كان قد أعرب عن رغبته فى انشاء هذا المركز ، الذي تبلغ مساحته نحو 4100 متر مربع، كاهداء منه للراغبين فى دراسة اللغة العربية وذلك أثناء زيارته للصين في عام 1990، ثم أمر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بتخصيص 2.8 مليون دولار أمريكي لصيانة المركز وترميمه بشكل كامل في عام 2009، وتحول اسم المركز بعد تجديده إلى" مركز الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لدراسة اللغة العربية والدراسات الإسلامية ".

قال يانغ شيوه يي، رئيس مجلس إدارة جامعة الدراسات الأجنبية ببكين، في كلمة ألقاها خلال المراسم إنه قد تخرج في المركز أكثر من 600 طالب وطالبة من الدارسين الصينيين منذ إنشائه، وأصبحوا رسل الصداقة بين الصين والعالم العربي.

وذكر عمر أحمد عدي البيطار، سفير دولة الإمارات لدى الصين، أن هذا المركز استضاف الكثير من القادة والمثقفين البارزين من جميع أنحاء العالم، كما أقام العديد من الندوات والمحاضرات العلمية، علاوة على إصدار الكثير من الدراسات والكتب والترجمات التي ساهمت فى تعميق التفاهم الثقافي والحضاري بين الصين والدول العربية والإسلامية .

كما أعلن البيطار خلال المراسم إن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان منح المركز 1.12 مليون دولار أمريكي من أجل دعم مسيرة التعليم.

وبالنسبة للتعاون الثنائي في مجال الطاقة، فلا شك أن زيارة الشيخ محمد تساعد فى اعطاء ثقل أكبر لتنفيذ مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجالات الطاقة واتفاقية تعاون استراتيجية بين شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وشركة (بترول الصين الوطنية) تم توقيعهما في يناير عام 2012.

فى هذا السياق، قال تانغ جي تسان، هو باحث فى مركز أبحاث القضايا العالمية التابع لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن أكثر من نصف الواردات النفطية الصينية تأتى من دول الخليج العربي، ولكن الصين تعد أيضا أكبر مستورد للنفط الخام الإيراني . وفي سياق تهديد الولايات المتحدة ودول غربية أخرى بفرض عقوبات من بينها حظر واردات النفط الإيرانى ، بدأ القلق يساور العديد من الدول النامية الصاعدة ، ومن ثم قام زعماء الهند واليابان وكوريا الجنوبية وغيرها من البلدان الآسيوية بزيارة دول منتجة للنفط من أجل تكثيف البحث عن مصادر بديلة للنفط.

وأشار تانغ جي تسان إلى انه إذا ما تعرضت الصادرات النفطية الإيرانية "لضرر بالغ " ، سوف يكون لذلك بالتأكيد تأثير سلبى على الواردات النفطية الصينية وتنمية الاقتصاد الصينى . لذلك ينبغي على الصين اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب حدوث هذه الحالة الممكنة. ونظرا لكون تنويع الواردات النفطية احد المبادئ التى تقوم عليها سياسة الطاقة الدائمة التي تنتهجها الصين ، فمن الطبيعى والمعقول أن تبحث الصين بنشاط عن مصادر جديدة للنفط .( شينخوا )

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国