【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>تبادلات ثقافية>正文

الأمة التي لاتقرأ كثيرا لن تمضي بعيدا

Date: 06\05\2012 No: 2012\PRS\3376

هناك مثل صيني يقول "اقرأ آلاف الكتب وسافر آلاف الأميال ". وفي الوقت الحالي أصبحت الرحلات خيارا للكثير من الصينيين سواءً في العطل القصيرة أو الطويلة. حيث أصبح "السفر لآلاف الأميال" حقيقة لسكان المدن الصينيين من متوسطي الدخل فما فوق، وخاصة بالنسبة للشباب، بل يمكن القول أن السفر أصبح نمط حياة جديد. وهذا لاشك أنه أمر جيد جدير بالتثمين. لكن حقيقة النصف الأول من المثل سالف الذكر، "إقرأ آلاف الكتب"، تثير قلق الكثيرين.

خلال اليوم العالمي للمطالعة الذي مر قبل أيام، تم تداول الكثير من الأخبار عن وضع المطالعة. كان من بينها تقريرا عن إستطلاع قامت به مؤسسة مرموقة حول المطالعة في الصين، حيث أظهرت نتيجة هذا الإستطلاع أن 90 % من المستطلعين يعتقدون أنهم يطالعون "قليلا" أو "عاديا"، و60% أبدوا رغبتهم في أن تنظم الدولة أنشطة مطالعة.

90% من المواطنين لا يطالعون أو يطالعون قليلا، هذه النتيجة لاشك أنها ليست ناجمة عن "تواضع" المستطلعين، بل هي حقيقة وضع المطالعة في الوقت الحالي. ولننظر لمن حولنا، أو حتى أنفسنا، لو إستثنينا بعض الفترات الإستثنائية، التي نجبر فيها على المطالعة مثل فترة الإمتحانات أو مقابلات العمل، فكم سنجد من وقت نقضيه في المطالعة كل يوم أو كل أسبوع أو كل شهر أو كل سنة، ومتى كانت آخر مرة ذهبنا فيها للمكتبة لشراء كتاب؟

لاشك أن الإجابة ستحبط الكثيرين. "مكتبة سينخوا" التي تنتشر فروعها في كل الشوارع الكبرى أصبحت الحركية داخلها تقل شيئا فشيئا، في حين أن الأشخاص المنهمكين في المطالعة عبر الهواتف الجوالة تزداد أعدادهم بإستمرار، لكن الإحصاءات تشير إلى أن أكثرية محتوى المطالعة عبر الهاتف هي روايات الإنترنت ، وأن القراء غالبا هم من الشباب وذوي المستوى التعليمي المتدني نسبيا. في ذات الوقت، لايمكن إبداء إعجابنا بتزايد مستوى القراءة على الإنترنت للمحتويات المبتذلة وغير السليمة.
 
إنتهت الحيوية التي شاهدناها في "يوم المطالعة" لكن عكوف المواطنين عن المطالعة والمطالعة السطحية سيستمران. عندما نتألم لإتجاه كافة المجتمع إلى المادية، وإنغماسه في الإبتذال الأخلاقي، ونتنهد لفقر عالم المواطنين الروحي وإفتقادنا للقدرة على التفكير العقلاني، نادرا ما نتذكر أن ذلك ربما نتيحة لقلة القراءة.
 
في ظل دعوة كافة المجتمع إلى الإهتمام مجددا بالمطالعة، وخاصة الإهتمام بالكتب الجماهيرية، يجب أن يصبح العام بأكمله "يوم المطالعة" وليس يوما واحدا فقط، ويجب برمجة مجموعة من أنشطة المطالعة القريبة من الجمهور، والنظر إلى ذلك والإهتمام به على كونه إهتمام بمستقبل الأمة، ومستقبل البناء المجتمعي، ولايجب النظر إليه على كونه هواية شخصية وأمرا غير مهما. لأنه اذا كنا نريد نقل روح أي أمة من الفقر الى الغناء واعادة بناء النظام العقلاني والفكر المثالي والقيم الثابتة لأي مجتمع، فإن المطالعة، لاشك بأنها إحدى الروافد الفاعلة في هذا الصدد. وهذه تعد مهمة كبيرة بالنسبة للأمة الصينية والمجمتع الصيني./صحيفة الشعب اليومية أونلاين

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国