【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>جامعة الدول العربية>正文

تعميق التعاون الاستراتيجي وتدعيم التنمية المشتركة

Date: 01\06\2012 No: 2012\PRS\3440

تعميق التعاون الاستراتيجي وتدعيم التنمية المشتركة

كلمة معالي وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشي

في الدورة الخامسة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي

مايو عام 2012 الحمامات

ماخة الرئيس محمد المنصف المرزوقي رئيس الجمهورية التونسية المحترم،

معالي الدكتور رفيق عبد السلام وزير الشؤون الخارجية للجمهورية اللتونسيية المحترم،

معالي الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية المحترم،

أصحاب معالي رؤساء الوفود العربية المحترمون،

السيدات والسادة والأصدقاء،

إنه لمن دواعي سروري وبهجتي أن أجتمع اليوم مع زملائي الصينيين والعرب في الحمامات مدينة ساحلية جميلة في تونس، ونعقد سويا الاجتماع الوزاري الخامس لمنتدى التعاون الصيني العربي الذي يعد حدثا كبيرا ومحطة جديدة في مسيرة العلاقات الصينية العربية. فيطيب لي بمناسبة افتتاح الاجتماع أن أعرب باسم الحكومة الصينية عن التهاني الحارة لكم، وأتقدم بتحياتي الفائقة إلى زملائي العرب الذين ساهموا خلال السنوات الماضية في تطوير العلاقات الصينية العربية ومنتدى التعاون الصيني العربي، وأعرب عن جزيل شكري إلى الجمهورية التونسية التي تستضيف الاجتماع. كما لا يفوتني أن أخص بالشكر إلى فخامة الرئيس محمد المنصف المرزوقي على تشريفه لجلسة الافتتاح، ما يدل دلالة واضحة على اهتمام الجمهورية التونسية البالغ بهذا الاجتماع.

السيدات والسادة، والأصدقاء،

إن منتدى التعاون الصيني العربي منذ تأسيسه عام 2004 أصبح إطارا هاما لتعزيز الحوار والتعاون الجماعي بين الصين والدول العربية في المرحلة الجديدة. ويعتبر هذا الاجتماع أول اجتماع وزاري بعد إقامة علاقات التعاون الاستراتيجي بين الجانبين الصيني والعربي في الاجتماع الوزاري الرابع عام 2010، وكذلك أول اجتماع وزاري في العقد الثاني من القرن الـ21. نلتقي اليوم تحت سقف واحد لاستعراض ما حققه التعاون الصيني العربي من النتائج والتجارب الرائدة خلال العامين الماضيين وبحث سبل زيادة تعميق التعاون الاستراتيجي بين الجانبين وتدعيم التنمية المشتركة والمضي قدما في دفع علاقات التعاون الاستراتيجي، فيكتسب اجتماعنا اليوم أهمية كبيرة وعميقة.

خلال العامين الماضيين، أحرز التعاون الصيني العربي نتائج مثمرة بفضل الجهود الصادقة والملموسة والفعالة التي بذلها الجانبان على ضوء البيان والبرنامج التنفيذي للاجتماع الوزاري الرابع، وتتمثل هذه النتائج في الجوانب التالية:

خلال العامين الماضيين، شهدت العلاقات السياسية بين الجانبين ترسيخا مستمرا. يلتزم الجانبان بالتعامل مع العلاقات الصينية العربية بنظرة تاريخية ومستقبلية ويعملان على تعزيز التبادل على كافة المستويات. وتمكّنا من تفعيل دور آليات المشاورات السياسية والاتصالات القائمة بين الجانبين، ونشيد هنا بالدورة الثامنة لاجتماع كبار المسؤولين للمنتدى التي عقدت بنجاح مايو الماضي في دولة قطر. ويلتزم كل من الجانبين بالتأييد المتبادل الحازم للمصالح الجوهرية والرئيسية للجانب الآخر، ويبقيان على التواصل والتنسيق الوثيقين في الشؤون الدولية والإقليمية، وقدما مساهمات إيجابية في تدعيم السلام والاستقرار والتنمية إقليميا ودوليا.

خلال العامين الماضيين، حقق التعاون الاقتصادي والتجاري نموا قويا. أقام الجانبان الصيني والعربي فعاليات كثيرة في إطار المنتدى مثل مؤتمر رجال الأعمال الصينيين والعرب وندوة الاستثمارات ومؤتمر التعاون الصيني العربي في مجال الطاقة. وعلى الرغم من التحديات المزدوجة الناجمة عن الأزمة المالية العالمية والتغيرات الكبيرة في المنطقة، غير أن التجارة الصينية العربية تواصل نموها القوي، وبلغت قرابة 200 مليار دولار عام 2011. وأصبحت الدول العربية سابع أكبر شريك تجاري للصين، وصارت الصين أهم شركاء التجارة لمعظم الدول العربية. كما يزداد حجم الاستثمارات المتبادلة بين الصين والدول العربية ويتطور التعاون في مجالات البنية الأساسية والطاقة والمالية. وتمكنت الصين من استكمال تنفيذ تعهداتها بتدريب 1000 كادر عربي في مختلف التخصصات سنويا كما ينص عليه البرنامج التنفيذي ما بين عام 2010 وعام 2012.

خلال العامين الماضيين، كان التبادل الثقافي والإنساني بين الجانبين مكثفا ومتنوعا. أقام الجانبان سلسلة من الفعاليات في إطار المنتدى مثل الدورة الثانية لمهرجان الفنون العربية ومهرجان الفنون الصينية والدورة الثالثة لمؤتمر الصداقة الصينية العربية والدورة الرابعة لندوة العلاقات الصينية العربية والحوار بين الحضارتين الصينية والعربية والدورة الثالثة لندوة التعاون الصيني العربي في مجال الإعلام، مما عزز التفاهم بين الشعب الصيني والشعوب العربية.

السيدات والسادة، والأصدقاء،

تمر منطقة الشرق الأوسط الآن بتغيرات عميقة. تحترم وتدعم الصين حق الدول العربية في معالجة شؤونها الداخلية بشكل مستقل، وتحترم مطالب الشعوب العربية لتحقيق الإصلاح والتنمية، وتأمل من الأطراف المعنية أن تعمل على إيجاد حلول شاملة وسلمية للخلافات عبر الحوار السياسي، وتعالج العلاقات بين الإصلاح والاستقرار والتنمية بشكل مناسب. وتدعو الصين المجتمع الدولي ودول المنطقة إلى احترام مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي ولعب دور إيجابي وبناء لتخفيف حدة التوتر في المنطقة.

في ظل تغيرات الأوضاع في الشرق الأوسط، تلتزم الصين دائما بحفظ السلام والاستقرار في المنطقة وحماية المصالح الأساسية والطويلة المدى للدول العربية والحفاظ على علاقات الصداقة والتعاون الصينية العربية باعتبار ذلك منطلقا سياسيا لها. ولا تسعى الصين لتحقيق المآرب الأنانية عند تعاملها مع شؤون المنطقة. ونهتم بمواقف الدول العربية وهمومها، ونرغب في مواصلة تعزيز التواصل والتنسيق مع أصدقائنا العرب حول الأوضاع الإقليمية على أساس مبدأ السعي إلى الأرضية المشتركة مع ترك الخلافات جانبا وحماية المصالح المشتركة.

ترى الصين أن التغيرات في منطقة الشرق الأوسط لا يمكن أن تكون حجة المجتمع الدولي لتهميش القضية الفلسطينية. إن تعثر عملية السلام في الشرق الأوسط لسنوات طويلة لا يخدم السلام والاستقرار في هذه المنطقة. مهما كانت تغيرات الأوضاع الدولية والإقليمية، ستواصل الصين دعمها الثابت للقضايا العربية العادلة وندعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة، وعاصمتها القدس الشرقية، وندعم انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة، وندعو إسرائيل إلى إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين وتحسين ظروفهم المعيشية والعلاجية.

السيدات والسادة، والأصدقاء،

عندما نستشرف العقد الثاني للقرن الـ21، نجد أن التعددية القطبية والعولمة والمعلوماتية في العالم تتقدم إلى الأمام بخطوات متسارعة، والمعادلة الاستراتيجية والأمنية الدولية والنظام الدولي سيشهد جولة جديدة من التعديلات والإصلاحات، بينما يواجه الاقتصاد العالمي صعوبات كثيرة في طريقه نحو تحقيق نمو قوي ومتوازن ومستدام، الأمر الذي يبرز مدى أهمية وإلحاح التعاون الصيني العربي في تدعيم السلام والتنمية. فيتعين على الصين والدول العربية تركيز جهودهما على المجالات التالية في تطوير علاقات التعاون الاستراتيجي الصينية العربية.

أولا، تعميق التعاون الاستراتيجي. في هذا السياق، علينا أن نحافظ على التواصل على كافة المستويات وتوسيع التبادل في مختلف المجالات لبناء الثقة الاستراتيجية الطويلة المدى الصامدة أمام اختبارات الزمن؛ وعلينا أن نعزز التضامن في القضايا المتعلقة بالمصالح الجوهرية والهموم الكبرى لكل من الجانبين ونكثف التواصل والتنسيق في الشؤون الإقليمية والدولية لمواجهة التحديات الأمنية التقليدية وغير التقليدية؛ وعلينا أن نعمل على تناقل الصداقة التقليدية جيلا بعد جيل ودفع التواصل والاستفادة المتبادلة بين مختلف حضارات العالم لبناء عالم متناغم يسوده السلام الدائم.

ثانيا، تدعيم التنمية المشتركة. في هذا السياق، علينا أن نستثمر المزايا التكاملية من خلال تعزيز التعاون في المجالات ذات الأولويات مثل التجارة والاستثمار والبنية الأساسية والطاقة؛ وعلينا أن نعمل على تغيير أنماط النمو الاقتصادي لتحقيق نمو مستدام وشامل؛ وعلينا أن نعمل على دفع إصلاح النظام الاقتصادي والمالي الدولي وتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية لبناء عالم متناغم يسوده الازدهار المشترك.

من أجل تحقيق الأهداف المذكورة أعلاه، نود أن نطرح المقترحات التالية حول سبل تطوير المنتدى في العامين المقبلين:

أولا، تفعيل آليات التعاون لتعزيز التضامن. تشهد الأوضاع الدولية والإقليمية تغيرات مستمرة ومعقدة، ويتوسع التعاون الصيني العربي شكلا ومضمونا، الأمر الذي يبرز أهمية تعزيز التواصل والتنسيق بين الجانبين. فعلينا أن نعمل على تفعيل آليات التشاور والاتصالات في إطار المنتدى وفي مقدمتها المشاورات السياسية في اجتماع كبار المسؤولين لبلورة توافق الآراء وتعزيز التضامن.

ثانيا، إنجاح فعاليات المنتدى لحشد الجهود والإمكانيات للعلاقات الصينية العربية. علينا أن نعمل على إنجاح الدورة الخامسة لمؤتمر رجال الأعمال الصينيين والعرب والدورة الثالثة لندوة الاستثمارات والدورة الثالثة لمؤتمر التعاون الصيني العربي في مجال الطاقة والدورة الخامسة لمهرجان الفنون الصينية والعربية والدورة الخامسة لندوة العلاقات الصينية العربية والحوار بين الحضارتين الصينية والعربية والدورة الرابعة لندوة التعاون الصيني العربي في مجال الإعلام والدورة الرابعة لمؤتمر الصداقة الصينية العربية بما يعطي المزيد من الديناميكية للعلاقات الصينية العربية.

ثالثا، الحرص على تحقيق رفاهية ومصالح شعوبنا. إن الهدف النهائي لمنتدى التعاون الصيني العربي هو تقاسم الشعب الصيني والشعوب العربية لثمار التعاون. فعلينا أن ندفع مشاريع التعاون المحددة في إطار المنتدى في مختلف المجالات مثل الاقتصاد والتجارة والطاقة والتعليم والعلوم والتكنولوجيا والصحة والزراعة وفحص الجودة وتطوير الموارد البشرية وحماية البيئة والسياحة والإعلام والثقافة والرياضة لكي يتمتع شعوبنا بفوائد ملموسة.

رابعا، استخلاص التجارب الناجحة وتعزيز البناء المؤسسي للمنتدى. ستعقد الدورة السادسة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي في الصين عام 2014 الذي يصادف الذكرى السنوية الـ10 لتأسيس المنتدى. ويعتبر المنتدى كآلية هامة للتعاون بين الصين والدول النامية ثمرة للجهود الكبيرة من كلا الجانبين. وفي العامين المقبلين، علينا أن نستخلص التجارب الناجحة للمنتدى ونضع تخطيطا له في المستقبل بما يجعل المنتدى نموذجا يحتذى به في الحوار بين مختلف الحضارات والتعاون بين الجنوب والجنوب.

تعبيرا عن رغبة الصين الصادقة في تعزيز التعاون العملي مع الدول العربية، نعلن عن الإجراءات المحددة التالية في العامين المقبلين:

أولا، ستعمل الصين مع الدول العربية على رفع حجم التبادل التجاري بين الجانبين إلى 300 مليار دولار بحلول عام 2014. ثانيا، ستقوم الأمانة العامة للجانب الصيني للمنتدى بترتيب زيارة لـ100 شاب عربي متميز للصين خلال العام الجاري والعام القادم. ثالثا، ستقوم الجهات المعنية الصينية بتدريب 5000 كادر عربي في مختلف التخصصات في الفترة ما بين عام 2012 وعام 2014. رابعا، استحداث آليات التعاون الجديدة في مجالات الصحة وفحص الجودة والصناعة.

أيها الأصدقاء، يمثل تعزيز الصداقة والتعاون بين الصين والدول العربية متطلبات العصر ومطالب شعوبنا، لنبذل جهودا متضافرة من أجل تعميق التعاون الاستراتيجي وتدعيم التنمية المشتركة من خلال تطوير منتدى التعاون الصيني العربي، ولا شك أننا سنفتح عهدا جديدا لعلاقات التعاون الاستراتيجي بين الصين والدول العربية. شكرا لكم.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国