【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>نشاطات المجلس>正文

الاجتماع الوزاري الخامس لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي نافذة لمرحلة جديدة من العلاقات

Date: 14\07\2012 No: 2012\PRS\3482

الاجتماع الوزاري الخامس لمنتدى التعاونالصيني الأفريقي نافذة لمرحلة جديدة من العلاقات

بقلم هيثم لي تشن

تستضيف العاصمة الصينية بكين في 19 و 20 يوليو الجاري الاجتماع الوزاري الخامس لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي (فوكاك)، لتحظى بشرف استضافة اجتماع مهم آخر للمنتدى بعد قمة عام 2006.

ويعتقد محللون صينيون أنه بفضل إقامة شراكة إستراتيجية جديدة بين الصين وأفريقيا والتنفيذ الدقيق للتعاون بين الجانبين، تدخل العلاقات الصينية الأفريقية مرحلة جديدة من النمو. ومن المتوقع أن تضع هذه الدورة من الاجتماع الوزاري للمنتدى عدة خطط جديدة لنمو العلاقات بين الصين وأفريقيا والمنتدى نفسه في العصر الجديد.

خطط جديدة من أجل مستقبل أفضل:

يعد منتدى التعاون الصيني الأفريقي آلية للحوار بين الصين والدول الأفريقية تقوم على أساس المساواة والمنفعة المتبادلة،ويهدف إلى تعزيز التشاور وتوسيع أطر التعاون الثنائي وتقوية أواصر التنمية المشتركة.

ومنذ تأسيس المنتدى في عام 2000، عقدت أربعة اجتماعات وزارية كما عقدت قمة المنتدى الصيني الأفريقي ببكين عام 2006.

ووفقا لتوقعات، يقيم الاجتماع القادم للمنتدى تنفيذ الإجراءات المتفق عليها في الاجتماع الوزاري الرابع الذي عقد عام 2009،كما يبحث ويعتمد خطة عمل بكين للفترة 2013 - 2015 بوضع خطة شاملة للتعاون بين الصين وأفريقيا في السنوات الثلاث المقبلة.

وفي هذا السياق قال وانغ يي تشو، نائب رئيس معهد العلاقات الدولية بجامعة بكين، قال لوكالة ((شينخوا)) "إن التعاون الصيني الأفريقي يمثل مظلة محورها اجتماع القادة والمستوى الثاني يتمثل في اجتماعات كبار المسؤولين مثل الاجتماع الوزاري. ومهمته التركيز على تنفيذ توصيات اجتماعات الزعماء عن طريق التواصل بين الوزارات والإدارات. وبالإضافة إلى ذلك،هناك اجتماعات للخبراء والإدارات المعنية في مختلف المجالات. والاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي يمثل أهمية كبرى".

ويعتقد ليو يوفا، نائب مدير معهد الصين للدراسات الدولية، في مقابلة مع ((شينخوا)) أن خطة العمل الجديدة التي من المنتظر أن تبحثها هذه الدورة من الاجتماع وتعتمدها، تعزز نتائج التعاون التي تغطيها خطة العمل السابقة، توسع وتعمق مجال التعاون متبادل المنفعة، وتكمل آلية التعاون على قدم المساواة، وتقوي التأثير الدولي للتعاون الصيني والأفريقي، وتوسع جانب الاستفادة من التعاون متبادل المنفعة، وتترجم الأبحاث النظرية للتعاون الصيني الأفريقي إلى صيغة عملية.

وأضاف أنه فضلا عن التعاون بين الصين وأفريقيا، قد يناقش الاجتماع أيضا عددا من القضايا الساخنة على الساحتين الدولية والإقليمية.

وتابع قائلا "في الوقت الحاضر، يؤثر الوضع في غرب آسيا وشمال أفريقيا على السلام والتنمية في القارة الأفريقية . ولذا، فيجب على الصين باعتبارها عضو مهم في المجتمع الدولي وشريك إستراتيجي للدول الأفريقية أن تتبادل وجهات النظر مع هذه الدول لتشكيل توافق في الآراء والتعاون في اتخاذ تدابير من أجل صيانة السلام والأمن في أفريقيا ".

تحديات تواجه المرحلة الجديدة:

يتطور التعاون بين الصين وأفريقيا باستمرار في شتى المجالات وعلى أعلى مستوى منذ إنشاء منتدى التعاون الصيني الأفريقي..

ولكن بعض المحللين أشاروا إلى أنه مع نمو علاقات التعاون بين الصين وأفريقيا تتزايد التحديات وتظهر مشكلات بحاجة إلى بحث بين الجانبين.

وفي هذا الصدد قال تشانغ هونغ مينغ، نائب مدير معهد دراسات غرب آسيا وأفريقيا التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية ، قال إن "العلاقات الصينية الأفريقية الحالية لا تقتصر على الجانبين الصيني الأفريقي فقط، بل تضم أيضا أصحاب المصالح المعنيين في النظام الدولي. وخلال الفترة المقبلة، من المتوقع أن يتعرض نمو العلاقات الصينية الأفريقية إلى التأثر بتطلعات وربما تدخل بعض الدول. وإذا كانت العلاقات الصينية الأفريقية قد شهدت نموا سليما خلال العقد الأول بشكل نسبي،ربما تدخل هذه العلاقات العقد الثاني متأثرة بلعبة متعددة الأطراف".

وقال المحلل وانغ يي تشو "إن العلاقات الصينية الأفريقية تواجه بعض التحديات الجديدة مع دخولها مرحلة نمو جديدة. ومن هذه التحديات فوز الصين بلقب ثاني أكبر اقتصاد في العالم والنمو الديناميكي المتنوع في الاقتصاد الأفريقي في ظل تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي في الفترة الأخيرة، والوضع المتقلب في غرب آسيا وشمال أفريقيا".

وقالت لي بي فن، سفيرة الصين السابقة لدى تونس وبنين، إنه مع توجه مزيد من الشركات والأفراد الصينيين إلى الاستثمار في أفريقيا، يجب على الجانب الصيني أن يعزز تدريبهم، ويؤمن سلامتهم في الخارج، ويدعو الشركات إلى الوفاء بمسؤولياتها لتجنب وقوع ضرر بصورة الصين في أفريقيا.

تعاون في مجالات جديدة:

أشار وو سي كه، المبعوث الصيني الخاص للشرق الأوسط، إلى أن "العالم كله يبحث في قضية تحويل نموذج التنمية. ويتعين للتعاون الصيني الأفريقي أن يتطور من النمط السابق، بما فيه المساعدة المالية المباشرة والتعاون الاقتصادي، إلى مجالات أكثر اتساعا ومناطق أكثر عمقا. ويجب على الجانبين أن يجدا نقاط التقاء جديدة بين مصالحهما، ويستمرا في إثراء محتوى التعاون في إطار منتدى التعاون الصيني الأفريقي".

وفي الوقت الحاضر،أصبحت الصين الشريك التجاري الأكبر لأفريقيا ، أما أفريقيا فأصبحت رابع أكبر مقصد للاستثمار في الخارج بالنسبة للصين.

ورغم تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، سجل حجم التجارة بين الصين وأفريقيا في عام 2011 رقما قياسيا بواقع 166.3 مليار دولار أمريكي.وحتى نهاية العام الماضي، تجاوز حجم الاستثمارات الصينية المباشرة في أفريقيا 14.7 مليار دولار أمريكي، وتجاوز عدد الشركات الصينية التي تستثمر في أفريقيا الألفين.

وبالمقارنة مع النمو النشط للتعاون الاقتصادي والتجاري،لا يزال التعاون بين الجانبين في مجالات العلوم الإنسانية والأمن وغيرها متخلفا نسبيا.

وفي هذا الصدد قال وو سي كه إنه "مع توسيع وتعميق التعاون الصيني الأفريقي، يجب أن نضم آلية خاصة للتعاون الأمني في جدول الأعمال.. وينبغي للصين أن تطبق آلية التعاون الأمني وتولي مزيد من الاهتمام للسلام والأمن في أفريقيا".

وقال المحلل ليو يوفا إنه من أجل ضمان استدامة منتدى التعاون الصيني الأفريقي "يجب على الجانبين اتباع مبدأ التعاون الشفاف، وخلق الظروف المناسبة لجذب المنظمات دون الإقليمية إلى المشاركة في عملية التعاون بين الصين وأفريقيا، وتعزيز دور الشركات ومؤسسات الفكر والرأي لدى الجانبين. وفي الوقت نفسه، وفي إطار الاحترام الكامل لرغبات الجانبين، يمكن استكشاف إمكانية لدفع عملية التعاون الصيني الأفريقي بالتنسيق مع المجتمع الدولي".

الصين مستعدة لتعزيز التعاون معإفريقيا

قال تشو قوانغ ياو نائب وزير المالية الصيني إن بلاده ترغب فى مواصلة تعميق التعاون المثمر مع إفريقيا لخدمة شعوب الجانبين .

وأكد تشو أن " الصين وإفريقيا ظلتا تتمتعان بالتعاون الوثيق في مختلف المجالات مثل السياسة والاقتصاد خلال بضعة عقود منصرمة " في مراسيم افتتاح لاجتماع المساهمين لبنك التصدير والاستيراد الإفريقية بالعاصمة الصينية بكين .

الجدير بالذكر أن الاقتصاد الإفريقي قد شهد نموا بمقدار 5 بالمائة على اساس سنوي ، على الرغم من عوامل عدم اليقين للاقتصاد العالمي .

" يبدو ذلك أن إفريقيا تتمتع باتجاه نمو قوي وازدهار وآفاق واسعة للنمو . وظلت الصين مستعدة لتعزيز التعاون القائم بينها وبين إفريقيا لتجلب مزيدا من الفوائد لشعوب الجانبين "، حسبما ذكر تشو .

عندما تحدث حول الأهداف الإنمائية للألفية ، عبر نائب الوزير عن أمله في أن تعمل جميع الدول لتتضاعف جهودها في سبيل تحقيق الأهداف قبل حلول عام 2015 .

" إن الصين ستعمل باستطاعتها لرفع التعاونات القائمة مع الدول النامية ، خصوصا مع الدول الأقل نموا ، لكي ضمان تحقيق الأهداف في جدولها " ، أضاف نائب الوزير .

كما حذر تشو أن هنالك إمكانية تراجع في التمويل التجارى من البنوك الأوروبية اذ أنها قد تواصل تنزيل رتبتها .

ذكرت إحصاءات رسمية أن التجارة الثنائية بين الصين وإفريقيا شهدت ازدهارا في السنوات الأخيرة مع وصول معدل النمو السنوى الى 28 بالمائة.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国