【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>مواضيع أخرى>正文

من هو الشريك الحقيقي لأفريقيا؟

2012-08-13 صحيفة الشعب اليومية أونلاين

قامت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون مؤخرا بجولة مكوكية إلى 9 دول إفريقية خلال 11 يومًا.

وكانت السنغال أولى محطات كلينتون الأفريقية، حيث أيدت الأخيرة وبإصرار عن تأييد الولايات المتحدة لـ " نموذج الشراكة المستدامة". وفي كلمتها الخاصة قالت أن الولايات المتحدة ملتزمة ببناء " شراكة مستدامة" تجاه أفريقيا،مكوناتها الرئيسية الديمقراطية والتنمية.ويجب أن ينتهي العهد الذي يسمح للأجانب الاستيلاء على الثروة الأفريقية بدون تكلفة. وأن الولايات المتحدة سوف تدعم الديمقراطية في أفريقيا وحقوق الإنسان في العالم حتى ولو لم تكون أرباحها قليلة، وليس جميع شركاء أفريقيا يعملون بهذا المبدأ، وإن الولايات المتحدة هي الشريك الحقيقي.

إن المذكور أعلاه لا يحمل من الخطأ شيئا إذا ما نظرنا للولايات المتحدة بمعزل عن غيرها. ولكن مقارنة مع الواقع الحالي، فإن ما ذكر يختلف تماما عن الحقيقة. لقد خرجت الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية ببعض التعليقات حول العلاقات الصينية ـ الأفريقية،ودون ذكر الاسم يلقون على الصين تهم " الاستعمار الجديد" ،"نهب الموارد"،" إغراق السلع"،" عدم الاهتمام بمعيشة الشعب". وهذا جعل الصين النموذج السيئ في العلاقات الإفريقية، والولايات المتحدة النموذج الجيد. وفي الواقع أن النموذجين بعيدان كل البعد عن بعضهما البعض.

إن العلاقات الصينية ـ الإفريقية لها تاريخ طويل، وأساسها المساواة والثقة المتبادلة سياسيا، والمنفعة المتبادلة، وليس لها حدود مشتركة مع " النهب " والاستعمار الجديد". وقد شهدت العلاقات الصينية ـ الأفريقية قبولا حسنا لدى ضحايا الاستعمار، حيث أن الصين تعارض أي تدخل خارجي، الرغبة المماثلة، وتطمح إلى تحقيق الاستقرار الاجتماع، والتنمية الاقتصادية، والسعي إلى تحقيق تعاون متبادل المنفعة. وقد أصدرت الصين لسنوات عديدة سلسلة من مبادرات التعاون، وتوسيع مجالات التعاون، والدعم المتبادل في المجال السياسي والاقتصادي والتجاري والتبادل الثقافي على حد سواء لتشكل شراكة إستراتيجية من نوع جديد.

تعود فائدة الشراكة الصينية ـ الأفريقية على كل من الصين وأفريقيا. وقد قدمت الصين لأفريقيا ما يتطلب من استثمار والإدارة، المساعدة التقنية والتدريب، ومنتجات ذات الجودة العالية، ساعدت السكان المحليون على تحسين البنية التحتية وظروفهم المعيشية، مع زيادة التركيز على المساعدة المحلية لتحقيق التنمية المستدامة، ورفع المستوى الاقتصادي والمعيشي إلى مستوى جديد، الذي يعكس حقا الاهتمام بتعزيز حقوق الإنسان. وكما قال رئيس الوزراء الأثيوبي ميليس زيناوى، أن الشراكة الإستراتيجية ذات المنفعة المشتركة بين الصين وأفريقيا احد أسباب الانتعاش في أفريقيا.

إن مثل هذه الشراكة لا تحث على القوة بالآخرين، لا تفرض ما لا يرغب الآخرون عليهم، ولا تحل محل الآخرين، ولا تتدخل في شؤون الآخرين. والصين لا تتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأفريقية، ولا تتبع نظام سياسي وقيم تقسيم البلدان الأفريقية إلى مختلف الدرجات والرتب. ونوع علاقة الشراكة الذي يلاءم أفريقيا يؤمن بأن البلدان الأفريقية لها معيارها الخاص، وفي قلب شعب أفريقيا موازين الحكم.

إن الأهداف والسياسة الامريكية لافريقيا ودرجة اهتمام الحكومات الأمريكية المتعاقبة في أفريقيا تبقى إلى اجل غير مسمى. ففي الحرب الباردة،اهتمت الولايات المتحدة بأفريقيا فقط من أجل دخول منافسة إستراتيجية مع الاتحاد السوفيتي. وبعد نهاية الحرب الباردة، فتح باب وصفات الديمقراطية على عدد من البلدان الأفريقية التي تسببت في عدم الاستقرار السياسي. والتزم باراك اوباما بعد توليه مقاليد الحكم بعرض إستراتيجية من اجل تنمية أفريقيا. ولكن إذا نظرنا إلى الزيارة الأخيرة التي قامت بها هيلاري كلينتون إلى أفريقيا،فإننا نرى أنها رعت شعار" الديمقراطية"،في محاولة احتلال المكانة الأخلاقية العالية للدبلوماسية لافريقيا، لكن الفوائد العملية التي حققتها في أفريقيا ليست كثيرة، حيث لا يزال موقف الولايات المتحدة هو القيادي في بعض البلدان الأفريقية، ولم تعتبرهم حقا شركاء على قدم المساواة.

الصين ليس لديها نية لدخول في لعبة " صفرية" مع الولايات المتحدة في أفريقيا. والإمكانات للتنمية في أفريقيا هائلة، ومساحة التعاون والتبادلات الخارجية كبيرة بمافيه الكفاية. والصين سوف تواصل بالالتزام بالمساواة والثقة المتبادلة سياسيا، والمنفعة المتبادلة والمكاسب المشتركة اقتصاديا، والتواصل والاستفادة المتبادلة والتنمية المشتركة،في ظل الشراكة الإستراتيجية الجديدة للتنمية في أفريقيا. وإن هذه المبادئ ينبغي أن يكون لها معاني في الشراكة الحقيقية. وإن تنمية العلاقات الصينية ـ الأفريقية قد دخلت الطريق السريع، والمبادئ هي قواعد الطريق. وبالرغم من أن الشكوك تحوم حول محاولة الولايات المتحدة الالتحاق بالركب، إلا أنه ينبغي أن لا تتجاوز " قواعد الطريق".

ومن هذا المنظور، يمكننا القول أن الولايات المتحدة الشريك الحقيقي لأفريقيا أمر مشكوك فيه.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国