【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>معالم وماّثر تاريخية>正文

سور الصين العظيم

2012-08-28

pics

يعتبر سور الصين العظيم مشروعا دفاعيا عسكريا قديما بارزا ونادرا في التاريخ المعماري البشري. إنه لم يظهر ذكاء أسلاف الصينيين فحسب، بل جسد الجهد الذي بذلوه بعرقهم ودمائهم. ويشتهر في العالم بتاريخه العريق وضخامة تحصيناته وعظمته وقوته.

بدأ بناء سور الصين العظيم خلال عهد الربيع والخريف وعهد الممالك المتحاربة قبل أكثر من 2000 عام. يبدأ السور من جيا يو قوان بمقاطعة قان سو غربا وينتهي عند شان هاي قوان بمقاطعة خه بي شرقا مرورا بجبال شاهقة كأنه تنين ضخم يستلقي على أراضي الصين الشمالية الواسعة. إنه أقدم وأكبر مشروع دفاعي في الصين والعالم. وأدرج في قائمة التراث الثقافي والطبيعي التي حددتها منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة عام 1987.

بدأت الممالك المختلفة بناء أسوار على حدودها دفاعا عن النفس قبل أكثر من ألفي سنة، وأصبحت تلك الأسوار أقدم جزء من سور الصين العظيم. وفي عام 221 قبل الميلاد وحد الإمبراطور شي هوانغ دي الممالك المتحاربة، وأسس أول دولة موحدة ذات سلطة مركزية في تاريخ الصين وهي أسرة تشين الملكية. ومن أجل تثبيت حدودها وضد عدوان أقلية قومية شيونغ نو التي كانت تعيش في مناطق شمال أسرة تشين الملكية، ربط شي هوانغ دي الأسوار التي بنتها الممالك المتحاربة مما شكل سور أسرة تشين الملكية الذي بلغ طوله أكثر من 5000 كيلومتر ويبدأ من شرقي مقاطعة لياو نينغ شرقي الصين وينتهي عند لين تاو بمقاطعة قانسو غربي الصين. وبعد ذلك، واصلت الأسر الملكية المختلفة في الصين بناء أسوار على هذا الأساس، وتجاوز طول الأسوار التي بنتها كل من أسرة هان الملكية وأسرة مينغ الملكية 5000 كيلومتر. ويبلغ إجمالي طول الأسوار التي بنتها الأسر الملكية المختلفة 50 ألف كيلومتر.

أما سور الصين العظيم الذي نراه اليوم فهو سور بني في عهد أسرة مينغ الملكية قبل أكثر من سبعمائة سنة. وبهذا الصدد، قال السيد دونغ ياو هوي الأمين العام لجمعية بحوث سور الصين وهي جهاز صيني خاص ببحوث سور الصين وحمايته:

"حسب السجلات التاريخية الصينية، بلغ إجمالي طول أسوار الصين حوالي خمسين ألف كيلومتر. وبلغ طول السور الذي بني في عهد أسرة مينغ الملكية ستة آلاف وثلاثمائة وخمسين كيلومترا. لكن السور تعرض خلال السنوات الماضية لتخريب خطير، فأصبح طول السور الذي نراه اليوم أقل من هذا الرقم بكثير."

إن سور الصين العظيم ليس سورا فقط، بل هو مشروع دفاعي متكامل يتكون من الجدران الدفاعية وأبراج المراقبة والممرات الاستيراتيجية وثكنات الجنود وأبراج الإنذار وغيرها من المنشآت الدفاعية. ويسيطر على هذا المشروع الدفاعي نظام قيادي متكامل على مستويات مختلفة . فلنأخذ سور الصين لأسرة مينغ الملكية كمثال ، كان هذا السور الذي يبدأ من نهر يالوه شرقا وينتهي عند جيا يو قوان غربا وبلغ إجمالي طوله 7000 كيلومتر ينقسم إلى تسع مناطق إدارية عسكرية، ولكل منطقة رئيس تنفيذي يدير المنطقة بصورة منفصلة ومسؤول عن إصلاح السور داخل هذه المنطقة وترميمه وهو مسؤول أيضا عن الشؤون الدفاعية في المنطقة أو مساعدة المناطق العسكرية المجاورة في شؤونها الدفاعية وفقا لأوامر وزارة الدفاع الوطنية. وكان عدد الجنود المرابطين على إمتداد السور في عهد أسرة مينغ الملكية حوالي مليون جندي.

وتعتبر الجدران الممتدة جزءا رئيسيا من استحكامات سور الصين. وبنيت الجدران فوق الجبال أو مواقع خطرة بالسهول حسب التضاريس الجغرافية والحاجات الدفاعية. وغالبا ما تكون الجدران المبنية في السهول أو الأماكن الهامة عالية ومتينة للغاية، أما الجدران المبنية على المواقع الخطرة فوق الجبال، فهي منخفضة وضيقة نسبيا ، وذلك من أجل توفير الأيدي العاملة ونفقات البناء. ويبلغ متوسط ارتفاع السور في جيو يونغ قوان وبا دا لينغ أو داخل مقاطعات خه بي وشان سي وقان سو نحو 7 أو 8 أمتار وسمك قاعدته 6 أو 7 أمتار ، وسمك قمته 4 أو 5 أمتار. وبني في الجهة الداخلية على قمة السور جدار إضافي ارتفاعه أكثر من متر، وذلك للحيلولة دون سقوط الجنود من على السور، وبنى على الجهة الخارجية جدار إضافي ارتفاعه متران تقريبا، وعلى هذا الجدار فتحات علوية للمراقبة وفتحات تحتية لإطلاق النار أو إسقاط الأحجار. وفي المناطق المهمة جدا ، بنيت على السور جدران متعددة لمنع صعود الأعداء السور . وفي منتصف عهد أسرة مينغ الملكية، أضيفت إلى السور أبراج المراقبة أو مباني المراقبة لمتابعة تحركات الأعداء وإسكان جنود دوريات الحراسة أو تخزين الأسلحة والأغذية. وبذلك تعززت القوة الدفاعية لسور الصين إلى حد كبير.

تعتبر الممرات الإستراتيجية أهم مواقع دفاعية على السور الممتد لعشرات آلاف كيلومترات . وتقع الممرات الإستراتيجية عادة في مواقع صالحة للدفاع بغية مقاومة المعتدين الكثيرين بقوى عسكرية قليلة. وهناك مثل صيني قديم يقول "لو كان هناك جندي واحد يدافع عند الممر الإستراتيجي، لا يمكن أن يخترقه عشرة آلاف جندي." ويبرز هذا المثل بصورة حية أهمية الممرات الإستراتيجية. (وهناك عدد كبير من الممرات الإستراتيجية الكبيرة والصغيرة على امتداد سور الصين. ونأخذ سور الصين لأسرة مينغ الملكية كمثال، كان يوجد نحو ألف ممر إستراتيحي على امتداد السور، ومن أشهرها شان هاي قوان وهوانغ يا قوان وجيو يونغ قوان وزي جين قوان وداو ما قوان وبينغ شينغ قوان ويان من قوان وجيا يو قوان إضافة إلى يانغ قوان ويو من قوان اللذين بنيا في عهد أسرة هان الملكية . وتعني كلمة "قوان" في اللغة الصينية ممرا إستراتيجيا.

وتعتبر أبراج الإنذار أيضا جزءا هاما من استحكامات سور الصين العظيم. إنها مرافق لإرسال ونقل معلومات عسكرية. وفي الحقيقة، ظهرت أبراج الإنذار كأداة لنقل المعلومات منذ القدم، وتم الانتفاع بها وإكمالها تدريجيا أثناء بناء سور الصين حتى تصبح أفضل أسلوب لإرسال ونقل المعلومات العسكرية في العهود القديمة. وكان أسلوب نقل المعلومات هو إطلاق الدخان نهارا وإشعال النار ليلا. إنه أسلوب علمي وسريع لنقل المعلومات إذ يمكن معرفة عدد الأعداء من عدد المواقع التي انطلق منها الدخان أو أشعلت فيها النيران . وفي عهد أسرة مينغ الملكية أضيفت أصوات المفرقعات في وقت إطلاق الدخان وإشعال النار لتعزيز فعالية الإنذار، الأمر الذي يمكن من إبلاغ المعلومات العسكرية بدقة إلى أماكن بعيدة ومختلفة في لحظة واحدة.

وفي ظل عدم وجود الهواتف والاتصالات اللاسلكية في العهود القديمة، يمكن القول بإن هذا الأسلوب لنقل المعلومات العسكرية كان سريعا جدا.

وبالإضافة إلى ذلك، يعتبر تنسيق مواقع أبراج الإنذار أمرا مهما جدا. تقع كلها في أماكن خطرة على قمم الجبال، ولا بد أن تتناظر ثلاثة مواقع مع بعضها البعض لتسهيل نقل المعلومات.

ويمر سور الصين العظيم بتضاريس جغرافية مختلفة ومعقدة، حيث يصعد الجبال ويخترق الصحاري ويجتاز المروج ويعبر الأنهار. لذلك إن الهياكل المعمارية للسور مختلفة وغريبة أيضا إذ بني السور في المناطق الصحراوية بمواد مكونة من الأحجار المحلية ونوع خاص من الصفصاف نظرا لقلة الصخور والطوب، أما في مناطق هضبة التراب الأصفر شمال غربي الصين ، فبني السور بالتراب المدكوك أو الطوب غير المحروق، وكان متينا وقويا لا يقل متانة عن السور المبني بالصخور والآجر. وبني السور في عهد أسرة مينغ الملكية غالبا من الطوب أو الصخور أو بخليط من الطوب والصخور. وتوجد قناة لتصريف المياه على قمة السور لصرف مياه الأمطار تلقائيا وحماية السور.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国