【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>دول غرب اسيا>正文

الصين تحيي ذكرى اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

Date: 29\11\2012 No: 2012\PRS\3605

pics 

نظمت جمعية الصداقة للشعب الصيني مع شعوب العالم وجمعية الصداقة الصينية العربية ومجلس السفراء العرب لدى بكين وبعثة جامعة الدول العربية لدى بكين مساء يوم 30 نوفمبر الحالي، حفل استقبال لإحياء الذكرى السنوية لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بمقر المركز العربي للمعلومات في العاصمة الصينية بكين، حيث حضر الحفل نائب رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الإستشاري السياسي الحادي عشر للشعب الصيني عبد الواحد عبد الرشيد، ونائب وزير الخارجية الصيني تشانغ قوبينغ، ونائب رئيس جمعية الصداقة الصينية مع شعوب العالم جينغ دون تشوان، ونائب رئيس جمعية الصداقة الصينية العربية ليو جي مينغ،والسفير الفلسطيني لدى الصين أحمد رمضان، وسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي المعتمدين لدى الصين ونائب رئيس بعثة جامعة الدول العربية، وحشد كبير من الإعلاميين ورموز من الجالية الفلسطينية بالصين.

وأكد نائب رئيس جمعية الصداقة الصينية مع شعوب العالم جينغ دون تشوان في كلمة القاها خلال الحفل ان الصين تدعو دائما الى الحل السياسي والدبلوماسي،وعلى اساسات قرارات الامم المتحدة ذات الصلة،ومبدأ الارض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية، وخريطة السلام الشرق الاوسط، وتحقيق التعايش السلمي بين دولتي فلسطين واسرائيل. والصين باعتبارها من الاوائل التي قدمت الدعم لحركة التحرير الفلسطيني والتي اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية ودولة فلسطين تدعم بثبات الشعب الفلسطيني في اقامة دولة فلسطين المستقلة ذات سيادة كاملة وعاصمتها القدس الشرقية على اساس حدود عام 1967.والصين تؤيد انضمام فلسطين الى الامم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى.

وأعرب السفير الفلسطيني لدى الصين أحمد رمضان عن شكره للصين حكومة وشعبا لدعمهما القوي للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وشعوب الدول العربية الأخرى. وفي كلمة القاها بهذه المناسبة قال أحمد رمضان أن جمهورية الصين الشعبية الصديقة وشعبها العظيم وقفا الى جانب حقوق الشعب الفلسطيني والى جانب ثورته لأكثر من نصف قرن، وما كانت مواقف الصين المشرِّفة في دعم انضمام فلسطين الى عضوية الأمم المتحدة وتأكيدها على ضرورة استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حقه في اقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية إلا استكمالاَ لمسيرة الدعم والتأييد الصيني لحقوق الشعب الفلسطيني وانعكاساً لمواقف الصين تجاه حقوق الشعوب المظلومة في العالم. 

وقال عبد الله بن صالح بن هلال السعدي، نائب عميد السلك الدبلوماسي العربي وسفير سلطنة عمان ببكين، أن التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني يتعاظم كل يوم في كافة انحاء المعمورة لقناعتهم بعدالة القضية وعزيمة الشعب الفلسطيني لإنتزاع كافة حقوقه المسلوبة. كما اضاف أن العالم العربي يعول كثثيرا على دعم الصين وشعبها المستمر للقضايا العربية وعلى راسها القضية الفلسطينية.

وقال احمد مصطفى حافظ، نائب رئيس بعثة جامعة الدول العربية أنه لم يعد من المجدي او المقبول استمرار مفاوضات عبثية سواء مباشر او غير مباشرة تستنفذ الوقت والجهد ولا تؤدي الى اي انفراج او تقدم على الارض في ضوء استمرار سياسة الاستيطان الاسرائيلية مما يستوجب تحميل الحكومة الاسرائيلية مسؤولية انهيار وتوقف عملية المفاوضات والتداعيات الخطير التي ستنتج عن ذلك.ولذلك فان لجوء القيادة الفلسطينية وبدعم عربي كامل للتوجه الى الجمعية العامة للامم المتحدة للانضمام لها كعضو مراقب يدخل في اطار الجهود العربية الساعية الى تعزيز فرض السلام العادل وتحميل العالم اجمع مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني واقرار حقوقه المشروعة وفق مقاصد ميثاق الامم المتحدة.

كلمة معالي السيد/ جينغ دوان تشوان 

نائب رئيس جمعية الصداقة للشعب الصيني مع شعوب العالم في حفل الاستقبال بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ويوم الصداقة الصينية العربية

سيادة السيد/عبد الاحد عبد الرشيد نائب رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني المحترم ،

معالي السيد / تشنغ قوه بينغ  نائب وزير الخارجية الصيني المحترم ،

سعادة السيد /عبد الله السعدي عميد السلك الدبلوماسي العربي بالنيابة وسفير سلطنة عمان لدى بكين المحترم ،

سعادة السيد /أحمد رمضان سفير دولة فلسطين لدى بكين المحترم ،

سعادة السيد / يحي الزيد رئيس شهري لمجلس السفراء العرب وسفير المملكة العربية السعودية لدى بكين المحترم ،

سعادة السيد/أحمد مصطفى نائب رئيس بعثة جامعة الدول العربية لدى بكين المحترم،

أصحاب السعادة السفراء والدبلوماسيون لدى بكين المحترمون ،

أعضاء مجلس الإدارة لجمعية الصداقة الصينية العربية والأصدقاء الفلسطينون ،

السيدات والسادة :

نجتمع هنا اليوم تحت سقف واحد لإحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وللاحتفال بيوم الصداقة الصينية العربية .أولا وقبل كل شيء ، اسمحوا لي أن أتقدم نيابة عن جمعية الصداقة للشعب الصيني مع البلدان الأجنبية وجمعية الصداقة الصينية العربية بتحياتنا الرقيقة للحاضرين وتقديرنا السامي لجميع الشعوب العربية وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني.

pics

تعد الصين صديقا خالصا واخا عزيزا للدول العربية بما فيها فلسطين ، تؤيد الصين دائما وبكل ثبات القضية العادلة للشعب الفلسطيني والشعوب العربية . ومنذ 30 سنة قامت جمعية الصداقة للشعب الصيني مع البلدان العربية كل سنة حفل الاستقبال بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ، فنعتقد أن القضية الفلسطينية نواة قضية الشرق الأوسط . إن مماطلة تسوية هذه القضية قد أدت الى معاناة عميقة للشعب الفلسطيني ، بل سببت في تأثيرات سلبية بعيدة المدى على السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم . وتدعو الصين دائما الى الحل السياسي والدبلوماسي للنزاع ، وعلى أساس القرارات الأمم المتحدة الذات الصلة ، ومبدأ "الأرض مقابل السلام" و "مبادرة السلام العربية"  و"خريطة السلام للشرق الأوسط " وتحقيق التعايش السلمي بين دولتي فلسطين وإسرائيل .

وقبل أيام ، شنت اسرائيل غارات جوية مكثفة على قطاع غزة حيث عبرت الصين عن قلقها العميق وادانتها الشديدة إزاء استخدام الجانب الإسرائيلي المفرط للقوة مما أدى إلى اسقاط عدد كبير من الجرحى والضحايا من المدنيين الأبرياء . ونحن نعتقد أن على المجتمع الدولي أن يولي مزيدا من الاهتمام وبذل جهود أكثر للمحادثات السلمية ودفع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وخاصة إسرائيل لانهاء فورا وشاملا الحصار على قطاع غزة لتخفيف معاناة السكان المحليين ، وفي الوقت نفسه اتخاذ اجراءات فعلية لازالة المستوطنات اليهودية وغيرها من العوائق من أجل تهيئة الظروف اللازمة لإعادة بناء الثقة المتبادلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين والسعي للإستئناف المبكر لمحادثة السلام.

 والصين باعتبارها من أوائل الدول التي قدمت الدعم لحركة التحرير الفلسطيني والتي اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية ودولة فلسطين ، تدعم الصين بثبات الشعب الفلسطيني في إقامة دولة فلسطين المستقلة ذات سيادة كاملة وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حدود عام 1967، وتؤيد انضمام فلسطين الى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى . وأمس، منحت الدورة ال67 للمؤتمر العام للأمم المتحدة  صفة دولة مراقبة لفلسطين وهذا هو تقدم إيجاب مهم في طريق إقامة دولة مستقلة ويعكس على أن القضية العادلة للشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه الوطنية المشروعة تحظى بتأييد أوسع في المجتمع الدولي. واذ يعبر الجانب الصيني عن التهنئة الحارة في هذا الإنجاز الكبير.

تم التقرير في الدورة الأولى لمؤتمر الصداقة الصينية العربية المنعقد في عام 2006 أن يكون يوم 29 من نوفمبر كل سنة يوم الصداقة الصينية العربية مما يعكس ثقة الشعب الصيني في انتصار القضايا العادلة للدول العربية . في الفترة بين يومي 13 و14 من سبتمبر هذا العام ، عقدت الدورة الرابعة للمؤتمر الصداقة الصينية العربية في نينغشيا في الصين ، وحضر المؤتمر ممثلون من كل من رابطة جمعيات الصداقة العربية الصينية وجامعة الدول العربية وثماني عشرة منظمة الصداقة العربية مع الصين والدبلوماسيين من بعض الدول العربية لدى الصين ، وناقشوا حول كيفية تطوير العلاقات الصينية العربية وتقوية التنسيق والتعاون في ظل الوضع الجديد الإقليمي والدولي . والتقى السيد نائب رئيس مجلس الدولة لي كه تشيانغ رؤساء وفود منظمات الصداقة من البلدان العربية مع الصين ، مشيرا إلى أن العلاقات الصينية العربية تواجه الفرص الجديدة ، وأكد أن الصين على الاستعداد في العمل مع الدول العربية لمواصلة تعزيز العلاقات الصينية العربية الاستراتيجية .

 فنثق بأن مجالات التبادلات والتعاون بين الصين والدول العربية على المستوى الشعبي ستشاهد مزيدا من التوسعات وستلعب العلاقات الودية بين الشعبين دور أكبر بتأكيد لتعزيز العلاقات الرسمية بين الصين والدول العربية .

لنتمنى للشعب الفلسطيني أن يحقق إقامة دولته المستقلة في وقت مبكر ولقضية الصداقة الصينية العربية المزيد من التقدم والازدهار ،وعاشت الصداقة الصينية العربية !    شكرا !

كلمة السفير أحمد رمضان،

سفير دولة فلسطين لدى جمهورية الصين الشعبية

بمناسبة الإحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

سيادة السيد/Abdul’ahat Abdurixit نائب رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الإستشاري السياسي الحادي عشر للشعب الصيني

معالي السيد/ Cheng Guoping نائب وزير الخارجية الصيني

معالي السيد/ Jing Dunquan نائب رئيس جمعية الصداقة الصينية مع شعوب العالم

معالي السيد/ Liu Zhiming نائب رئيس جمعية الصداقة الصينية العربية

أصحاب السعادة السفراء والقائمين بالأعمال

الأخ رئيس بعثة جامعة الدول العربية ببكين

السيدات والسادة،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

في خضم النضال التحرري لشعبنا الفلسطيني وفي خطوة هي أقرب إلى تأنيب الضمير على جريمة العصر بحق شعبنا تبنت الامم المتحدة قرارا دوليا عام 1977 اعتبرت فيه ذكرى قرار التقسيم يوماً للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وعرفاناً بحقة في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني. غير أن شيئاً من ذلك لم يتحقق بعد.  وادراكا منها لتعقيدات العملية السياسية، وحرصاً على انهاء الصراع وتحقيق السلام العادل والدائم، ومن اجل حماية الهوية والشخصية الوطنية، وافقت القيادة الفلسطينية على مساومة تاريخية، قبلت من خلالها بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على الاراضي الفلسطينية المحتلة في الرابع من حزيران عام 1967، اي على 22% من ارض فلسطين التاريخية، مع ضمان حل متفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي رقم 194.

pics

لقد مضى أكثر من تسعة عشر عاماً على إتفاقيات أوسلو التي وقعت بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة إسرائيل برعاية الولايات المتحدة في سبتمبر 1993  لكن ورغم المفاوضات المتواصلة مع الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة من اليسار واليمين برعاية أمريكية متفردة ومنحازة وغير نزيهة، فإن السلام ما يزال بعيد المنال ومسيرة السلام  وصلت الى حالة من الإستعصاء والجمود بسبب رفض القيادة الاسرائيلية الالتزام باستحقاقات العملية السياسية كما تحددها الشرعية الدولية، واستغلال المفاوضات للخداع وتجميل صورة الإحتلال وبناء المزيد من المستوطنات على الاراضي الفلسطينية المحتلة، اضافة الى رفضها لمبادرة السلام العربية، لم تف اسرائيل باي التزام نصت عليه خطة خارطة الطريق واستمرت في تطبيق الإجراءات الإستفزازية مما أدى إلى شل وإماتة عملية السلام في المنطقة. وكان قرار الحكومة الاسرائيلية الأخير لبناء آلاف الوحدات السكنية الاستيطانية على الارض الفلسطينية المحتلة والعدوان على غزة وحجز الأموال الفلسطينية من عائدات الضرائب برهانا جديدا على عدم وجود نية اسرائيلية صادقة لإنهاء الصراع وتحقيق السلام استنادا الى حل الدولتين والقوانين الدولية.

إزاء هذا الواقع توجهت القيادة الفلسطينية والعربية الى الأمم المتحدة للمطالبة بحق الشعب الفلسطيني في ان يكون له دولة متستقلة تعيش بأمن وسلام الى جانب دولة اسرائيل هو قرار تماشى مع قرارات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وخاصة مبدأ حل الدولتين وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة (181) الصادر في 29 نوفمبر عام 1947 والقاضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين، دولة فلسطينية وأخرى إسرائيلية. أُقيمت دولة اسرائيل على ارض فلسطين في العام  1948وبمساعدة ودعم لا محدود من الاستعمارين القديم والجديد، لكن دولة فلسطين لم تر النور حتى يومنا هذا، وما زال شعبنا يعاني من جرائم وعدوان الاحتلال الاسرائيلي المستمر بدعم وصمت اقطاب دولية اساسية وبسبب تقاعس الأمم المتحدة عن تحمل مسئولياتها لتنفيذ الشق الآخر من قرار التقسيم وتمكين شعبنا من إستعادة حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.

ان توجة القيادة الفلسطينية للحصول على اعتراف اممي بدولة فلسطينية على حدود عام 1967  وقبولها عضواً مراقباً في الامم المتحدة لم يكن بهدف نزع الشرعية عن دولة اسرائيل أوعزلها كما ادعت اسرائيل وبعض حلفائها، بل كان بهدف نزع الشرعية عن الاحتلال الاسرائيلي البغيض لأرضنا الفلسطينية وعزل سياسات الاستعمار الاستيطاني ضد شعبنا وارضنا وتراثنا ومقدساتنا. ان التوجه الفلسطيني الى الأمم المتحدة لم يكن تهرباً من المفاوضات وليس بديلا عنها، بل هو استحقاق وتحرك يمكن ان يجري بالتوازي مع مسيرة مفاوضات جدية ترعاها اطراف دولية حيادية تؤمن بالحق والعدل وتمارس الضغط على من لا يلتزم بقرارات الشرعية الدولية.

أصحاب المعالي والسعادة، السيدات والسادة،

ما ان بدأت القيادة الفلسطينيه بتحركاتها الدولية نحو الانضمام الى الامم المتحدة حتى جاهرت بعض الاطراف الدولية، وفي مقدمتها أميركا، بمعارضتها لهذا التوجه الفلسطيني وسعت جليا لمنعنا من الانضمام الى عضوية الأمم المتحدة، وقامت بممارسة اشد الضغوطات على دول اعضاء في الجمعية العامة ومجلس الأمن لثنيها عن دعم التوجه الفلسطيني واصدرت التهديد تلو الاخر ضد الرئيس محمود عباس ولوحت بوقف المساعدات المقدمة للشعب الفلسطيني وذلك في مخالفة واضحة لكل الاعراف الدولية وانحيازاً كاملاً لدولة تمارس الانتهاك اليومي لحقوق الانسان الفلسطيني. ان التهديد بقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني يثير اشمئزاز كل احرار العالم لأنه يعاقب شعبا يطالب بأبسط حقوقه التي ضمنها له ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

ان طريق المفاوضات هو خيار استراتيجي التزمت به القيادة الفلسطينية، لكن انخراطنا الصادق في عملية سلمية ومسيرة مفاوضات ماراثونية خلال العقدين الماضيين، قوبل بمماطلة وتسويف اسرائيليين نتج عنهما استيطان اكثر من نصف مليون مستوطن وبناء مستوطنات جديدة فوق ارضنا المحتلة. هذا هو المفهوم الاسرائيلي للمفاوضات، مفاوضات مفتوحه تتمكن خلالها اسرائيل من مواصلة حملتها الاستعمارية الإستيطانية غير القانونية والهادفة إلى تنفيذ خططها التوسعية من خلال خلق حقائق على الأرض تغير طابعها ووضعها وتركيبتها الديمغرافية في انتهاك جسيم لاتفاقية جنيف الرابعة، ولقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

إن الذهاب الى أعلى منبر أممي عبر لا عن تطلعات الشعب الفلسطيني فحسب، بل عن تطلعات الاغلبية الساحقة من دول وشعوب العالم التي تؤمن بالحق والعدل وتدرك حجم الظلم الذي تعرض ويتعرض له شعبنا، وتؤمن بحق شعبنا في ان يكون له دولة مستقلة كاملة العضوية في الامم المتحدة تماماً مثل كل شعوب الأرض.

 في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني تستدعي الضرورة من الرباعية الدولية، والولايات المتحدة على وجه الخصوص، التوقف ملياً أمام أدائها، وأمام التعنت الاسرائيلي المرفوض من العالم قاطبة، وانتهاج سياسات مختلفة عما إتبعته حتى الآن في معالجة المسألة الفلسطينية واحلال السلام في هذه المنطقة من العالم التي تعتبرها الادارة الاميركية جزءً من مصالحها الحيوية. واذا كانت الاقطاب الدولية معنية بتطبيق قرارات الشرعية الدولية، فعليها ان تغتنم هذه المناسبة الاممية للتضامن الحقيقي مع الشعب الفلسطيني، الشعب الوحيد الذي مازال يرزح تحت نير الاحتلال والعدوان وارهاب الدولة المنظم.

لقد أعربت القيادة الفلسطينية في اكثر من مناسبة وما زالت تعرب عن استعدادها للعودة الى طاولة مفاوضات جادة مع الحكومة الاسرائيلية شريطة الالتزام بجدول زمني محدد وبمرجعية واضحة تقوم على اساس اقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعلى اساس وقف الاستيطان في القدس وبقية الاراضي الفلسطينية المحتلة كما نصت عليه القرارات الدولية.

ان الولايات المتحدة الامريكية التي تؤكد على الدوام التزامها بحقوق الانسان وبحق الشعوب في تقرير مصيرها، وبحكم تحكمها بمفاتيح الصراع العربي الاسرائيلي وعلاقاتها الاستراتيجية مع دولة الاحتلال الاسرائيلي، لقادرة على فرض التسوية السياسية على اساس حل الدولتين. اما اذا استمرت الولايات المتحدة في التعامل مع إسرائيل كدولة فوق القانون والرضوخ لابتزاز جماعات الضغط اليهودية وممالأة حكومة اليمين المتطرف بزعامة نتنياهو فان على التسوية السياسية السلام وعندها تكون الادارة الامريكية اخذت المنطقة الى فوضى اخرى تضاف الى الفوضى الخلاقة التي تحاول نشرها.

ان القيادة الفلسطينية وفي ظل التضامن الدولي الواسع مع شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة تدرك ايضا الأهمية الاستراتيجية للتضامن الداخلي والوحدة الوطنية كأحد اهم عناصر الصمود والنضال الوطني. لذلك فإن مسألة انهاء الانقسام وانجاز المصالحة وإعادة اللحمة السياسية والجغرافية وتحقيق الوفاق بين جميع ابناء الشعب بكافة اطيافه السياسية، وإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي البربري ورفع الحصار الظالم عن قطاع غزة وتحرير الأسرى من سجون الإحتلال هدفا دائما للقيادة الفلسطينية برئاسة فخامة الرئيس محمود عباس.

لقد لعب التأييد والتضامن الدولي دورا كبيرا في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني ومثابرته على مدار عقود طويلة من النضال ضد الظلم والقهر والإحتلال، وفي دعم مسيرته الطويلة والشاقة نحو استرجاع حقوقه الوطنية المشروعة وانهاء الإحتلال البغيض وتمكينه من إعمال حقوقه غير القابلة للتصرف وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية. لقد وقفت جمهورية الصين الشعبية الصديقة وشعبها العظيم الى جانب حقوق شعبنا والى  جانب ثورته لأكثر من نصف قرن، وما كانت مواقف الصين المشرِّفة في دعم انضمام فلسطين الى عضوية الأمم المتحدة وتأكيدها على ضرورة استعادة شعبنا الفلسطيني لحقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حقه في اقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية إلا استكمالاَ لمسيرة الدعم والتأييد الصيني لحقوق شعبنا وانعكاساً لمواقف الصين الصديقة تجاه حقوق الشعوب المظلومة في العالم. اننا اذ نتقدم بالشكر اليوم لجمعية الصداقة الصينية العربية ولجمعية الصداقة الصينية مع شعوب العالم، نؤكد اعتزازنا بالصداقة مع الشعب الصيني العظيم، واعتزازنا بعلاقات الصداقة التي تربط دول عالمنا العربي والإسلامي مع شعب الصين العظيم.

 ان الخلاص من الاحتلال قادم لا محالة، وغداً سيتم رفع علم دولة فلسطين أمام مبنى الأمم المتحدة وستصبح فلسطين عضواً في الأمم المتحدة رغم كل الضغوطات والتهديدات وسيدخل شعبنا فصلاً جديداً من حياته، يضمد الجراح ويبني المستقبل الأفضل للشعب الفلسطيني في ظل الحرية والاستقلال والدولة المستقلة.

أصحاب المعالي والسعادة، السيدات والسادة،

إن الشعب الفلسطیني قد استمد القوة والتشجیع من دعمكم وتضامنكم الذي مكننا من المثابرة في السعي إلى حیاة الحریة والكرامة ورفض نظام قصري قائم على الاحتلال والذل والإقصاء. كلنا ثقة أن تضامنكم الذي ساهم في تفكیك الظلم في نظام الأبارتهايد في جنوب أفریقیا سیفكك أیضا الاحتلال الإسرائيلي العنصري في فلسطین. شكراً لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كلمة سعادة السفير الشيخ د. عبدالله بن صالح بن هلال السعدي،

نائـب عميـد السلـك الدبلوماسـي العربـي،

وسفيـر سلطنـة عُمـان ببكيـن

بمناسبة الإحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

سعادة السيد/ عبدالواحد عبدالرشيد، نائب رئيس اللجنة الوطنيـــة للمؤتمر الإستشاري السياسي الحادي عشر للشعب الصيني

سعادة السيد/ تشينج جوبينج ، نائب وزير الخارجية الصيني

معالي السيد/ جينج دونتشوان، نائب رئيس جمعية الصدراقة للشعـب الصيني مع البلدان الأجنبية

أصحاب السعادة السفراء والقائمين بالأعمال العرب

الأخ نائب رئيس بعثة جامعة الدول العربية ببكين

السيدات والسادة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

يسعدني أن أخاطبكم اليوم أصالة عن نفسي ونيابة عن إخوتي السفراء والقائمين بالأعمال العرب بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وأستهل كلمتي هذه بإسداء الشكر لجمعية الصداقة الصينية مع شعوب العالم وجمعية الصداقة الصينية العربية والإخوة رئيس وأعضاء بعثة جامعة الدول العربية ببكين علي ما بذلوه من جهد في تنظيم هذا الإحتفال. كما لا يفوتني أن أشكر الحضور الكريم من أصدقائنا الصينيين ورؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية والإجهزة الإعلامية علي مشاركتنا الإحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الجسور الذي قدم ويقدم كل يوم أروع البطولات وأعظم التضحيات.

pics

الإخوة والأخوات

لا يزال شعبنا الفلسطيني يتعرض لأبشع أنواع الظلم علي أيدي سلطات الإحتلال الإسرائيلي من تهويد للأرض والهوية العربية الفلسطينية من خلال نزع الأراضي وتهديم المنازل وتجريف المزارع وإقامة المستوطنات وإستمرار تشييد جدار الفصل العنصري ولا يزال الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني يرزحون في سجون الإحتلال ولا تزال إسرائيل تتنصل من مسؤولياتها الدولية كما أنها وحلفاءها لا يزالون يواصلون جهدهم في عرقلة قيام دولة فلسطينية مستقلة وآخر ذلك إعتراضهم المستمر علي حصول دولة فلسطين علي صفة (دولة غير عضو) بالجمعية العامة للأمم المتحدة.

إن التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني يتعاظم كل يوم في كافة أنحاء المعمورة لقناعتهم بعدالة القضية وعزيمة الشعب الفلسطيني لإنتزاع كافة حقوقه المسلوبة، ومن هنا ندعو كافة أجهزة الإعلام ومراكز البحث الصينية العمل علي دعم القضية الفلسطينية من خلال إطلاع الرأي العام الصيني علي المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وفضح الجرائم التي ترتكبها دولة الإحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من ستين عاماً.

أيها السيدات والسادة

لعلكم جميعاً تابعتم لحظة بلحظة تطورات العدوان الإسرائيلي الغاشم والظالم علي شعبنا الفلسطيني في غزة وما خلفه هذا العدوان من إزهاق لأرواح العشرات من الأبرياء من النساء والأطفال والعجزة وما نتج عنه من دمار هائل للمساكن والمنشآت ولا شك أنكم مثل جميع الأحرار في كافة أنحاء العالم قد أدنتم هذا العدوان وعبرتم عن رفضكم له. وتابعتم وقفة وتضامن الحكومات والشعوب العربية مع أهل غزة في مواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم.

إننا في العالم العربي نعول كثيراً علي دعم الصين وشعبها المستمر للقضايا العربية وعلي رأسها القضية الفلسطينية ونتطلع أن تستخدم الصين نفوذها وثقلها الدولي للضغط علي إسرائيل للكف عن سياسات القتل والتدمير والعمل  لإيجاد حل يمكن الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه وفق القرارات الدولية وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة أبنائه المهجرين إلي أرضهم ووطنهم. وبحلول هذا اليوم المبارك عقد الإجتماع السابع والأربعون للجمعية العامة للأمم المتحدة والذي إنتهى بالتصويت على مشروع قرار يقضي برفع وضع فلسطين في المنظمة الدولية من صفة مراقب إلى دولة مراقب غير عضو، بعد أن صوتت 138 دولة لصالح المشروع، في حين عارضته تسع دول وامتنعت 41 دولة عن التصويت، في ما أعتبر تطورا تاريخيا للقضية الفلسطينية. وبهذه المناسبة نشكر جمهورية الصين الشعبية الصديقة حكومة وشعبا بموقفهما ودعمهما لنيل الفلسطنيين على حقوقهم المشروعة.

ختاماً أكرر شكري وتقديري للجهات المنظمة لهذا الإحتفال وللجهات الداعمة والراعية له، والشكر موصول لمركز جسر الفنون الذي إستضاف إحتفالنا هذا، كما أحيي الصداقة العميقة القائمة بين العالم العربي والصين وأذكر بعدالة القضية الفلسطينية..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

كلمة المستشار احمد مصطفى حافظ،

نائب رئيس بعثة جامعة الدول العربية

في الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

سيادة السيد /   Abdul’ahat Abdurixitنائب رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي الحادي عشر للشعب الصيني

معالي السيد /  Cheng Guoping  نائب وزير الخارجية الصيني

معالي السيد/  Jing Dunquanنائب رئيس جمع ية الصداقة للشعب الصيني مع البلدان الأجنبية

اصحاب سعادة السفراء والقائمين بالاعمال

السيدات والسادة،

اسمحوا لي في البداية ان اتقدم بالتهاني الحارة لدولة فلسطين قيادة وشعبا بمناسبة قبول فلسطين كعضو مراقب بالامم المتحدة من خلال التصويت الذي أظهر مدى قناعة غالبية المجتمع الدولي بضرورة حصول الشعب الفلسطيني على حقه المسلوب في استرداد كامل ارضه المحتلة وقد اتى هذا الاعتراف بناء على جهود مضنية بذلتها القيادة الفلسطينية وبدعم عربي وعالمي وخاصة من جمهورية الصين الشعبية الصديقة والتي اثبتت مواقفها الداعمة دائما لضرورة حصول الشعب على حقوقه كاملة وقد اكد هذا الدعم مجددا السيد ون جياباو رئيس مجلس الدولة الصيني والذي بادر بارسال برقية تحية للنتيجة التي توصل اليها اجتماع الامم المتحدة التي عقد في نيويورك بالامس وقد اكد خلال برقيته بوضو ح دعم الحكومة الصينية لانشاء دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 تكون كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.

السيدات والسادة،

يأتي الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني للتذكير بالمظلمة التاريخية التي وقعت على الشعب الفلسطيني، وسط اجواء قاتمة ومشحونة وتطورات خطيرة وسلبية بسبب استمرار الموقف الاسرائيلي المتعنت والمتشدد والمتمثل في رفض وقف الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية والحصار غير القانوني المفروض على قطاع غزة، الامر الذي يعكس استمرار سياسة المراوغة والمماطلة وعرقلة الجهود الاقليمية والدولية وممارسات الحكومة الاسرائيلية في تعاملها مع مساعي تحقيق السلام العادل والشامل.

pics

وبالرغم من توافق المجتمع الدولي على حل الدولتين لتحقيق التسوية السلمية واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والمتصلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية – تستمر اسرائيل في تحديها وانتهاكاتها للشرعية الدولية ومواثيق حقوق الانسان، وتواصل سياستها الاستيطانية الهادفة الى ابتلاع الارض الفلسطينية، اضافة الى توفير الحكومة الاسرائيلية الحماية والغطاء للمستوطنين في الاعتداء على الفلسطينيين، اضافة الى احتجاز اسرائيل لاكثر من اربعة الاف سجين ومعتقل منهم من قضى اكثر من 25 سنة في السجون ومنهم النساء والاطفال وفي ظروف غير انسانية. والاستمرار في اجراءاتها الاحادية غير القانونية لتهويد مدينة القدس الشرقية ومحيطها وتغيير تركيبتها الديمغرافية والتاريخية والاستيلاء على تاريخها وتراثها الاسلامي والمسيحي.

كل ذلك يظهر الوجه العنصري لاسرائيل ويخلق وقائع جديدة على الارض تؤدي الى تهديد حل الدولتين وتقويضه والقضاء على اي فرصة حقيقية لاقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة.

السيدات والسادة:

لقد اصبح من المؤكد ان استمرار اسرائيل في سياساتها وممارساتها الخاصة باستمرار الاستيطان ووضع الشروط تعكس انعدام الارادة السياسة الحقيقية للحكومة الاسرائيلية للدخول في مفاوضات جادة تتعامل مع كافة قضايا الوضع استنادا الى الشرعية الدولية ومرجعياتها الثابتة ضمن اطار زمني محدد، وبعيدا عن الحلول الجزئية والمرحلية والمؤقتة. ولم يعد من المقبول ان تظل القضية الفلسطينية التي يتطلع المجتمع الدولي الى الوصول الى حل دائم لها وتحقيق السلام العادل والشامل واقامة الدولة الفلسطينية القابلة للحياة رهنية للسياسة الاسرائيلية العنصرية التي تستند الى الاحتلال والهيمنة، وتواصل وتصعد بشكل هستيري عملية بناء المستوطنات. وتستمر في حصارها الظالم على قطاع غزة ومصادرة حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم والادعاء بوجود لاجئين يهود قدموا اليها من الدول العربية وتطالب بتعويضهم، وهو ادعاء يقصد منه المزيد من المراوغة والتضليل ودفع العراقيل امام تحقيق السلام، فضلا عن انه ادعاء تدحضه الحقائق والوقائع التاريخية.

السيدات والسادة:

ان على المجتمع الدولي وخاصة مجلس الامن واللجنة الرباعية الدولية، واطرافه الفاعلة تحمل مسؤولياتها ووضع حد لعملية المراوغة والمماطلة التي تتعامل بها الحكومة الاسرائيلية مع مساعي تحقيق السلام وذلك بالانتقال من مرحلة الادانة والمواقف الاحتجاجية والتغاضي عن الانتهاكات الاسرائيلية الى مرحلة الضغط الفعلي واتخاذ المواقف العملية والجادة لمواجهة السياسة الاسرائيلية وتجاهلها لكافة القوانين والمواثيق الدولية ولالتزاماتها التعاقدية إذ ان الاحتلال يسابق الزمن لرسم الحدود لدولة فلسطين، وفق رؤيته من خلال فرض امر واقع على الارض يغير حقائقها وشواهدها ويقوض الامكانية الواقعية لقيام الدولة الفلسطينية.

لم يعد من المجدي او المقبول استمرار مفاوضات عبثية سواء مباشرة او غير مباشرة تستنفذ الوقت والجهد ولا تؤدي الى اي انفراج او تقدم على الارض في ضوء استمرار سياسة الاستيطان الاسرائيلية مما يستوجب تحميل الحكومة الاسرائيلية مسؤولية انهيار وتوقف عملية المفاوضات والتداعيات الخطيرة التي ستنتج عن ذلك. ولذلك فان لجوء القيادة الفلسطينية وبدعم عربي كامل للتوجه الى الجمعية العامة للامم المتحدة للانضمام لها كعضو  مراقب يدخل في اطار الجهود العربية الساعية الى تعزيز فرص السلام العادل وتحميل العالم اجمع مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني واقرار حقوقه المشروعة وفق مقاصد ميثاق الامم المتحدة. كما ان مجلس الامن مطالب في المرحلة المقبلة بضرورة ايجاد حل جدي وعملي من خلال تبنى مواقف وقرارات تشجيعه لايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في الحصول على حرية وارضية لتحقيق المبدأ الاساسي الذي قامت من اجله الامم المتحدة وهو تحقيق الامن والسلام الدوليين والحفاظ عليهما.

السيدات والسادة:

ان على العالم ان يدرك بان القضية الفلسطينية هي المفتاح الحقيقي لتحقيق الامن الاقليمي والدولي. كما ان استمرار فشل المجتمع الدولي في ايجاد حل عادل وشامل لهذا الصراع الممتد منذ عقود يضمن اعادة الارض والحقوق الى اصحابها، وينهي الاحتلال الاسرائيلي ويرفع المعاناة على الشعب الفلسطيني، ويساهم في اقامة دولته المستقلة والقابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية، سيؤدي الى استمرار زعزعة الاستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم وازدياد عوامل التوتر والعنف مما سيؤدي الى اوخم العواقب على الامن والسلم الدوليين.

ومن خلال زيارة وفد الامانة العامة المكون من الامين العام ووزراء خارجية الدول العربية اضافة الى وزير خارجية تركيا الى القطاع المحاصر في 20 نوفمبر الماضي والتي لمس فيها الوفد مدى الاضرار الجسيمة التي خلفها القصف الاسرائيلي الغاشم على ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة فاننا يجب ان ننتبه الى خطورة الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط وضرورة اتخاذ اجراءات عملية للمضي في نشر الامن والسلام من خلال انهاء الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين الذي يمثل المشكلة الرئيسية في منطقة الشرق الاوسط كما المجتمع الدولي مطالب بضرورة تقديم كافة انواع العون للشعب الفلسطيني لمعالجة اثار ما لحق به من دمار خلال العدوان الاسرائيلي الذي يعد خرقا واضحا لمهام ومسؤوليات مجلس الامن في تحقيق الامن والسلم الدوليين.

وفي هذا السياق نعبر عن ترحيب الامانة العامة للجامعة بالتوصل الى اتفاق التهدئة برعاية مصرية الذي اوقف العدوان الغاشم على قطاع غزة والتاكيد على اهمية الالتزام بتنفيذ البند الخاص بكسر الحصار المفروض على القطاع، وفتح المعابر، وتسهيل حركة الاشخاص والبضائع، واعتبار ان اللحظة مواتية لتحقيق وحدة الصف الفلسطيني باعتبارها ضرورة وطنية ولانها تشكل الركيزة الاساسية لاستعادة المبادرة والتحرك الفلسطيني والعربي الفعال على الساحة الدولية خلال الفترة المقبلة.

السيدات والسادة،

ويسعدني ان انتهز هذه المناسبة للتعبير عن تقديرنا العالي للمواقف الصلبة لجمهورية الصين الشعبية في تاييد حقوق الشعب الفلسطيني وفي دعمها لجهود احلال السلام وفق المرجعية الدولية. كما اننا نشيد بالموقف الصيني الايجابي خلال التصويت الذي تم بالامس وتوج بقبول دولة فلسطين كعضو مراقب في الامم المتحدة والشكر موصول الى كل الدول التي دعمت هذا الطلب. ونأمل في ان تواصل جمهورية الصين الشعبية، بما لها من علاقات دولية ممتدة ومتميزة دعم الجهود الفلسطينية العربية لتحقيق السلام في الشرق الاوسط. وشكرا لكم!

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،

pics

pics   pics 
pics   pics
pics   pics
pics   pics
pics   pics
pics   pics
pics   pics
pics   pics
pics   pics
pics   pics

pics

pics

pics

pics

pics

pics

pics

pics

pics

pics

pics

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国