【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>أنشطة المركز>正文

من فواتير المؤونة إلى التسوق الإلكتروني---آثار جيلين من العرب في الصين

Date: 07\11\2013 No: 2013\PRS\3934

pics

قبل أن يأتي مصطفى سفاريني إلى الصين في أواخر ستينات القرن الماضي، كان يسمع بأن "عدد سكان الصين كثير جدا، ومن كثرة العدد لا يوجد حتى مكان للمشي". واليوم فإن مصطفى الذي تخطى عتبة العقد السادس يمتلك شقة دوبلكس تثير غبطة الكثيرين مساحتها 350 مترا وبالقرب من ملعب عش الطائر.

ويقول مصطفى "عندما وصلت إلى الصين، لم أتصور أن أمتلك منزلا كهذا حتى في الحلم". ويضيف "الإصلاح والإنفتاح أحدث تغييرا مكوكيا على الصين."

جاء مصطفى السفاريني إلى الصين في عام 1968 للدراسة، ولم يتوقع أن يستمر مقامه 40 سنة في الصين. وخلال مايقرب من نصف قرن من إقامته في الصين، شغل مصطفى سفيرا لفلسطين في الصين، والآن يعمل على دفع التبادل الودي بين الصين والدول العربية. وقد تعود دائما على تقديم نفسه باللغة الصينية "العجوز مو".

مازال العجوز مو يتذكر جيدا جملة "هل أكلت" التي كانت بمثابة صيغة التحية التي يتبادلها الصينيون بينهم. وقد كان في البداية متعجبا: لماذا يقول الصينيون هذه الجملة في حين ومكان؟ لكنه فهم لاحقا، أن "الأكل" كان الهم الشاغل للمواطنين في ذلك الوقت.

ويتذكر مصطفى ذلك العهد الذي كانت تعيش فيه الصين شحا ماديا، وكان كل شيء يوزع عبر الفواتير، فشراء المؤونة بالفواتير، وشراء اللحم بالفواتير وشراء القماش بالفواتير.....

لكن "عهد فواتير المؤونة" كانت في نظر الشاب المصري محمد أسامة بمثابة "الليالي العربية".


"السلع الآن متوفرة بكثرة في الصين، ويمكنك شراء كل ماتريده. وهذا ليس داخل الصين فحسب، بل ان السلع الصينية موجودة في كل العالم." يقول محمد بلغة سلسة تحمل لهجة بكين.

ولد محمد في عام 1988 وبعد تخرجه في قسم اللغة الصينية بجامعة القاهرة في عام 2009، جاء في عام 2011 إلى الصين، وهو الآن يعمل في احدى وسائل الإعلام بالعاصمة بكين. قد أطلق على نفسه إسم صيني هو موشياولونغ.

pics

في غضون 3 أعوام، إندمج موشياولونغ في الحياة الصينية بسرعة. وهو مثل جميع الشباب الصيني يحب "التسوق الإلكتروني"، حيث دائما مايشتري الملابس وسلع الإستعمال اليوم والمنتجات الإلكترونية على الإنترنت، وحتى التوابل العربية والتمر وغيرها من السلع يشتريها على الإنترنت أيضا.
ويقول محمد"السلع متوفرة بكثرة على الإنترت، وعملية التسوق الإلكتروني بسيطة، حيث تحصل على ماتريد بمجر نقرة على فأرة الحاسوب. "

يحب موشياولونغ التعرف على الأصدقاء، وخلال عامين فقط أصبح لديه مجموعة كبيرة من الأصدقاء من مختلف دول العالم. وهو يخرج دائما مع أصدقائه للسياحة وزيارة المعارض وغيرها من الأنشطة، كما يتبادل مع أصدقائه كل جديد في حياته على الويتشات.

لكن العجوز مو يتذكر جيدا أن التعرف على الأصدقاء الصينيين كان أمرا ليس سهلا عندما جاء الى الصين. حيث يقول: "عندما أسير في الطريق، كنت أود التحدث مع الناس، لكنهم كانوا يختبؤون مني."

"في ذلك الوقت من كان يتصور ماعليه الصين اليوم؟ " ويقول العجوز مو ان العديد من الأشخاص حوله كانوا قلقين جدا أثناء الفترة الأولى من الإصلاح والإنفتاح، ولايعرفون ماذا سيحدث للصين، لكن الواقع أظهر أن هذه السياسة قد جعلت الصين والعالم يتقدمان سويا. حيث أصبحت الصين الآن ثاني إقتصاد عالمي.

يستعمل العجوز مو الآن هاتف ذكي بشاشة كبيرة ويستعمل مواقع التواصل الإجتماعي ويلعب على الويتشات، لكنه لم يتخلص من أسر تلك المرحلة، فهو لايحب إلا الإستماع للأغاني القديمة مثل "أحمر الشرق"، أما رنة هاتفه فهي أغنية "قواعد الإنضباط الثلاثة ". وهو يرى أن ذلك الجيل من الصينيين أكثر بساطة وثقة في النفس.

أما موشياولونغ فلم يسمع أبدا عن هذه الأغاني. فهو يحب تشوجيه لون وتشنغ إيشون وغيرهما من النجوم، ويحب غناء "أزهار الأقحوان" و"10 أعوام" وغيرها من الأغاني الرائجة، كما شارك في بعض البرامج التلفزيونية الشبابية.

واليوم وفي الوقت الذي يتمتع فيه كل من العجوز مو ومو شياولونغ بالتسهيلات التي جلبها النمو الإقتصادي الصيني، لكن تؤرقهما العديد من المشاكل مثل الإزدحام المروي والتلوث البيئي.

pics

عندما يتجول العجوز مو بسيارته يحن إلى الأيام التي كان يقود فيها دراجته من حي سانليتون إلى جامعة بكين. "في ذلك الحين كان الجو جيدا، لم يكن هناك الكثير من السيارات، وكانت هناك متعة في ركوب الدراجات. " ويضيف، "الزحمة المرورية الآن تعد مشكلة مصدعة، أحيانا أستغرق ساعة أو ساعتين في قيادة السيارة من مكتب العمل إلى البيت."

أما مو شياولونغ الذي يخاف الإزدحام فيمتطي كل يوم دراجته للذهاب إلى العمل، لكنه يرغم في إمتطائها أثناء طقس الضباب الدخاني. ويقول محمد: "أشعر بمعاناة شديدة عند إمتطاء الدراجة أثناء الضباب الدخاني، حيث أشعر بعدم إرتياح في الأنف والحنجرة، لذلك أركب المترو في الأيام التي يغشى فيها الجو بالضباب الدخاني، ورغم أن المترو مزدحم لكنني مضطر."

ويأمل العجوز مو وشياولونغ أن تتحسن جودة الهواء شيئا فشيئا مع محاولات الإدارة. ويقول موشياو لونغ: "إن جمال الصين يكمن في الجبال والمياه الجميلة والمناظر الطبيعية الرائعة والعديد من الحدائق الخضراء، لكن إذا كانت جودة الهواء رديئة فلايمكن الشعور بهذا الجمال."

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国