【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>دراسات استراتيجية>正文

رؤية تحول السياسة الامريكية تجاه الصين من خلال زيارة باول للصين الدكتور XI LAI WANG الباحث المساعد لمعهد العلاقات الدولية الحديثة في الصين

Date:2013.11.07  Source:arabsino.com

رؤية تحول السياسة الامريكية تجاه الصين من خلال زيارة باول للصين

الدكتور XI LAI WANG

الباحث المساعد لمعهد العلاقات الدولية الحديثة في الصين

" بعد تسلم بوش الابن السلطة اجتازت العلاقات الصينية الامريكية مرحلة من الارتباكات الشديدة الناتجة عن " حادثة صدم الطائرة " وبيع امريكا الاسلحة لتايوان وغيرها من المشاكل الاخرى ، وعادت الان امام فرصة سانحة للتخلص من كل تلك الارتباكات والعمل على تحسينها . وقد هدفت الزيارة الموفقة التي قام بها باول للصين الى " تمهيد الطريق " امام زيارة الرئيس الامريكي بوش للصين في تشرين الاول القادم ، والتي تعتبر نقطة تحول هامة على طريق تخفيف حدة التوتر بين البلدين وتحسين العلاقات بينهما . السؤال الذي يراود الجميع ويفرض نفسه في هذا الصدد يكمن في نوعية ومغزى تلك التغيرات المفاجئة التي طرأت على العلاقات الثنائية ؟ .

ظهور توجه جديد للسياسة الامريكية نحو الصين

بعد سلسلة من التقلبات المتمثلة في حادثة صدم الطائرة وبيع الولايات المتحدة اسلحتها لتايوان ، وعقب مجاراة بوش الابن للقوى المحافظة الامريكية ، ووفائه ببعض " وعوده الانتخابية " ، بدأ ينتهج سياسة جديدة تجاه الصين تختلف عما كانت عليه خلال المائة يوم الاولى من رئاسته ، حيث بدأ يضع العلاقات مع الصين موضع اهتمام نسبي .

بدأت السياسة الامريكية تجاه الصين تسير نحو الخط الوسط واهم مميزات هذه السياسة هي ابراز الطبيعة الازدواجية من جديد

بعد تضخيم وسائل الاعلام الاميركية لحادثة صدم الطائرة ، ازداد نفوذ قوى التشدد تجاه الصين بزعامة السيد روسفلت وزير الدفاع الامريكي ، وتصاعد دور القوى المواجهة في البنتاغون ، حيث ظهر الكثير من الافعال المتصلبة في مجال الامن العسكري ، وعلى سبيل المثال اوقف البنتاغون مشاريع التبادل العسكري القائمة بين الصين والولايات المتحدة . حتى بعد " اعادة طائرة EP- 3 للولايات المتحدة فانه من الصعب عودة العلاقات الصينية الاميركية في فترة وجيزة الى وضعها الطبيعي " ، ولن توسع الولايات المتحدة علاقاتها العسكرية المحجمة بسرعة مع الصين ، وسوف تقوم بالدراسة والتدقيق لكل مشروع تبادلي اوتعاوني عسكري مع الصين كل على حدة . . ومن ناحية اخرى اعلنت الادارة الامريكية ان " حادثة صدم الطائرة " لم تؤثر بشكل كبير على العلاقات الصينية الاميركية املين " الانتهاء منها سريعا " ، والدخول في مناقشة الامور الاخرى . وبين استفتاء جماهيري ان نسبة المعارضة للصين في الوسط الامريكي لم ترتفع بعد " حادثة اصطدام الطائرات " .

ومن ناحية اخرى ، برزت هناك رغبة اميركية في اقامة " علاقات شراكة " مع الصين في المجالات الاقتصادية والتجارية ، مؤكدة على اهمية استمرارالاتصالات والتعاملات معها، ويمكن استخدام ما قاله السيد باول للدلالة على هذا التوجه عندما قال " الشروع في معالجة المسائل الاقتصادية والتجارية بواقعية وفعالية " ، خاصة في الوقت الذي " تواصل فيه الصين عملية الاصلاح السياسي والاقتصادي ، والانخراط في المنظمات والهيئات الدولية وتبني المعايير الاقتصادية والتجارية الدولية ، تأمل امريكا بذل جهودها المشتركة مع الصين لتحقيق ذلك " .

اما بالنسبة لمسألة تايوان ، فقد أعربت الادارة الامريكية وفي مناسبات علنية مختلفة في كلمات وخطابات رسمية هامة عن استمرار تمسكها بسياسة " الصين الواحدة "، " والتمسك بحل المسألة التايوانية حلا سلميا ، وعدم تأييد استقلال تايوان " ، بل عرضت بوضوح عن ضمانها الأكيد بعدم اعلان تايوان الاستقلال بشكل عشوائي .

في الايام الاخيرة أدركت الولايات المتحدة الضرورة الملحة لتعديل سياستها تجاه الصين ، واتخذت العديد من الاجراءات التلقائية والايجابية ، وعلى سبيل المثال ، قيام الرئيس الامريكي بوش بالمبادرة ، ولاول مرة ، في 5 / 7 بالاتصال الهاتفي عبر " الخط الساخن " مع الرئيس الصيني جيانغ تزى مين . وارسال كبار موظفي الادارة الاميركية الى بكين بهدف اجراء الاتصالات والمشاورات الدبلوماسية ، حيث توصل الجانبان الى اتفاقية ثنائية شاملة حول " انضمام الصين لمنظمة التجارة العالمية " ، وتم مرة اخرى اجازة منح الصين لعلاقات تجارية طبيعية ( NTR) ، وفي الوقت نفسه اخذ بعض المسؤولين الامريكيين القائمين على السياسة الخارجية وكما بعض الباحثين والمحللين الاميركان يؤكدون على " النقاط المشتركة " بين الصين وامريكا ، حتى ذهب بهم الامر الى رؤية تغليب المصالح المشتركة بين الجانبين على الخلافات القائمة بينهما ، كما أكد الرئيس بوش نفسه على " مدى الاهمية البالغة للعلاقات الثنائية " ، و " ضرورة اجراء الحوار البناء بين البلدين " و " امكانية التعاون في العديد من المسائل الدولية " ... الخ . وبدا بوضوح ان سياسة بوش تجاه الصين عادت ثانية الى ما كانت عليه في زمن الرئيس الامريكي كلينتون .

تخلصت " الصفة الازدواجية " للسياسة الامريكية تجاه الصين من التشدد العشوائي الذي ظهر في الايام الاولى من حكم بوش الابن مما اوجد مجالا محددا للحركة والمناورة

وبالمقارنة مع " نزعة الجانب الواحد " التي عاد بوش الابن الى انتهاجها في المائة يوم الاولى من رئاسته تجاه الصين ، فان " الصفة الازدواجية " تدل على عدم رغبة بوش ، بعد موازنته بين السلبيات والايجابيات ، في الاستمرار بمسايرة الخط المتصلب الذي لن يأت بنتيجة ، واخذ يغير من الوضع السلبي لدبلوماسيته من خلال العودة الى ممارسة بعض السياسات .

تأمل الولايات المتحدة ، من خلال زيارة باول للصين ، اقامة " علاقات بناءة " معها تخدم المصالح القومية الامريكية .

ولاحظ المراقبون تكرار التأكيدات التي ادلى بها كل من الرئيس بوش الابن ومساعدته لشؤون الامن القومي لايس ووزير خارجيته باول ، في اكثر من محفل ومناسبة على ضرورة اقامة الصين وامريكا ل " علاقات بناءة وفعالة وقوية " ، كما أعرب باول للقيادة الصينية ، خلال زيارته الاخيرة ، اكثر من مرة عن " امل الولايات المتحدة في تحسين علاقاتها مع الصين وتطوير علاقاتها معها " و " اقامة علاقات بناءة بين الجانبين " .

لم هذا التغيير في سياسة الولايات المتحدة تجاه الصين ؟

وبينما سياسة التخبط والعشوائية التي ابدتها الولايات المتحدة تجاه الصين على مدار الاشهر الماضية ما زالت عالقة بذهن الانسان ، قامت اميركا بتغيير نبرتها السياسية ، والسبب في ذلك يعود الى عدى الدور الذي لعبه عنصر " فترة الانتخابات السياسية " هناك ما هو اهم والمتمثل في نتيجة ما تواجهه امريكا من ضغوط سياسية داخلية وخارجية .

ان ما يسمى بعنصر " فترة السياسة الانتخابية " يتمضن بشكل اساسي قيام الرئيس المنتخب في النصف السنة الاولى من رئاسته ب " مسايرة وعوده الانتخابية " ، حيث لا يستطيع تجنب مرحلة " التحسس " و " التجربة " في رسم سياسته الخارجية تجاه الصين ، ومن ثم تحويلها الى مجراها الطبيعي . وقد سبق لبعض الشخصيات في طاقم الامن الدبلوماسي لبوش وان حاولوا ادخال تعديلات على الاستراتيجية العالمية الاميركية وممارسة ضغوط ، بشكل تعسفي ، على الصين منطلقين من مكايدهم وامانيهم الشخصية ، حتى ذهب بهم الامر الى الاعلان ، وبشكل سافر وعلني ، عن عزمهم في تقديم المساعدة للدفاع عن تايوان " بكل ما في وسعهم " ... الخ .

وكونه رئيسا ، على بوش وضع سياسته الخارجية تجاه الصين وفق الاوضاع المحلية والخارجية الموضوعية وبما يتلائم والمصالح القومية الامريكية .

السياسة الاميركية المتشددة تجاه الصين واجهت معارضة شديدة من البيئة الدولية

واجه بوش الابن في الفترة الاولى من حكمه الكثير من الصدمات نتيجة ممارسته للسياسة المتشددة تجاه الصين والمتمثلة في " نزعة الجانب الواحد " ، ووقع في ورطات عديدة في اماكن مختلفة ، حيث اتخذ عدة اجراءات غير موفقة في الشؤون الخارجية والعسكرية لم تحظ على القبول فحسب بل لاقت المقاومة والمعارضة على الصعيد العالمي ، كمشروع NMD نظام الدفاع الصاروخي والانسحاب من "اتفاقية كيوتو " وغيرهما .

وعلى الرغم من تأكيدات بوش الابن على عزمه في تعزيز علاقات الولايات المتحدة مع الدول الحليفة لها ، غير ان دبلوماسية " نزعة الجانب الواحد " ادت خلال تطبيقها الى احداث شرخ كبير بين امريكا وحلفائها . وقد شهدت العلاقات الصينية الروسية تطورا جديدا بسبب ضغوط الاستيراتيجية الامريكية والتي شكلت على الصعيد الاستراتيجي تقوية للقوى المواجهة والمعارضة للهيمنة الاميركية .

امام قوى المعارضة والمقاومة المختلفة على الصعيد الدولي ، اضطرت الولايات المتحدة على التعديل التدريجي لسياستها الخارجية بما في ذلك سياستها تجاه الصين . اشار الباحث الامريكي روبرت مانين الى " عدم امكانية الولايات المتحدة الالتفاف ( القفز ) على الصين " في الشؤون الدولية وخاصة في اسيا . فبوش الفيلسوف الدبلوماسي الذي يولي " توازن القوى " التقليدي غاية الاهتمام ، بدأ ، بعد ان اصطدم بالكثير من العقبات والمشاكل على الصعيد العالمي ، يضع سياسته تجاه الصين في اولويات جدول اعمال " دبلوماسية الدول الكبرى " ، وعادت الشؤون الصينية تشكل اكثر انشغالاته .

المسائل المحلية هي من احدى العوامل التي تحول دون تقدم الدبلوماسية الاميركية تجاه الصين

بدأت تظهر بعض التغيرات الدقيقة والغريبة على الصراع الذي يدور بين مختلف الاحزاب والمنظمات الاميركية حول السياسة الخارجية تجاه الصين ، فعلى الرغم من تفوق الجناح المتصلب ضد الصين في مراكز واضعي السياسة وصانعي القرار في الولايات المتحدة ، الا انه لا يتوفر لديه شروط حشد الارادة القومية الاميركية في مواجهة عدو دولي له قاهر لكل شيء ، فالمعارضة والتصدي التي قوبلت به كلمة بوش حول " مساعدة الدفاع عن تايوان " داخل الولايات المتحدة تدل على كثرة المصاعب التي ستواجه بوش في وفائه لعهوده بالنسبة ل " بذل كل ما في وسعه " ، اذ ان نسبة المعارضين الاميركان لدفاع الولايات المتحدة عن تايوان بالقوة وصلت الى 64% ، بينما انخفضت نسبة مؤيدي بوش . ( احتفظ بنسبة 50 % تقريبا ، اي انخفضت 7 % عما كانت عليه قبل شهرين ، وتعتبر ادنى نسبة تأييد للرئاسة الامريكية على مدار الاعوام الخمسة الماضية ) .

وان انسحاب السيناتور جيفوس من عضوية مجلس الشيوخ حول الحزب الجمهوري الى اقلية اكثر في مجلس الشيوخ ، مما يبرهن على عدم حصول دبلوماسية بوش على موافقة كاملة ، الامر الذي جمد حركته الى حد معين .

المصالح المشتركة بين الصين والولايات المتحدة لن تدع امريكا الابتعاد كثيرا

ترى الولايات المتحمدة ان علاقاتها مع الصين تصب في مصالحها الحيوية الهامة ، وان التعاون فيما بينهما يخدم المصلحة القومية الاميركية اكثر من الصراع المباشر معها ، وبعد " حادثة صدم الطائرة " ادركت الولايات المتحدة اكثر خطورة المجابهة مع الصين . وخاصة في فترة الركود الحالي الذي يشهده اقتصاد الولايات المتحدة ، فان العلاقات التجارية التي تشهد نموا مضطردا والسوق الضخمة للصين منعت بوش الابن من الاستمرار بانتهاج سياسة متشددة تجاه الصين . اما في مجال الحفاظ على الاستقرار في مضيق تايوان ، فعلى الرغم من وجود اختلاف في الاهداف بين الصين وامريكا ، الا ان هناك مصالح متباينة كثيرة بينهما .

حقيقة ان الحكم الامريكي على الصين له جوانبه السلبية ، غير ان نجاح الصين في " استضافة الالعاب الاولمبية " ، وعلى ابواب " الانضمام لمنظمة التجارة العالمية " ، وتستعد لاستضافة قمة الابيك .. الخ من نشاطات هامة ، تدل بمجموعها على سرعة خطى انخراط الصينبالمجتمع الدولي . وامام هذه المتغيرات والتطورات الجديدة التي تشهدها الصين ، فاذا لم تنتهز هذهخ الفرصة لتحسين العلاقات الصينية الاميركية في صيف هذا العام ، ومحاولة التأثير توجه التطور المستقبلي للصين ، فان توجه التطور المستقبلي للعلاقات الصينية الاميركية لا يمكن لاحد التنبؤ بها . لهذا السبب قررت الولايات المتحدة ايفاد وزير خارجيتها باول قبل زيارة الرئيس الامريكي بوش للصين من اجل خلق فرصة لتحسين العلاقات الصينية الاميركية .

توجه العلاقات الصينية الامريكية في المستقبل

اقامة " علاقات بناءة " بين الصين وامريكا هي معلومة هامة حملها السيد باول في زيارته الاخيرة للصين ، ومن جانبها ، ثمنت القيادة الصينية تثمينا عاليا هذا التوجه ، واشارت بكل وضوح " ان تطلعات الصين وامالها متطابقة لما لدى امريكا في تطوير علاقات التعاون البناءة " .

لان العلاقات من هذا النوع تصب في مصلحة الجانبين . كرر الجانب الامريكي في الايام الاخيرة اعرابه عن عدم النظر الى الصين كعدو له بل وسيسعى للتعاون معها . وكما كرر باول قوله في مقابلة صحفية اجريت معه ، ان الولايات المتحدة راغبة في المساعدة على تطوير الصين ودفع انخراطها في التيار الدولي . يدل ذلك على ان الولايات المتحدة حقا لا ترغب في معاداة الصين كون المجابهة الشاملة مع الصين لا تخدم في الوقت الحاضر مصالحها القومية .

ومن الجدير بالذكر ان الصين بمبادرتها الداعية الى " ضرورة تحلي الطرفان ، وهما في القرن الجديد ، بنظرات بعيدة المدى والانطلاق من المصالح العليا ، وبذل الجهود المشتركة لدفع عجلة السلام والتنمية العالميتين " ، تكون قد حددت الاستراتيجية التي تسعى الى تحقيقها في القمة الصينية الاميركية التي ستعقد في الصين خلال زيارة الرئيس الامريكي بوش لها في اكتوبر القادم .

ومع مشاركة الرئيس الامريكي بوش في قمة الابيك بمدينة شنغهاي والزيارة التي ستعقبها لبكين سوف يتضح ، وبشكل اساسي ، توجه السياسة الاميركية حيال الصين ، ومن المتوقع ان تشهد العلاقات الصينية الاميركية في المستقبل تطورا مستقرا ، اذا لم يطرأ عليها متغيرات هامة تعكر صفوتها و يحق للمرء ان يترقب بتفاؤل تقدم العلاقات الصينية الاميركية بشكل بناء واكثر ايجابية . هذا لا يعني ان العلاقات الصينية الاميركية ستنساب وتتقدم بشكل سلس دونما اي ازعاج ، اذ لا يزال هناك في الولايات المتحدة تيار ذو نفوذ قوي ، يقف معارضا لتحسين هذه العلاقات . على كل حال ، فيما اذا قدمت العلاقات الصينية الاميركية كضحية لصراع المجموعات السياسية المختلفة داخل الةلايات المتحدة ، فبكل تأكيد ستتعرض المصالح الاميركية ذاتها بالنهاية الى خسائر كبيرة ، هذه حقيقة اكدتها التجارب التاريخية على مدارالاعوام الماضية . ونحن لا نود ولا نأمل ان نرى عودة مثل هذه المقطوعة من التاريخ .

لايزال الموقف الامريكي مبعث قلق بالنسبة لتحديد مكانة علاقاتها مع الصين وفي لمسألة تايوان
اذا قلنا انه لا داعي للاستغراب من انكار الادارة الاميركية الحالية لمبدأ " علاقات الشراكة الاستراتيجية " الصينية الامريكية ، فكيف لنا ان نفهم تحديد كبار المسؤولين في الادارة الاميركية للعلاقات الصينية الاميركية على انها في بعض الجوانب علاقات " تنافس استراتيجي " ، الا يبدو هذا الطرح وهذا التحديد على نقيض تام مع " علاقات بناءة " .

في الحقيقة ، وبسبب وجود قوى نافذة في امريكا مناهضة للصين الصاعدة التي تعتبرها الرقم الاول في " المنافسة الاستراتيجية " تعمل على بعث الشك والحذر والتخوف من الصين عند تحديد السياسة الاميركية تجاهها ، وتشدد من نشر وتعزيز القوى في الاماكن المحيطة بالصين ، وتعمل على احتواء الصين عسكريا . وقد لاحظ الجميع ، خلال زيارة السيد باول للصين ، كان وزير الدفاع الامريكي مستمرا في اطلاق تصاريحه حول انشاء قوة عسكرية اميركية جبارة لكبح الصين .

وفي مسالة تايوان ، لا تزال الولايات المتحدة تطور علاقاتها العملية مع تايوان ، وتقدم لها تسهيلات في سعيها لتحقيق مكاسب دولية . ففي نفس الوقت الذي تعرب فيه الولايات المتحدة الاميركية عن تحسين علاقاتها مع الصين تقوم بمنح تأشيرة دخول ل لي دنغ خوي لدخول الاراضي الاميركية ، وتمنح تشان شويه بيان تأشيرة " مرور " وتقدم له حرية اقامة النشاطات بشكل لم يسبق له مثيل ، وتدعم تايوان في الانضمام لمنظمة الصحة العالمية ، وعلى وجه الخصوص اتخاذها لخطوات جديدة في مجال التعاون العسكري مع تايوان حيث سجلت الولايات المتحدة العديد من الخروقات في بيع الاسلحة لتايوان ومساعدتها ولاول مرة على القيام بتجربة اطلاق صاروخ الباتريوت ، وكذلك في مجال التدريبات العسكرية والمشاركة في الاستفادة من المعلومات العسكرية ، واستمرار تنظيم المؤتمرات الاستراتيجية العسكرية المشتركة كمؤتمر مونتيال .. وغيرها من النشاطات التعاونية .

لذلك لا يمكن للعلاقات الصينية الامريكية ان تدخل طريق التطور الطبيعي والفعلي الا اذا وفت الولايات المتحدة حقا بما وعدت به من " احترام الصين " وحل مسالة تحديد موقعها بصورة صحيحة ومعالجة مسالة تايوان بشكل سليم . ان الصين راغبة في مشاركة الولايات المتحدة في بذل الجهود من اجل تحقيق هذه الاهداف . " عن جريدة شباب بكين الصادرة في الثاثي من اب 2001

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国