【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>专家>正文

كيف يجب أن تعالج الصين شؤون الشرق الأوسط؟

Date: 04\09\2014 No: 2014\PRS\4320

نشر الأستاذ ومدير مركز دراسة السياسات بالمعهد الملكي البريطاني نيتش بوتلر مؤخرا مقالا على صحيفة "الفاينانشيل تايمز"، قال فيه: بينما ينشغل الأمريكيون والأوروبيون بالتفكير في مدى ضرورة وطريقة التدخل لمنع تفكك العراق، تكتفي الصين التي تتزايد حاجتها للنفط الشرق الأوسطي بإستمرار بالتفرج. وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قبل ذلك قد صرح خلال مقابلة صحفية عند حديثه على العراق، بأن الصين ظلت "تركب مجانا" في الشرق الأوسط،خلال الـ 30 سنة الماضية.

فهل كانت الصين دائما متفرجا في الشرق الأوسط؟ وما هي مصاعب سياسات الصين في الشرق الأوسط؟ وما هو إتجاه تطورها؟ حول هذه النقاط، قدم بعض الخبراء الصينيين في شؤون الشرق الأوسط والسياسة الدولية آرائهم الشخصية.

آن هوي هو، (السفير الصيني السابق لدى الجزائر، تونس، فلسطين، لبنان ومصر): إتجاه السياسات لم يتغير، لكن جهود التعاون أصبحت أكثر قوة .. ظلت الصين دائما تولي أهمية كبيرة لمنطقة الشرق الأوسط. وقد عملت الصين الجديدة بعد تأسيسها في سنة 1949 على دعم حركات التحرر القومي وصراع الإستقلال في دول الشرق الأوسط. وهناك الكثير من أعضاء الجيل القديم للقادة الفلسطينيين تعلموا في الصين، كما تعلمت الجزائر أثناء حرب المقاومة ضد المستعمر الفرنسي من حرب العصابات الصينية.

ومع إزدياد قوة الصين ومكانتها الدولية، أصبحت هناك نزعة سياسية لـ "التوجه شرقا" تظهر داخل منطقة الشرق الأوسط والدول العربية. والتوجه شرقا يعني النظر إلى آسيا، أساسا إلى الصين، وهذه الدول لديها رغبة قوية في تطوير علاقاتها مع الصين.

لا تمتلك الصين مكانة قيادية أو قدرات توجيهية على مستوى شؤون الشرق الأوسط. وهذا الصراع الطائفي المستمر في العراق، وهذه الحرب الأهلية التي لم تضع أوزارها بعد في سوريا، وهذه القوى المتطرفة التي تتعاعظم في المنطقة، هي الثمار المرة التي جلبتها السياسات الأمريكية في المنطقة، فهل يعقل أن يرجى من الصين تحمل المسؤولية وإعادة النظام في المنطقة؟

لكن الصين بصفتها دولة كبرى، يجب ألا تتجاهل منطقة الشرق الأوسط هذه المنطقة التي تمثل تركزا للنقاط الساخنة. ويجب أن تبذل المزيد من الجهود في هذا الجانب. مثلا، تحتفظ الصين بعلاقات جيدة مع كل من فلسطين وإسرائيل، وقد إقترح وزير الخارجية الصيني وانغ إي مبادرة بـ 5 نقاط لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وحث الجانبين على تنفيذ وقف شامل لإطلاق النار.

من جهة أخرى، تمثل الواردات النفطية الصينية أكثر من نصف الحاجيات، ويمثل النفط الشرق أوسطي أكثر من 50% من الواردات الصينية. لذا، فإن هذه المنطقة تحتل مكانة بالغة الأهمية بالنسبة للإقتصاد الصيني.

يمكن القول، أن إتجاه السياسات الصينية في منطقة الشرق الأوسط لم يتغير كثيرا، لكن جهود التعاون أصبحت أكثر قوة، كما أن مجالات التعاون أصبحت أكثر رحابة. حيث تعمل الصين ودول الشرق الأوسط على تطوير العلاقات الثنائية بناء على المصالح المتبادلة، وليس بهدف نهب الثروات، وأبعد أن بكون إستعمارا جديدا.

كما تعد منطقة الشرق الأوسط نقطة إلتقاء "الحزام الإقتصادي لطريق الحرير" و"طريق الحرير البحري للقرن الـ 21". وفي المستقبل ستتمكن إستراتيجية "الحزام والطريق" من قيادة العلاقات الصينية العربية.

يانغ سي يوي(باحث بالمركز الصيني للدراسات الدولية): "المأزق الإستراتيجي" يحتاج إلى الدقة الدبلوماسية

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن الصين "تركب مجانا" في الشرق الأوسط. لكن في ظل تسارع نسق العولمة الإقتصادية، وترابط مصائر مختلف الأطراف ببعضها، أصبح من الصعب جرد الحسابات بدقة في ما يتعلق بمن يركب مجانا مع من.

 إستند أوباما في حديثه على "ركوب الصين مجانا" في الشرق الأوسط عن عدم "مساهمة" الصين في التدخل العسكري في العراق، لكن، لو فرضنا أن الصين قامت بإرسال جنود، لإغتنمت الأطراف الأخرى ذلك في الدعاية إلى التوسع العسكري الصيني، وهذه هي المعضلة الإستراتيجية التي تواجهها الصين في مسيرة نهوضها.

هذه المعضلة تحتاج من الدبلوماسية الصينية أن تكون أكثر دقة. وهناك فارق فعلي بين مستوى مشاركة الصين في الشؤون السياسية للشرق الأوسط والمجال الإقتصادي.

يقول ماو تسي دونغ، إن السياسات والقرارات هي عصب حياة الحزب. لذلك على الصين أن تشارك بإيجابية في شؤون الشرق الأوسط، لكن يجب ألا تأخذ الريادة في ذلك. وتبادر إلى فتح حوار وتعاون مع القوى السياسية الفاعلة في المنطقة، دون أن تتدخل في السياسات الداخلية لدول المنطقة؛ وتطرح حل مشاكل المنطقة من خلال الحوار والمفاوضات؛ والعمل حثيثا على تفعيل دورها السياسي والإقتصادي والعسكري ضمن آلية الأمم المتحدة من أجل حماية السلام.

لوه يينغ شي(مراسل وكالة شينخوا السابق بفلسطين): مواصلة البحث عن فرص إقتصادية وتجارية داخل الوضع المضطرب..

أمريكا هي القوة الأكثر تأثيرا في منطقة الشرق الأوسط، أما بريطانيا، فرنسا، ألمانيا وغيرها من الدول، فهي ليست إلا دول مساعدة، وأما روسيا والصين فمكانهما خارج الدائرة. وليس هناك دولة أخرى بإستثناء أمريكا يمكنها تقحم يدها.

مثلا، قامت الصين بوضع آلية المبعوث الصيني الخاص للشرق الأوسط، آملة في أن تشارك في معالجة قضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وعينت المبعوث ووسيكه الذي يزور سنويا فلسطين وإسرائيل مرتان، لكن كل ما يمكن أن تفعله، هو الإعراب مجددا عن الموقف الصيني القديم في معالجة النزاع الفلطسيني الإسرائيلي من خلال المفاوضات.

وخلال العام الحالي، إلتقى المبعوث الصيني في قطر قائد الحماس خالد المشعل، الذي طالما تم تجنب مقابلته، وهذا يعد إختراقا. لكن، مفتاح حل القضية الفلسطينية، وتقدم محادثات السلام مازال بيد أمريكا.

طبعا يدرك الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي هذه الحقيقة، وهما لا يعلقان آمالا كبيرة على الدول الأخرى في لعب دور فعال بإستثناء أمريكا. وبالنسبة للجانب الفلسطيني، فإلى جانب رغبته في الحصول على المساعدات من الصين، فهو يأمل في الحفاظ على علاقات جيدة مع الصين بصفتها عضو دائم في مجلس الأمن؛ أما إسرائيل فهي تهتم أساسا بالصين هذه السوق الكبيرة، وتحرص على المحافظة على التبادل التجاري بين الصين.

في الوقت الحالي، سيطرت داعش على جزء كبير من الأراضي العراقية شمالي العراق، وقد نفذت أمريكا ضربات حوية ضدها. ولاشك في أن التفكير في التدخل في الوضع العراقي وتوجيهه، يجب أن يمر من خلال التدخل العسكري، لكن هذا يخالف رؤية "النمو السلمي" الذي تتبعها الصين ومبادئها الدبلوماسية في "عدم التدخل في السياسة الداخلية". 

يعد الشرق الأوسط منطقة بالغة الأهمية بالنسبة للمصالح الصينية، لكن الصين ليس بإستطاعتها التدخل في الوقت الحالي، وماهي عليها إلا أن تواصل البحث عن المزيد من الفرص الإقتصادية والتجارية وسط الوضع المضطرب.  الشعب اليومية اونلاين

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国