【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>الطاقة والموارد الاول>正文

جرأة السعودية على سحب العالم الى حرب نفطية .. أسباب وتداعيات

Date: 20\01\2015 No: 2015\PRS\4489

تظل المملكة العربية السعودية لاعبا رئيسا ثابتا في المجال النفطي، والزعيم الرئيسي للعالم الإسلامي والمركز الرئيسي لأهل السنة، والدولة العربية الوحيدة في مجموعة العشرين.

انخفاض سعر النفط مرتبط بشكل وثيق مع موقف السعودية

تبين احصاءات نشرتها مجلة "توقعات النفط"، تراجع أسعار العقود الآجلة للنفط الخام في بوصة نيويورك من اعلى مستوى 115 دولار الى اقل من 50 دولار منذ منتصف يونيو الماضي الى يناير هذا العام. ويعتقد التحليل الاحصائي، أن المملكة العربية السعودية استطاعت اقناع أغلب الدول الأعضاء بمنظمة الأوبك بعدم تخفيض انتاج النفط بهدف ضرب شركات النفط الصخري الامريكية التي باتت تشكر خطرا كبيرا على هيمنة المنظمة على سوق النفط العالمي. لكن وسائل الاعلام الغربية لم تقف امام هذا التحليل الاحصائي، وإنما واصلت البحث عن الاسباب الحقيقة وراء اصرار المملكة العربية السعودية على استمرار خفض اسعار النفط العالمية. وترى بعض وسائل الاعلام الامريكية، وجود تواطؤ بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الامريكية في انخفاض أسعار النفط بهدف ضرب السوق الروسي. ومن قبيل الصدفة، تحدث مقال في صحيفة " اخبار العالم" الألمانية، عن إمكانية اتفاق بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الامريكية للعب نفس مشهد الثمانينيات القرن الماضي، حيث كان تراجع اسعار النفط العالمية احد اسباب تفكك الاتحاد السوفياتي. كما ذكرموقع شركة بريطانية لتوقعات السوق نقلا من رأي شركة التنبؤ الاستراتيجي الأمريكية يوم 6 يناير الجاري، أن خفض اسعار النفط يؤدي الى زيادة الضغوطات على الحكومة الايرانية والعراقية اكبر متنافسين للمملكة العربية السعودية في المجال النفطي والطائفي.

ومن جانبه، صرح لي قوه فو مدير مركز دراسات الشرق الأوسط التابع لمعهد الصين للدراسات الدولية لصحيفة " غلوبال تايمز" قائلا:" قرار المملكة العربية السعودية عدم خفض إنتاج النفط بحزم من أجل الحفاظ على مكانتها في اسواق الطاقة العالمية، لكن يبقى المقصود من هذا القرار محل قلق واهتمام العالم. "ويعتقد لي قو فو، أن استراتيجية المملكة العربية السعودية مرتبط اساسا بمصالحها النفطية، وتنطوي استراتيجيتها الخارجية على السياسة والتجارة والطاقة وغيرها من الجوانب الاخرى، وجميعها مرتبطة بالطاقة ايضا.

المملكة العربية السعودية أحد اللاعبين العالميين الجدد

نشرت صحيفة " العالم الحر" الألمانية، مقالا قائلا:" اطلاق لقب أكبر دولة منتجة للنفط في العالم على المملكة العربية السعودية لا يكفي"، ويرى كاتب المقال أن المملكة العربية السعودية المهندس الرئيسي لحرب الاسعار هذه المرة، وأن الهدف من الحرب النفطية التي تقودها هو الفوز بالهيمنة على الشرق الاوسط. حيث تعمل المملكة السعودية حاليا على توسيع هيمنتها على منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

المملكة العربية السعودية ليست لاعباً كبيراً على المسرح العالمي في المجال النفطي فقط. وقد بلغ الناتج المحلي الاجمالي السعودي في عام 2013 الى اكثر من 740 مليار دولار، محتلة المرتبة 19 عالميا. وحسب احصاءات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، احتلت السعودية المرتبة الرابعة عالميا في عام 2013 من حيث الانفاق العسكري، بعد امريكا والصين وروسيا. وبلغ الانفاق العسكري السعودي السنوي 67 مليار دولار بزيادة قدرها 14% عن عام 2012.

ونشر الدكتور والتر راسيل ميد، أستاذ السياسة الخارجية الأمريكية بجامعة ييل مقالا في مجلة " المصالح الامريكية" في بداية يناير الجاري، توقعات ظهور سبع قوى عالمية في عام 2015، امريكا، وألمانيا والصين واليابان وروسيا والهند والسعودية، وجاءت هذه التوقعات من قدرتها على تشكيل البيئة المحلية والنظام الدولي، وتأثيرها على السياسات العالمية. ويعتقد والتر راسيل ميد، أن المملكة العربية السعودية أدخلت السياسة الامريكية في فوضى الشرق الاوسط من خلال مساهمتها في اسقاط نظام محمد مرسي بمصر عام 2013 . كما تحاول من خلال اصرارها على خفض اسعار النفط عام 2014 قلب السياسة الدولية رأسا على عقب. واستطاعت المملكة العربية السعودية باستخدام قوتها الاقتصادية ونفوذها السياسية بإقناع صقور اوبك على قبول الوضع الراهن وخفض اسعار النفط العالمية. وتمتلك المملكة العربية السعودية قوة ثورية لتحقيق التوازن الجيوسياسي واستبدال الاقتصادي العالمي، بالرغم من أن هناك العديد من الدول الاخرى اكبرها من حيث عدد السكان وقوة الجيش وتمتلك قوى تكنولوجية متقدمة. وذكرت مجلة "دير شبيغل" الألمانية في مقال تحت عنوان:" السعودية، لاعب عالمي جديد"، أن المملكة العربية السعودية اصبحت ذات اهمية متزايدة، بعد أن كانت مصر اهم الدول العربية على الصعيد العالمي.وذكرت صحيفة 'ديلي ميرور' الالمانية ايضا ، أن مصر اصبحت بالفعل من الماضي، والسعودية هي سياسة الواقع. كما ذكرت مجلة "دير شبيغل" الألمانية ، أن قوة تأثير المملكة العربية السعودية التي تتخذ من صناعة النفط،الصناعات الاساسية وفي الصف العلوي من الخريطة الاقتصادية العالمية تتضاعف خلال بضعة سنوات،وأن انضمامها الى مجموعة العشرين دليل على ذلك. بالاضافة الى ذلك، أعاد "الربيع العربي" ترتيب نظام السلطات في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، ما جعل المملكة العربية السعودية في المواجهة لأول مرة. وتصبح بذلك، احد اللاعبين العالميين.  الشعب اليومية اونلاين 

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国