【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>2015>正文

مقتطفات صحفية واخبارية لوسائل الاعلام الصينية 25/12/2015

Date: 25\12\2015 No: 2015\PR\140

وزير الخارجية الصيني يجري محادثات مع نظيره السوري ..  أجرى وزير الخارجية الصيني وانغ يي يوم الخميس (24 ديسمبر) محادثات مع نظيره السوري وليد المعلم الذي يزور الصين حاليا. وأكد المعلم في مؤتمر صحفي عقب المحادثات أن بلاده بوصفها عضوا في الأمم المتحدة، تتحمل المسؤولية في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254، مضيفاً أن بلاده تعتقد أن مصير سوريا يجب أن يقرره الشعب السوري دون تأثير من تدخل خارجي.

وقال المعلم إن بلاده تعمل منذ البداية على تسوية الأزمة سياسيا، بينما بذلت جهوداً كبيرة في مكافحة الإرهاب، معبراً عن أمل بلاده في أن تعزز الأمم المتحدة جهودها لضمان تنفيذ القرارات ذات الصلة بمكافحة الإرهاب، من أجل قطع مصادر تمويل الإرهاب ومنع تدريب الإرهابيين أو تقديم الأسلحة إليهم ومنع الإرهابيين من دخول سوريا.

وأشار المعلم إلى أن الحكومة السورية مستعدة للتوجه فوراً إلى جنيف للمشاركة في الحوار مع المعارضة إذا شكلت قائمة موحدة، معبراً عن أمل بلاده في أن يتكلل الحوار بالنجاح ويسهم في تشكيل حكومة توافق وطني وجمعية تأسيسية ووضع قانون انتخابات وإجراء انتخابات وطنية في غضون 18 شهراً. من جانبه، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن تسوية القضية السورية عبر طريق سياسي تواجه فرصة جديدة مهمة في ظل تعزيز المجتمع الدولي جهوده لمكافحة الإرهاب، مضيفاً أن بلاده ترحب بموقف سوريا في مكافحة الإرهاب، وتعتقد أن جميع الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب يجب أن تحصل على الدعم والاحترام، معبراً عن أمل الصين في إطلاق الحوار والمحادثات بين الحكومة السورية والمعارضة في جنيف في أسرع وقت ممكن. وأعلن وزير الخارجية الصيني أن بلاده ستقدم مساعدة إنسانية بقيمة 40 مليون يوان (6.18 مليون دولار أمريكي) لسوريا، مضيفاً أن الصين كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي ستستمر في دعم السلام والحوار في سوريا وتقديم مساعدة إنسانية له.

ألصين تعلن تقديم مساعدة مالية بقيمة 6.18 مليون دولار امريكي لسوريا .. قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي يوم أمس (الخميس) إن الصين ستقدم مساعدة انسانية بقيمة 40 مليون يوان (6.18 مليون دولار أمريكي) لسوريا.

وجاء اعلان المساعدة بعد محادثات بين وانغ ونظيره السوري وليد المعلم الذي سيبقي في الصين حتى يوم السبت.

وقال وانغ خلال مؤتمر صحفي مع المعلم إن "الصين, كعضو دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ستستمر في دعم السلام والحوار في سوريا وتقديم مساعدة انسانية للبلاد."وأضاف وانغ أن الصين وسوريا ناقشتا بعمق دعم حل سياسي وأكدتا مرة أخرى دعم جهود الأمم المتحدة للوساطة وان يقرر الشعب السوري مستقبله.واعرب وزيرا الخارجية عن دعمهما لمحاربة الإرهاب. وحث المعلم مجلس الأمن على حجب تمويل الإرهاب ومنع الإرهابيين من دخول سوريا.

 عشرة أحداث هامة في العلاقات الصينية العربية خلال عام 2015..  ظلت منطقة الشرق الأوسط خلال 2015 تعيش إضطرابات وتغيرات متسارعة، جعلت المشهد أكثر تعقيدا. كما تنافست القوى العالمية والإقليمية على التدخل في الشؤون السورية، ما أدى إلى تأجيج الصراع الطائفي والإرهاب والتطرف الديني.وفي مواجهة وضع سوري معقد، تعاملت الصين بإستراتيجية من من "4 خطوات"، وشاركت في مختلف المشاورات الدولية حول القضية السورية ملتزمة بالموضوعية والإنصاف.رغم تراجع قوة التنظيم الإرهابي "داعش" نتيجة للضربات التي تعرض لها، لكنه مازال قوة قادرة على صناعة العنف والإرهاب والتغلعل خارجا. وعلى هذا الأساس، أدانت الصين بشدة هذا التنظيم. كما عبرت عن دعمها للجهود الدولية والأقليمية في محاربة الإرهاب، وطالبت بأن يحترم التعاون في مقاومة الإرهاب القواعد الأساسية للعلاقات الدولية، وإحترام سيادة الدول وعدم الكيل بمكيالين، ومعالجة الظاهرة من الجذور، ودعت إلى تضافر جهود مختلف الأطراف في إستئصال التربة المخصبة للإرهاب.الصين بصفتها محرك رئيسي لنمو الإقتصاد العالمي، دعت إلى تأسيس بنك الإستثمار في البنية التحتية الآسيوية (بنك الإستثمار الآسيوي)وبنك التنمية لدول البريكس، وقد حصل ذلك على تجاوب إيجابي ومشاركة من الدول العربية، حيث شاركت 6 دول عربية في الدفعة الأولى من مجموعة الدول المؤسسة لبنك الإستثمار الآسيوي.يصادف العام الحالي، إنهاء تخطيط مبادرة "الحزام والحرير" وإطلاقها. وعملت الصين خلال العام الحالي جاهدا على دفع الترابط بين مبادرة "الحزام والحرير" وإستراتيجيات التنمية في الدول العربية، وقد وجدت هذه الجهود أصداءا إيجابية في الدول العربية، حيث قام قادة كل من مصر والأردن والإمارات ودول عربية أخرى بزيارة الصين، وأمضوا مع الصين إتفاقية التعاون في "الحزام والطريق". وفي ظل الركود الإقتصادي العالمي، تمثل مبادرة "الحزام والطريق" أملا للدول العربية والإقتصاد العالمي بأسره لتحقيق التنمية والتعافي، حيث تفتح آفاقا جديدة وتضخ قوى دفع من نوع جديد.وعلى مستوى قضايا الأمن والتنمية، ستواصل الصين المشاركة بإيجابية في تحقيق تسوية سياسية لمختلف القضايا الساخنة في الشرق الأوسط والدول المجاورة، متحلية بموقف بناء ومسؤول. 

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国