【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>الكويت>正文

العاصمة الصينية بكين تشهد مهرجانا مهيبا بأعياد الكويت الوطنية

Date: 23\02\2016 No: 2016\PRS\4903

تهنئة : في مساء يوم الاربعاء (23 /03 ) اصطفت المركبات التي تقل الشخصيات الصينية الرسمية ورجال الاعمال ورؤوساء البعثات الدبلوماسية العربية بأعلامها الوطنية ومئات المشاركين من مختلف القطاعات الاعلامية والثقافية الصينية والاجنبية الى جانب ممثلين عن الجاليتين الكويتية والعربية ارتالا وطوابير امام فندق بكين اعرق واقدم الفنادق الصينية ومعلم من معالم حضارتها الواقع على مقربة من مقر الحكومة المركزية الصينية في ساحة " تيان ان مين " لمشاركة دولة الكويت بأعيادها الوطنية ، بينما اتخذت وسائل الاعلام مواقعها لتوثيق هذا المشهد الرائع ، والزي الشعبي الكويتي وفلوكلوره الذي ازدانت به فرق الاستقبال من كويتيات وصينيات وهن يوزعن المواد الاعلامية من كتب ومنشورات وهدايا رمزية التي تعكس مسيرة العلاقات الكويتية الصينية  ، والانجازات التي حققتها دولة الكويت في شتى المجالات  ، وزينت القاعة بالاعلام والملصقات الكويتية في ازهى وارقى معاني البهجة والسرور وفي تنظيم دقيق ومتقن.. ونحن في المركزالعربي للمعلومات ، الذي حرص على رصد وارشفة المساهمات التي قدمها والفعاليات التي نظمها والبصمات التي رسخها سعادة السفير محمد صالح الذويخ  منذ توليه شرف تمثيله لبلاده دولة الكويت  كسفير لدى الصين الصديقة عام 2010 ، والتي تصب في ابراز مكانة الكويت وتعزيز علاقاتها مع الصين ، ننتهز هذه المناسبات الوطنية المجيدة لنتقدم بخالص التهاني لسعادة السفير الاخ محمد الذويخ  ومن خلاله لشعب الكويت الشقيق وقيادته الرشيدة ..

 picspicspics

picspicspics

pics

كلمة سعادة سفير دولة الكويت :

وبعد عزف النشيدين الوطنيين الكويتي والصيني ، حيا سعادة السفير محمد الذويخ ، في الكلمة التي القاها ، الحضور وفي مقدمتهم صاحب المعالي السيد آركين أمير آلبك ، نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني  (  اعلى هيئة تشريعية في البلاد ) ورؤساء المقاطعات و عمدة المحافظات الصينية التي حضرت الى العاصمة بكين  خصيصا لمشاركة الشعب الكويتي الصديق بهجته وسروره في احتفالاته الوطنية ، وكما شكر اصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والاسلامية وممثلي مختلف القطاعات الاجتماعية والثقافية والاعلامية والتجارية  وغيرها حيث قال : 

" أود في البداية أن أهنئكم جميعا بحلول السنة الصينية الجديدة، متمنيا لكم الخير والصحة والسعادة والعمر المديد، كما أود أن أشكركم على مشاركتكم لنا في إحتفال سفارة دولة الكويت لدى جمهورية الصين الشعبية بمناسبة العيد الوطني المجيد الـ 55 والذكرى الـ 25 ليوم التحرير، والذكرى العاشرة لتولي حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مسند الإمارة. وذكرى مرور 45 سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين دولة الكويت وجمهورية الصين الشعبية الصديقة .

وإسمحوا لي في مستهل هذه الكلمة أن أرفع بهذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوبنا جميعاً أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح – حفظه الله - وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله - والقيادة السياسية والشعب الكويتي الكريم، راجياً من الله العلي القدير أن يُعيد هذه المناسبة علينا جميعا بكل الخير والتقدم والإزدهار.

إن إحتفالنا اليوم بالأعياد الوطنية يدعونا للفخر والإعتزاز بتاريخ دولتنا الحديث الذي بدأ مع إستقلال دولة الكويت بإرساء دعائم النهضة والتطور المدني وقيام دولة المؤسسات التي سطرها الدستور والقانون، والتي إنصبت بالأساس في بناء الإنسان الكويتي وتنميته وتوفير الحياة الكريمة له، والنهوض بالدولة على أسس سليمة وتطوير علاقات الصداقة والتعاون مع دول وشعوب العالم.

كما نستذكر بكل الوفاء ذكرى التحرير المجيدة والتي تعيد الى ذاكرتنا وحدتنا الوطنية وما قدمه شهدائنا الأبرار من تضحيات وفداء للوطن، وأصبحوا لنا المثال والقدوة للحفاظ على الكويت ومقدراتها ووحده شعبها أمام الأزمات والمحن التي تعصف بها ، كما تذكرنا بمواقف الأشقاء والأصدقاء من دول وشعوب العالم الذين وقفوا مع حق الشعب الكويتي بإستعادة أرضه، فكان إصطفافا عالميا كبيرا ومَهيبا قل نظيره في التاريخ وجسّد تلاحما دوليا غير مسبوق.

تتزامن إحتفالاتنا الوطنية هذا العام مع ذكرى مرور 45 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين دولة الكويت وجمهورية الصين الشعبية الصديقة، وهي أول دولة عربية خليجية تتبادل

pics

وتقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع جمهورية الصين الشعبية وذلك في 22 مارس 1971. 

وقد نشأت العلاقات بين دولة الكويت وجمهورية الصين الشعبية فعليا قبل إقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية بينهما، وذلك حين قام أمير البلاد الراحل، الشيخ/ جابر الأحمد الجابر الصباح – طيب الله ثراه ـ عندما كان وزيرا للمالية والصناعة والتجارة بزيارة جمهورية الصين الشعبية في تاريخ 13 فبراير 1965 والتقي مع عدد من المسئولين منهم رئيس جمهورية الصين الشعبية حينذاك ليو شاو تشي.

وسطّرت العلاقات السياسية بين الكويت والصين خلال الـ 45 سنة الماضية تنامياً كبيراً في كافة المجالات السياسية والإقتصادية والثقافية، وأصبحت مجالات التعاون متزايدة ومتشعبة ولها آفاقاً مستقبليةً واعدة تساهم بشكل فعال في جهود التنمية والبناء والتطور والرقي المنشود الذي يطمح إليه شَعبَينا وقِيادَتَينا. وقد بُنِيَ كل ذلك على قاعدة متينة وصلبة من الأسس والمبادئ والسمات الراسخة التي تقوم عليها العلاقات المتميزة بين البلدين ، يتصدرها الاحترام المتبادل للسيادة والمساواة ووحدة الأراضي ومبادئ التعايش السلمي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتبادل المنافع المشتركة وغيرها من المبادئ والسّمات والأعراف الدولية الرفيعة .

   يرجع الفضل في تنامي العلاقات بين البلدين الى دور القيادتين الحكيمتين في بلورة الرؤى والأفكار التنموية العابرة للحدود الوطنية نحو آفاق الصداقة الواسعة مع الدول والشعوب والأمم الأخرى ، وأود في هذا المجال أن أشيد برؤية فخامة الرئيس جمهورية الصين الشعبية الصديقة شي جين بينغ والمتمثلة بإعادة إحياء طريق الحرير القديم وطريق الحرير البحري للقرن الواحد والعشرين عبر سلسلة كبيرة من المشروعات التنموية الطموحة، والتي وإن تم الشروع بها فإنها ستغير شكل ونمط العلاقات الدولية وآفاق التعاون بين دول العالم على نحو إيجابي، وستكرّس المنافع المشتركة لجميع الدول والشعوب والأمم، وتساهم كثيرا في حل القضايا والمشكلات التي تعانيها معظم الدول النامية وتعزز الأمن والسلم الإقليمي .

  ومن جانب آخر، فقد كانت رؤية حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح – حفظه الله – لتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري عالمي ورؤية إنشاء مدينة الحرير التي أطلقها عام 2006 قد جسدت آفاقا جديدة لتلاقي طرق الشرق والغرب.. القديمة منها والحديثة.. في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بادرت الكويت في أن تكون من الدول الأعضاء المؤسسين للبنك الآسيوي للإستثمار في البنية التحتية، كما طرحت دولة الكويت برامج ومشاريع تنموية ضخمة وطموحة، ونحن نرحب بالشركات الصينية للمساهمة والمشاركة في هذه البرامج والمشاريع ، والمجال أمامها مفتوحا وواسع ، وذلك لما لهذه الشركات من خبرة وإمكانيات فنية وبشرية مؤهلة للقيام بمثل هذه المشاريع العملاقة.

pics

إننا نرى بأن مسيرة الـ45 عاماً من العلاقات الإيجابية والبناءة كانت خير دليل على حيوية ونشاط هذه العلاقة المتميزة، ونحن على ثقة بأن التطلع الجاد لدى كل من القيادتين السياسيتين في دولة الكويت وجمهورية الصين الشعبية وحرصهما على تعميق هذه العلاقة خلال الفترة القادمة سيؤدي الى استمرارية هذه الشراكة نحو مجالات أوسع وأرحب، وبما يعود بالنفع عليهما وعلى شعبيهما الصديقين مستقبلاً "

 picspics

جو من الصداقة والمحبة :

وفي جو مفعم بالصداقة والمحبة ، تفاعل المشاركون الذين تزينوا بألاوشحة التي تحمل علم الكويت وصور صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح  حفظه الله  ، مع الاغاني الوطنية الكويتية ، "طاير من الفرحة" ، " الكويت دولة " ، " هنا أصبح المجد هنا " ،  " تسلم بلادي  " ، التي قدمتها الفنانة فطومة والفنان فواز المرزوق  والفرقة الموسيقية المرافقة ، ورقصوا وغنوا مع الفرقة والتقطوا الصور التذكارية مع فنانيها ، ليحولوا المناسبة الى عرس  وطني كويتي ..  

pics

picspics

البيان الصحفي الصادر عن سفارة دولة الكويت :

وفي هذه المناسبات الوطنية اصدرت سفارة دولة الكويت بيانا صحفيا باللغتين العربية والصينية تناقلتها الى جانب الفعاليات التي نظمت ، وسائل الاعلام الصينية بشكل واسع وبارز ..

" تحتفل سفارة دولة الكويت لدى جمهورية الصين الشعبية بمناسبة العيد الوطني المجيد الـ 55 والذكرى الـ 25 ليوم التحرير، والذكرى العاشرة لتولي حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مسند الإمارة. وذكرى مرور 45 سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين دولة الكويت وجمهورية الصين الشعبية الصديقة .                

ويدعونا الإحتفال بالأعياد الوطنية للشعور بمزيد من الفخر والإعتزاز بتاريخ دولتنا الحديث الذي بدأ مع إستقلال دولة الكويت في إرساء دعائم النهضة والتطور المدني وقيام دولة المؤسسات التي سطرها الدستور والقانون، والتي إنصبت بالأساس في بناء الإنسان الكويتي وتنميته وتوفير الحياة الكريمة له، والنهوض بالدولة على أسس سليمة وتطوير علاقات الصداقة والتعاون مع دول وشعوب العالم.

ونستذكر بكل الوفاء ذكرى التحرير المجيدة والتي تعيد الى ذاكرتنا وحدتنا الوطنية وما قدمه شهدائنا الأبرار من تضحيات وفداء للوطن، وأصبحوا لنا المثال والقدوة للحفاظ على الكويت ومقدراتها ووحده شعبها أمام الأزمات والمحن التي تعصف بها . كما تذكرنا بمواقف الأشقاء والأصدقاء من دول وشعوب العالم الذين وقفوا مع حق الشعب الكويتي بإستعادة أرضه، فكان إصطفافا عالميا كبيرا ومَهيبا قل نظيره في التاريخ وجسّد تلاحما دوليا غير مسبوق.

وتتزامن إحتفالاتنا الوطنية هذا العام مع ذكرى مرور 45 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين دولة الكويت وجمهورية الصين الشعبية الصديقة، وهي أول دولة عربية خليجية تتبادل وتقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع جمهورية الصين الشعبية وذلك في 22 مارس 1971. 

وقد نشأت العلاقات بين دولة الكويت وجمهورية الصين الشعبية فعليا قبل إقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية بينهما، وذلك حين قام أمير البلاد الراحل، الشيخ/ جابر الأحمد الجابر الصباح – طيب الله ثراه ـ عندما كان وزيرا للمالية والصناعة والتجارة بزيارة تاريخية لبكين في 13 فبراير 1965 ، حيث التقي مع عدد من المسئولين منهم رئيس جمهورية الصين الشعبية حينذاك ليو شاو تشي.

وسطّرت العلاقات السياسية بين الكويت والصين خلال الـ 45 سنة الماضية تنامياً كبيراً في كافة المجالات السياسية والإقتصادية والثقافية، وأصبحت مجالات التعاون متزايدة ومتشعبة ولها آفاقاً مستقبليةً واعدة تساهم بشكل فعال في جهود التنمية والبناء والتطور والرقي المنشود الذي يطمح إليه شَعبَينا وقِيادَتَينا. وقد بُنِيَ كل ذلك على قاعدة متينة وصلبة من الأسس والمبادئ والسمات الراسخة التي تقوم عليها العلاقات المتميزة بين البلدين ، يتصدرها الاحترام المتبادل للسيادة والمساواة ووحدة الأراضي ومبادئ التعايش السلمي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتبادل المنافع المشتركة وغيرها من المبادئ والسّمات والأعراف الدولية الرفيعة .

ويرجع الفضل في تنامي العلاقات بين البلدين الى دور القيادتين الحكيمتين في بلورة الرؤى والأفكار التنموية العابرة للحدود الوطنية نحو آفاق الصداقة الواسعة مع الدول والشعوب والأمم الأخرى. وفي هذا الصدد لابد من الإشارة والإشادة برؤية فخامة الرئيس جمهورية الصين الشعبية الصديقة شي جين بينغ والمتمثلة بإعادة إحياء طريق الحرير القديم وطريق الحرير البحري للقرن الواحد والعشرين عبر سلسلة كبيرة من المشروعات التنموية الطموحة، والتي وإن تم الشروع بها فإنها ستغير شكل ونمط العلاقات الدولية وآفاق التعاون بين دول العالم على نحو إيجابي، وستكرّس المنافع المشتركة لجميع الدول والشعوب والأمم، وتساهم كثيرا في حل القضايا والمشكلات التي تعانيها معظم الدول النامية وتعزز الأمن والسلم الإقليمي .

ومن جانب آخر، فقد كانت رؤية حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح – حفظه الله – لتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري عالمي ورؤية إنشاء مدينة الحرير التي أطلقها عام 2006 قد جسدت آفاقا جديدة وطموحا واسعا لتلاقي طرق التجارة للشرق والغرب .. القديمة منها والحديثة .. في هذه البقعة الجغرافية الهامة من منطقة الشرق الأوسط. وذلك بادرت دولة الكويت في أن تكون من الدول الأعضاء المؤسسين للبنك الآسيوي للإستثمار في البنية التحتية، كما طرحت الحكومة الكويتية مؤخرا العديد من البرامج والمشاريع التنموية الضخمة وطموحة، ونحن نرحب بالشركات الصينية للمساهمة والمشاركة في هذه البرامج والمشاريع، والمجال أمامها مفتوحا وواسع وذلك لما لهذه الشركات من خبرة وإمكانيات فنية وبشرة مؤهلة للقيام بمثل هذه المشاريع العملاقة.

إننا نرى بأن مسيرة الـ45 عاماً من العلاقات الإيجابية والبناءة كانت خير دليل على حيوية ونشاط هذه العلاقة المتميزة، ونحن على ثقة بأن التطلع الجاد لدى كل من القيادتين السياسيتين في دولة الكويت وجمهورية الصين الشعبية وحرصهما على تعميق هذه العلاقة خلال الفترة القادمة سيؤدي الى استمرارية هذه الشراكة نحو مجالات أوسع وأرحب، وبما يعود بالنفع عليهما وعلى شعبيهما الصديقين مستقبلاً."

pics

pics

pics

pics

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国