【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>2016>正文

مقتطفات صحفية واخبارية لوسائل الاعلام الصينية 19/12/2016

Date : 19\12\2016 No: 2016\PR\127

نمو سريع للتبادلات التجارية بين الصين والإمارات في عام 2016  ..  ذكرت وسائل الإعلام الإماراتية يوم 18 ديسمبر الحالي،أن مجلس دبي الاقتصادي توقع بأن يتجاوز حجم التجارة الثنائية بين الصين والامارات 60 مليار دولار أمريكي بنهاية عام 2016، مسجلا زيادة بنسبة 9.5%.وتعتبر الإمارات الآن ثانى أكبر شريك تجاري وأكبر سوق للصين فى منطقة الشرق الأوسط، حيث سجلت 4200 شركة صينية أعمالها فى الإمارات،وبلغ حجم الاستثمارات الصينية المباشرة فى الإمارات 8 مليارات دولار أمريكي،وتتركز في مجالات الإنشاء والتجارة بشكل رئيسي.وشكلت التجارة بين الصين ودبي حصة كبيرة في التجارة الثنائية بين الصين والإمارات،كما من المتوقع ان يصبح إكسبو دبي عام 2020 منصة تظهر فيها حيوية وقدرة الشركات الصينية.وقال المسؤولون فى مجلس دبي الاقتصادي ان الإمارة تسعى لتصبح أكبر وجهة لجذب الاستثمارات الصينية فى منطقة الشرق الأوسط،وتعزيز تنمية التجارة الثنائية،وجعل الصين شريكا استراتيجيا للمشاريع التنموية فى دبي.

هجوم الصين مستمر: ترامب لن يعرف كيف يقود دولة عظمى رام الله -- دنيا الوطن .. أطلقت قضية احتجاز الصين غواصة أميركية، السبت، تداعيات وسجالا بين البلدين العملاقين قد يستمر لفترة طويلة، وسط مخاوف من تأثير ذلك على العلاقة بينهما، في وقت يتأهب رئيس أميركي جديد للجلوس على مقعده بالبيت الأبيض.وعمد دونالد ترامب إلى انتقاد بكين على موقع "تويتر" بعدما أعلنت موافقتها على إعادة غواصة أميركية احتجزتها سفينة حربية صينية، في واقعة غير مسبوقة، قائلا "علينا أن نقول للصين إننا لا نريد الغواصة التي سرقوها فليحتفظوا بها".لكن بكين ردت عبر إعلامها الرسمي بحملة تشكك في قدرات الرئيس القادم، فقد كتبت صحيفة "غلوبال تايمز"، التي تديرها الدولة وتعكس في بعض الأحيان التفكير الرسمي، صباح الاثنين "يبدو أن ترامب لا يملك أدنى فكرة عن كيفية قيادة قوة عظمى".بينما كتبت صحيفة الحزب الشيوعي في مقال افتتاحي "ترامب لا يتصرف كرئيس سيصبح في البيت الأبيض بعد بضعة شهور".وحذرت الصحيفة من أنه مع استمرار تعامل ترامب مع الصين بنفس الطريقة بعد توليه منصبه، فإن بكين لن تمارس ضبط النفس، وفق ما نقلت صحيفة "غارديان". وكان مسؤولون أميركيون اعتبروا أن واقعة احتجاز الغواصة هي "الأولى من نوعها".


اليابان تؤكد ضرورة تفسير أسباب استيلاء الصين على الطائرة الأمريكية .. رام الله - دنيا الوطن
.. أكد يوشيهيدي سوجا كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني اليوم الاثنين ضرورة أن تفسر الصين استيلائها على طائرة بدون طيار تعمل تحت الماء تابعة للبحرية الأمريكية في بحر الصين الجنوبي الأسبوع الماضي. واضاف “نأمل أن يتم حل هذه القضية في القريب العاجل ونعتقد أنه من الضروري أن تشرح الصين هذا الأمر للمجتمع الدولي على أن توضح الأساس الذي استندت عليه في القانون الدولي للقيام بهذه الأفعال.” كانت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” قد أعلنت أن سفينة تابعة للبحرية الصينية قد استولت بدون وجه حق على الطائرة الأمريكية بدون طيار في المياة الدولية قبالة سواحل الفلبين الخميس الماضي موضحة أن تلك الطائرة كانت ضمن منظومة غير سرية لجمع بيانات عن أحوال المحيطات للأغراض العسكرية”.

وزارة الدفاع الصينية ترد على حادث استيلاء البحرية الصينية على غواصة أمريكية بلا طاقم .. علق المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية يانغ يوي جيون يوم السبت على مسألة عثور البحرية الصينية على غواصة بلا طاقم تابعة للبحرية الأمريكية في بحر الصين الجنوبي. وصرح يانغ بأنه بعد ظهر الخامس عشر من ديسمبر الحالي، عثرت سفينة إنقاذ تابعة للبحرية الصينية على جهاز مجهول في مياه بحر الصين الجنوبي. ومن أجل الحيلولة دون أن يعرقل الجهاز إبحار السفن المارة أو يهدد سلامة طواقمها، قامت سفينة الإنقاذ الصينية بتحديد هوية وتفتيش الجهاز بطريقة مهنية ومسؤولية، حيث وجدت أنه غواصة أمريكية بلا طاقم. وأقر الجانب الصيني تسليم الجهاز إلى الجانب الأمريكي بوسيلة ملائمة، محافظا على التبادل المستمر مع الجانب الأمريكي. لذا فإصدار الولايات المتحدة لمزيد من الضجيج حول الحادث من جانب أحادي يعتبر تصرفا غير مناسب أو غير مفيد لحل القضية. جدير بالتأكيد أن القوات الأمريكية ظلت ترسل سفنا وطائرات بشكل مكثف لتنفيذ عمليات استطلاع ومسح عسكري في المياه قرب الصين منذ زمن طويل. والجانب الصيني يعارض ذلك بشكل قاطع ويطالب الجانب الأمريكي بوقف هذا النوع من العمليات. كما سيواصل الجانب الصيني حفاظه على الحذر من العمليات الأمريكية المعنية واتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهتها.

 خطاب جديد يتحدى الصين .. ماذا يريد ترامب؟  .. بعد مكالمة هاتفية مع زعيمة تايوان تساي إنغ وين، وانتقاد سعر الصرف الصيني وقضية بحر الصين الجنوبي، أدلى الرئيس الامريكي المنتخب ترامب يوم 11 ديسمبر الجاري مرة أخرى بتصريحات مثيرة وأكثرغرابة في العالم، حيث صرح لقناة ((فوكس نيوز))، إنه لا يشعر "بالالتزام بسياسة صين واحدة ما لم يتم إبرام اتفاق مع الصين بشأن مسائل أخرى تشمل التجارة. وقد القى عدم اليقين لسياسة ترامب للصين بضبابية على مستقبل العلاقات الصينية ـ الامريكية .وذكرت "نيويورك تايمز" أنه منذ توقيع الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون والرئيس الصيني ماو زي تونغ على بيان شانغهاي عام 1972، لتوضيح سياسة صين واحدة، لم يشكك أي رئيس أو رئيس منتخب في الولايات المتحدة في هذه السياسة علنا مثل ترامب. كما انهى اتفاق شانغهاي اعتراف الولايات المتحدة الدبلوماسي بتايوان في عام 1979.اعربت الصين بلسان المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الصينية عن قلقها البالغ تجاه احدث تصريحات ترامب. وقال إن قضية تايوان ترتبط بوحدة الصين وسلامة أراضيها وتمثل المصالح الجوهرية للصين. وإن مبدأ صين واحدة هو الأساس السياسي للصين في إقامة وتطوير العلاقات بين الصين والولايات المتحدة. وأن دمار هذا الاساس سيؤدي الى استحالة تحقيق التنمية الصحية والمستقرة للعلاقات الثنائية الصينية ـ الأمريكية. وتحث الصين الادارة الامريكية الجديدة والقادة الامريكيين التفهم بأن مسألة تايوان هي المسألة الجوهرية الاكثر حساسية بالنسبة للصين،والتمسك بالبيانات المشتركة الثلاث بين الصين والولايات المتحدة والتمسك بسياسة صين واحدة، والتعامل مع القضايا المتعلقة بتايوان بحكمة وبشكل صحيح، من أجل تفادي أي تشويش وأضرار جسيمة للعلاقات الصينية ـ الامريكية.وقال وو شين بو نائب الرئيس التنفيذي لمعهد الدراسات الدولية بجامعة فودان لمراسل صحيفة " التحرير اليومية"، أن ترامب قد لا يزال يستخدم "نمط ترامب" لممارسة الأعمال الدبلوماسية، حيث أنه سيعرض سعرا عاليا ويستخدم كل ورقة في يده للضغط على الطرف الاخر من أجل الوصول الى صفقة وتحقيق هدفه.ويعتقد وو شين بو،أن تصريحات ترامب قبل أن يتولي السلطة لا تعبر بالضرورة على مواقف وممارسات الحكومة المستقبلية في الولايات المتحدة. ولكن إذا تكرر الخطأ حول قضية تايوان مرارا وتكرارا لا بد أن تؤدي الى ارتفاع انعدام الثقة من الجانب الصيني. وبعد كل شيء، فإن تصريحات الرئيس المنتخب المشينة مختلفة عن ما قاله اثناء الانتخابات، سوف يضر بصورته السياسية وسوف تضعف الثقة المتبادلة بين الصين وأمريكا.وقال شاو يو تشون أستاذ مشارك بمركز الامريكيتين ومدير مركز دراسات تايوان وهونغ كونغ وماكاو بمعهد شنغهاي للدراسات الدولية لمراسل صحيفة " التحرير اليومية"، أن السياسة الخارجية وأفكار ترامب تعكس نمطه لتبادل المصالح وميزته لمناهضة النظام، وضد التقليد، ومكافحة التيار الرئيسي. ويتعامل ترامب مع قضية بحر الصين الجنوبي، القضايا التجارة، سعر الصرف وغيرها من القضايا ذات صلة بالصين على صفقة واحدة، من أجل الوفاء بوعوده خلال الانتخابية لخلق فرص عمل في الولايات المتحدة. ومثل هذه التصرفات لاتخاذ الصين كعدو الولايات المتحدة الخارجي لتحويل الوضع ما يسمى " فشل الولايات المتحدة وفوز الصين" هي تفكير "محصلتها صفر" النموذجي. اضافة الى ذلك، إن "تجارة المبدأ" في الدبلوماسية في حد ذاته أمر خطير جدا.ويعتقد شاو يو تشون أن تصريحات ترامب له علاقة مع الفريق المرتبط به. ويختار ترامب بعض الجمهوريين اليمنى الذين كانوا بعيدين عن دائرة الجمهوريين لصنع القرار، الى فريقه، ومن المؤكد سيسعون الى تحقيق أهدافهم السياسية التي لم تحقق أبدا منذ فترة طويلة.نوعية الخطر المحتمل تعتقد " هافينغتون بوست"، أن مواصلة ترامب وفريقه على حبر مشدود في " سياسة صين واحدة"، ستؤدي الى الضرر بالعلاقات الدبلوماسية بين البلدين ، وإنه ليس أمرا مستحيلا لاثارة التوترات العسكرية.ويعتقد وو شين بو ، أن تصريحات ترامب تذكر الجانب الصيني بضرورة الاسراع في عملية الالتحام مع فريقه، لتوضيح الوضع الأساسي للعلاقات بين الصين والولايات المتحدة والخط الاسفل الصيني لبعض القضايا الرئيسية الحساسة. ثانيا، يجب الاستعداد لمواجهة تحديات التي قد تواجهها المصالح الجوهرية للصين بعد تولى ترامب الرئاسة.ويعتقد شاو يو تشون أن أولا وقبل كل شيء، ينبغي على الصين أن تحافظ على الهدوء الاستراتيجي، والاستعداد لمواجهة أسوأ الوضع. ثانيا، العلاقات الصينية الامريكية لها جذور عميقة واسعة، سيتعرض ترامب القيود من نخبة الجمهوريين والديمقراطيين والقيود من نظام الكونغرس اذا حاول تحدى الأساس السياسي. ويتعين على الصين أن توضح لنخبة الحزبين الجمهوري والديمقراطي والدائرة التجارية وجماهير أمريكيين مخاطر تصريحات ترامب، لتفكيك نية إضرار الوضع الراهن للعلاقات الصنيية الامريكية.

الغواصة الامريكية غير المأهولة "غيض من فيض" من الاستراتيجية العسكرية الامريكية في بحر الصين بقلم/ خوا يي وين، خبير في الشؤون الدولية .. في الآونة الاخيرة، صادرت البحرية الصينية " جسما غريبا" في مياه بحر الصين الجنوبي، واتضح بعد الفحص أنه غواصة غير مأهولة تابعة للولايات المتحدة. وأصبح هذا الخبر بسرعة البرق محل اهتمام الراي العام الدولي، وأهم العوامل التي لعبت الدور في ذلك:ـ بطلا الرواية عسكريين من بلدين كبيرتين، ومكان الرواية منطقة بحر الصين الجنوبي التي لم تشهد تهدئة في السنوات الاخيرة. ارسال رئيس الولايات المتحدة المنتخب تويتر ذات الصلة بعد الحادثة.أولا، الحديث عن ترامب  ، أعرب ترامب عن قلقه بشأن الحادثة على حسابه على تويتر، قائلا: "الصين تسرق غواصة أبحاث تابعة للبحرية الأميركية من داخل مياه دولية، انتشلتها من البحر وأخذتها إلى الصين في عمل لم يسبق له مثيل"، وتابع:" لا نريد الغواصة التي سرقوها فليحتفظوا بها!". وقد نشر التويتر الثاني بعد إعلان الصين عن أن بكين ستعيد غواصة أميركية احتجزتها سفينة حربية صينية في بحر الصين الجنوبي بالطريقة المناسبة. وأن نشر الترامب تويترا عشوائيا يجعل من الصعب معرفة ما يريده بالضبط. كما لا داعي أن تستهلك الصين قوة كبيرة لتخمين فكرته، ما تحتاج فعله هو الرد بهدوء بمجرد وضع قدمها وفهم الوضع.ثانيا، بحر الصين الجنوبي

في السنوات الأخيرة، أصبحت قضية بحر الصين الجنوبي كمقبض في يد الولايات المتحدة لاحتواء الصين من الناحية الاستراتيجية. وأرسلت الولايات المتحدة السفن والطائرات لدخول المجال الجوي والبحري الصيني قرب مياه جزر نانشا ، حتى أرسلت سفنا حربية الى المياه الاقليمية الصينية قرب جزر سيشا بدون إذن، وبغلاف " حرية الملاحة" تتعمد على استفزاز والتحريض على الصين. وتتظاهر الولايات المتحدة في حادثة غواصتها في بحر الصين الجنوبي بالبراءة مدعية أن تواجد الغواصمة في المنطقة هو وفقا للقانون الدولي، بجمع بيانات عسكرية بشأن المحيطات في المياه الدولية، في حين تتهم الصين بأن مصادرة الغواصة غير مأهولة في بحر الصين الجنوبي والاستلاء عليها بأنه غير قانوني. ويعتبر هذا الاتهام زورا ولا اساس له من الصحة. ووفقا للمعلومات التي تم الكشف عنها حاليا، أن زورق نجاة تابع للبحرية الصينية رصد جسما غريبا في مياه بحر الصين الجنوبي فتوجه الزورق إلى مكانه لاستكشاف الأمر من أجل سلامة الملاحة ومساعدة افراد السفينة من الضرر، باعتبار الجانب الصيني مسؤول عن تحديد هوية الجسم الغريب.وينبغي القول أن التعامل الصيني مع الحدث هو عقلاني للغاية. كما أن الصين تعاملت بكل مهنية ومسؤولية اثناء البحث والتأكد من هوية الجسم الغريب، وبعد التحقق من أن الغواصة غير المؤهولة تابعة للولايات المتحدة ، قررت اعادتها لاصحابها. وفي المقابل، أن تسخين الولايات المتحدة للمسألة من جانب أحادي ، قد يؤدي الى عدم حل المشلكة على نحو سلس.ثالثا، عسكري ، الولايات المتحدة لا يمكن أن تخفي النوايات الحقيقية وراء الغواصة غير المأهولة وبأنها تقوم باجراءات استطلاع ومسح عسكري داخل بحر الصين الجنوبي. وأن ظهور الغواصة غير المأهولة التابعة للولايات المتحدة في بحر الصين الجنوبي مجرد غيض من فيض في الاستراتيجية العسكرية الامريكية تجاه الصين في بحر الصين الجنوبي. وقد بدأت الولايات المتحدة بتطوير الغواصات غير المأهلة، وتعتبر الاخيرة " قوة مضاعفة" للبحرية الامريكية وجزءا هاما من أنظمة الاسلحة الامريكية للحفاظ على التفوق العسكري على الصين والعالم أجمع. وفي السنوات الاخيرة، شهد الاستثمار في مجال البحث وتطوير الغواصات غير المأهولة زيادة ملحوظة.وأن ظهور سفينة "ي يو اس ان اس بوديتش" التابعة للجيش الامريكي وهي غواصة غير مأهولة امريكية، عملت على مراقبة الصين غير القانونية منذ سنوات عديدة. وتتجاهل الولايات المتحدة معارضة الصين لذلك منذ فترة طويلة، وترسل باستمرار وبشكل متكرر سفنا عسكرية للاستطلاع في بحر الصين، ما يعكس استمرار الشكوك الذي قد يصل في بعض الاحيان الى عداء بين الصين والولايات المتحدة.وتواجد السفن والغواصات الامريكية في بحر الصين الجنوبي للتجسس باسم " حرية العمل الملاحي"، لا يؤدي الى وقوع حوادث جوية وبحرية فقط، وأنما من المحتمل أن تكون من العقبات التي تحول دون تعزيز الثقة الاستراتيجية المتبادلة بين الصين والولايات المتحدة أيضا.يستمر وضع التعاون والمنافسة بين الصين والولايات المتحدة. والصين تنمو في خلفية التعاون والنضال مع الولايات المتحدة. 

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国