【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>2016>正文

مقتطفات صحفية واخبارية لوسائل الاعلام الصينية 28/12/2016

Date : 28\12\2016 No: 2016\PR\130

pics

سفير سلطنة عمان بالصين: لدينا توجه لمنح رجال الأعمال الصينيين تأشيرات دخول السلطنة عند الوصول أكد سفير سلطنة عمان المعتمد لدى الصين الدكتورعبدالله بن صالح السعدي على وجود توجه لدى بلاده لمنح رجال الأعمال الصينيين تأشيرات دخول السلطنة عند وصولهم إلى المطار، مشيرا إلى أن ذلك سيعطي أريحية كبيرة للمستثمرين الصينيين.جاء ذلك خلال حوار أجرته معه صحيفة ((الشبيبة)) اليومية العمانية نشرته اليوم (الثلاثاء)، وقال الدبلوماسي العماني خلال هذا الحوار بأن السفارة (قاصدا العمانية في الصين) تعمل مع الجهات الحكومية المختصة على تسهيل أعمال المستثمرين الصينيين في السلطنة ومنها موضوع التأشيرات الذي يُعد من أبرز التحديات الرئيسة للاستثمار الصيني في السلطنة. وحول الشراكة العمانية مع الصين قال السفير العماني في تصريحاته للصحيفة إن السلطنة ممثلة في الصندوق الاحتياطي العام للدولة لديها شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات الصينية وأول هذه الشراكات كانت شركة "شاينا ميرشنت " العالمية القابضة العاملة في تطوير المناطق الحرة وذلك في مشروع ميناء بوجوميو التنزاني وهي شراكة ثلاثية بين السلطنة والصين وتنزانيا. إضافة إلى الشراكة في تطوير ميناء كومبورت التركي- ثالث أكبر ميناء للحاويات في تركيا، كما أصبح للصندوق العماني موطئ قدم في الصين ويحظى بسمعة طيبة لدى المؤسسات التجارية والمالية الصينية. وأشار السعدي في حواره إلى أن وجود خط مباشر للطيران العُماني بين مسقط وقوانتشو، حيث سير الطيران العماني مؤخرا رحلات مباشرة بين المدينتين العمانية والصينية، سيسهم كثيرا في تدفق الاستثمارات الصينية للسلطنة وسيكون أحد محفزات الاستثمار الذي ستشتغل عليه سفارة السلطنة في الصين. وأكد السفير العماني المعتمد لدى الصين أن السلطنة تُعد محطة رئيسية في طريق الحرير الذي تسعى الصين إلى إحيائه ،موضحا أن هناك مفاوضات جارية لدخول السلطنة في شراكة حقيقية مع الجانب الصيني في بعض مشاريع هذا الطريق سواء كان عبر الاستثمار في داخل السلطنة كميناء الدقم أو في المحطات الدولية للطريق كميناء جوادر.

عقد ملتقى الحوار الفكرى المصري الصيني عبر طريق الحرير ببكين .. عقد يوم امس  (الثلاثاء) بمعهد الدراسات العربية بالعاصمة الصينية بكين "لتقى الحوار الفكري الصيني ــ المصري عبر طريق الحرير" تحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية وجامعة الدراسات الأجنبية ببكين.وقد عقد الملتقى بحضور مستشار دائرة غرب آسيا وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية الصيني وان يونغ تشاو والمستشار السياسي للسفارة المصرية لدى الصين شريف هاشم والمستشار الثقافي المصري حسين إبراهيم علاوة على نخبة من الأساتذة وعمداء كليات اللغة العربية في بكين ومسؤولي وسائل الإعلام الصينية الموجهة للعالم العربى وستة صحفيين بارزين مصريين زائرين.وبدأ الملتقي بعرض فيديو موجز يستعرض فيه تطور العلاقات الصينية ــ المصرية القوية منذ اعتراف مصر بجمهورية الصين كأول دولة عربية وإقامة العلاقات الدبلوماسية مع تسليط الضوء على بعض مشاريع التعاون بين الجانبين.وقال وان يونغ تشاو في كلمته أن الملتقي يعد فعالية هامة في إطار العام الثقافي الصيني ــ المصري الذي يتزامن مع احتفال البلدين هذا العام بالذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية, مشيرا إلى أنه بفضل الجهود المشتركة شهدت العلاقات الثنائية تطورا كبيرا ومنجزات مثمرة في المجالات السياسية والمالية والثقافية وغيرها.وأعرب وان عن تقدير الصين للتطور الإيجابي الذي شهدته مصر حكومة وشعبا في مختلف المجالات بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه الحكم عام 2014, مبديا استعداد الصين لمواصلة دعمها لخيار الشعب المصري وتحقيق الاستقرار والتنمية ولعب دورها في القضايا الإقليمية والدولية.

كما أكد مستشار دائرة غرب آسيا وشمال إفريقيا أن الصين مهتمة بدور مصر المهم الذي تلعبه في بناء مبادرة الحزام والطريق التي تتوافق مع مشروع ممر قناة السويس الذي أطلقه الرئيس المصري.ومن جانبه, أكد المستشار الثقافي المصري حسين إبراهيم سعادته بتنظيم الملتقى, مشيرا إلى أن مصر دعمت بشكل كامل مبادرة الحزام والطريق وتوسعت العلاقات المصرية ــ الصينية في إطارها في شتى المجالات.يذكر أن الرئيس الصيني شي جين بينغ قد طرح مبادرة طريق الحرير البحري للقرن الـ21 والحزام الاقتصادي لطريق الحرير أو ما يعرف إصطلاحا بـ"مبادرة الحزام والطريق" في عام 2013. وتهدف المبادرة الشاملة إلى ربط قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا بشبكة من الطرق البرية والبحرية عبر مشاريع إنشائية كبرى تستفيد منها كافة الدول الواقعة بطول الخطوط.ومن جانبها, أعلنت مصر كواحدة من الدول الواقعة على الطريق والحزام عن دعمها وكانت من بين أكثر من 30 دولة وقعت على اتفاقيات تعاون لبناء الحزام والطريق كما اشتركت كعضو مؤسس في البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية الذي طرحته الصين لدعم مشاريع المبادرة.

الصين تستأنف علاقاتها الدبلوماسية مع ساو تومي وبرينسيبي .. تم استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الصين ودولة ساو تومي وبرينسيبي الإفريقية في بكين يوم الاثنين (26 ديسمبر)، بعد قطع الدولة الواقعة في غرب إفريقيا علاقتها مع تايوان الأسبوع الماضي. أقام وزير الخارجية الصيني وانغ يي محادثات مع نظيره من ساو تومي وبرينسيبي، أوربينو بوتيلهو، في دار ضيافة الدولة دياويوتاي، ووقع الجانبان بيانا مشتركا بشأن استئناف العلاقات الدبلوماسية. يذكر أن ساو تومي وبرينسيبي دولة على جزيرة في خليج غينيا وكانت مستعمرة برتغالية، سبق لها أن أنشأت علاقات دبلوماسية مع الصين فور استقلالها في عام 1975، غير أنها تحولت الى تايوان في عام 1997.

عقلانية الدبلوماسية الصينية .. أعادت الصين علاقاتها الدبلوماسية مع جمهورية ساوتومي في 26 ديسمبر الجاري، بعد إنقطاعها لـقرابة 20 سنة. وكانت جمهورية ساوتومي قد أعلنت قبل أيام عن قطع ما أسمته بـ علاقاتها "الدبلوماسية" بتايوان. وقد أثار قطع ساوتومي علاقاتها بتايوان وتأسيس علاقت دبلوماسية مع الصين ردود فعل قوية من وسائل الإعلام الغربية.لكن وسائل الإعلام الغربية لم تعتبر ذلك شيئا معزولا، بل تحدثت أيضا عن أسف جمهورية منغوليا عن إستضافة الدلاي لاما، وعن عدم دعوتها للدلاي لاما في المستقبل. كما تعهد حكومة جمهورية منغوليا بعد السماح للدلاي لاما بزيارتها في إطار قنوات دينية خلال فترة الحكومة الحالية. في ذات السياق، أعلنت النرويج مؤخرا عن إحترامها للمصالح الجوهرية الصينية وعن عدم رغبتها في دعم التحركات المضرّة بالمصالح الجوهرية الصينية، وقالت بأن ستعمل قدر الإمكان على تجنب مختلف الأعمال التي تضر بالعلاقات بين البلدين. ووصفت وسائل الإعلام الأمريكية ذلك بـأن الدبلوماسية الصين قد ضربت 3 عصافير بحجر واحد.وإعتبرت ذلك نجاحا للدبلوماسية الصينية. حيث نجحت الصين في معالجة قضايا دبلوماسية مع 3 دول من 3 قارات بأوضاع وخلفيات مختلفة، وإستطاعت حماية مصالحها الوطنية، ووضعت أسسا قوية لتنمية العلاقات الثنائية.لكن من المؤسف أن وسائل الإعلام قد وصفت مواقف الدول الثلاثة على أنه "خضوع" للصين، ورأت بعض وسائل الإعلام أن موقف النرويج قد أضر كثيرا بصورتها في "حماية حقوق الإنسان"، أما مايدعو للسخرية، فهو حديث وسائل الإعلام الغربية عن إعتماد الصين وسائل إقتصادية لتحقيق أهداف دبلوماسية، بل إن بعض وسائل الإعلام ذهبت للقول بأن المغريات الإقتصادية الصينية من الصعب أن ترفضها حتى الدول المتقدمة.وفي الوقت الذي تنظر فيه الدول الغربية بغبطة لما تفعله الصين، تتجاهل عقلانية الدبلوماسية الصينية في التعامل مع القضايا.تحظى وحدة الأراضي الصينية بحماية القانون الدولي. حيث يمنع الفصل الثاني من "ميثاق الأمم المتحدة"، إنتهاك وحدة أراضي والإستقلال السياسي للدول الأعضاء. وكان الإجتماع الـ 26 للأمم المتحدة في أكتوبر 1971 قد مرر القرار رقم 2758 الذي نصّ على أن حكومة جمهورية الصين الشعبية هي الممثل الوحيد للصين. لذا، فإن قطع ساوتومي لعلاقاتها مع تايوان يعد قرارا صائبا للعودة إلى مبدأ الصين الواحدة. كما تتمسك جمهورية منغوليا بسياسة الصين الواحدة، وتحترم وحدة تراب الصين. من جهة أخرى، تتمسك النرويج أيضا بسياسة الصين الواحدة وتحترم المصالح الجوهرية للصين، وتعتبر ذلك أساسا سياسيا لتطوير العلاقات الثنائية.الإحترام المتبادل والمصالح المتبادلة وغيرها من المبادئ باتت شروطا ضرورية للنمط الجديد من العلاقات الدولية. كما تعد المعاملة الندية أساس التعايش بين الدول في الوقت الحالي، فكل دولة لديها الحق في إختيار طريق التنمية والأفكار التي تريد. والعلاقات بين الصين والنرويج لا تندرج ضمن الضغط والإخضاع، وإنما عودة البلدين إلى الطريق الطبيعي من خلال الإحترام المتبادل والمفاوضات.من جهة ثانية، على الدول الغربية أن تتأقلم مع واقع تطور جاذبية وتأثير الصين. فقد لفتت التنمية الصينية إنتباه العالم خلال السنوات الأخيرة، وباتت العديد من الدول تنظر لذلك على أنه فرص وليس تحديات، كما غدت مختلف الدول تحاول أن تستفيد من قطار التنمية الصينية، ولاترغب في مبادلتها العداء، الذي يضر بمصالحها. وهناك عدة دول إتخذت قرارات ذكية، بعد أن وازنت المكاسب والأضرار، والصين لم تجبر أي طرف على التعاون معها.تتمسك الصين بحماية مصالحها الجوهرية ومشاغلها الرئيسية، لذلك ستحافظ الدبلوماسية الصينية على طابعها الإيجابي والواقعي، لكنها لن تلجأ إلى الهجوم. ويمكن تلخيص علاقة الصين بالدول الثلاثة المذكورة في المقولة الصينية القديمة التي تقول، من يقف مع العدالة يكسب الدعم من الآخرين، ومن يظلم، يفقد دعمهم.الصين تستثمر 4 مليارات دولار أمريكي في أفريقيا .. قالت السلطات اليوم (الأربعاء) إن صندوق التنمية الصيني الأفريقي وهو صندوق استثمار يديره بنك التنمية الصيني استثمر 4 مليارات دولار أمريكي في أفريقيا حتى نهاية شهر نوفمبر الماضي.وقال وانغ يونغ نائب رئيس الصندوق في حدث حضرت شركات صينية وأفريقية في قوانغتشو إن الصندوق استثمر في 88 مشروعا في 37 دولة أفريقية منذ تأسيسه في عام 2007. وتغطي المشاريع مجالات بينها البنية الاساسية والتصنيع والطاقة والموارد المعدنية.وجذبت هذه المشاريع 17 مليار دولار أمريكي في شكل استثمارات الشركات وقروض بنكية في أفريقيا، بالإضافة إلى الاستثمار المباشر للصندوق.وقال المسؤول إن كل دولار استثمره الصندوق جلب حوالي خمسة دولارات من الاستثمارات من شركات وبنوك صينية.وتم تأسيس الصندوق لتنويع المصادر المالية لتسهيل الاستثمار الصيني في أفريقيا مع طرح أولي مليار دولار أمريكي.ويركز الصندوق بشكل اساسي على مشاريع الاستثمار طويلة المدى بينها التنمية الصناعية والزراعة والبنية الاساسية وتنمية الموارد.

الصين تشهد زيادة استثمارها المباشر في الخارج واستقرار الاستثمار الأجنبي المباشر فيها في عام 2016 .. قالت وزارة التجارة الصينية يوم الاثنين أن الاستثمار الأجنبي المباشر في الصين سيحافظ على الاستقرار في عام 2016، في حين سيسجل الاستثمار الصيني المباشر في الخارج نموا قويا.وقال وزير التجارة قاو هو تشنغ إنه من المحتمل أن يبلغ الاستثمار الأجنبي المباشر في الصين، الذي يستبعد الاستثمار في القطاع المالي، 785 مليار يوان ( حوالي 126 مليار دولار ) في هذا العام، في حين من المتوقع أن يصل اجمالي الاستثمار الصيني المباشر غير المالي في الخارج إلى 1.12 تريليون يوان ( حوالي 161.17 مليار دولار ).كان الاستثمار الصيني المباشر غير المالي في الخارج سجل رقما قياسيا في عام 2015 عند 118 مليار دولار.كما ارتفع الاستثمار الأجنبي المباشر في الصين بنسبة 3.9% على أساس سنوي ليصل إلى 731.8 مليار دولار خلال الأشهر الـ11 الأولى من هذا العام، في حين زاد الاستثمار الصيني المباشر في الخارج بنسبة 55.3% على أساس سنوي ليصل إلى 161.7 مليار دولار.وقال الوزير إن الوزارة ستعمل على تحقيق مزيد من استقرار التجارة الخارجية وتسهيل التنمية الصحية والمنظمة للاستثمار في الخارج في العام القادم. وكذلك ستبذل الوزارة جهودها لتعزيز التعاون الثنائي وتعزيز تسهيل التجارة والاستثمار الدولي وتكثيف الوقاية من المخاطر في المناطق التجارية الرئيسية.

الصين تؤكد على الاستثمار الاجنبي فى تنمية الاقتصاد الحقيقي .. ذكرت وزارة التجارة اللصينية ان المزيد من القطاعات ستنفتح امام الاستثمارات الاجنبية، وهو ما يعد حافزا هاما للاقتصاد الحقيقي للصين.وفى عام 2017، سيتم تخصص حصة أكبر من تدفقات رأس المال الى التصنيع المتطور، جزء اساسي من الاقتصاد الحقيقي، صرح بذلك وزير التجارة قاو هو تشنغ فى ختام مؤتمر عمل تجاري وطني اليوم الثلاثاء.وقال انه سيتم خفض قيود دخول الاستثمارات للتصنيع العام ايضا.وأضاف ان الاستثمارات الاجنبية ستركز ايضا فى مجال تنمية صناعة خدمات حديثة، حيث ان الدولة تفتح قطاعات الخدمات المالية والاتصالات بشكل منظم.كما ان تنمية الاقتصاد الحقيقي ستمثل سمة هامة جدا فى جهود الدولة للذهاب إلى العالمية العام القادم باستثمارات اكثر للخبرات الفنية والادارية.يذكر ان الاستثمارات الاجنية المباشرة للدولة، باستثناء الاستثمار فى القطاع المالي، من المحتمل ان تكون بقيمة نحو 785 مليار يوان (126 مليار دولار امريكي) هذا العام، مع 70 بالمئة من التدفقات تذهب الى قطاع الخدمات، وفقا لما اظهرته التقديرات الرسمية.ومن اجل اجتذاب المزيد من الاستثمارات الاجنبية، دعا قاو الى تكرار نجاح مناطق التجارة الحرة، التى تعد أقل قيودا فى الاستثمار.

الصين تدعو اليابان للتفكير مليا في تاريخها العدواني .. ردت الصين يوم الثلاثاء(27 ديسمبر) على زيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لميناء بيرل هاربر بدعوته للتفكير مليا في تاريخ عدوان بلاده بدلا من تقديم عروض دبلوماسية. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون يينغ في مؤتمر صحفي يومي "انها فقط رغبة احادية بانه يريد وضع نهاية لتاريخ الحرب العالمية الثانية فقط بزيارة بيرل هاربر." ويزور آبي هاواي حاليا حيث سيشارك في مراسم احياء ذكرى عند نصب (يو اس اس اريزونا) التذكاري مع الرئيس الامريكي باراك اوباما. وفي 7 ديسمبر 1941، شنت اليابان هجوما مفاجئا على بيرل هاربر، قاعدة بحرية امريكية، وقتل فيه الالاف من البحارة وجنود المارينز الامريكية. وكانت الصين المسرح الرئيسي فى اسيا-الباسيفيك للحرب العالمية ضد الفاشية وقدم الشعب الصيني تضحيات هائلة من اجل النصر، حسبما قالت هوا. ووفقا لاحصاءات، بلغ اجمالي القتلى في صفوف الجيش والمدنيين الصينيين نحو 35 مليون، ما يمثل ثلث اجمالي قتلى كل الدول في تلك الحرب. وتابعت هوا "لا يمكن لليابان مطلقا قلب الصفحة بدون المصالحة مع الدول الضحايا في آسيا، منها الصين." ودعت الزعيم الياباني إلى عدم التهرب من القضية الاساسية وللتفكير بشكل صادق وعميق في تاريخ عدوان بلاده. واختتمت بقولها "التفكير الصادق والمخلص هو السبيل الوحيدة للمصالحة."

مقالة من الانترنيت لا تعكس رأي ناقلها او رأي المركز العربي ، للاطلاع فقط..

الاعتداء على كمبوديا يعني الاعتداء على الصين

الصين مترامية الاطراف قاعدة خلفية يعتمد عليها

الكاتب وانغ دا خوى    WANG DE HUA

26 ديسمبر 2016

pics

صرح سام رانسي  Sang Lanxi  زعيم اكبر الاحزاب الكمبودية المعارضة  ( حزب الخلاص الوطني    CNRP) الذي يعيش في منفاه بالولايات المتحدة أنه يعلق امالا كبيرة على الانتخابات الكمبودية العامة التي ستجرى عام 2018 ، وعلى يقين تام بأن حزبه  سيشكل الحكومة الكمبودية الشرعية القادمة ، في الوقت الذي سيتحول فيه "حزب الشعب " الذي يتزعمه هونسين Hun Sen  الى حزب صغير متمرد ، ويثق بأن  الجيش الكمبودي الذي تديره الحكومة الشرعية ، وبدعم من المجتمع الدولي  ، ووفق روح "  اتفاقية باريس " لعام 1991 ، سيتمكن من سحق حزب هونسين المتمرد ..

وفي محض رده على سؤال صحفي من " صوت امريكا " ما اذا كان  هونسين  وحزبه الحاكم  سيقر بخسارته في الانتخابات المقبلة ، قال  Sang Lanxi بأن المجتمع الدولي بما في ذلك فيتنام ستدعمه ، وشدد قائلا ليس امام هونسين اي حل اخر سوى القبول والاذعان ..  ورد هونسين عليه بغضب قائلا  "  لم تصل الحكم بعد وتجرأ البوح في مثل هذه الاحاديث "  واضاف "   لا تحلم بذلك طالما أنا على قيد الحياة! "

 كمبوديا ظلت على الدوام تقف الى جانب الصين ، ليس ذلك فحسب ،  بل ظلت كذلك  حتى في  احلك الاوقات واصعبها وفي اوج تعقيدات وتفلبات الاوضاع  السياسية  ، نعم علينا القول بأنه جاء الى الحكم بمساعدة فيتنام ، الا انه سرعان ما ابتعد عنها بعد تثبيت حكمه وسلك طريقه الخاص وحافظ على علاقاته المميزة مع الصين .. وخلال قمة الاسيان قبل اشهر وقف هونسين موقفا مشرفا ، حيث رفض ادراج موضوع تحكيم مسألة بحر الصين الجنوبي  في البيان الختامي للقمة ،  وفي المؤتمر قام  وامام الملأ بفضح  وكشف المحاولات اليابانية  في  استمالة كمبوديا بالمال وغيره ، مما افقد اليابان مصداقيتها ..

pics

وفي  الثلاثين من يوليو تموز نشرت " صوت امريكا VOA " مقالا موقعا بقلم  "هنتر"  جاء فيه  " ان كمبوديا لم تكترث بمواقف ودعوات الدول المجاورة  وتبنت الموقف الصيني ، مما اضعف البيان التقليدي للرابطة بشأن النزاعات في البحر الجنوبي "  و عمق الخلافات والانقسامات داخل رابطة جنوب شرق اسيا "  مما جعل منها " نمرا دون مخالب " .. " ستدفع كمبوديا ثمن فعلتها في تأييد الصين ووقوفها معها "  ..  ومن الواضح  بأن امريكا ستستخدم  سام رانسي   Sang Lanxi  لهذا الغرض  ..

امريكا  دائما ما تلجأ الى دعم قوى المعارضة  في  الدول التي لا تذعن لسياستها وتخرج عن طاعتها ، خاصة القوى الانفصالية وقوى المعارضة في الخارج  ، وتقوم بتقديم الاسلحة والمعدات العسكرية والمالية لها،وتسخر الابواق الاعلامية لتهويل وتضخيم تلك القوى الصورية الهشة ، فلا اخلاق ولا معايير يحكم تصرفاتها ، وهكذا تعاملت مع الصين وسوريا ، والاّن تستخدم نفس الاسلوب في كمبوديا ..

ولو لم تتحرك الصين في حينه وحسمت الموقف في الحرب الصينية الفيتنامية لما كانت كمبوديا موجودة الان ، ولنجد انفسنا في مواجهة مع فيتنام الاكثر قوة .. وهذا ما  يذكرنا  و يوحي الينا  بضرورة التحرك دون تردد او خوف عندما يستلزم الامر ذلك لمواجهة التقلبات والتغيرات  في الوضع الدولي وخاصة  تدخل امريكا في شؤوننا الداخلية ، والا ستكون العواقب وخيمة ..

لا شك من ان هونسين هو الشخصية الرئيسية في العلاقات الصينية الكمبودية ، وعلى الرغم من انه كان الشخصية الثانية في عهد حكم هنسامرين Han Sanglin ( الامين العام الاول لحزب الشعب  بينما كان هونسين وزير الخارجية ومن ثم رئيس الوزراء في تلك الفترة ) ، الا انه كان الرجل الاقوى في الحزب والحكومة .. وامام المخاطر والازعاجات  التي يواجهها هونسين اليوم  لا بد وان نرد الجميل بجميل ، وان نقف لجانبه والا  لن نكون اوفياء لاصدقائنا .. الصديق وقت الضيق..

  لقد ترجل رئيس الوزراء هونسين في اكثر الاوقات حساسية وحسما  لدعم وتأييد الصين  مما يدل على ان هذه الصداقة أعلى من الجبال وأعمق من البحار والمحيطات.. وان رد  الجميل بين الاصدقاء لا حدود له ، وعلينا المساعدة في بناء كمبوديا الجديدة لتصبح جوهرة جنوب شرق اسيا ونموذجا يحتذى به ، ولنثبت  لجميع دول جنوب شرق اسيا  ان الدول التي تسير في فلك امريكا لن تجني سوى  الفقر والتخلف ، بينما الصداقة مع الصين هو الطريق المؤدي للتنمية والازدهار ..

التهديد والوعيد الذي اطلقه سام رينسي تقف ورائه الولايات المتحدة، وهي تستعد الاّن  ل"تصفية الحسابات" مع هونسين .. انها لنظرة معتوهة ورؤية حمقاء  في التركيز على امريكا التي تقف وراء سام رينسي  وغفلان الصين الاخ الاكبر الذي يقف مؤيدا لهونسين .. الاعتداء على كمبوديا يعني الاعتداء على الصين ، الصين لن تنسى الدعم الكمبودي ..

ايها اتكمبوديون ، " اخوانكم " في الصين هم السند القوي لكم ولن نسمح لاي قوة في العالم الاستقواء عليكم .. الشعب الصيني  بتعداده المليار والثلاثمائة نسمه  يقف مساندا وداعما  قويا لكمبوديا وان أرض الصين مترمية الاطراف بمساحتها ال  9.6 مليون كيلومتر هي قاعدة خلفية فعالة لكمبوديا. "

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国