【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>الصين ومشكلة الشرق الاوسط>正文

مبعوث الصين الأول للشرق الأوسط

Date: 27\04\2017 No: 2017\PRS\5153

 الصين لا تستهدف سد الفراغ السياسي المزعوم في الشرق الأوسط

قال وانغ شي جيه مبعوث الصين الأول والأسبق للشرق الأوسط إن الصين لن تسعى وراء ملئ ما يسمى بالفراغ السياسي الناجم عن التراجع الاستراتيجي الأمريكي في الشرق الأوسط بل ستواصل تقديم الدعم العملي لقضايا المنطقة ومنها القضية الفلسطينية.

بدأت الولايات المتحدة في تبني إستراتيجية إعادة التوازن في آسيا والباسفيك في حقبة إدارة باراك أوباما فيما خففت من تواجدها في الشرق الأوسط ، ما أثار قلقا لدى بعض من وسائل الإعلام الغربية التي تزعم بشكل صارخ أن الصين ستسد الفراغ السياسي الناتج عن الانسحاب الأمريكي من الشرق الأوسط .

وفي هذا السياق، قال الدبلوماسي وانغ شي جيه إن الصين لا توافق على تلك المزاعم قطعا لأنها مبنية على أسس خاطئة.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة لجأت فقط إلى تغيير أساليب البقاء والتحرك حيث لا تزال أمريكا تمتلك مصالح كثيرة في الشرق الأوسط ، مشيرا إلى أنها لن تتزحزح عن مصالحها المتنوعة التي تظل قائمة بالمنطقة.

وبات من الواضح للعيان أن القوة العظمى لن تحيد عن دورها القيادي في الشرق الأوسط كما لن تتوقف عن السعي وراء الهيمنة بالمنطقة على حد تعبير الدبلوماسي.

وأكد وانغ أن الصين لن تتطلع إلى سد فراغ سياسي حتى لو وجد في الشرق الأوسط ، بل ستتمسك بسياساتها الثابتة باستمرار تجاه المنطقة وكذلك الدول العربية، آملة في إحلال استقرار مستدام في المنطقة بما يخدم مصلحة العالم عموما ومصلحة الصين تحديدا.

وتابع أن الدول الغربية جلبت محنة ضخمة للشرق الأوسط من خلال التدخل والعدوان وعشوائية رسم الحدود وشن الحروب بالوكالة في المنطقة، مؤكدا على أهمية الدبلوماسية المستقلة والعادلة للصين.

واستطرد قائلا إن دول الشرق الأوسط تضطلع بدور رئيسي لتعزيز السلام والنمو بالمنطقة فيما تحتاج إلى مساعدات خارجية أيضا. وفي هذا الشأن، تنوي الصين مد يد العون إلى الشرق الأوسط كما جرت العادة.

وفي هذا السياق، لم تقطع الصين وعدا فارغا للشرق الأوسط والعالم العربي، بل ظلت حريصة على اتخاذ ترتيبات على الأرض . فعلى سبيل المثال، أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ أثناء زيارته التاريخية للشرق الأوسط في يناير 2016 أن الصين والدول العربية تتعاون في اتخاذ إجراءات لتحقيق التكامل في مجال الطاقة الإنتاجية ،حيث تضم هذه الإجراءات تخصيص قروض خاصة لدفع العملية الصناعية في الشرق الأوسط بقيمة 15 مليار دولار تستخدم في مشاريع تعاونية مع دول المنطقة في مجالات الطاقة الإنتاجية والبنية التحتية، مع تقديم قروض تجارية قيمتها 10 مليارات دولار لدول الشرق الأوسط بغية دعم التعاون في الطاقة الإنتاجية.

وفيما يخص مبادرة الحزام والطريق، تتعامل الصين مع الجانب العربي كشريك هام حيث وقعت الصين و6 دول عربية على اتفاقيات للبناء المشترك للمبادرة. بينما أصبحت عشرة دول شرق أوسطية ضمنها سبع عربية من بين الدول المؤسسة لبنك الاستثمار للبنية التحتية الآسيوية الذي تأسس برعاية الصين.

وتم تأسيس مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية في الشهر الجاري بمدينة شانغهاي شرقي الصين ما يعكس حرص الصين على مساعدة الدول العربية على التنمية.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية - الإسرائيلية ، أوضح لي باو لاي ، السفير الصيني الأسبق لدى الأردن والإمارات ، أن هذه القضية تعرضت للتهميش في الأعوام القليلة الفائتة حيث ظلت دول المنطقة تنشغل في معالجة شؤونها الداخلية. هذا من جهة. ومن جهة أخرى، عدم توحد الصف الفلسطيني يصعب على دول الخارج التدخل لحل القضية.

ومن جانبه، قال وانغ شي جيه إنه وبعد توليه منصب المبعوث الصيني الأول للشرق الأوسط في العام 2002، قام بزيارات لعدد من دول الشرق الأوسط لدفع عملية السلام بالمنطقة وكان قد نبه الجانب الإسرائيلي من عدم التمتع بأمن مستدام لو لم يعترف بأحقية فلسطين لإقامة دولة مستقلة.

كما أشار وانغ إلى أنه قد فاتت فرصة ايجابية لتسوية القضية الفلسطينية - الإسرائيلية ، لكنه أكد على أن القضية الشائكة تستحق مواصلة بذل الجهود، منوها بأن الصين تدفع تحقيق التعايش السلمي الفلسطيني الاسرائيلي على أساس مبدأ حل الدولتين.  شينخوا

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国