【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>2017>正文

مقتطفات صحفية واخبارية لوسائل الاعلام الصينية 13/05/2017

Date : 13\05\2017 No: 2017\PR\054

الحكومة الصينية تتبرع بمليون دولار لمساعدة الأطفال السوريين في لبنان .. تبرعت الحكومة الصينية بمليون دولار أمريكي لصندوق الأمم المتحدة للأطفال(اليونيسيف)، لمساعدة أطفال اللاجئين السوريين في لبنان على تلقي تعليم أفضل. وقال السفير الصيني في بيروت وانغ كه جيان، خلال حفل لتوزيع مواد المساندة، يوم الجمعة (12 مايو)، بمدرسة في وادي البقاع شرقي لبنان، إن الحكومة الصينية تعهدت في اجتماع الأمم المتحدة الخاص باللاجئين، الذي عقد في شهر سبتمبر عام 2016، بتقديم 100 مليون دولار للدول والمنظمات المعنية كمساعدات إنسانية، منها مليون دولار لليونيسيف، لمساعدة اللاجئين السوريين على التغلب على الصعوبات في الوقت الراهن. مضيفاً أن الحكومة الصينية قررت تقديم اللوازم المدرسية للأطفال السوريين في المدارس اللبنانية، لمساعدتهم على تلقي التعليم، والعودة إلى الحياة المدرسية الطبيعية، وتخفيف حدة التأثيرات السلبية الناجمة عن الحرب عليهم، وذلك حسب مقترحات اليونيسيف. من جانبه، قال مسؤول مكتب اليونيسيف في لبنان، إن عدد الأطفال السوريين في المدارس اللبنانية يبلغ 200 ألف طفل، وسيستفيد نصفهم على الأقل من المساعدة الصينية.

التوقيع على اتفاق استثماري بين المغرب والصين ..  تم يوم امس (الجمعة ) بالدار البيضاء، التوقيع على اتفاق استثماري بين الشركة الصينية "يونايتيد تييا كابتال" وشركة "إي سي سي بول لاكاش" المغربية.وتستحوذ الشركة الصينية من خلال هذا العقد الاستثماري، الذي تم التوقيع عليه بحضور حفيظ العلمي وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، على 25 % من رأس مال الشركة المغربية الرائدة في مجال صناعة العلب المعدنية الفاخرة.وأشاد العلمي ، في كلمة بالمناسبة، بالتوقيع على هذا العقد الاستثماري بين الشركتين ، الذي سيعطي دفعة قوية لتعزيز تنافسية الاستثمارات المغربية الموجهة إلى الصين وباقي العالم.وأبرز الوزير أن رصد الاستثمارات الأجنبية لإمكانيات مالية مهمة، يلبي طموح المستثمرين المغاربة الراغبين في تصدير منتجاتهم للأسواق الأجنبية، والدخول إلى أسواق جديدة خاصة الصين .من جانبه أوضح طه بوقديب، الرئيس التنفيذي ل "تي دوبل في تيا كومباني" المتواجدة بشنغهاي وأحد شركاء "إي سي سي بول لاكاش" ، أن المغرب أضحى وجهة مفضلة للاستثمارات الأجنبية، وذلك بفضل تعزيز وتحسن مناخ الاستثمار بالمملكة.وبعد أن أبرز أن هذه الشراكة المغربية الصينية ستخلق فرص عمل جديدة، وستفتح أسواقا جديدة للمغرب في مجال صناعة العلب المعدنية الفاخرة، أشار إلى أن صورة المغرب تعززت، على المستوى الدولي كمستقطب للاستثمارات الأجنبية المهمة التي انخرطت في مشاريع اقتصادية كبرى.من جانبه أكد جيري لو، مسؤول الشركة الصينية أن المغرب يتمتع بجاذبية كبرى بالنسبة للمستثمرين الأجانب، لما يتمتع به من مؤهلات مهمة تتمثل في البنيات التحتية" المتطورة والمهمة "، فضلا عن توفر الأيدي العاملة المؤهلة.وأكد أن الزيارة التي قام بها العاهل المغربي الملك محمد السادس إلى الصين في السنة الماضية، أعطت زخما جديدا للعلاقات المغربية- الصينية، مشيرا إلى أن المغرب يقوم بجهود كبيرة من أجل تحسين مناخ الأعمال.

جين لي تشيون: البنية التحتية مهمة لتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الدول النامية .. قال جين لين تشيون، رئيس البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية إن تطوير البنية التحتية مهم لتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الدول النامية. وقال جين يوم الخميس في مؤتمر صحفي قبيل المنتدى الاقتصادي العالمي للآسيان " نعتقد أن البنية التحتية مهمة جدا للدول الناشئة في جهودها للانتقال إلى مصاف الدول ذات الدخل المتوسط والعالي وتحسين مستوى معيشة الشعب، مضيفا أن مهمة البنك هو تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية من خلال الاستثمار في البنية التحتية. وأشار جين إلى أن الآسيان هي أول دفعة من الدول التي انضمت إلى انشاء البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، والبنك على استعداد لدعم مشاريع البنية التحتية للربط بين دول الآسيان وبين الآسيان والدول المجاورة الأخرى. وأكد جين مجددا على أن انشاء البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية لا يهدف إلى التنافس مع البنك الدول أو البنك الآسيوي للتنمية، بل يهدف إلى تلبية الاحتياجات إلى رأس المال لتحسين البنية التحتية في الدول النامية، وقال إن " حجم الاقتصادات الآسيوية أكبر بكثير حاليا، والطلب على الاستثمار في البنية التحتية والقطاعات الخاصة الأخرى ضخم، لذلك لا يمكن لأي مؤسسة أو مؤسستين تلبية هذه الاحتياجات في هذه المنطقة. وقال إن التعاون بين البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية والبنك الدولي والبنك الآسيوي للتنمية جيد جدا حاليا.

حجم التجارة بين الصين ودول الحزام والطريق يصل إلى 20 تريليون يوان ..بقلم/وانغ كه، تشاو تشان هوي، صحفيين بصحيفة الشعب اليومية .. أعلن مسؤول من وزارة التجارة في مؤتمر صحفي عقده مكتب الإعلام التابع لمجلس الدولة الصيني في 10 مايو الجاري أن الصين والدول الواقعة على طول الحزام والطريق أحرزتا نتائج ملحوظة في التعاون الاقتصادي والتجاري منذ إطلاق مبادرة الحزام والطريق، حيث وصل حجم التجارة بين الصين ودول الحزام الطريق إلى 20 تريليون يوان بين عامي 2014 و2016، والنمو أسرع من المتوسط العالمي. ويلعب معرض الصين-الآسيان، ومعرض الصين-جنوب آسيا، ومعرض الصين-آسيا وأوروبا، ومعرض الصين-الدول العربية وغيرها من المنصات الأخرى دورا إيجابيا، ما يسهم في دفع التفاعلات والتبادلات بين شركات دول الحزام والطريق والتقاسم للفرص التجارية.وعلى صعيد التعاون الاستثماري، تشجع الصين شركاتها على الاستثمار في دول الحزام والطريق. وتجاوز حجم استثمارات الشركات الصينية المباشرة في هذه البلدان 50 مليار دولار بين عامي 2014 و2016، وبلغت قيمة الصفقات لمشروعات المقاولة الجديدة 304.9 مليارات يوان. وفي الوقت نفسه، تسعي لتوسيع مجالات دخول الاستثمار الأجنبي وخلق الظروف عالية المستوى للأعمال التجارية الدولية من أجل جذب استثمار دول الحزام والطريق في الصين.قد أنشأت الصين 56 منطقة للتعاون الاقتصادي والتجاري في 20 بلدا واقعا على طول الحزام والطريق، ويتجاوز حجم الاستثمارات الحالي 18.5 مليار دولار، ما يخلق أكثر من 1.1 مليار دولار من الإيرادات و180 ألف فرصة عمل.كما كشفت وزارة التنمية والإصلاح خلال مؤتمر صحفي مؤخرا أن منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي المنعقد قريبا سيشمل ثلاثة أجزاء وهي حفل الافتتاح وقمة قادة الطاولة المستديرة واجتماعات سامية. وستنعقد الاجتماعات السامية وفقا لنمط "6+1"، حيث سيتم إقامة اجتماع عام وست اجتماعات فرعية، وسيقوم من خلالها الضيوف الصينيون والأجانب بمناقشات حول البنية التحتية والاستثمار الصناعي والتعاون الاقتصادي والتجاري وموارد الطاقة والتعاون المالي والتبادلات الإنسانية والبيئة الأيكولوجية والتعاون البحري وغيرها من ثمانية جوانب. ومن المتوقع أن يشارك في المنتدى أكثر من 1500 ضيف، ومنهم أكثر 850 ضيفا أجنبيا، ما يغطي أكثر من 130 بلدا وأكثر من 70 منظمة دولية.

"بوينغ" تبدأ بناء أول مصانعها الخارجية في الصين.. بدأت شركة بوينغ أعمال بناء مركز الإنجاز والتسليم لطائرات طراز بوينغ 737 أمس الخميس بمدينة تشوشان بمقاطعة تشيجيانغ شرقي الصين. ومن المتوقع أن يسلم المركز أول طائرة في عام 2018.ويعتبر هذا المركز الأول من نوعه لبوينغ في الخارج كجزء من نظامها لإنتاج بوينغ 737، وقد صمم لتصل قدرته الإنتاجية 100 طائرة من طراز بوينغ 737 سنويا.ويقع هذا المركز الجديد في مدينة تشوشان والتي تبعد 287 كيلومترا عن جنوب شرق شانغهاي، وسيقوم بتجهيز أنظمة الترفيه الجوية والمقاعد في الطائرات، ويقدم خدمات مثل طلاء وإصلاح وصيانة طائرات بوينغ.وكانت بوينغ وشركة الطائرات التجارية الصينية المحدودة (كوماك) وقعتا اتفاقية في أكتوبر 2016 بشأن تأسيس فرع تشوشان، الذي يشمل مركز الإنجاز لـ737 بالتمويل المشترك ومركز التسليم لبوينغ.ويخصص مطار بوتوهشان في هذه المدينة 750 مليون يوان (نحو 108 ملايين دولار) لتوسيع المطار لأن يخدم بشكل أفضل قطاع تصنيع الطائرات في مدينة تشوشان.وستكتمل بناء قاعدة الطيران في مدينة تشوشان أجل دعم بوينغ، فيما ستبلغ قدرتها على التجميع وتسليم وتعديل 600 طائرة سنويا بحلول عام 2025.يذكر أن تشوشان مدينة أرخبيل في مقاطعة تشجيانغ بشرقي الصين، وتمتلك أكبر صناعة صيد السمك في البلاد وتتميز بصناعات مثل بناء السفن والسياحة والخدمات.

مبادرة الحزام والطريق لتصحيح النظام العالمي وليس تحطيمه .. فيما سيجتمع قادة العالم في العاصمة الصينية بكين سعيا وراء استكشاف طرق لربط آسيا وأوروبا وإفريقيا لمشاركة المنافع الاقتصادية ، فإنهم يقومون بما يتوجب عليهم القيام به من أجل نظام عالمي أكثر عدلا وإنصافا.وسيناقش منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي المقرر عقده يومي 14 و 15 مايو الجاري موضوع الاستخدام الأكثر عدلا للموارد من أجل تحسين البنى التحتية وضمان التدفق الحر والسلس للبضائع والخدمات.ولعقود مضت، تسلطت الدول المتقدمة على موارد العالم غير عابئة بشعوب الدول النامية التي وجدت أنفسها في مواجهة عجز واسع في البنى التحتية والتنمية الاجتماعية .ومع تنامي دور الاقتصاديات النامية اليوم، ومساهمتها بأكثر من 60 بالمئة من حجم النمو العالمي، يبدو أن الوقت قد حان لإحداث بعض التغييرات الضرورية.وتعتبر مبادرة الحزام والطريق التي طرحتها الصين حلا مقترحا لإحداث التغيير المطلوب على الصعيد الدولي. فمنذ العام 2013، استثمرت الصين أكثر من 50 مليار دولار أمريكي في قطاعات السكك الحديد والطرق والموانئ في العديد من الدول التي لطالما تم تجاهلها وإهمالها لسنوات طويلة من قبل الغرب.وفيما تراجعت بعض الدول الغربية للوراء عن طريق بناء "جدران"، فإن الصين تبتدع طرقا جديدة لبناء الجسور، بالمعنى الحرفي والمجازي للكلمة. إن تلك الجسور تعتبر هدية صينية هامة للعالم، وطريقا أساسيا لتحسين وتعزيز الحوكمة العالمية. وباقتراح من الصين، فإن الحزام والطريق للجميع من أجل أن يستفيد ويتمتع بمزاياها.إن نمطا اقتصاديا جديدا آخذ في التبلور لسد الثغرات التي تعتري جسد الحوكمة العالمية، وليس لتمزيق النظام العالمي الموجود حاليا وقذفه بعيدا.لقد استفادت التنمية الاقتصادية والاجتماعية الصينية بشكل كبير من النظام العالمي المنفتح والمترابط ، كما إن ليس من صالح الصين أن تعمل على تفكيك النظام الحالي، وإنما العمل على تجديد بنيانه وتركيبته لضمان الحصول على منافع أكبر للصين والعالم بأسره على قدم المساواة.وتحظى مبادرة الحزام والطريق بدعم أكثر من 100 دولة ومنظمة دولية، وتغطي أكثر من 60 بالمئة من تعداد سكان العالم ونحو ثلث الناتج الاقتصادي العالمي.إن الصين غير راغبة أو قادرة على استبدال أو تكرار الشبكة الواسعة من المصالح السياسية والاقتصادية التي تحافظ عليها الولايات المتحدة الأمريكية ، لكنها تتعامل مع الوضع الحالي لتبني منه عالما أكثر عدلا وتوازنا.

هل يمكن مساواة خطة مارشال بمبادرة الحزام والطريق؟..  جددت بعض وسائل الإعلام الغربية التشكيك بمبادرة الحزام والطريق التي اقترحتها الصين، واعتبرتها نسخة حديثة من خطة مارشال، في تشبيه غير مناسب تماما، لا من قريب ولا من بعيد. وبنظرة فاحصة على السياقات والأهداف والمبادئ التاريخية لكل منهما، يمكن تحديد اختلافات هائلة بينهما. وكما هو معلوم للجميع، فإن خطة مارشال لإعادة الأعمار بعد الحرب العالمية الثانية في أوروبا كانت جزءا من المحاولات الغربية للسيطرة على توسع الاتحاد السوفييتي السابق. بيد أن عقلية الحرب الباردة والهيكل ثنائي القطب لم يجدا أي صدى أو حضور في مبادرة الحزام والطريق.فالصين لن تنظم بأي شكل من الأشكال أي تحالفات لاستهداف أي بلد آخر، لأنها تسعى من خلال مبادرتها المطروحة إلى تحقيق التنمية المشتركة لجميع البلدان بدلا من السعي إلى الاستحواذ والسيطرة على مجالات نفوذ سياسي أوسع .وخلافا لخطة مارشال، فإن المبادرة لم تفرض شروطا سياسية على المشاركين فيها، لأن الصين دائما ما حرصت على مبدأ احترام البلدان لحقوق بعضها البعض، حتى تختار بشكل مستقل نظامها الاجتماعي ومسارها الإنمائي .لقد استفادت التنمية الصينية من المجتمع الدولي، والآن؛ وباعتبارها ثاني أكبر اقتصاد في العالم، فقد قدمت الصين بدورها اسهاماتها البارزة للتنمية العالمية.إن الانفتاح والشمولية يعتبران من السمات المميزة للمبادرة التي ترحب بمشاركة جميع البلدان والمنظمات الدولية، غير أن خطة مارشال استبعدت البلدان الشيوعية .أما من حيث نمط الإدارة ، فإن دول أوروبا الغربية كان لها القليل من حق الكلام في تنفيذ خطة مارشال، فيما تكثف الصين المشاورات السياسية مع الشركاء في المبادرة.وانطلاقا من مبدأ التشاور المكثف والمساهمة المشتركة والمنافع المشتركة، تعمل الصين مع الأطراف الأخرى لتعزيز المزيد من الربط بين السياسات والبنية التحتية والتجارة والمالية والتبادلات الشعبية.ومن هنا، يتوجب التأكيد على أن مبادرة الحزام والطريق لا تحل محل الآليات أو المنصات القائمة للتعاون عابر الحدود، بل على العكس تماما من ذلك، لأن المبادرة تستند إلى القواعد القائمة على مساعدة البلدان لمواءمة استراتيجياتها الإنمائية .وبالنظر إلى ما حققته المبادرة من حصاد وافر، سيتم الحكم بأن المبادرة تعد نهجا عمليا بالنسبة للصين والأطراف المعنية سعيا وراء تحقيق التنمية المشتركة، في حين أن النموذج القديم لخطة مارشال الذي يتضمن الاستثمار المقصود والمعونة المشروطة بتنازلات سياسية، لا يمكن أبدا تطبيقها في عصر العولمة والترابط العالمي.

إصدار وثيقة مفصلة حول مبادرة الحزام والطريق..  أصدر الفريق التوجيهي المعني ببناء الحزام والطريق وثيقة مفصلة حول مبادرة الحزام والطريق يوم الأربعاء ، بعنوان : " بناء الحزام والطريق المشترك : الأفكار والممارسات والمساهمات الصينية ". وتعد مبادرة الحزام والطريق خطة للتجارة والبنية التحتية اقترحتها الصين لربط آسيا بأوروبا وافريقيا. وأشارت الوثيقة في مقدمتها إلى أن الهدف منها يتمثل بتعزيز فهم المبادرة واستعراض الانجازات المحققة، وتقوية الثقة المتبادلة الاستراتيجية والحوار والتعاون بين البلدان الواقعة على طول الحزام والطريق، من أجل الإسهام في بناء مجتمع المصير المشترك. بالإضافة إلى المقدمة والخلاصة ، تضم الوثيقة خمسة فصول عن مخطط المبادرة، وإطار التعاون والمجالات والآليات والتنبؤات حول التعاون المستقبلي.وستستضيف العاصمة الصينية بكين منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي في يومي 14 و15 مايو الجاري، ومن المتوقع أن يحضره 28 شخصية على الأقل من قادة الدول أو الحكومات، ويعد أعلى الاجتماعات على مستوى مبادرة الحزام والطريق منذ طرحتها الصين في عام 2013.كشف الرئيس الصيني شي جين بينغ عن اقتراح الصين لبناء حزام اقتصادي على طريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين، أي مبادرة الحزام والطريق، بالتعاون مع البلدان ذات الصلة خلال زيارته لوسط وجنوب شرق آسيا في سبتمبر وأكتوبر 2013.وتركز المبادرة على تعزيز تنسيق السياسات وترابط البنية الأساسية وتسهيل التجارة والتكامل المالي والتفاهم المتبادل بين الشعوب من خلال التشاور المكثف والمساهمة المشتركة والمنافع المشتركة، بهدف تحقيق منافع للجميع.وبحلول نهاية عام 2016، أعربت أكثر من 100 دولة ومنظمة دولية وإقليمية عن اهتمامها بالمشاركة، كما وقعت أكثر من 40 بلدا اتفاقات تعاون مع الصين.ويعتبر الحزام الاقتصادي لطريق الحرير المقترح أطول ممر اقتصادي في العالم، وربما الأكثر ديناميكية، حيث يربط منطقة آسيا والمحيط الهادئ في الشرق مع الاقتصادات الأوروبية المتقدمة في الغرب.أما بالنسبة إلى طريق الحرير البحري في القرن الـ21، فيبدأ من إطلاق بعض المشاريع الفردية التي من المتوقع أن تساعد حفز مجموعة واسعة من الأنشطة التعاونية، فإن الطريق المذكور يتوخى بناء شبكة من الأسواق المترابطة التي تربط رابطة دول جنوب شرق آسيا وجنوب آسيا وغرب آسيا وشمال أفريقيا وأوروبا، إضافة إلى الشراكة الاستراتيجية من أجل بحر الصين الجنوبي والمحيط الهادئ والمحيط الهندي.طوال آلاف السنين، التفاعل على طول هذا الطريق شكل روح طريق الحرير الذي يتجسد في التضامن والثقة المتبادلة والمساواة والمنفعة المتبادلة والشمولية والتعلم من الآخر والتعاون من أجل إيجاد حلول الفوز المشترك للجانبين.أنشئ صندوق طريق الحرير في بكين يوم 29 ديسمبر 2014، في أعقاب إعلان الرئيس الصيني شي جين بينغ في 8 نوفمبر أن الصين سوف تساهم 40 مليار دولار لهذا العرض. وسيقدم الصندوق دعما لبناء البنية التحتية وتنمية الموارد والتعاون الصناعي في البلدان الواقعة على طريق الحرير البري والبحري.بجانب ذلك، أنشئ بنك استثمار البنية التحتية الآسيوية، مؤسسة إقليمية بين الحكومات ويركز على دعم تطوير البنية التحتية. ويعد البنك أول مؤسسة مالية متعددة الأطراف أطلقتها الصين. اعتبارا من نهاية مارس عام 2017، بلغ عدد الأعضاء للبك 70 عضوا، الأمر الذي احتل المرتبة الثانية في العالم بعد البنك الدولي.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国