【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>السياسة الصينية>正文

قطع بنما علاقاتها مع تايوان جرس انذار يدق ناقوس الخطر على إدارة تساي

Date: 14\06\2017 No: 2017\PRS\5187

بقلم/تشونغ خو تاو، خبير في شؤون تايوان من الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية

إعلان رئيس بنما خوان كارلوس فاريلا يوم 13 يونيو الجاري إن بلاده قطعت العلاقات الدبلوماسية مع تايوان بعد أن أقامت علاقات رسمية مع الصين أثار دهشة وغرابة حكومة الجزيرة. وأثبت الواقع مرة أخرى، أن العلاقات عبر المضيق حجر الزاوية في العلاقات الخارجية لتايوان، وفقدان دعم العلاقات الجيدة عبر المضيق، سوف يجعل تايوان مهمشة على نحو متزايد على الساحة الدولية. ويبقى السبيل الوحيد أمام تساي لاختراق هذا المأزق هو تعديل السياسات عبر المضيق في وقت مبكر، وقبول " توافق 1992" ، دون أي طريقة أخرى. 

تعتبر بنما وفاتيكان أهم حليفين لتايوان، وللفاتيكان رمزية دينية كبيرة، لكن المغزى الحقيقي لبنما أكبر، ما يجعل قطع بناما علاقاتها مع تايوان له تاثير نفسي أكبر على تساي.

أولا، قطع العلاقات الدبلوماسية دامت أكثر من مائة سنةنشأت العلاقات الدبلوماسية بين بنما والصين في عهد أسرة تشينغ في وقت مبكر من عام 1910. وحافظت الدولتان على تعميق العلاقات بينهما بعد تأسيس جمهورية الصين. وبعد انسحاب تشيانغ كاي شيك الى جزيرة تايوان، سحب معه العلاقات مع تايوان إستمرت حتى يومنا هذا. وبالرغم من أن العلاقات بين بنما وتايوان شهدت حالة طوارئ خلال فترة لي تنغ هوي وتشن شوي بيان، ولكن في ظل المال الوفير تم الحفاظ على العلاقات على مضض في نهاية المطاف. وتعتبر بنما أهم حليف تضيعه تايوان بعد سنة من تولي تساي إينج-وين السلطة، ما جعل وسائل الاعلام المحلية تنتقد حكم تساي وتعلق على الحدث بأن قدرة تساي للإدارة "ضعيفة للغاية".

ثانيا، قطع العلاقات مباشرة بمثابة ضربة قوية تعلق تساي أهمية كبرى في العلاقات مع بنما، فبعد شهر من توليها السلطة في يونيو 2016 ترأست فريقا رفيعا في الزيارة الى بنما، بهدف الحفاظ على العلاقات الهشة معا. وبعد أكثر من عام وفي الوقت المناسب، عملت تساي على توطيد العلاقات بين تايوان وبنما من خلال الاستثمار في بنما والمساعدة والدعم التقني وغيرها من الوسائل الاخرى. ومما لا شك فيه، فإن قطع بنما علاقاتها مباشرة مع تايوان بمثابة افلاس كامل لادارة تساي.

ما يجعل تساي تترك السلطة بحرج هو أن غامبيا وساو تومي وبرينسيبي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع تايوان سابقا انتهجت منهج صعب تتقبله تايوان لكن اعطت للاخيرة فترة عازلة لبعض الوقت على الاقل، حيث قطعت العلاقات الدبلوماسية مع تايوان أولا ، ثم انشأت علاقات دبلوماسية مع البر الرئيسي. لكن ، انشاء بنما علاقات دبلوماسية مباشرة مع البر الرئيسي الصيني خطوة مباشرة، دون اي وسيط مرتبط بقطع العلاقات الدبلوماسية مع تايوان نهج اكثر تاثيرا وقوة ضاربة لإدارة تساي.

ثالثا، فكرة الاعتماد على أمريكا لتثبيت مكانة تايوان تفشلبنما مرتبطة ارتباطا وثيقا بامريكا، وكانت تسيطر الاخيرة على منطقة قناة بنما، كما تعتبر بنما " الفناء الخلفي" لأمريكا. وأن الاعتماد على قوة امريكا لمواصلة التقدم احدى طرق سلكتها تساي للمحافظة على العلاقات مع بنما. حيث تعتقد تساي أن أمريكا لديها تاثير قوي على بنما، وطالما أن تايوان تتمسك بامريكا، فإن الاخيرة ستضغط على بنما وتطالبها بعدم قطع العلاقات الدبلوماسية مع تايوان.

لكن الحقيقة اليوم تؤكد أن كل شيء تفكر فيه تساي كذب ووهم. حيث دائما ما كان تعامل أمريكا مع قضية تايوان مجرد ورقة مساومة في العلاقات بين الصين وأمريكا. وحاليا، اعلن ترامب التزامه بـ " سياسة صين واحدة"، والصين وأمريكا بحاجة الى العمل بشكل وثيق بشأن العديد من القضايا العالمية مثل النووية الكورية الشمالية. وفي ظل الوضع العام المعمول به في العلاقات الصينية الامريكية، حتى ولو للامريكا بعض التاثير على بنما، إلا أنها من الصعب أن تضحي بعلاقاتها مع الصين بسبب قضية تايوان. لذلك، فإن استخدام تساي النفوذ الامريكية للحفاظ على علاقاتها مع بنما وغيرها من الحلفاء ممارسة غير مجدية.

حاليا، تبقى لتايوان 20 ما يسمى ب "الحلفاء" فقط، من بينهم عدد من الدول تشهد علاقات فاترة مع تايوان منذ زمن، ما جعل وضع علاقات تايوانية خارجية في خطر. وعدم تكيف تساي مع السياسة عبر المضيق في الوقت المناسب، والادارة السلمية والسيطرة على ازمة العلاقات الخارجية، من المرجح أن يؤدي قطع بنما علاقاتها مع تايوان الى تأثير الدومينو، وخطر "موجة قطع العلاقات الدبلوماسية " غير مبالغ فيه. الشعب اليومية اونلاين  

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国