【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>الصين وامريكا>正文

الاستراتيجية الصينية هدفها واضح جدا

Date: 23\06\2017 No: 2017\PRS\5190

بقلم/سو شياو هوي، نائب مديرة معهد الدراسات الاستراتيجية الدولية التابع للمعهد الصيني للدراسات الدولية

عقد أول حوار دبلوماسي وأمني بين الصين والولايات المتحدة يوم 21 يونيو الجاري في واشنطن يعكس التفاعل الايجابي بين البلدين. وقد أقر الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الامريكي ترامب خلال القمة التي جمعتهما بفلوريدا في ابريل من هذا العام اقامة أربع آليات عالية المستوى، فيها حوار دبلوماسي وأمني وحوار أقتصادي شامل، وحوار إنفاذ القانون وأمن الشبكات، والحوار الاجتماعي والثقافي، بهدف توفير آليات دعم التبادلات والاتصالات بين البلدين. وكما كان مخطط له، عقد أول حوار دبلوماسي وأمني حاليا، ويتطلع البلدان الى عقد الجولة الاولى من ثلاث حوارات رفيعة المستوى الاخرى خلال هذا العام.

يعتبر أول حوار دبلوماسي وأمني هو أول " تنسيق استراتيجي" ضروري بين الصين والولايات المتحدة. وشهدت العلاقات بين البلدين خلال ستة اشهر من تولي الرئيس ترامب منصبه فترة التكيف بعضها بعضا، كما اساء العديد من الراي العام الدولي الى العلاقات بين البلدين. ومن المقرر أن يلتقي الرئيسان الصيني والامريكي مجددا خلال قمة المجموعة العشرين في هامبورغ، وهو اللقاء الثاني بعد القمة التي جمعتهما ابريل الماضي في منتجع مارالاغو بفلوريدا، كما سيقوم ترامب بزيارة دولة للصين هذا العام. ويحتاج الطرفان للعمل عن كثب في الاعمال التحضيرية من جميع جوانب لتوسيع التبادلات رفيعة المستوى.

وفي هذه الحالة، فإن الفهم الصحيح لنوايا الاستراتيجية لبعضهما البعض، أمر بالغ الاهمية للحفاظ على علاقات صينية ـ امريكية مستقرة. والحوار الدبلوماسي والأمني منصة مهمة لفهم النوايا الاستراتيجية لبعضهما البعض. وأوضحت الصين خلال الحوار نوايا استراتيجيتها الحسنة التي تهدف الى حماية مصالح السيادة والأمن والتنمية، والسعي لتحقيق هدف "مائتي سنة" وحلم النهوض العظيم للأمة الصينية. كما ردت الولايات المتحدة بشكل إيجابي، وأعربت عن الوعيها بالتنمية الصينية المستدامة والسريعة، وليس هناك نية الاحتواء أو إضعاف الصين، معربة باستعدادها لتعزيز التعاون مع الصين، وبناء علاقات طويلة الاجل. واستنادا الى فهم القصد الاستراتيجي لبعضهما البعض، يتوقع تعزيز الثقة المتبادلة وتوسيع التوافق بين الصين والولايات المتحدة.

وفي الوقت نفسه، ادركت الصين والولايات المتحدة أن ظهور تناقضات ومشاكل بين القوى الكبرى ظاهرة طبيعية في ظل اختلاف النظام السياسي ومسار التنمية والعديد والاختلافات الاجتماعية والثقافية الاخرى، وأن المفتاح هو السيطرة على الخلافات. وأكدت الصين أن الاحترام المتبادل بما في ذلك احترام النظام السياسي ومسار التنمية كل من الآخر، وسيادة وسلامة أراضي بعضهما البعض ومصالح تنمية بعضهما البعض . كما أن الصين ترسم خطوط حمراء بشأن قضية تايوان والتبت أيضا، لتجنب إضرار سوء تقدير الولايات المتحدة بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

العلاقات بين الصين والولايات المتحدة لا تقتصر على المستوى الثنائي. حيث هناك تبادل معمق لوجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية بين الصين والولايات المتحدة باعتبارهما اكبر اقتصادات في العالم ودولتين دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي. وشرحت الصين للولايات المتحدة مرة أخرى نوايا واهداف فكرة" المسار المزدوج" و مبادرة"وقفة مزدوجة" لحل القضية النووية الكورية، مبينة أن الضغوطات والعقوبات ليست الوسيلة الوحيدة لحل المشاكل، ومشجعة الولايات المتحدة للعمل معا لعودة القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية إلى المسار الصحيح للسعي للتسوية عبر الحوار والمفاوضات. وأكدت الصين مجددا عن قلقها بشأن نشر منظومة "ثاد"، والمطالبة بالغاء نشرها. وبالنسبة لقضية بحر الصين الجنوبي، نصحت الصين رسميا الولايات المتحدة ، آملة أن لا تقوض السلام والاستقرار في المنطقة. وبالاضافة الى ذلك، استكشاف امكانية التعاون بين الصين والولايات المتحدة في قضايا محاربة الارهاب والشرق الاوسط، وأفغانستان وغيرها من القضايا الاخرى.

وإتفق الجانبان على أن نتائج أول حوار دبلوماسي وأمني بين الصين والولايات المتحدة مثمرة، كما أكدا ضرورة وعلمية إقامة هذه المنصة. وتدرك الصين والولايات المتحدة مرة أخرى أن العلاقات الثنائية الجيدة تعود بالفوائد على حد سواء ، وأن الصراع يضر بمصالح كلاهما. ويجب على الصين والولايات المتحدة العمل على خط المرمى في ظل الوضع الدولي المعقد.

الصين والولايات المتحدة تعقدان حوارا "بناءً ومثمرا" حول القضايا الأمنية والدبلوماسية

عقدت الصين والولايات المتحدة أمس الأربعاء حوارا عالي المستوى حول القضايا الدبلوماسية والأمنية، حيث تعهد البلدان بتعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون وإدارة الخلافات.

واتفق الجانبان على أن الحوار الدبلوماسي والأمني كان حوارا "بناءً" و"مثمرا"، وتعهدا باستمرار تلك الآلية الرامية إلى تعزيز العلاقات الصينية - الأمريكية.

وهذا الحوار هو أحد أربع آليات رفيعة المستوى تم الاتفاق عليها خلال الاجتماع بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأمريكي دونالد ترامب في فلوريدا في أبريل الماضي.

شارك في رئاسة الحوار الذي دام يوما واحدا كل من عضو مجلس الدولة الصيني يانغ جيه تشي ووزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون ووزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس.

كما شارك في الاجتماع فانغ فنغ هوي عضو اللجنة العسكرية المركزية ورئيس إدارة الأركان المشتركة باللجنة العسكرية المركزية.

الاتجاه الصحيح للعلاقات الثنائية

قال يانغ خلال الحوار إن الاجتماع الناجح بين الرئيسين شي وترامب حدد مسار العلاقات الصينية - الأمريكية في الحقبة الجديدة، وإنه منذ عقد الاجتماع شهدت العلاقات الثنائية بين البلدين تقدما جديدا وإيجابيا، داعيا الجانبين إلى الحفاظ على الاتجاه الصحيح للعلاقات الثنائية.

وخلال الحوار، تعهدت الصين والولايات المتحدة بالبناء على توافق الآراء الذي تم التوصل إليه بين رئيسي البلدين وبتعزيز التنمية السليمة والمستقرة للعلاقات الثنائية على المدى الطويل.

وأكدت كل من الصين والولايات المتحدة خلال الحوار على أهمية التفاعلات رفيعة المستوى بين الجانبين، وتوقع الجانبان تحقيق نتائج إيجابية خلال الاجتماع المقبل بين شي وترامب في إطار قمة دول العشرين الشهر المقبل، كما أعرب الجانبان عن توقعهما نجاح زيارة الدولة المقرر أن يقوم بها الرئيس ترامب إلى الصين في وقت لاحق من العام الجاري.

وفي أعقاب الحوار قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إن العلاقات بين الصين والولايات المتحدة شهدت تحولا عميقا خلال ال 40 عاما الماضية، مضيفا أن آليات الحوار الأربعة " توفر الفرصة للتفكير في كيفية تواصلنا معا وفي كيفية العيش مع بعضنا البعض خلال السنوات ال 40 القادمة ."

وتابع " من أجل تعزيز هذه العلاقة، نحتاج إلى العمل على توسيع مجالات التعاون، كما فعلنا اليوم، في المجالات محل الاهتمام الأمني المشترك."

وأردف " غير أننا بحاجة أيضا إلى مواجهة الأمور التي تشكل تهديدات بالنسبة إلينا، على نحو مباشر وفي غاية الصراحة،أو القضايا التى نختلف بشأنها حتى نتمكن من تضييق هذه الخلافات وحل المشكلات ."

مواقف صحيحة تجاه نوايا استراتيجية

أشار الجانب الصيني خلال الحوار إلى أنه يتعين على كلا البلدين تبني المواقف الصحيحة تجاه النوايا الاستراتيجية الخاصة بكل طرف.

وأكد الجانب الصيني على أنه يتعين على كل بلد احترام النظام السياسي ونمط التنمية الخاصين بالبلد الآخر، وكذا احترام السيادة ووحدة الأراضي والمصالح التنموية .

وقال الجانب الأمريكي إنه يعترف بالتنمية السريعة التي شهدتها الصين مؤكدا على أن الجانب الأمريكي لا ينتوي إعاقة الصين. كما أعرب الجانب الأمريكي عن استعداده للتعاون مع الصين في تطوير علاقة بناءة طويلة الأمد بين البلدين.

وبشأن العلاقات الثنائية العسكرية ، تعهد الجانبان باتباع برامج تبادلية سنوية كاملة ، وحثا على تنظيم لقاءات بين وزيري دفاع البلدين خلال وقت قريب.

كما تعهد الجانبان بتعميق التعاون في مجالات المساعدات الانسانية ومكافحة القرصنة والعلوم الطبية العسكرية، وتعهدا بتنفيذ مذكرات التفاهم حول آليات بناء الثقة.

وأكد الجانب الصيني أمس مجددا على موقفه فيما يخص قضايا تايوان والتبت، كما أكد على أهمية وفاء الجانب الأمريكي بتعهداته ذات الصلة ، وأهمية تعامله مع هذه القضايا بالشكل الملائم.

من جانبها، أكدت الولايات المتحدة على أنها ملتزمة بسياسة الصين الواحدة، وأكدت مجددا على موقفها بشأن التبت كجزء من الصين وأن واشنطن لا تؤيد أي أنشطة انفصالية.

حل المشكلات في شبه الجزيرة الكورية من خلال الحوار

حثت الصين خلال الحوار على الاستئناف المبكر للمحادثات حول القضية النووية لشبه الجزيرة الكورية، مؤكدة مجددا على التزامها بحل القضية من خلال المفاوضات.

وأكدت الصين مجددا على التزامها بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية وبالحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة، كما حثت على التنفيذ الشامل والصارم لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة .

يذكر أن الصين اقترحت " منهجا ذا اتجاهين" بهدف نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، كما اقترحت الصين تأسيس آلية للسلام بالتوازي مع تطبيق مبدأ " التعليق مقابل التعليق" من أجل نزع فتيل الأزمة وشيكة الوقوع.

وكخطوة أولى، تقترح الصين أن تقوم بيونج يانج بتعليق أنشطتها الصاروخية في مقابل تعليق واشنطن وسول التدريبات العسكرية المشتركة الواسعة .

وحثت الصين الأطراف خلال حوار أمس على التفكير في هذه المقترحات وتبنيها، في محاولة لإعادة القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية مجددا إلى طريق الحل السلمي من خلال الحوار والتشاور.

وأعادت الصين التأكيد خلال الحوار على موقفها بشأن نشر نظام الدفاع الصاروخي ((ثاد)) في كوريا الجنوبية، قائلة إنه يجب وقف نشر الدرع وسحبه .

وفيما يخص قضية بحر الصين الجنوبي، قالت الصين إنها تمارس سيادتها غير المتنازع عليها على جزر بحر الصين الجنوبي ومياهها المتاخمة، وأن للصين الحق الكامل في حماية سيادتها وحقوقها البحرية.

كما تبادلت الصين والولايات المتحدة الرؤى حول مكافحة الإرهاب،حيث أكدت الصين أنها تعارض كل أشكال الأرهاب وأنها تأمل في تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب مع الولايات المتحدة،على أساس المساواة والاحترام المتبادل والمنفعة المتبادلة.الشعب اليومية اونلاين

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国