【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>فلسطين>正文

الصين تعزز التعاون مع فلسطين فى مجالات التجارة والبنية الأساسية

Date : 20\07\2017 No: 2017\PR\085

الصين تعزز التعاون مع فلسطين فى مجالات التجارة والبنية الأساسية

pics

صرح رئيس مجلس الدولة لى كه تشيانغ يوم امس (الأربعاء) بأن الصين ترغب فى تعزيز التعاون مع فلسطين فى مجالات التجارة والبنية الأساسية و الموارد البشرية وبناء القدرة من أجل تحسين تنميتها الاقتصادية ورخاء شعبها . وقد أدلى لى بهذه التصريحات عند اجتماعه مع الرئيس الفلسطينى محمود عباس الذى يقوم بزيارة دولة حاليا للصين من 17 إلى 20 يوليو .وقال لى " إن السلام والتنمية شرطان مسبقان وضمانات لبعضهما بعضا .وإن الصين سوف تعمق التعاون العملى مع فلسطين من أجل تحقيق المنفعة المتبادلة " .ودعا لى الجانبين إلى تنفيذ تعاون فى مجالات رئيسية ودفع التعاون قدما عن طريق المشاورات الثنائية والمتعددة .وقال رئيس مجلس الدولة إن الصين راقبت عن كثب ودعمت عملية السلام فى الشرق الأوسط وسوف تدعم دائما الشعب الفلسطينى لاسترداد حقوقه الوطنية المشروعة .وتابع لى أن شرقا أوسط مسالما وآمنا حيوى للإقليم وللعالم على اتساعه .وأضاف أن"الصين سوف تواصل ممارسة نفوذها وتدعم كلية الجهود الدولية لاستئناف محادثات السلام وتشارك فيها بنشاط" .أما عباس فقال إن فلسطين تقدر موقف الصين من قضية الشعب الفلسطينى وتشكر الصين على دعمها المهم طويل الأجل.وأضاف عباس أن فلسطين تتطلع إلى الحفاظ على تبادلات عالية المستوى مع الصين وتعزيز التعاون فى تنمية المنطقة الصناعية والطاقة النظيفة وتدريب الأفراد .وفى وقت سابق من اليوم (الأربعاء) وضع عباس إكليلا من الزهور على نصب أبطال الشعب فى بكين .

pics

"اطلبوا السلام ولو في الصين".. هل تنجح جهود بكين للتسوية؟
خاص دنيا الوطن - أحمد جلال 

pics

تعتبر الصين من أهم الدول الاقتصادية التي لها تأثير ونفوذ على المستويين الإقليمي والدولي في مجال الصناعتين الاقتصادية والعسكرية، كما يمثل دخولها على خط السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي نقطة تحول مهمة في النظرة الدولية للقضية الفلسطينية. 

وتعتزم الصين الدعوة إلى لقاء ثلاثي (فلسطيني- صيني-إسرائيلي) في بكين؛ بما يُعد بمثابة سحب لبساط المفاوضات من تحت أقدام الإدارة الأمريكية التي انفردت على مدار السنوات الماضية برعاية هذا الملف الشائك. 

وفي هذا السياق، يقول أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر، ناجي شراب، إن دعوة الصين للقاء ثلاثي على أراضيها يأتي في سياق تراجع حل الدولتين، وعدم تسريع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لملف المفاوضات، خاصة مع الممارسات الإسرائيلية للحكومة الإسرائيلية المتشددة. 

وأوضح شراب، في حديثه لـ "دنيا الوطن"، أن المساعي الفلسطينية بهذا الصدد تأتي في ظل السعي الإسرائيلي لإسقاط حل الدولتين بكافة الطرق؛ لافتاً إلى أن الرئيس عباس يحاول إيجاد قوة تأييد دولية للقضية الفلسطينية، وذلك عبر دولة ذات تأثير ووزن في مجلس الأمن الدولي، وخاصة في ظل مساعي إسرائيل لإحباط الحراك العربي في أفريقيا وآسيا.

وأضاف: "السلطة الفلسطينية باتت عاجزة عن اتخاذ الخيارات القادرة على تفعيل مفاوضات الحل النهائي، وبالتالي تسعى لتفعيل دور بعض القوى الدولية لمحاولة الضغط على إسرائيل للحفاظ على بقاء حل الدولتين بطريقة أو بأخرى". 

وتابع: "دولياً اعتقد أن الأمر مجرد حراك سياسي ودولي يقوم به الرئيس منذ فترة طويلة، أما على مستوى الواقع بالرغم من أهمية الزيارات إلا أنها لم تحقق الهدف المنشود بها، وتجلى ذلك في زيارة الرئيس للهند". 

وأشار إلى أن إسرائيل نجحت في اختراقاتها لموازين القوى الدولية التي تعمل لصالح إسرائيل فالمعطيات في هذه المرحلة تعمل لحساب إسرائيل، الأمر الذي يأتي على حساب القضية الفلسطينية؛ والذي يترجم نفسه في الممارسات الإسرائيلية الأخيرة. 

ونوه إلى أن إسرائيل تسعى في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الإسكات الصوت الدولي والشرعية الدولية المناصرة للقضايا الفلسطينية؛ خاصة أن ذلك أحد مكونات الاستراتيجية الفلسطينية، مستطرداً: "يبدو أن كافة الخيارارت الفلسطينية والعربية بدأت بالتراجع، وتبقى في الأفق البعيد مواصلة الحراك الدولي وإن كانت نتائجه محدودة". 

وحول دور الولايات المتحدة، قال، إن واشنطن لا تزال هي المتحكمة في ذلك؛ وخاصة بعد ما يواجه الاتحاد الأوروبي من تحديات إقليمية، والبيئة السياسية الإقليمية والدولية لا تخدم بشكل كبير القضية الفلسطينية". 

من ناحيته، يقول المحلل السياسي مازن صافي، إن الحديث عن دور صيني في ملف السلام بالمنطقة يظهر أهمية دور بكين وإمكانية لعبها لدور فعال في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مشيراً إلى أن الصين هي سادس دولة قوية اقتصادياً وكبرى دول العالم، وهي الآن رئيس لجنة الأمن الدولي، وبالتالي هذا يؤهلها للقيام بدور سياسي مهم جداً. 

وأوضح صافي، في حديثه لـ "دنيا الوطن" أن الصين حليف للفلسطينيين منذ بداية القضية، وهي أول دولة غير عربية اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية في مايو 1965، مشيراً إلى أن للصين دوراً مهماً في التخفيف عن حصار الرئيس الراحل ياسر عرفات، كما لها تاريخ في دعم القضية الفلسطينية.

وذكر صافي، أن الصين بدأت منذ 2013 مساعيها من أجل وضع خطة لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، وعرضت مراراً عقد لقاءات ثنائية في بكين، وتشكيل لجان ثلاثية اقتصادية وسياسية تعنى بكافة ملفات الصراع. 

ونوه إلى أن هناك قبولاً فلسطينياً لقيام الصين بهذا الدور، في حين هناك تخوف إسرائيلي نظراً للعلاقة الصينية الفلسطينية، مشدداً على أن الجهات الفلسطينية المختلفة تدعم الصين في هذا الصدد. 

وتابع: "زيارة الرئيس لبكين؛ دفعت الصين للعودة من أجل التركيز على خطتها للقيام بدور وثيق لإيجاد حلول للصراع العربي الفلسطيني، وأطلقت جملة من التفاهمات والرؤى لعقد مؤتمر للسلام". 

واستطرد: "الإدارة الفلسطينية تثق بالموقف السياسي الصين والموقف السياسي الرسمي الصيني مع حل الدولتين والقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال".



阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国