【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>فلسطين>正文

الصين تقترح 4 نقاط لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

Date: 20/07/2017 Refer: 2017/PRS/5202

إلتقى الرئيس الصيني شي جين بينغ في 18 يوليو الجاري الرئيس الفلسطيني الزائر محمود عباس. وطرح شي نيابة عن الجانب الصيني، 4 نقاط لدفع حل القضية الفلسطينية.

أولا، التمسك بـ"مشروع الدولتين" كأساس للحل السياسي. ويدعم الجانب الصيني تأسيس دولة فلسطينية على حدود 1967، عاصمتها القدس الشرقية، وتتمتع بسيادة واستقلالية تامتين. وستعمل الصين على لعب دور بناء في معالجة القضية الفلسطينية.

ثانيا، التمسك بمفهوم أمني مشترك، شامل وتعاوني ودائم. ويدعو الجانب الصيني إلى تطبيق قرار الأمم المتحدة رقم 2334، القاضي بوقف مختلف أنشطة الإستيطان في المناطق المحتلة، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين. إلى جانب إستئناف المفاوضات في أسرع وقت ممكن، وتسريع حل القضية الفلسطينية سياسيا، والتوصل إلى سلام دائم مبني على أسس متينة.

ثالثا، دفع جهود المجتمع الدولي وتعزيز قوى السلام. إن المجتمع الدولي مطالب ببذل المزيد من جهود التنسيق، وطرح تدابير مشتركة لتعزيز السلام. وتحدو الجانب الصيني رغبة في المشاركة ودعم مختلف الجهود التي تصب في مصلحة الحل السياسي للقضية الفلسطينية. وتنوي الصين عقد منتدى يجمع شخصيات السلام من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في غضون هذا العام، لمناقشة فرص حل القضية الفلسطينية.

رابعا، دعم السلام من خلال التنمية. إلى جانب دفع المفاوضات السياسية، يجب إيلاء أهمية كبيرة إلى قضية التنمية ودفع التعاون الفلسطيني الإسرائيلي. وتنظر الصين إلى فلسطين واسرائيل على أنهما شريكان مهمان على مسار الحزام والطريق. وستواصل الصين دعمها لفلسطين لتحقيق التنمة الإقتصادية. وتدعو الصين إلى اطلاق آلية حوار ثلاثية تجمع الصين وفلسطين واسرائيل، والتنسيق حول انجاز المشاريع المهمة لمساعدة الجانب الفلسطيني.

تعليقا على النقاط الأربعة التي طرحتها الصين بشأن القضية الفلسطينية. يرى الخبير في شؤون الشرق الأوسط بالمعهد الصيني لأبحاث العلاقات الدولية المعاصرة، تشن شوانغ تشينغ، أن فلسطين قد تضررت كثيرا على المستوى الإقتصادي والبنية التحتية بسبب الحصار الإسرائيلي. وان شي جين بينغ حينما زار الشرق الأوسط في العام الماضي، تحدث في مقر جامعة الدول العربية بمصر عن استعداد الصين لتقديم المساعدات الإقتصادية لفلسطين، بين ذلك تأسيس محطة طاقة شمسية. ونظرا لتحكم الجانب الإسرائيلي في الصادرات الفلسطينية، تجد المساعدات الصينية لفلسطين العديد من العراقيل. لذلك، فإن آلية الحوار الثلاثية التي دعت إليها الصين تهدف إلى تنسيق إدخال المساعدات الصينية إلى فلسطين.

ويضيف تشن شوانغ تشينغ، بأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي كان يعد القضية المركزية في الشرق الأوسط. ورغم تهميشه بسبب الأزمة السورية والعراقية، لكن يبقى الخلاف الجذري في المنطقة. وتعمل مختلف حكومات الشرق الأوسط على الأقل في الظاهر على إبداء دعمها للقضية الفلسطينية، لتحظى بدعم شعبي. كما ترفع عدة حركات متطرفة شعار "مناهضة أمريكا وإسرائيل". لذا يمكن القول، أن عدم حل هذا الصراع، سيبقي حالة الفوظى في الشرق الأوسط.

لكن يبقى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إحدى القضايا العصية عن الحل في عالمنا الحالي. فقد حاولت الإدارة الأمريكية السابقة دفع القضية بإتجاه الحل، وقام وزير الخارجية جون كيري بعدة جولات في الشرق الأوسط لحلحلة الصراع، لكن كل الجهود آلت في النهاية إلى الفشل. أما ترامب فقد كان تبنى مواقف مناقضة لسلفه أوباما، وأعلن عن تراجعه عن حل الدولتين، بل وصل به الأمر إلى الحديث عن نقل سفارة أمريكا إلى القدس. لكن في النهاية، تجد أمريكا نفسها عاجزة عن فعل أي شيء واقعي يحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وبالمقارنة مع أمريكا، تتمتع الصين بعلاقات طيبة مع طرفي الصراع، ويمكنها دعوة الجانبين إلى طاولة المفاوضات، كما لاتتعامل الصين مع الصراع بالموقف الأمريكي المنحاز إلى اسرائيل. ولاشك أن دفع حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي سيخدم تنفيذ مبادرة الحزام والطريق. لكن هذا لايعني أن الجانب الصيني تخفى عنه تعقيدات ومشاكل الصراع. لذا فإن مايأمله الجانب الصيني هو التعبير عن موقفه، وتقديم المساهمة والحكمة الصينية في حل هذا الصراع.

وحول موقف اسرائيل من رغبة الصين في تقديم المساعدات إلى فلسطين. يرى تشن شوانغ تشينغ، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو قد أيد في وقت سابق عملية "دفع التقدم السياسي من خلال الإقتصاد". لكن في الوقت الحالي يعاني الإقتصاد الفلسطيني مشاكل كبيرة بسبب الحصار الإسرائيلي، وينجر عن ذلك نسبة عالية في ترك الدراسة والبطالة في صفوف الشباب. حيث تعد نسبة البطالة في فلسطين من النسب الأعلى عالميا، وتتحول فلسطين بذلك إلى عبء على اسرائيل. اذ يتحول سنويا 100 ألف فلسطيني للعمل في اسرائيل، وفي الوقت الذي تعالج فيه هذه الأدفاق مشاكل نقص العمالة في اسرائيل، تخلق "هواجس أمنية". لذلك فإن دعم التنمية الإقتصادية في فلسطين يخدم مصلحة اسرائيل أيضا.

من جهة أخرى، رغم أن المساعدات التي تقدمها الصين لفلسطين هي مساعدات مدنية، إلا أن اسرائيل تنظر بريبة لهذه المساعدات. وتخشى أن يتم استعمالها لأغراض عسكرية، وتستعملها حماس أو منظمات متطرفة في مهاجمة اسرائيل. لذا فإن تأسيس آلية ثلاثية تجمع الصين وفلسطين واسرائيل يعد خيارا ضروريا لتنسيق المساعدات الصينية للجانب الفلسطيني .. الشعب اليومية اونلاين

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国