【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>فلسطين>正文

الرئيس الصيني شي جينبينغ يجري مباحثات مع رئيس دولة فلسطين محمود عباس

Date: 20/07/2017 Refer: 2017/PRS/5202

pics

في يوم 18 يوليو عام 2017، أجرى الرئيس شي جينبينغ مباحثات مع رئيس دولة فلسطين محمود عباس الذي يقوم بزيارة الدولة للصين في قاعة الشعب الكبرى.

أشار شي جينبينغ إلى أن الصداقة بين الصين وفلسطين تضرب بجذورها إلى أعماق التاريخ. تعد الصين من أوائل الدول التي دعمت القضية العادلة للشعب الفلسطيني واعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية ودولة فلسطين. ظل الشعبان يتبادلان الفهم والثقة والدعم، وهما صديقان عزيزان وشريكان وثيقان وأخوان حميمان بكل المقاييس. في السنوات الأخيرة، تكثفت التبادلات الرفيعة المستوى بين البلدين وتعززت الثقة السياسية المتبادلة وأحرز التعاون بين البلدين تطورا متزنا في كافة المجالات.

أكد شي جينبينغ على أن الجانب الصيني على استعداد لبذل جهود مشتركة مع الجانب الفلسطيني لمواصلة تبادل الدعم الثابت على الصعيد السياسي، وتعزيز التنسيق والتعاون والحفاظ على التبادلات الرفيعة المستوى، بما يدفع التعاون بين البلدين في مختلف المجالات باستمرار. يقدر الجانب الصيني التزام الجانب الفلسطيني الثابت بسياسة الصين الواحدة، سيدعم كالمعتاد القضية العادلة للشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه الوطنية المشروعة. يحرص الجانب الصيني على التشارك مع الجانب الفلسطيني في بناء "الحزام والطريق"، ويدعم الشركات ذات القدرة والإمكانية لإجراء التعاون الاستثماري في فلسطين، بما يحقق المنفعة المتبادلة والكسب المشترك. نحن على استعداد للتعاون مع الجانب الفلسطيني في مجالات بناء المنطقة الصناعية وتدريب الكفاءات ومشروع محطة توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية، ومساعدة الجانب الفلسطيني على رفع قدرته على التنمية الذاتية. يجب على الجانبين مواصلة تعزيز التبادل والتعاون في مجالات الثقافة والتعليم والبحث العلمي والتواصل الحزبي والمحلي والشعبي والشبابي وغيرها وعلى كافة المستويات، بما يعزز الصداقة بين شعبي البلدين باستمرار.

طرح شي جينبينغ آراء ذات أربع نقاط للدفع بحل قضية فلسطين:

أولا، الدفع بثبات بالحل السياسي القائم على أساس "حل الدولتين". يدعم الجانب الصيني بثبات "حل الدولتين"، ويدعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة على أساس حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، سيواصل دوره البناء والمعتاد لحل قضية فلسطين.

ثانيا، الالتزام بمفهوم أمني مشترك ومتكامل وتعاوني ومستدام. يدعو الجانب الصيني إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334، والوقف الفوري لكافة نشاطات الاستطان على الأراضي المحتلة، واتخاذ خطوات فورية لمنع أعمال العنف ضد المدنيين، واستئناف المفاوضات في أسرع وقت ممكن، وتسريع وتيرة الحل السياسي لقضية فلسطين، بما يحقق الأمن المشترك والدائم بشكل جذري.

ثالثا، مواصلة تنسيق جهود المجتمع الدولي، وتعزيز الجهود السلمية المشتركة. يجب على المجتمع الدولي زيادة تعزيز التنسيق وسرعة اتخاذ خطوات مشتركة لإحلال السلام. يحرص الجانب الصيني على المشاركة ودعم كافة الجهود التي تساهم في حل قضية فلسطين سياسيا، ويعزم عقد ندوة للشخصيات الفلسطينية والإسرائيلية المحبة للسلام قبل نهاية هذا العام، والمساهمة بحكمته وأفكاره في حل قضية فلسطين.

رابعا، اتخاذ إجراءات متكاملة وتعزيز السلام عبر تحقيق التنمية. من الضرورة إعطاء اهتمام بالغ لقضية التنمية وتعزيز التعاون الفلسطيني الإسرائيلي بالتزامن مع دفع المفاوضات السياسية. تنظر الصين إلى فلسطين وإسرائيل كشريكين مهمين مطلين على خط "الحزام والطريق"، وتحرص على إجراء التعاون المتبادل المنفعة القائم على مفهوم تعزيز السلام عبر تحقيق التنمية ومواصلة دعم فلسطين لتسريع وتيرة التنمية. يدعو الجانب الصيني إلى إطلاق آلية الحوار الثلاثي بين الصين وفلسطين وإسرائيل لتنسيق ودفع المشاريع ذات الأولوية في إطار المساعدات الصينية لفلسطين.

من جانبه، قال محمود عباس إن الصداقة التقليدية الفلسطينية الصينية لن يبهت لونه كالذهب الخالص. يشكر الجانب الفلسطيني الصين على دعمها الدائم للقضية الوطنية الفلسطينية العادلة، سيواصل الالتزام بسياسة الصين الواحدة ويدعم الصين لتحقيق وحدة البلاد. يهنئ الجانب الفلسطيني الجانب الصيني بالإنجازات الكبيرة التي حققتها في المجالات الاقتصادية والاجتماعية ويعتز بها، ويحرص على تعزيز التبادلات الرفيعة المستوى مع الجانب الصيني في كافة المجالات، والمشاركة النشطة في بناء "الحزام والطريق"، وتوسيع التعاون بين فلسطين والصين في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والبنية التحتية والمنطقة الصناعية والسياحة وغيرها. يقيم الجانب الفلسطيني تقييما عاليا ويدعم المبادرة البناءة التي طرحتها الصين لحل قضية فلسطين سياسيا، ويأمل من الصين لعب دور أكبر في عملية السلام في الشرق الأوسط.

بعد المباحثات، حضر رئيسان مراسم التوقيع لاتفاقيات التعاون الثنائي في مجالات الدبلوماسية والاقتصاد وتدريب الكفاءات والثقافة وغيرها. كما منح الرئيس محمود عباس الرئيس شي جينبينغ "القلادة الكبرى لدولة فلسطين" تعبيرا عن الشكر الخالص لدعم الجانب الصيني للقضية الفلسطينية العادلة والتقدير العالي للرئيس شي جينبينغ شخصيا. أعرب الرئيس شي جينبينغ عن شكره لذلك، وأشار إلى أنه يجسد اهتمام فلسطين البالغ بالعلاقات الصينية الفلسطينية، ويعتبر تقديرا وتأكيدا لالتزام الصين الدائم بالموقف العادل من قضية فلسطين. سيدفع الجانب الصيني بقوة تطور العلاقات الصينية الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط إلى الأمام باستمرار.

قبل المباحثات، أقام الرئيس شي جينبينغ مراسم الاستقبال للرئيس محمود عباس في الباحة خارج المدخل الشرقي لقاعة الشعب الكبرى. حضره نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب تشانغ باوون ومستشار الدولة يانغ جيتشي ونائب رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني وانغ تشنغوي وغيرهم.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国