【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>2017>正文

مقتطفات صحفية واخبارية – وسائل الاعلام الصينية

Date: 21/07/2017 Refer: 2017/PR/088

pics

الصين تتعهد بزيادة التعاون مع تونس بشأن مبادرة الحزام والطريق.. قال نائب الرئيس الصيني لي يوان تشاو يوم امس (الخميس) إن الصين ستعزز التعاون مع تونس في إطار مبادرة الحزام والطريق.جاءت تصريحات لي خلال لقائه بوزير الخارجية التونسي خميس الجيهناوي.ومشيدا بالصداقة التقليدية بين البلدين، قال لي إن الصين وتونس تدعمان بعضهما بعضا في القضايا المتعلقة بالمصالح الجوهرية والشواغل الكبرى ونسقتا في الشؤون الدولية والاقليمية وشهدتا انجازات ملحوظة في التعاون بينهما.وأضاف لي أن تونس محل ترحيب فى اطار مبادرة الحزام والطريق، ودعا البلدين لتعزيز التعاون الواقعي داخل أطر عمل اخرى كمنتدى التعاون بين الصين والدول العربية ومنتدى التعاون الصيني الافريقي لرفع العلاقات الثنائية لمستوى اعلى.واعرب الجيهناوي عن رغبة تونس في المشاركة في تنمية الحزام والطريق وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.


pics

وزير الخارجية الصيني يدعو إلى الحوار ودور أكبر لمجلس التعاون الخليجى لحل أزمة قطر الدبلوماسية . . التقى وزير الخارجية الصيني وانغ يى يوم امس (الخميس) بنظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني فى بكين، داعيا كل الأطراف إلى معالجة خلافاتهم فى إطار مجلس التعاون الخليجي.وقال وانغ "ينبغى أن تواصل كل الأطراف ضبط النفس وإجراء محادثات مباشرة بأسرع ما يمكن من أجل تجنب تصعيد الموقف وإرسال إشارة إيجابية لمعالجة الازمة عن طريق الوسائل السياسية والدبلوماسية وإعادة تأكيد دور مجلس التعاون الخليجي".وفى معرض وصف مجلس التعاون الخليجي بأنه "منظمة إقليمية ناضجة حلت بنجاح الكثير من النزاعات "، أعرب وانغ عن الثقة بأن دول الخليج لديها القدرة على إدارة الموقف الحالي ومعالجة خلافاتهم من خلال مجلس التعاون الخليجي.وقال إن معارضة كل أشكال الإرهاب تمثل توافقا مشتركا للمجتمع الدولي. وإن دول الخليج يمكن أن تجد وسيلة لحل الأزمة عن طريق محادثات صريحة على أساس مكافحة الإرهاب على نحو مشترك والاحترام المتبادل وعدم التدخل فى الشئون الداخلية لبعضها بعضا واستمرار الالتزام بتعهداتهم الدولية. وأضاف وانغ أن "الصين تثمن وتدعم جهود الوساطة الكويتية"، داعيا المجتمع الدولي إلى المساعدة فى خلق ظروف لحل الأزمة على المستوى الإقليمي.وأشار وانغ إلى أن الصين باعتبارها صديقا مخلصا للدول العربية، على استعداد للقيام بدور بناء فى تعزيز محادثات السلام اذا اقتضت الحاجة.وقال آل ثاني إن قطر تريد بدء محادثات بناءة مع كل الأطراف على أساس احترام السيادة وعدم التدخل فى الشئون الداخلية والامتثال للقانون الدولي من أجل بناء ثقة متبادلة تدريجيا ومعالجة الاختلافات بشكل جوهري.وأشاد وزير الخارجية القطري بموقف الصين الموضوعي من الأزمة، قائلا إن قطر مستعدة للحفاظ على اتصالات وتنسيق مع الصين وتأمل أن تواصل الصين القيام بدور إيجابي.كما تبادل وزيرا الخارجية وجهات النظر حول العلاقات الثنائية واتفقا على تعزيز التعاون البراجماتي فى إطار مبادرة الحزام والطريق وتسهيل التبادلات بين الشعبين.

الإمارات تتطلع إلى تعميق التعاون مع الصين في إطار الحزام والطريق. أعرب وزير الدولة الإماراتي سلطان أحمد الجابر خلال زيارته للصين عن نية بلاده تعميق التعاون مع الصين وخاصة ضمن إطار مبادرة الحزام والطريق.وجرى لقاء بين وزير الخارجية الصيني وانغ يي والدكتور الجابر في بكين يوم 19 يوليو الجاري، حيث تناول تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية بين البلدين الصديقين .ونقل الدكتور الجابر خلال اللقاء تحيات القيادة في دولة الإمارات إلى الأصدقاء في جمهورية الصين الشعبية، مثمناً العلاقة الإستراتيجية بين البلدين، وأكد حرص الجانبين على تعزيز التعاون الاقتصادي ودعم جهود التنمية.وقال الجابر إن دولة الإمارات تمتلك علاقات إستراتيجية مميزة مع الصين تستند إلى الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. وشهدت هذه العلاقات في السنوات الأخيرة تطورات مهمة في مختلف المجالات ، خاصة بعد زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى الصين. ويستمر البلدان بالعمل على تطوير التعاون بينهما بما يسهم في تحقيق المصالح الثنائية، وكذلك دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في آسيا والعالم وذلك استناداً إلى القناعة المشتركة بأن النمو الاقتصادي والتجاري يسهم في ترسيخ السلم والأمن والأمان والاستقرار.وتضمنت زيارة الجابر إلى الصين عدداً من الاجتماعات التي تناولت تعزيز العلاقات الاقتصادية الراسخة بين الإمارات والصين من خلال مبادرة الحزام والطريق.وأكد الجابر على متانة العلاقات الإستراتيجية بين دولة الإمارات والصين، وأن البلدين يعملان على تعزيز التعاون الاقتصادي بينهما والتركيز على تطوير التبادل التجاري والاستثمار في مجالات مهمة تشمل الطاقة والنقل البحري والإمداد والبنية التحتية والتكنولوجيا وعلوم الفضاء والخدمات المصرفية والمالية.وقال الوزير إن دولة الإمارات تدعم مبادرة الحزام والطريق. ومن خلال موقعها الجغرافي الذي يتوسط قارات آسيا وأووربا وإفريقيا، وامتلاكها لبنيةٍ تحتية متطورة، كما تمتلك دولة الإمارات قدرات كبيرة تمكّنها من تسهيل التبادل التجاري بين اقتصاديات الدول المعنية بمبادرة الحزام والطريق واستثمار الفرص المتاحة بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام.واستطرد الجابر إن الصين والإمارات تتبنيان توجهاً متشابهاً فيما يتعلق بالتنمية الاقتصادية يرتكز على القناعة بالترابط الوثيق بين التجارة والشراكة والسلم والازدهار. ويتخذ البلدان خطوات عملية لتنفيذ هذه المبادئ لتحقيق نتائج ملموسة انعكست على التبادل التجاري الثنائي بين البلدين الصديقين والذي حقق نمواً بنحو 800 ضعف خلال العقود الثلاثة الأخيرة ليصل إلى أكثر من 50 مليار دولار سنوياً في عام 2016 مقارنةً بـ 63 مليون دولار في عام 1984.الجدير بالذكر أنه وفي عملية تطوير العلاقات الصينية - العربية، تتمتع الإمارات بمكانة بارزة. فعلى سبيل المثال، جنى التعاون المالي الثنائي ثمارا وافرة في السنوات الأخيرة في أُطر متنوعة. ففي العام 2015، أصبحت الإمارات من بين الدول الأعضاء المؤسسة لبنك الاستثمار الآسيوي في البنية التحتية.وفي نهاية العام نفسه، تم توقيع مذكرة تفاهم بين الصين والإمارات بشأن إقامة مركز مقاصة للعملة الصينية وبذلك أصبح المركز الثاني من نوعه في الشرق الأوسط. وفي سبتمبر2016، بدأ الصرف المباشر بين اليوان الصيني والدرهم الإماراتي ما يضفي قوة على تيسير الاستثمار والتجارة الثنائية بين الصين والإمارات.

الصين تقوم بدور مهم في تعزيز الاستقرار والتنمية في أفريقيا.. قال وزير الخارجية التونسي خميس الجيهناوي  يوم الخميس إن الصين تؤدى دورا مهما في تعزيز الاستقرار والتنمية الاقتصادية بالدول الأفريقية.

وفي مقابلة حصرية مع وكالة أنباء (شينخوا)، قال الجيهناوي إن الصين عملت على تطوير التعاون مع البلدان الأفريقية على أساس المساواة والمنفعة المتبادلة.وأوضح الجيهناوي،الذى يقوم بزيارة للصين مدتها خمسة أيام بناءً على دعوة من نظيره الصيني وانغ يي، إن الصين، كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي، التزمت على الدوام بتعزيز الاستقرار في أفريقيا وبحل القضايا الاقليمية الساخنة من خلال الوسائل السياسية.في السياق ذاته،أضاف الجيهناوي أن الكثير من الشركات الصينية اختارت القدوم إلى أفريقيا " وخلقت المزيد من فرص العمل وجلبت الرخاء إلي عدد من البلدان الأفريقية"وأضاف وزير الخارجية أن تونس، التي تقع في أقصى شمال القارة الأفريقية، لا تمتلك فقط خبرات ثرية في التعاون مع البلدان الأفريقية، وإنما لديها نفس الشيء فيما يخص التعاون الودي مع الصين في مجالات الاقتصاد والتجارة والسياسة والتعليم والثقافة والصحة.وتابع " بوسع تونس أن تعمل كرابط بين الصين وأفريقيا."وفي معرض إشادته بالصين كشريك تعاوني مهم لتونس، قال الجيهناوي إن باستطاعة البلدين تعزيز التشاور السياسي حول القضايا الدولية والاقليمية، واستكشاف مجالات جديدة للتعاون، وتحقيق التكامل بين استراتيجيات التنمية، وتعزيز التبادلات الثقافية.وحول مبادرة الحزام والطريق، قال الجيهناوي إن تونس تدعم بناء المبادرة، وتقف على أهبة الاستعداد للاشتراك في مشروعات التعاون في إطار المبادرة.وتابع" نرغب في قدوم المزيد من الشركات الصينية إلى تونس وتنفيذ المزيد من المشروعات."وفي فبراير الماضي، أعلنت تونس منح المواطنين الصينيين إعفاء ًمن الحصول على تأشيرة في مقابل شرائهم تذكرة طيران ذهابا وإيابا، وشراء إيصال فندقي ساري المفعول لمدة لا تزيد عن 90 يوما.وأكد الجيهناوي أن ذلك يدل على أن تونس ترى في الصين سوقا مهمة وترحب بالمزيد من السياح الصينيين لتعميق التفاهم المتبادل.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国