【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>الصين ومنظمة اّسيان>正文

الصين ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالحها المشروعة

Date: 08/08/2017 Refer: 2017/PRS/5210

 نشرت ((صحيفة الشعب اليومية)) الصينية يوم الجمعة تعليقا، جاء فيه أن توغل القوات الهندية فى الأراضي الصينية عمل غير مشروع أبدا، وستتخذ الصين جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالحها المشروعة.

وذكر التعليق أن الصين أصدرت يوم الأربعاء وثيقة بعنوان "الحقائق وموقف الصين المتعلق بعبور قوات هندية للحدود الصينية الهندية بقطاع سيكيم للأراضي الصينية،" في أربعة أجزاء وثلاثة ملاحق، للتوضيح أمام المجتمع الدولي، الحقائق وحقيقة الانتهاك غير القانوني لقوات الحدود الهندية، وسرد الموقف الكامل للحكومة الصينية، والتأكيد على أن إصدار الوثيقة لا يهدف إلى الحفاظ على سيادة الأراضي الصينية فحسب، وإنما يكون من أجل الحفاظ على المبادئ الأساسية للقانون الدولي والقواعد الأساسية للعلاقات الدولية، والحفاظ على الإنصاف والعدالة.

وكانت قوات حرس الحدود الهندية قد تجاوزت الحدود بقطاع سيكيم على الحدود الصينية الهندية ودخلت الأراضي الصينية يوم 18 يونيو، وحتى نهاية يوليو، وكانت متواجدة على الأراضي الصينية بصورة غير مشروعة. وما قامت به الهند في جوهره، عبور الحدود للأراضي الصينية بصورة غير مشروعة، ويهدف إلى إثارة المشاكل.

ومن المعروف أن الحدود، في حال حددتها اتفاقية، تكون تحت الحماية الخاصة للقانون الدولي ولا يجوز انتهاكها. ويُحدد خط الحدود الفاصل بين الصين والهند في قطاع سيكيم، من خلال اتفاقية 1890 بين بريطانيا العظمى والصين بشأن سيكيم والتبت، واعترفت الحكومة الصينية والهندية بهذه الاتفاقية. وبحسب الاتفاقية، فإن منطقة دونغ لانغ (دوكلام) تقع في الأراضي الصينية، بلا جدال. ويعكس ذلك أن عبور القوات الهندية للحدود، متهور وغير عقلاني ، ولا يمكن لأية دولة ذات سيادة أن تتهاون مع مثل هذه الأعمال الهندية التي تنتهك بصورة واضحة المبادئ الأساسية للقانون الدولي والقواعد الأساسية للعلاقات الدولية.

وأكدت الصحيفة أن الحدود بقطاع سيكيم هي حدود واقعية أكدها كل من الحكومة الصينية والهندية، وأنها حقيقة لا يمكن إنكارها. وعلى مستوى الموقف السياسي، فبعد تأسيس جمهورية الصين الشعبية، واستقلال الهند، ورثت الحكومتان اتفاقية 1890 والحدود المتفق عليها بقطاع سيكيم على الحدود الصينية الهندية وفقا للاتفاقية. وعلى مستوى أحوال إدارة الحدود الواقعية، قامت الصين والهند بإدارة الحدود المتفق عليها وفقا لاتفاقية 1890 منذ أمد طويل، وليس هناك خلافات في ترسيم الحدود. فمن الواضح أن الحدث هذه المرة يختلف جوهريا عن الاحتكاكات السابقة التي وقعت بين قوات حرس الحدود للدولتين على المناطق التي لم يتم ترسيم حدودها، لذلك أكدت الصين دوما أن الهند يجب أن تسحب قواتها إلى الأراضي الهندية، وتلك المقدمة والأساس لتسوية هذا الحادث.

وأوضح التعليق أنه بعد عبور القوات الهندية على نحو غير قانوني إلى داخل الأراضي الصينية، وبدلا من أن تفكر الهند بشكل عميق في الأخطاء التي ارتكبتها، فإنها اختلقت مغالطات محضة مثل ما تسميه "المخاوف الأمنية" و"بناءً على طلب بوتان" و"رغبة الصين في التحدث عن 'الحصاد المبكر' تعني وجود الخلافات"، وإنها لحجج اتخذتها الهند لتبرير أخطائها.

أولا، إذا كان بإمكان تجاوز أي دولة لحدود أراضي دولة أخرى بشكل عشوائي تحت شعار "المخاوف الأمنية"، فلا يمكن التحدث عن الهدوء في العالم أو المنطقة. وإذا فعلت الهند أشياء عبرهذا الطريق، فلا يمكن أن تتعايش الدول المجاورة معها بشكل سلمي.

ثانيا، إن "بناء على طلب بوتان" عار عن الصحة ولا يمكن قبوله وفقا للقانون الدولي. وظلت منطقة دونغ لانغ جزءا من الصين منذ القدم, وتبقى تحت إدارة الصين الفعالة ولا خلاف على ذلك. وفضلا عن ذلك، إن أي طرف ثالث مثل الهند لا يحق له التدخل فى محادثات أو إعاقتها أو التحدث نيابة عن بوتان. والتوغل الهندي إلى الأراضي الصينية بذريعة "بناء على طلب بوتان" لا ينتهك بشدة سيادة الأراضي الصينية فحسب، وإنما يشكل تحديات لسيادة بوتان واستقلالها وينتهك بشكل خطير (ميثاق الأمم المتحدة)، مما يشكل عملا دوليا غير مشروع.

ثالثا، إن ما يسمى "رغبة الصين في التحدث عن 'الحصاد المبكر' تعني وجود الخلافات"، يعتبر مغالطة. أما استقرار الحدود وحرمتها فهي مبدأ أساسي يكرسه القانون الدولي. ويناقش الجانبان الصيني والهندي أن يحقق "الحصاد المبكر" لحل القضية الحدودية على الحدود بقطاع سيكيم، خلال الاجتماعات بين الممثلين الخاصين بشأن القضية الحدودية، ويكون هذا أساسا بالنظر إلى الاعتبارات التالية: لقد حددت اتفاقية 1890، التي وقعتها الصين وبريطانيا حينذاك، الحدود بقطاع سيكيم، ويجب أن توقع الصين والهند على اتفاقية حدودية جديدة باسميهما الخاصين، لتحل محل اتفاقية 1890. لكن ذلك لن يغير، في أي حال من الأحوال، طبيعة الحدود بقطاع سيكيم المحدد، ولن يصبح ذريعة للتوغل الهندي إلى الأراضي الصينية بشكل غير مشروع.

وأضافت الصحيفة أن الصين تبذل جهودا لتسوية هذا الحدث مع الهند عبر القنوات الدبلوماسية، لكن لا ينبغي لأي دولة أن تقلل من عزم الصين، حكومة وشعبا، للدفاع عن سيادة أراضيها، وستتخذ الصين جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالحها المشروعة.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国