【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>2017>正文

مقتطفات صحفية واخبارية – وسائل الاعلام الصينية

Date: 25/08/2017 Refer: 2017/PR/107

pics

الصين مستعدة لبذل جهود جديدة لدعم السلام بين إسرائيل وفلسطين ..   قال السفير الصيني لدى إسرائيل تشان يونغ شين يوم 24/08  إن الاقتراح المكون من أربع نقاط الذي قدمه الرئيس الصيني شي جين بينغ مؤخرا لحل القضية الفلسطينية يشير إلى ان الصين مستعدة لبذل جهود جديدة لتعزيز السلام الاسرائيلى والفلسطينى. وقال تشان لوكالة أنباء ((شينخوا)) في مقابلة مؤخرا أن الاقتراح "يلقي الضوء على الميزة الفريدة للحكمة الصينية في حل النزاعات الدولية ويؤكد ان الصين تتخذ مبادرات للالتزام بمسؤولياتها كقوة اساسية فى ظل الظروف الجديدة." وقدم الرئيس شي اقتراحا من أربع نقاط لدعم تسوية القضية الفلسطينية خلال اجتماع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بكين خلال شهر يوليو. واقترح شي دفع التسوية السلمية بقوة على اساس حل الدولتين وتبني مفهوم الأمن المشترك والموحد والتعاوني والمستدام وتنسيق جهود المجتمع الدولي وتعزيز جهود السلام واتخاذ تدابير موحدة من أجل تعزيز السلام عن طريق التنمية.وأشار تشان إلى ان اقتراح شي لا يعد فقط استكمالا لسياسات الصين الثابتة في القيام بدور بناء في تعزيز السلام الاسرائيلي الفلسطيني، ولكنه ايضا محاولة لاسهام الصين بحكمتها ولايجاد حل لتعزيز السلام فى ظل الوضع الحالي. وقال السفير الصيني "ان الصين كداعم قوى للسلام الإسرائيلي الفلسطيني ووسيط مخلص، لطالما شعرت بالقلق إزاء الشأن الإسرائيلي الفلسطيني واعطته أهمية كبيرة." وأضاف السفير أنه على الرغم من ان هذا القضية أصبحت على حافة التهميش خلال السنوات القليلة الماضية، ركزت الصين مرارا على انها "لا تستطيع التغافل عنها في اي وقت ويجب ان يكون حلها فى مقدمة الأولويات." وقال تشان إنه خلال الاعوام القليلة الماضية، كثفت الصين مشاركتها من أجل حل القضية الإسرائيلية الفلسطينية، مشيرا إلى مشاركة الصين الفعالة في جهود السلام المختلفة للمجتمع الدولي والاقتراح الذي قدمته بشأن تسهيل التعاون والتنمية بين إسرائيل وفلسطين مع دفع الجهود من أجل تحقيق السلام بين الطرفين سياسيا. وشهدت الأعوام القليلة الماضية بدء دخول العلاقات بين الصين وإسرائيل في مسار التنمية الصحية والمستدامة وتم تحقيق انجازات مثمرة في التعاون العملي الثنائي في مجالات مختلفة وتم تأسيس علاقات شراكة مبتكرة شاملة بين الجانبين، وفقا لتشان. وقال تشان "نظرا عن التأثير طويل المدى للقضية الاسرائيلية الفلسطينية على الوضع في الشرق الاوسط ان تحقيق رؤية الدولتين، إسرائيل وفلسطين ، والعيشة جنبا الى جنب والتعايش في سلام في وقت مبكر، لا يرتبط فقط بالحياة الرغدة للطرفين والمجتمع الدولي ولكنه سيؤدي ايضا الى التنمية المستقبلية للعلاقات الصينية الاسرائيلية في المستقبل." وقال المبعوث الصيني إنه يدعم اقتراح السلام المكون من أربع نقاط الذي اقترحه الرئيس الصيني مؤخرا بشكل كبير وتلقى ردا ايجابيا من اسرائيل. وقال تشان انه في المرحلة القادمة ستواصل الصين العمل مع المجتمع الدولي من أجل وقف العنف واستئناف محادثات السلام بين إسرائيل وفلسطين في أقرب وقت ممكن. وسيسهم ذلك في حل مبكر وشامل ودائم للقضية الاسرائيلية الفلسطينية فضلا عن السلام والاستقرار والتنمية في الشرق الاوسط، وفقا لتشان.

مبادرة الحزام والطريق ستسهم في تعزيز التنمية في الشرق الأوسط وإفريقيا ..  إن مبادرة الحزام والطريق التي اقترحتها الصين سوف تتيح لبلدان الشرق الأوسط وإفريقيا مزيدا من الفرص وتتضافر مع إستراتيجياتها التنموية، هكذا أكد مسؤولون وباحثون. تهدف مبادرة الحزام والطريق، التي اقترحتها الصين في عام 2013، إلى بناء شبكات من التجارة والبني التحتية تربط آسيا بأوروبا وإفريقيا عبر مسارات التجارة لطريق الحرير القديم. وتعد الكويت من بين أوائل الدول العربية التي وقعت اتفاقية تعاون مع الصين في هذا الإطار، وكذا أحد الدول المؤسسة للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية. وتحاول الكويت، باعتبارها بلد يمثل قطاعه للنفط والغاز حوالي 94 في المائة من عائداته النفطية، تحديث هيكلها الاقتصادي وعلاج الخلل في الإسكان والتركيبة السكانية لديها.وفي عام 2010، أطلقت الحكومة الكويتية رؤية "الكويت 2035"، أو خطة التنمية الوطنية الكويتية، التي تهدف إلى تحويل البلاد إلى مركز مالي إقليمي بحلول عام 2035 من خلال إقامة 164 مشروعا تنموية إستراتيجيا.وقال تشنغ يونغ رو المستشار الاقتصادي والتجاري بالسفارة الصينية في الكويت إن مبادرة الحزام والطريق تتيح، في ظل هذه الظروف، فرصة للكويت لتحسين هيكلها الاقتصادي على النحو الأمثل، ويمكن أن تتوافق بشكل جيد مع إستراتيجية التنمية الوطنية للبلاد. وقد أعلنت الإدارة العامة الصينية للجمارك أن حجم التجارة بين الصين والكويت بلغ 5.47 مليار دولار أمريكي في النصف الأول من عام 2017، بزيادة نسبتها 28.6 في المائة على أساس سنوي. وفي عام 2016، بلغ حجم التبادل التجاري بينهما 9.37 مليار دولار.وعلى غرار الكويت، أعلنت المملكة العربية السعودية في العام الماضي عن إستراتيجية تنموية وهي "رؤية السعودية 2030" سعيا لتنويع اقتصادها التي يعتمد اعتمادا كبيرا على النفط.وقال سالم الجميدي الباحث الشهير المتخصص في العلوم السياسية بالسعودية إن الصين تتمتع، باعتبارها ثاني أكبر اقتصاد في العالم، بميزة تنافسية في الصناعات التحويلية والهندسة الصناعية، وهي مجالات تحتاج السعودية إلى تطويرها. وأضاف الجميدي أن تعزيز الترابط بين مبادرة الحزام والطريق وإستراتيجية "رؤية السعودية 2030" التنموية سيسهم في تسهيل التحول الاقتصادي الذي تشهده الأخيرة وسيعود بالفائدة على شعبي البلدين.ومن ناحية أخرى، وصلت العلاقات بين السودان والصين إلى مستويات جديدة بعدما اتفق البلدان على الارتقاء بعلاقاتهما إلى مستوى أكثر تقدما. وقال المحلل السياسي السوداني محمد حسن سعيد لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن "البلدين يتجهان نحو توطيد علاقاتهما على أساس المنفعة المتبادلة وتقاسم التنمية المتوازنة". وأشار سعيد إلى أنه "منذ زيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى بكين في عام 2015، حيث اتفق مع نظيره الصيني شي جين بينغ على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى أكثر إستراتيجية، حقق البلدان تقدما ملحوظا في تطوير العلاقات في شتي المجالات". وأضاف أن "الدولتين تستطيعان الاستفادة من إمكاناتهما وتدخلان في شراكات اقتصادية جديدة، وخاصة في مجال الزراعة الذي يتمتع فيه السودان بقوة عاملة ضخمة وأراضي خصبة وموارد مائية وتمتلك فيه الصين تكنولوجيا زراعية متقدمة". وذكر سعيد أن السودان كان من أوائل الدول التي عانقت مشروعات الحزام والطريق، التي ستستفيد منها بشكل كبير بما في ذلك في ترسيخ علاقاتها مع الصين.وأعرب عن اعتقاده بأن المبادرة ستحقق مكاسب اقتصادية كبيرة للبلدان النامية بما فيها السودان.وقال إن "المبادرة ستعيد على الأرجح تنشيط أنشطة التجارة الداخلية والخارجية للسودان، وتتيح فرصا استثمارية كبيرة للسودان في إطار المشروعات الضخمة التي ستقوم الصين بإنشائها في الدول التي تشملها المبادرة".

مبادرة الحزام والطريق تدفع التعاون التجاري والاستثماري الصيني العربي ..  شهد التعاون التجاري والاستثماري بين الصين ودول مبادرة الحزام والطريق عموما والدول العربية تحديدا ازدهازا متناميا في السنوات الأخيرة رغم ازدياد حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي.ونمت الصادرات الصينية بنسبة 14.4% على أساس سنوي لتصل إلى 8.53 تريليون يوان في الأشهر السبعة المنقضية من عام 2017. وفي هذا السياق، سجلت الصين وتيرة نمو أكبر مع دول الحزام والطريق حيث ازداد حجم صادراتها إلى روسيا والهند وماليزيا واندونيسيا بنسبة 28.6% و24.2% و20.9% و13.9% على التوالي.وعلى صعيد متصل، تعزز التبادل التجاري الصيني العربي في النصف الأول من العام الجاري، حيث بلغ حجم التجارة البينية بين الصين والسعودية 25.4 مليار دولار أمريكي بزيادة 20.2% على أساس سنوي مقابل 8.32 مليار دولار أمريكي مع عُمان بزيادة 30.9% على أساس سنوي و5.47 مليار دولار أمريكي مع الكويت بزيادة 26.9% على أساس سنوي.وفي الفترة نفسها، نمت قيمة التجارة الصينية العراقية بنسبة 38.1% لتصل إلى نحو 11 مليار دولار أمريكي. ورغم أن انخفاض حجم الصادرات الصينية إلى مصر، لكن وارداتها من الأخيرة ارتفعت بنسبة 298.37 بالمائة لتصل إلى 660 مليون دولار أمريكي.وبعد أن أصبحت الصين ثاني أكبر شريك تجاري للدول العربية ووصل حجم التجارة الصينية العربية إلى 230 مليار دولار أمريكي، يتطلع الجانبان إلى تعزيز التبادل التجاري الثنائي ليصل إلى 600 مليار دولار أمريكي في غضون السنوات المقبلة.ومن ناحية الاستثمار، ضخت الصين 14.53 مليار دولار أمريكي من الاستثمارات المباشرة في 53 دولة على طول الحزام والطريق في عام 2016 لتمثل 8.5% من إجمالي استثماراتها الخارجية في ذات الفترة.وفي هذا الشأن، تدفقت أغلبية الاستثمارات إلى كل من سنغافورة واندونيسيا والهند وتايلاند وماليزيا.وفي هذا الصدد، ازدادت الجاذبية العربية للاستثمارات الصينية بشكل أكبر. وأحدث دليل على ذلك يتمثل في الاتفاقية التي أبرمت بين شركة صينية والمغرب في مارس الماضي حيث ستشارك شركة هايتي الصينية في بناء منطقة صناعية بالمغرب باستثمار مبدئي مقداره مليار دولار أمريكي. ويشار إلى أن المؤسسات الصينية ستضخ 10 مليارات دولار أمريكي في المغرب خلال السنوات القادمة.وبالتزامن مع سرعة نمو التعاون الشامل بين الصين والدول العربية، أعرب الخبراء الصينيون عن تفاؤلهم تجاه أفق التعاون الاقتصادي بين الجانبين في إطار بناء الحزام والطريق.قال تشو وي ليه مدير مركز الدراسات لمنتدى التعاون الصيني العربي، إن الطاقة والقدرة الإنتاجية ستدفعان سويا التعاون الصيني العربي خاصة أن الصين استوردت من الدول العربية نحو 150 مليون طن من النفط الخام ليمثل 40.5% من إجمالي وارداتها النفطية في عام 2016.من جانبه أعرب ليو باو لاي السفير الصيني السابق لدى الإمارات عن تفاؤله للتعاون الصيني العربي في القدرة الإنتاجية ، مشيرا إلى المشروع الصيني الخاص بتكرير النفط في السعودية والذي بدأ في العام 2016 ويعد الأول من نوعه للصين في الخارج.كما أشاد ليو بدور منطقة السويس للتعاون الاقتصادي والتجاري الصيني المصري، منوها بأهمية المنطقة بشأن دفع التجارة الثنائية واستحداث الوظائف للجانب المصري.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国