【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>فلسطين>正文

الحمد الله: تربطنا مع الصين علاقات تاريخية مميزة وهي اليوم حليفنا بالتنمية

Date: 21/09/2017 Refer: 2017/PRS/5244

.. رام الله - دنيا الوطن

pics

 شارك رئيس الوزراء رامي الحمد الله، مساء اليوم الأربعاء، في حفل الذكرى الثامنة والستين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، في رام الله، بحضور السفير الصيني تشن شينغ تشونغ، وعدد من الوزراء والسفراء والقناصل والشخصيات الرسمية والاعتبارية.وقال رئيس الوزراء في كلمته: "إنه لمن دواعي اعتزازي أن أحيي وإياكم الذكرى الثامنة والستين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية من على أرض فلسطين التي لطالما ربطتها مع الصين علاقات تاريخية استراتيجية ووطيدة، باسم أبناء شعبي ونيابة عن الرئيس محمود عباس، أهنئكم بيومكم الوطني، وأنقل لكم محبة وتقدير وامتنان الشعب الفلسطيني لمواقفكم الراسخة المساندة لشعبنا والمناصرة لتطلعاته نحو الحرية والاستقلال وإقامة الدولة، حيث كانت الصين ولا تزال، كما قال الرئيس: نعم الصديق لشعبنا ونعم السند لقضيتنا الوطنية".وأضاف: "لقد ارتبطت فلسطين والصين عبر التاريخ، بأواصر وعلاقات مميزة وعميقة، فقد كانت الصين أول دولة غير عربية تسارع إلى الاعتراف الكامل بمنظمة التحري  ر الفلسطينية ومنحت مكتبها في بكين حصانة دبلوماسية، كما واعترفت بدولة فلسطين بعد إعلان الاستقلال عام 1988، ورفعت مستوى تمثيلها وأعطتها كافة الامتيازات والحصانات الدبلوماسية، وهي اليوم حليفنا وشريكنا في عملية المأسسة والتنمية وتدويل قضيتنا، فهي تصوت لصالح بلادنا في المحافل الدولية، وتشارك معنا في تطوير مؤسسات دولتنا وتدريب كوادرها واستنهاض اقتصادنا".وتابع رئيس ال  وزراء: "ونحن اليوم، إنما نبني على كل هذه المواقف التاريخية ونطور ونوسع أوجه التعاون الثنائي من خلال توقيع مجموعة متنامية من الاتفاقيات وتبادل الزيارات الدبلوماسية رفيعة المستوى، والتي توجت هذا العام، بزيارة مهمة ومثمرة للرئيس محمود عباس إلى الصين".وأردف: "نلتقي في وقت يتسع فيه عملنا الحكومي ويتسارع، لتعظيم الموارد الذاتية واستنهاض القطاعات ومواجهة التحديات الكبرى التي تعصف بنا. فإسرائيل تمعن في استيطانها وفي مصادرة الأرض والموارد، وتقطع أوصال بلادنا بالحواجز والجدران، وتواصل حصارها الخانق على قطاع غزة وتغلق منافذه، ولهذا، فإننا نعزز الطاقات ونسخر الإمكانيات، لتكريس بنية حكومية فاعلة مستجيبة قادرة على تقديم الخدمات وتعزيز الصمود".واستطرد رئيس الوزراء: "لقد آن الأوان لبلورة موقف دولي حازم، يلزم إسرائيل باستحقاقات العملية السياسية وينهي احتلالها على أرضنا ومواردنا، ويمكننا من تجسيد دولتنا المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، ونحن نعول على الدور المتنامي والمحوري الذي تلعبه الصين في المنطقة، وفي دعم مسيرة التنمية والسلام في العالم، بما يتناسب مع حجمها السياسي والاقتصادي وحضورها المؤثر، وعلاقاتها المتوازنة مع القوى والأطراف الدولية كافة، ونرحب بالمبادرات والمقترحات الصينية لحل القضية الفلسطينية ودفع عملية السلام، خاصة مبادرة فخامة الرئيس الصيني".واختتم الحمد الله كلمته: "نشكر الصين، رئيساً وحكومة وشعباً، على دعمها الثابت والراسخ لمسيرة شعبنا نحو التنمية الذاتية والمأسسة، ونثمن عالياً حراكها الرسمي والشعبي المناصر لحقوق شعبنا العادلة، وإذ نحتفل العام القادم بمرور ثلاثين عاماً على اعتراف الصين بدولة فلسطين، فنحن ملتزمون بالنهوض بهذه العلاقات والدفع بها إلى مختلف القطاعات والمجالات، ونتطلع إلى زيادة استثمارات الصين في فلسطين، ودعمها للصناعة والطاقة المتجددة، وإلى تعزيز سبل التعاون في التجارة والثقافة والتعليم وغيرها، ونأمل منكم، ومن كافة الدول الصديقة والشقيقة والجهات المانحة، العمل معنا لتمكين الحكومة من إعادة الحياة والإعمار إلى قطاع غزة، ونجدة أبناء شعبنا فيه والتخفيف من معاناتهم المتفاقمة عبر سنوات الانقسام والحصار".

رئيس الوزراء الفلسطيني: نرحب بالمبادرات والمقترحات الصينية لدفع عملية السلام مع إسرائيل

وسائل الاعلام الصينية

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله يوم الأربعاء، ترحيب الفلسطينيين بالمبادرات والمقترحات الصينية لحل القضية الفلسطينية ودفع عملية السلام مع إسرائيل وخاصة مبادرة الرئيس الصيني شي جين بينغ.وقال الحمدالله في كلمة له خلال مشاركته في حفل أقامته السفارة الصينية في رام الله بالضفة الغربية بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية "نحن نعول على الدور المتنامي والمحوري الذي تلعبه الصين في المنطقة، وفي دعم مسيرة التنمية والسلام في العالم بما يتناسب مع حجمها السياسي والاقتصادي وحضورها المؤثر، وعلاقاتها المتوازنة مع القوى والأطراف الدولية كافة".وأضاف الحمد الله في كلمته "أنه لمن دواعي اعتزازي أن أحيي وإياكم الذكرى الثامنة والستين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، من على أرض فلسطين التي لطالما ربطتها مع الصين علاقات تاريخية استراتيجية ووطيدة".وتحدث الحمد الله عن العلاقات التاريخية بين الفلسطينيين والصين قائلا "إن الصين كانت أول دولة غير عربية تسارع إلى الاعتراف الكامل بمنظمة التحرير الفلسطينية، ومنحت مكتبها في بكين حصانة دبلوماسية، كما واعترفت بدولة فلسطين بعد إعلان الاستقلال عام 1988، ورفعت مستوى تمثيلها وأعطتها كافة الامتيازات والحصانات الدبلوماسية".وأعرب عن شكر الفلسطينيين للصين رئيسا وحكومة وشعبا، "على دعمها الثابت والراسخ لمسيرة الشعب الفلسطيني نحو التنمية الذاتية والمأسسة"، مشددا على "الالتزام بالنهوض بالعلاقات الفلسطينية الصينية والدفع بها إلى مختلف القطاعات والمجالات".

بدوره، قال السفير الصيني تشن شينغ تشونغ خلال الاحتفال، إنه وخلال الـ 68 عاما الماضية ومنذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية وتحت القيادة الحكيمة للحزب الشيوعي الصيني قفزت الصين إلى ثاني أكبر اقتصاد في العالم، خاصة منذ انعقاد المؤتمر الوطني ال18 للحزب الشيوعي عام 2012، حيث نفذت مفهوم التنمية الجديدة ودفعت الإصلاح الهيكلي وأطلقت أكثر من 1500 اجراء للإصلاح ما ساهم في نموها.وأضاف تشن، أن الصين ظلت تدعو إلى بناء عالم متناغم، والشعب الصيني لا يأمل فقط الحياة السعيدة لنفسه بل لكافة شعوب العالم.وتطرق تشن، إلى المبادرة التي طرحها الرئيس الصيني للدفع بحل قضية فلسطين والتي تقوم على الدفع بثبات بالحل السياسي القائم على أساس حل الدولتين.وأضاف أن الصين تدعم إقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة الكاملة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية والالتزام بمفهوم أمني مشترك ومتكامل وتعاون مستدام.وأردف تشن، أن الجانب الصيني يدعو إلى تنفيذ قرار مجلس الامن الدولي رقم 2334 والوقف الفوري لكافة النشاطات الاستيطانية، واتخاذ خطوات لمنع اعمال العنف ضد المدنيين واستئناف المفاوضات في أسرع وقت ممكن، وتسريع وتيرة الحل السياسي لقضية فلسطين بما يحقق الأمن المشترك والدائم وتنسيق جهود المجتمع الدولي وتعزيز الجهود السلمية المشتركة لإحلال السلام.وتابع أن الجانب الصيني يحرص على المشاركة ودعم كافة الجهود التي تساهم في حل قضية فلسطين سياسيا وتحقيق التنمية عبر اتخاذ اجراءات متكاملة.وقال السفير الصيني: "تنظر الصين إلى فلسطين وإسرائيل كشريكين مهمين وتحرص على إجراء التعاون المتبادل القائم على مفهوم تعزيز السلام وهذه المبادرة تبرز حرص الصين قيادة وحكومة على تطوير العلاقات الصينية الفلسطينية، وتعكس دعم الصين الثابت للقضية الفلسطينية العادلة.وأشار تشن، إلى أن العام الحالي يعتبر عام الإبداع والإنجازات للتعاون بين البلدين في مجالات مختلفة، حيث أبرم العديد من الاتفاقيات والتي ستتواصل وتصبح أكثر متانة، لافتا إلى أنه قبل أيام "أقمنا مسابقة التصوير بعنوان الصين في عيوننا ولمسنا إقبالا وحماسة من قبل الجمهور الفلسطيني وأرسلوا لنا صورا تحكي عن إنجازات الصين التنموية، وأخرى تحكي عن الصداقة بين البلدين الأمر الذي أثر بنا كثيرا".

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国