【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>2017>正文

مقتطفات صحفية واخبارية – وسائل الاعلام الصينية

Date: 26/09/2017 Refer: 2017/PR/127

اهتمام صيني للاستثمارات في الأردن لما يتمتع به من موقع استراتيجي .. قال السفير الصيني لدى الأردن بان وي فانغ إن الأردن له أهمية خاصة للاستثمارات الصينية الخارجية لما يتمتع به من موقع استراتيجي على مبادرة الحزام والطريق. واوضح السفير بان خلال لقائه يوم الاثنين رئيس جمعية رجال الاعمال الأردنيين حمدي الطباع ،أن لدى الحكومة الصينية خططا لمشاريع مستقبلية تتمثل بالبنية التحتية والنقل وسكك الحديد.وأكد على دور الأردن في المنطقة وأن الحكومة الصينية تعمل على مساعدة المملكة لتحمل عبء اللاجئين وتطوير الخدمات والبنية التحتية بمناطق تواجدهم، داعيا أصحاب الأعمال الأردنيين للقاء مجموعة من رجال الأعمال والمستثمرين الصينيين الذين سيزورون المملكة قريبا.من جانبه قال رئيس جمعية رجال الاعمال الأردنيين إن هناك ترتيبات تجريها الجمعية لعقد منتدى أعمال أردني- صيني مطلع العام المقبل بالتعاون مع الاتحاد الصيني للاقتصاديات الصناعية .يذكر أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ خلال العام الماضي 8ر2 مليار دولار، كان نصيب الأردن منه 129 مليون دولار تركزت بقطاع الأسمدة.

جلس الوزراء الأردني يقر إتفاقية لإقامة مركز ثقافي صيني في عمان .. أقر مجلس الوزراء الأردني يوم امس (الأحد) اتفاقية مع الحكومة الصينية بشأن إقامة مركز ثقافي صيني في العاصمة عمان.وفوض مجلس الوزراء الأردني وزير الثقافة نبيه شقم، التوقيع على الإتفاقية بموجب قانون رعاية الثقافة الأردني، حسب بيان لرئاسة الوزراء.وذكر البيان أن المركز الثقافي الناشئ عن الاتفاقية سيعمل كمؤسسة ثقافية غير ربحية، ويقوم بأداء الواجبات والمهام المنوطة به وفقا للقوانين والأنظمة المعمول بها في المملكة الأردنية.وتتلخص مهامه في إقامة الأنشطة التعليمية والثقافية والفنية المتنوعة، وتبادل الخبرات والثقافات بين الصين والأردن والتعريف بها، وإنشاء المكتبات وغرف القراءة وعرض الفنون التي تجسد الثقافات المختلفة بين البلدين.وتأتي هذه الاتفاقية بهدف توثيق عرى التعاون والعلاقات الثنائية بين البلدين في جميع المجالات، خصوصا في المجال الثقافي، حسب البيان.وكان وزيرا الثقافة في البلدين وقعا في بكين في سبتمبر من العام الماضي مذكرة تفاهم لإنشاء المركز الثقافي الصيني بعمان، خلال حضور الوزير الأردني فعاليات معرض ثقافي دولي بشأن طريق الحرير.

سفير الصين في بيروت يؤكد أن لبنان حلقة مهمة جدا في طريق الحرير .. أكد سفير الصين في بيروت وانغ كي جيان هنا يوم امس  (الاثنين) " أن لبنان حلقة مهمة جدا في طريق الحرير ويلعب دورا مهما في التواصل بين آسيا واوروبا بالنظر إلى موقعه الجغرافي وقطاعه المصرفي والطاقات الثقافية والانسانية التي يتمتع بها". وشدد وانغ كي جيان في محاضرة ألقاها في الجامعة اللبنانية الاميركية في كلية عدنان القصار لإدارة الأعمال حول "مبادرة الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الواحد والعشرين" على تعزيز التعاون بين الصين ولبنان في كل المجالات. وبعد أن شرح السفير وانغ مبادرة الحزام والطريق قال "إن الخطوط التجارية التي يجري العمل على إقامتها ما بين 70 دولة تؤمن تعزيز التواصل والسياسات بين الصين والدول الواقعة على خط الحزام ، إضافة إلى تنسيق التجارة الدولية وتسهيل حركة الاستثمارات والتمويل بين الدول وصولا إلى تطوير التبادل الانساني على الصعد كافة. وشدد على أن "الحزام غير مرتبط بمفهوم جغرافي أو سياسي محدد، بل هو مجرد فكرة ومبادرة مفتوحة ويمكن لأي بلد أن ينضم إليه بإرادته". ورأى في أبعاد المبادرة "أن الاقتصاد العالمي لن يستطيع الاستمرار من دون التعاون بين الجميع". واعتبر "أن النتائج التي حققتها المبادرة منذ إطلاقها قبل 4 سنوات أظهرت أهمية التعاون الدولي في تجاوز المشكلات الكثيرة والكبيرة التي تواجه الاقتصاد العالمي". وأشار إلى أن "حركة التبادل التجاري بين الصين والدول الواقعة على الحزام بلغت حوالى 3 تريليونات دولار بين عام 2012 وعام 2016". وذكر " أنه من المتوقع أن يبلغ حجم الاستثمارات الصينية في الدول والمناطق المعنية 150 مليار دولار أمريكي خلال السنوات الخمس المقبلة". وأضاف "أن من أهم آليات المبادرة كان إنشاء صندوق طريق الحرير العام 2014 الذي يضم 77 دولة برأسمال قدره 40 مليار دولار أمريكي لتمويل المشاريع المدرجة تحت عنوان الحزام والطريق ، إضافة إلى إنشاء البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية الذي قدم لبنان طلبا رسميا للانضمام إليه". وخلص السفير الصيني إلى أن "المبادرة منصة تعاون دولي تقوم على الإفادة المتبادلة بين مختلف الدول في آسيا الوسطى وأوروبا الشرقية وشرق أفريقيا وهي مفتوحة أمام الجميع للانضمام إليها لتحقيق التنمية الاقتصادية المشتركة وخير شعوب هذه الدول". وأكد " أن لا نية لدى الحكومة الصينية إلى تشكيل حلف سياسي/اقتصادي بأي شكل كان"، معتبرا " أن التنمية مفيدة للجميع دون استثناء". من جانبه أشاد رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية جوزف جبرا بالسفير الصيني وبخبرته ومسيرته الدبلوماسية والدور الذي يضطلع به في دعم مبادرة الحزام والطريق. ورأى جبرا " أن المبادرة مفيدة للعالم ولا تقتصر على الصين فحسب" ودعا إلى " التفكير في الأبعاد الاستراتيجية لربط الصين بالبحر الابيض المتوسط وأوروبا مرورا بدول الخليج وآسيا". واعتبر رئيس الجامعة اللبنانية الأمريكية " أن ثمة الكثير من الطاقات والإمكانات في الطاقة والنفط والاتصالات وغيرها من القطاعات وهذا ما يجب استثماره في شكل صحيح لتأمين المردود الايجابي على مجتمعاتنا".

الوضع في سوريا يسير نحو تسوية سياسية للأزمة .. اعتبر مبعوث الصين إلى سوريا شيه شياو يان يوم امس (الأحد)، أن الوضع داخل سوريا يسير نحو تسوية سياسية للأزمة. وقال شيه في مؤتمر صحفي عقب اجتماع مع مساعد وزير الخارجية المصري طارق القوني، "لاحظنا في الفترة الأخيرة أن العديد من الدول غيرت مواقفها تجاه الأزمة السورية، واعتقد أن هذا يشكل فرصة جديدة وجيدة للدفع بتسوية سياسية للأزمة في سوريا". وأضاف أن مناطق خفض التوتر في سوريا مفيدة جدا في الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار، ودعم عملية التسوية السياسية في سوريا. وأوضح أن اتفاق الأطراف على إقامة هذه المناطق هو انعكاس لرغبة المجتمع الدولي القوية في حل كل الخلافات بين الاطراف السورية من أجل تسريع عملية التسوية السياسية. وأكد أن هذه المناطق يجب أن تكون مؤقتة من أجل الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار، وألا تؤدى إلى تقسيم سوريا، مشيرا إلى ضرورة احترام سيادة واستقلال والوحدة الجغرافية لسوريا. ورأى أن هناك تقدما في الحرب على الإرهاب في سوريا، مضيفا "يجب أن تستمر هذه الحرب، ويجب مواجهة كل المنظمات الإرهابية المدرجة على قائمة مجلس الأمن الدولي". وتابع "عندما نتحدث عن الحرب على الارهاب يجب ألا نتعامل فقط مع أعراض هذه الظاهرة بل نبحث عن أسباب تواجد الإرهاب". وأشار إلى أنه سيعقد في أكتوبر المقبل جولة جديدة من مفاوضات جنيف، معربا عن أمله في أن يواصل المجتمع الدولي جهوده لحث الأطراف السورية على التوصل لتسوية سياسية.

سفير الصين لدى الدوحة : مؤتمر الحزب الشيوعي سيرسم خططا تنموية جديدة للبلاد ..  أكد السفير الصيني لدى الدوحة لي تشن مساء يوم الإثنين أن المؤتمر الوطني الـ 19 للحزب الشيوعي الصيني المقرر انعقاده في أكتوبر المقبل سيرسم خططا تنموية جديدة للبلاد وسيفتح الآفاق لخمس سنوات أخرى من مسيرة التقدم.وقال لي تشن في كلمة القاها في احتفالية أقيمت بالدوحة بمناسبة العيد الوطني الـ 68 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية "سينعقد في الشهر القادم المؤتمر الوطني الـ 19 للحزب الشيوعي الصيني الذي يعقد كل خمس سنوات، وهو حدث مهم في الحياة السياسية للشعب الصيني".وأضاف أن "المؤتمر سيرسم خططا تنموية جديدة للصين وسوف يفتح الآفاق لخمس سنوات أخرى من مسيرة التقدم المشرقة".وأوضح أن جمهورية الصين الشعبية منذ تأسيسها في عام 1949 عاشت مسيرة مجيدة مليئة بإنجازات لفتت أنظار العالم، مشيرا إلى أنها حققت تطورا متسارعا اقتصاديا واجتماعيا وازدادت قوتها الشاملة وارتفع مستوى معيشة أبنائها بشكل كبير.ومضى يقول إن الصين الآن ثاني أكبر اقتصاد في العالم وثاني أكبر دولة في الاستثمار المباشر للخارج، وقد حافظ ناتجها الإجمالي العام الماضي على سرعة نمو بواقع 6.7 بالمائة في ظل ضعف انتعاش الاقتصاد، لتساهم الصين بنسبة 30 بالمائة من معدل نمو الاقتصاد العالمي هي النسبة الأعلى بين الدول، وتستمر في كونها محركا رئيسيا لنمو الاقتصاد العالمي.وذكر أن بلاده بنموها السريع أمنت الحياة الكريمة لشعبها الذي يمثل 19 بالمائة من سكان العالم، وساهمت في الوقت نفسه في دعم استقرار ونمو الاقتصاد العالمي.وتحدث السفير لي تشن عن عراقة وقدم العلاقات بين بلاده والمنطقة العربية، مستشهدا بالتواصل التجاري والثقافي بينها وبين منطقة الخليج عبر " طريق الحرير البحري" القديم.وأشار في هذا الصدد إلى مبادرة بناء " الحزام الاقتصادي لطريق الحرير" و" طريق الحرير البحري للقرن الـ 21" والتي يطلق عليها اختصارا " مبادرة الحزام والطريق" التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ في العام 2013، بهدف ربط الصين مجددا بشكل وثيق مع الدول المطلة على طول طريق الحرير البري والبحري القديم بما فيها دول الخليج.وأكد أن قطر دولة مهمة ولها دور فريد في المنطقة، كما أنها من أوائل الدول التي دعمت وشاركت بنشاط في المبادرة وصارت شريكا مهما فيها بعد أن اتفق الرئيس الصيني وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أثناء زيارة الأخير لبكين في عام 2014 على إقامة علاقة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ووقعا مذكرة تفاهم حول التشارك في بناء " الحزام والطريق".ونوه بأن علاقة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين شهدت تطورا مستمرا تحت رعاية القيادتين السياستين، إذ أنه في العام الماضي قام وزير الدولة لشؤون الدفاع خالد العطية ووزير الطاقة والصناعة محمد بن صالح السادة ووزير الخارجية محمد بن عبدالرحمن آل ثاني ووزير النقل والاتصالات جاسم السليطي بزيارة الصين، وحاليا يقوم مدير الأمن العام سعد بن جاسم الخليفي بزيارة للبلاد للتوقيع على اتفاقية للتعاون في المجال الأمني بين الجانبين.

وفيما يخص العلاقات التجارية، تعد الصين رابع أكبر شريك تجاري لقطر وثاني أكبر مصدر لوارداتها بينما تعد قطر ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال للصين، وبلغ حجم التبادل التجاري بين الدولتين في النصف الأول من هذا العام 3.3 مليار دولار أمريكي، بزيادة 19.8 بالمائة قياسا إلى الفترة ذاتها من العام الفائت، بحسب السفير.ولفت إلى أن العام المقبل يصادف مرور 30 عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الصين وقطر والعلاقة بين البلدين تدخل مرحلة جديدة من التطور السريع، مبديا استعداد بلاده لتضافر الجهود مع قطر من أجل مواصلة تعزيز الثقة السياسية وتقاسم المنفعة والاستفادة المتبادلة.وأعرب في الختام عن ثقته بأن علاقة الصداقة والتعاون بين البلدين مليئة بالفرص ولها آفاق واسعة وستحقق مزيدا من التطور بما يخدم الشعبين الصديقين، حيث يكافح الشعب الصيني الآن من أجل تحقيق حلمه المتمثل في النهضة العظيمة بالأمة الصينية فيما يسعى الشعب القطري من أجل رؤية قطر الوطنية 2030.وقد حضر احتفالية العيد الوطني الـ 68 في السفارة الصينية لدى الدوحة وزير الطاقة والصناعة القطري محمد بن صالح السادة ووزير العدل حسن بن لحدان المهندي إلى جانب 300 من المسؤولين والسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية وكبار الشخصيات في الدولة.

الصين وفيتنام تتعهدان بتحقيق الاستقرار على الحدود ..  حضرت وفود عسكرية من الصين وفيتنام الاجتماع الحدودي الرابع رفيع المستوى واتفق الجانبان على الحفاظ على الاستقرار عبر الحدود ودعم العلاقات الثنائية. وتم عقد الاجتماع الذي سيستمر لمدة يومين في مقاطعة لاي تشاو في شمال غربي فيتنام ومقاطعة يوننان بجنوب غرب الصين اعتبارا من يوم السبت. واستعرض الوفد الصيني بقيادة نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية فان تشانغ لونغ والوفد الفيتنامي بقيادة وزير الدفاع الجنرال نجو شوان ليتش تدريبات مشتركة لمكافحة الارهاب ودوريات للقوات الحدودية في الجانبين. وقال فان "الجيش الصيني مستعد للعمل مع الجيش الفيتنامي للسيطرة على الاختلافات بين الجانبين بشكل مناسب وضخ طاقة ايجابية في تنمية العلاقات الثنائية." وتعهد نجو بالحفاظ على الاستقرار وتقديم اسهامات فى العلاقات العسكرية.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国