【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>2017>正文

مقتطفات صحفية واخبارية – وسائل الاعلام الصينية

Date: 04/10/2017 Refer: 2017/PR/131

الرئيس التونسي يتفقد مشروع محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي تديره شركة صينية .. قام الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي يوم الأربعاء بزيارة مشروع محطة جديدة لمعالجة مياه الصرف الصحي عهد إلى شركة هندسة كهرومائية وبناء صينية بتشييده. وسيعود مشروع سوسة لمعالجة مياه الصرف الصحي، الذي تبلغ إجمالي تكلفته 61 مليون دينار تونسي (25 مليون دولار أمريكي) وتم الانتهاء من تشييد ثلاثة أرباعه ويقع على الساحل الشرقي لتونس، سيعود بالفائدة بشكل خاص على القطاع الزراعي مع استخدام المياه المعالجة لإمداد الآبار الجوفية بالمياه. وقال رئيس مشروع البناء التونسي زاهر إن "المشروع يتطلب 250 عاملا شهريا في المتوسط يكون غالبيهم من التونسيين، ويغطى مساحة إجمالية تصل إلى 13 هكتارا. ولتمويل هذا المشروع، تقدم تونس 60 في المائة من التمويل فيما تقدم مؤسسة مالية ألمانية الـ40 في المائة الباقية منه". وينقسم التشغيل الفعال لمحطة معالجة مياه الصرف الصحي إلى مرحلتين، في مايو 2018 وديسمبر 2018 على التوالي.إن "مشروع محطة سوسة لمعالجة مياه الصرف الصحي يعد حاليا أكبر مشروع تحت الإنشاء في تونس. وعقب اكتماله، ستعالج محطة تنقية المياه هذه 60 في المائة من المياه المنزلية والصناعية في سوسة"، هكذا أشار هو بينغ جون مدير المشروع .وقال رياض المؤخر وزير الشؤون المحلية والبيئة التونسي إن" الصين، بإمكاناتها الاستثمارية العالمية، ستتمكن من لعب دور كبير في انتعاش الاقتصاد التونسي ولاسيما في قطاعات معينة بما ذلك مشروعات البنية التحتية الكبرى،والصرف الصحي في المناطق الحضرية، ومياه الصرف الصحي".وأضاف الوزير أن زيارة السبسي لهذا للمشروع تأتي في إطار جوله يقوم بها في محافظة سوسة وإن "أهمية هذا المشروع في عملية التنمية العالمية أثارت اهتمام الرئيس التونسي".وأشار إلى أن"محطة معالجة مياه الصرف الصحي الجديدة هذه "سوف "تترك بمجرد اكتمال تشييدها تأثيرا كبيرا على تجميل وتحسين محافظة سوسة بأكملها في ضوء توافر العديد من الأصول بما فيها المياه المعاد تدويرها للقطاع الزراعي".وعلاوة على ذلك، أضاف الوزير التونسي أن "هذا المشروع يتميز بأنه سيدعم أيضا إنتاج الكهرباء عن طريق التوليد المشترك للطاقة، الأمر الذي سيقلل من تكلفة التشغيل، التي تعتمد أساسا على الطاقة".

pics

اعلان بدء تأسيس شركة فلسطينية مساهمة تسعى للتعاون مع مبادرة الحزام والطريق الصينية..  أعلن رجال أعمال فلسطينيون يوم الأحد، بدء تأسيس شركة فلسطينية مساهمة تسعى للتعاون مع الصين ضمن مبادرتها (الحزام والطريق) لدفع مشاريع تنمية في قطاع غزة. وقال رجل الأعمال رئيس تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة منيب المصري، خلال مؤتمر صحفي في غزة، إن الشركة قيد التأسيس سيتم إطلاقها قريبا برأس مال يصل إلى 100 مليون دولار أمريكي.وذكر المصري، أن الشركة "ستختص بتطوير قطاع غزة، وحظيت بتشجيع من القطاع الخاص الفلسطيني على أن تكون أولوية المساهمة فيها لصالح غزة".وأفاد بأن أبرز أولويات الشركة قيد التأسيس عقد شراكات مع الشركات الصينية للعمل ضمن مبادرة الحزام والطريق التي أطلقتها الصين. وقال إن "طريق الحرير سيسير في 65 دولة على الاقل في الشرق الأوسط بما فيها فلسطين، وبالتالي مهم جدا أن تكون فلسطين ممثلة فيها والاستفادة من مشاريع تساهم في تنمية البني التحتية خصوصا في قطاع غزة". وأضاف "نسعى أن تعمل الشركة قيد التأسيس مع شركات صينية في سبيل استفادة قطاع غزة من المبادرة الصينية والحصول على أكبر مشاريع تنمية فيه بما يشمل مشاريع مياه وطاقة ومدن صناعة وتطوير زراعي".وذكر المصري، أن "الشركات الصينية تعتزم الوصول إلى كل قارات العالم ولديها الإمكانيات اللازمة لذلك والمبادرة الصينية الخاصة بالحزام والطريق مهمة جدا لمنطقة الشرق الأوسط بما فيها فلسطين وهو ما نعمل على استغلاله". وأشاد المصري، بالتطور "الهائل" الذي يشهده الاقتصاد الصيني وتوقعات أن يحتل الرقم الأول عالميا على صعيد تحقيق التنمية خلال أعوام قليلة، مؤكدا على متانة العلاقات الفلسطينية الصينية وضرورة تعزيز التعاون الثنائي مستقبلا. وكان وفد يضم عددا من رجال الأعمال الصينيين برئاسة رئيس غرفة التجارة الدولية لطريق الحرير الصيني ليو جيان تشونغ زار الضفة الغربية نهاية الأسبوع الماضي وبحث الفرص الاستثمارية التي يتمتع بها الاقتصاد الفلسطيني. واجتمع الوفد الصيني مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزيرة الاقتصاد في حكومة الوفاق عبير عودة التي ذكرت أنه تم البحث في مشاريع مشتركة ضمن مبادرة الحزام والطريق.

pics

السفارة الصينية في لبنان تحتفل بالعيد الوطني ..  أقامت السفارة الصينية في لبنان يوم الجمعة حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني لجمهورية الصين الشعبية.وبدأ الاحتفال بعزف النشيد الوطني لكل من جمهورية الصين الشعبية والجمهورية اللبنانية بحضور ممثل الرئيس اللبناني وزير الدفاع يعقوب الصراف وممثلي رئيسي مجلسي النواب والوزراء النائب محمد قباني ووزير الاتصالات جمال الجراح.وأشار السفير الصيني في بيروت وانغ كه جيان إلى التقدم الذي حققه الاقتصاد الصيني في النصف الأول من العام 2017 ببلوغه نموا بنسبة 6.9 في المئة مع مزيد من الاستقرار في الأداء ومزيد من الوضوح للزخم في التطور.ولفت وانغ إلى أنه في شهر مايو الماضي نجحت الصين في استضافة منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي حيث اجتمع 29 رئيس دولة وحكومة وما يزيد عن 1600 ممثل من مختلف الدول والمنظمات الدولية وتوصلوا إلى أكثر من 270 نتيجة مهمة في المنتدى الذي يعد معلما مهما في بناء الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الواحد والعشرين.واضاف أنه في مطلع الشهر الجاري اختتمت بنجاح كامل في مدينة شيامن الصينية القمة التاسعة لرؤساء دول البريكس التي بعثت رسالة قوية من هذه الدول إلى العالم بشأن رغبتها في تعميق تعاون جنوب/جنوب وتدعيم التنمية والتعاون العالميين وذلك بمناسبة دخول دول البريكس العقد الثاني من التعاون في ما بينها.وقال إنه في 18 من شهر اكتوبر المقبل سيعقد الحزب الشيوعي الصيني مؤتمره الوطني التاسع عشر الذي سيتم خلاله تلخيص خطط الحزب على مدى السنوات الخمس الماضية بشكل جدي وتحليل الوضعين الدولي والمحلي بصورة معمقة ووضع مناهج وسياسات عامة تتماشى مع متطلبات العصر.وشدد على ان "المؤتمر يكتسب أهمية قصوى في الوقت الذي نمر فيه بمرحلة حاسمة لاتمام عملية بناء مجتمع رغيد ومرحلة حيوية لتطور الاشتراكية ذات الخصائص الصينية".وأضاف ان نتائج المؤتمر ستؤثر على متابعة قضايا الحزب والدولة واكمالها وعلى مصير الاشتراكية ذات الخصائص الصينية وعلى المصالح الجوهرية لجماهير الشعب الصيني العريضة.ولاحظ من جهة ثانية أن العلاقات الودية بين الصين ولبنان شهدت منذ العيد الوطني الماضي تطورا ملحوظا تحت رعاية قيادتي البلدين وبفضل الجهود المشتركة من قبل شخصيات من كلا البلدين.وذكر أنه تم تبادل زيارات للمسؤولين من البلدين أبرزهم وزير الخارجية الصيني وانغ يي وأمين الحزب الشيوعي لمقاطعة جيانغشي لو شين شه ووزير الثقافة اللبناني غطاس خوري ورئيس مجلس الانماء والاعمار نبيل الجسر.وذكر انه في مطلع الشهر الجاري زار وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري الصين على رأس وفد لبناني للمشاركة في معرض الصين والدول العربية ووقع عن الحكومة اللبنانية مع الجانب الصيني مذكرة تفاهم حول التعاون في اطار مبادرة الحزام والطريق.وأشار إلى حضور رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية الوزير السابق عدنان القصار قمة طريق الحرير لرواد الأعمال في العام الجاري في مدينة شيآن الصينية.واعتبر ان كل هذه الزيارات ساهمت في التوصل إلى توافق واسع النطاق بين الجانبين حول مواصلة تعميق العلاقات الثنائية والتشارك في بناء الحزام والطريق وتوسيع التعاون العملي القائم على المنفعة المتبادلة.ولفت إلى ان بالأمس جرى توقيع مذكرة تفاهم حول التعاون في تنظيم القطاع المصرفي بين لجنة الصين لتنظيم القطاع المصرفي وبين مصرف لبنان ولجنة الرقابة على المصارف اللبنانية.وأضاف ان التعاون بين الصين ولبنان يشهد تعميقا مستمرا في مجالات التجارة وتدريب الأفراد والتواصل الثقافي والانساني.وقال إن الجانب الصيني واصل تقديم المساعدات الاقتصادية للبنان وتقديم المساعدات الانسانية للنازحين السوريين في لبنان حيث وصلت في الأسبوع الماضي إلى بيروت دفعة من المساعدات الغذائية العاجلة التي قدمتها الصين للنازحين.واضاف ان الجانب الصيني واصل تقديم المساعدات العسكرية للجيش اللبناني في وقت يواصل فيه الضباط والجنود الصينيون تأدية مهمات حفظ السلام في جنوب لبنان.وأكد السفير أن الصين تلتزم دوما بمفهوم التنمية الانسانية وتتمسك باستراتيجية الانفتاح على أساس المنفعة المتبادلة والكسب المشترك.وأشار إلى أن التنمية في الصين لاتخدم مصلحة الشعب الصيني فحسب بل تسهم أيضا في قضية السلام والتنمية للعالم.وشدد على ان الصين تدعم جهود لبنان في سيادة الدولة واستقرارها ووحدة أراضيها كما أنها تشعر بالارتياح لما حققه لبنان من التقدم في العملية السياسية.وقال إن الصين تدعم بقوة عمليات مكافحة الارهاب في لبنان وتؤيد دعوته بشأن عودة النازحين السوريين إلى بلادهم.وأعلن ان الجانب الصيني مستعد لتقديم خبراته وتجاربه عن التنمية إلى الجانب اللبناني وتعزيز التواصل والتعلم المتبادلين وتحقيق التنمية المشتركة وتوطيد أواصر الصداقة وزيادة تعميق التعاون العملي والمنفعة المتبادلة والارتقاء بمستوى العلاقات الصينية/اللبنانية.وحضر الاحتفال عدد من الوزراء والنواب وكبار المسؤولين وقيادات عسكرية وأمنية وأعضاء السلك الدبلوماسي الأجنبي وشخصيات سياسية وإقتصادية ومصرفية وقضائية وإجتماعية وحزبية وروحية واعلامية وثقافية ونقابية وفنية.كما حضر الاحتفال عدد كبير من أفراد الجالية الصينية المقيمة في لبنان وعسكريون من الكتيبة الصينية في قوات الامم المتحدة العاملة بجنوب لبنان "يونيفيل".

أمريكا: نتواصل بشكل مباشر مع كوريا الشمالية ونسعى للحوار “القدس العربي” ..قالت الولايات المتحدة، السبت، إنها تتواصل بشكل مباشر مع كوريا الشمالية وتسعى لبدء حوار مع بيونغ يانغ في وقت تثير فيه برامجها النووية والصاروخية المتقدمة القلق من احتمالات مواجهة مسلحة.وكشف وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، عن هذه الاتصالات خلال زيارة إلى الصين وقال أيضا إن من الضروري تخفيف حدة التوتر مع كوريا الشمالية. وقال تيلرسون لمجموعة من الصحافيين خلال زيارة للصين “نحن نتقصى.. انتظرونا… نسأل: هل تودون الحديث؟ لدينا خطوط اتصال مع بيونغ يانغ”. وأضاف أنه يوجد اتصال مباشر مع كوريا الشمالية وأنه توجد قناتان أو ثلاث قنوات أمريكية مفتوحة مع بيونغ يانغ. وقال “نستطيع التحدث إليهم. ونتحدث معهم” دون مزيد من التوضيح عن الأمريكيين الذين يتواصلون مع كوريا الشمالية أو مرات هذا التواصل.ويقول محللون إن الهدف من أي حوار هو معرفة ما ترغب كوريا الشمالية في مناقشته. وقال تيلرسون “لم نصل بعد حتى إلى هذا الحد”.وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في وقت لاحق من السبت إن كوريا الشمالية لم تبد اهتماما بالسعي نحو المحادثات بشأن برامجها النووية والصاروخية بعدما أقر تيلرسون بأن الولايات المتحدة تتواصل بشكل مباشر مع بيونغ يانغ.وقالت المتحدثة هيذر نويرت في بيان “مسؤولو كوريا الشمالية لم يبدوا أي إشارة على اهتمامهم أو استعدادهم للمحادثات بشأن نزع السلاح النووي”.جاءت تصريحات تيلرسون بعد يوم من الاجتماعات في بكين التي أقلقها تبادل التهديدات والإهانات الشخصية في الآونة الأخيرة بين زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي.وقال تيلرسون “أعتقد أن الوضع في مجمله ملتهب قليلا في المرحلة الحالية”.وتابع “بوضوح سيكون أمرا مساعدا لو أن كوريا الشمالية أوقفت إطلاق الصواريخ. هذا سيهدئ الأمور كثيرا”.وعبر مسؤولون في كوريا الجنوبية عن قلقهم من أن تقدم كوريا الشمالية على مزيد من الأفعال الاستفزازية مع قرب حلول الذكرى السنوية لتأسيس حزبها الشيوعي في 10 أكتوبر/تشرين الأول أو ربما عندما تعقد الصين اجتماع حزبها الشيوعي في 18 أكتوبر/تشرين الأول. ضغط اقتصادي:ويقول مسؤولون أمريكيون ومنهم تيلرسون إن بكين، التي تستحوذ منذ فترة طويلة على نحو 90 في المئة من التجارة الخارجية لكوريا الشمالية، تبدو مستعدة على نحو متزايد لقطع العلاقات مع اقتصاد كوريا الشمالية من خلال إقرار عقوبات الأمم المتحدة. وعبر تيلرسون عن اعتقاده بأن الموقف الأكثر حزما من جانب الصين هو بسبب إدراكها بأن قدرات كوريا الشمالية النووية والصاروخية تقدمت إلى حد بعيد. وقال “أعتقد أن لديهم أيضا شعورا بأن الوقت بدأ ينفد وأن علينا تغيير أسلوب التحرك”. وهدف العقوبات هو جعل الزعيم الكوري الشمالي ينظر إلى الأسلحة النووية على أنها مسؤولية وليست قوة. ولا تعتقد أوساط المخابرات الأمريكية حتى الآن أن كيم سيكون مستعدا للتخلي عن برامجه للأسلحة.

وقال السيناتور بوب كوركر خلال جلسة في مجلس الشيوخ، يوم الخميس، إن كيم يعتبر الصواريخ الباليستية العابرة للقارات المزودة برؤوس نووية “وسيلته للبقاء”.وشدد تيلرسون على أن الولايات المتحدة لا تسعى للإطاحة بحكومة كيم وقال “هدفنا هو نزع السلاح النووي (في كوريا الشمالية). هدفنا ليس التخلص منكم. هدفنا ليس انهيار نظامكم”.  خطوات تدريجية: وفي مارس/آذار رجح تيلرسون أن تبدأ الولايات المتحدة مفاوضات مع كوريا الشمالية بمجرد أن تتخلى عن أسلحتها النووية. لكنه قال اليوم السبت إن نزع السلاح النووي سيكون “عملية تدريجية”.وأضاف “سيكون من الغباء أن تعتقد بأنك ستجلس وتقول: حسنا انتهى الأمر. انتهت الأسلحة النووية. ستكون هناك عملية تواصل مع كوريا الشمالية”. ودعا ترامب، الذي من المقرر أن يزور الصين في نوفمبر/تشرين الثاني، بكين لفعل المزيد بشأن كوريا الشمالية وتعهد باتخاذ خطوات لإعادة التوازن إلى العلاقة التجارية التي تقول الإدارة الأمريكية إنها تضر بمصالح الشركات الأمريكية.وتحدث الرئيس الصيني، شي جين بينغ، بود شديد عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، واصفا إياه بالصديق وعبر عن أمله أن تكون زيارة ترامب إلى الصين في نوفمبر/تشرين الثاني “رائعة”.

سفينة كوريا الديمقراطية المصادرة قبالة مصر رفعت علم كمبوديا بشكل غير قانوني .. قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكمبودية في بيان في وقت متأخر يوم الاثنين إن سفينة كوريا الديمقراطية التي تم اعتراضها قبالة مصر محملة بشحنة كبيرة من الأسلحة رفعت علم كبموديا بشكل غير شرعي. وقال تشوم سونري، المتحدث باسم وزارة الخارجية والتعاون الدولي، إن كمبوديا قررت إنهاء العقد مع المسجل الدولي للسفن الكمبودي (اسروك) كإدارة وحيدة وشاملة لعلم الدولة في تسجيل السفن الكمبودية منذ أغسطس عام 2015 وطلبت من (اسروك) عدم الاستمرار في تسجيل سفن العلم الكمبودي منذ ذلك الحين.وأضاف أن كمبوديا أبلغت الأمين العام للمنظمة الدولية البحرية في أغسطس عام 2016 أن البلاد قررت إغلاق تسجيل السفن منذ أغسطس عام 2015، وللتسهيل على ملاك السفن الذين لا تزال شهادات تسجيل سفنهم سارية مع العلم الكمبودي، سمحت كمبوديا لتلك السفن بالعمل تحت العلم الكمبودي حتى انتهاء مدة سريان الشهادات في نهاية أغسطس عام 2016.وقال تشوم سونري " أي سفينة أدعت أنها تحت العلم الكمبودي بعد هذا التاريخ تعتبر غير شرعية ومعرضة للقواعد واللوائح الدولية المطبقة".وأضاف " لذلك، فإن وزارة الخارجية والتعاون الدولي ترغب في التأكيد على أن رفع علم الملاءمة الكمبودي من قبل أي سفينة بما في ذلك السفن المذكورة سلفا أمر غير قانوني".ويأتي بيان المتحدث بعد نشر صحيفة ((واشنطن بوست)) الأمريكية مقالة يوم الاثنين حول مصادرة سفينة تحمل شحنة كبيرة من الأسلحة قبالة مصر.وفي المقالة قالت الصحيفة إن السفينة جي شون كانت تحمل العلم الكمبودي لكنها أبحرت من كوريا الديمقراطية واعترضها عملاء الجمارك المصرية وقاموا بتفتيشها واكتشفوا 30 ألف قذيفة صاروخية تحت حاويات بها حديد خام، دون أن تحدد وجهتها.

picsنصف الصينيين يمضون عطلة الأسبوع الذهبي بالسفر.. أظهر تقرير دراسة صادرة عن أكبر موقع صيني للسياحة "كتريب"، أن سوق السياحة المحلية الصينية سيستقبل 710 مليون شخص/مرة خلال عطلة الأسبوع الذهبي التي تصادف العيد الوطني وعيد منتصف الخريف، ومن المتوقع أن يتجاوز عدد السياح المسافرين إلى الخارج 6 ملايين شخص/مرة، ما يعني أن حوالي نصف الصينيين سيمضون عطلتهم بالسفر.وأظهر التقرير أن النساء قوة رئيسية للسفر خلال الأسبوع الذهبي، ما يمثل 60% من إجمالي السياح.كما يسجل عدد المقاصد السياحية للسياح الصينيين رقما قياسيا جديدا، حيث سيصل العدد إلى 1155 مدينة في 88 بلدا ومنطقة في جميع أنحاء العالم.يقول التقرير، إن المقاصد السياحية العشر الأولى التي يفضلها الصينيون هي تايلاند واليابان وسنغافورة وفيتنام والولايات المتحدة وهونغ كونغ الصينية وماليزيا وتايوان الصينية واندونيسيا والفلبين، ويتجول نحو 70% من السياح الصينيين في المناطق الآسيوية.وقد أصبحت المغرب وتركيا والإمارات والتشيك وفنلندا والنمسا وألمانيا وفيتنام وكمبوديا وإيطاليا، ضمن قائمة المقاصد السياحية العشر الجديدة التي يفضلها السياح الصينيون خلال عطلة العيد الوطني، ويبلغ معدل النمو أكثر من 50%.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国