【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>2017>正文

مقتطفات صحفية واخبارية – وسائل الاعلام الصينية

Date: 15/11/2017 Refer: 2017/PR/147

توثيق عرى الروابط... عنوان المرحلة المقبلة من العلاقات بين الصين والشرق الأوسط .. إن "العلاقات بين الصين ومنطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة جيدة غير مسبوقة وستزداد عراها مستقبلا"، هكذا قال الخبير الصيني نيو شين تشون يوم الثلاثاء في إطار سعى الصين إلى أن تكون بانية للسلام في الشرق الأوسط ودافعة لتنميته ومساهمة في تطوير صناعته وداعمة لاستقراره. وأكد نيو شين تشون، مدير معهد الشرق الأوسط بالأكاديمية الصينية للعلاقات الدولية المعاصرة، في كلمة ألقاها خلال منتدى أقيم تحت عنوان "إعادة تشكيل النظام في الشرق الأوسط: توقعات وتحديات" يوم أمس الثلاثاء في جامعة الشعب الصينية، أكد أن تبنى الصين لموقف عدم التدخل في الاضطرابات التي اجتاحت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في أواخر عام 2010 ومطلع عام 2011 والذي جاء مغايراً للموقف الذي اعتمدته البلدان الغربية إضافة إلى تناول الصين لعلاقاتها مع منطقة الشرق الأوسط على أساس المصالح المشتركة ساهما دون شك في الحفاظ على استقرار العلاقات بينها وبين هذه المنطقة الهامة من العالم. وأضاف الباحث الصيني قائلا إنه بفضل الدبلوماسية الصينية المتزنة، لم يشهد حجم التبادلات التجارية وكذا حجم الاستثمار بين الصين والشرق الأوسط تراجعا بل نموا سنويا منذ اندلاع الاضطرابات في الشرق الأوسط حيث وصل حجم التبادل التجاري بين الجانبين إلى 230 مليار دولار أمريكي في عام 2016، بزيادة ارتفاع هائلة عن 36.7 مليار دولار أمريكي في عام 2004، ومن المتوقع أن يصل إلى 500 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2020، مؤكداً أن المكانة التي يحتلها الشرق الأوسط في وضع الاقتصاد الكلي الخارجي للصين تزداد يوماً بعد يوم. و"علاوة على ذلك، فإنه مع تزايد طلب الصين على النفط من الشرق الأوسط واتساع حجم السوق الشرق أوسطية بشكل مستمر، فلا شك أن النمو السريع لحجم التجارة بين الصين والشرق الأوسط سيكون هو الاتجاه السائد"، هكذا ذكر نيو شين تشون، موضحاً أن حوالي 30 في المائة من إجمالي استهلاك النفط في الصين يأتي حاليا من منطقة الشرق الأوسط، ما يعنى أنه من بين كل عشر سيارات تسير على طرقات بكين، هناك ثلاث سيارات تستخدم النفط المستورد من هذه المنطقة. وشاطره الرأي وانغ سوه لوه، الخبير في قضايا الشرق الأوسط والأستاذ في معهد بحوث آسيا وإفريقيا بكلية العلاقات الدولية في جامعة بكين، قائلا إنه في ظل مبادرة "الحزام والطريق" الضخمة التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ في عام 2013، ستزداد العلاقات التي تجمع بين الصين ودول الشرق الأوسط عمقاً ومتانة ولاسيما بعد إدراج تنمية المبادرة التي تحمل مبادئ التشاور والتشارك والتنافع إدراجها في دستور الحزب الشيوعي الصيني وذلك خلال المؤتمر الوطني الـ19 للحزب الذي عقد في أكتوبر الماضي. وأوضح وانغ إن الصين ستبذل جهودها لتعزيز دورها في الشرق الأوسط انطلاقا من ثلاثة محاور. يكمن أولها في بناء نمط جديد من علاقاتها مع بلدان الشرق الأوسط، وذلك كما أكدت وثيقة سياسة الصين تجاه الدول العربية التي أصدرتها الصين في يناير عام 2016 وأظهرت استعداد الصين إلى الاضطلاع بدور نشط وبناء في منطقة الشرق الأوسط والسعي إلى إقامة نمط جديد أو نظام جديد من علاقاتها مع بلدان المنطقة. وتابع وانغ قائلا إن المحور الثاني يتمثل في رغبة الصين في دفع مشاركة دول المنطقة في مبادرة الحزام والطريق، وذلك كما قال الرئيس شي في كلمة ألقاها بمقر جامعة الدول العربية خلال زيارته لمصر في يناير 2016 بأن الصين تبذل جهودها لتكوين دائرة أصدقاء الحزام والطريق ولا تنتزع ما يسمى بـ"مجال النفوذ" من أحد وتسعى إلى حياكة شبكة شركاء تحقق المنفعة المتبادلة والكسب المشترك. وأضاف وانغ أن هناك توافقا هاما بأن كافة المشكلات في المنطقة تنبثق عن الافتقار إلى التنمية، وبأنه من خلال المبادرة، يمكن أن تحقق دول المنطقة تنميتها وهذا يحل بدوره مشكلاتها.أما الاتجاه الأخير فيكمن في سعى الصين إلى تطوير العلاقات عبر التواصل وليس المواجهة والشراكة وليس التحالف، وذلك كما أشار الرئيس شي في تقريره أمام المؤتمر الوطني الـ19 للحزب الشيوعي الصيني. وفي الوقت ذاته، أكد الخبراء على وجود تحديات ضخمة تقف أمام الصين وهي تعمل على تعزيز دورها وعلاقاتها مع الدول العربية، حيث أوضح تيان ون لين الباحث بمعهد الصين للدراسات الدولية المعاصرة أنه نظرا للصعوبات التي تمر بها المنطقة بسبب تراجع أسعار النفط وظهور أزمات في بعض الدول العربية مثل الأزمتين السورية والليبية ووجود خلافات بين دول المنطقة مثلما هو حاصل في منطقة الخليج وحالة التنافس القائمة بين القوى الكبرى في المنطقة، كلها تشكل في الواقع تحديات أمام الصين في المنطقة. وقد أقيم هذا المنتدى الذي يعد الأول من نوعه تحت رعاية كلية العلاقات الدولية بجامعة الشعب الصينية ومركز بحوث الشرق الأوسط وإفريقيا بنفس الجامعة، وحضره عدد من الدبلوماسيين السابقين وباحثين وخبراء بارزين من الصين والولايات المتحدة، ومن المقرر أن يعقد سنويا فيما بعد.

المحدث باسم وزارة الخارجية: الصين مستعدة لمساعدة ايران والعراق بعد الزلزال ..   أعربت الصين يوم امس (الثلاثاء) عن قلقها العميق وتعاطفها الكبير مع ايران والعراق بعد ان ضربهما الزلزال، وقالت انها على استعداد لتقديم يد المساعدة. وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية قنغ شوانغ خلال مؤتمر صحفي يومي ان الصين قدمت خالص تعازيها إلى الضحايا وكذا تعاطفها الكبير مع المصابين وأسرهم. وقال "الرئيس الصيني شي جين بينغ أرسل تعازيه إلى الرئيس العراقي فؤاد معصوم والرئيس الايراني حسن روحاني. كما بعث رئيس مجلس الدولة لي كه تشيانغ رسالة تعزية إلى نظيره العراقي حيدر العبادي"، مضيفا "الصين تتابع عن كثب الوضع وترغب فى تقديم المساعدات الضرورية إلى الدولتين فى ضوء احتياجاتهما.”

الرئيس الصيني يبعث برقية تعزية إلى نظيره العراقي في ضحايا الزلزال الهائل ..  بعث الرئيس الصيني شي جين بينغ يوم امس (الثلاثاء) ببرقية تعزية إلى نظيره العراقي فؤاد معصوم في ضحايا الزلزال الهائل الذي ضرب المناطق الحدودية بين العراق وإيران.وأفاد الرئيس شي أنه يشعر بالصدمة جراء الزلزال القوي الذي تسبب في وقوع خسائر في الأرواح وأضرار في الممتلكات في العراق.وقال إنه "بالنيابة عن حكومة وشعب الصين وبالأصالة عن نفسي، أعبر عن خالص التعازي للضحايا والتعاطف الصادق مع ذوي الضحايا والمصابين".وأضاف "تحدوني الثقة بأن الشعب العراقي، في ظل قيادة الرئيس والحكومة العراقية، سوف يتغلب بالتأكيد على تداعيات الكارثة ويعيد بناء وطنه".وضرب زلزال بقوة 7.3 درجة المنطقة الواقعة على طول الحدود الشمالية بين إيران والعراق يوم الأحد، مما أسفر عن مصرع ما لا يقل عن 445 شخصا وإصابة أكثر من 7100 آخرين.

وزير عماني: نسعى لافتتاح مكتب تمثيل سياحي للسلطنة في الصين قريبا .. قال وزير السياحة العماني أحمد بن ناصر المحرزي ان بلاده تسعى إلى افتتاح مكتب تمثيل سياحي لها في الصين قريبا، وانه جاري الآن التنسيق والعمل مع الجانب الصيني بهذا الشأن.ووصف المحرزي، خلال مقابلة خاصة مع وكالة أنباء ((شينخوا)) اليوم (الاثنين)، الصين بأنها واحدة من أهم وأكبر الأسواق المصدرة للسياحة في العالم.وقال ان السوق الصيني من الأسواق التي ترسل أفواجا سياحية كبيرة إلى السلطنة باستمرار، موضحا أن لدى وزارة السياحة العمانية خططا موسعة للتعاون والعمل مع الصين.وأشار الوزير العماني الى أن وفدا صينيا يضم ممثلين لحوالي 23 من كبرى شركات السياحة من جميع المناطق الصينية، زار السلطنة خلال الأسبوعين الماضيين بالتنسيق بين الوزارة وجمعية الصداقة العمانية الصينية.وزار الوفد على مدى خمسة أيام عددا من المناطق والمعالم السياحية في عمان، كما تعرف على المقومات السياحية والطبيعية والتاريخية التي تكتنزها السلطنة.كما أجرى الوفد العديد من المقابلات مع شركات السياحة والمسؤولين عن السياحة بالسلطنة، وتمت مناقشة زيادة أوجه التعاون والتبادل السياحي بين البلدين.وأوضح المحرزي أن اللقاءات استهدفت كذلك تسويق السلطنة كوجهة سياحية مستدامة.وحول حجم الاستثمار المتوقع للسلطنة في القطاع السياحي حتى 2040 ، قال الوزير العماني "نحن نهدف إلى الوصول إلى 19 مليار ريال (قرابة 50 مليار دولار) منها 12% فقط هي استثمار حكومي في البنى التحتية".وأضاف أن "النسبة المتبقية (88 %) فهي متاحة للقطاع الخاص سواء العماني أو الأجنبي وكذلك لصناديق التقاعد والصناديق السيادية والاستثمارية".وعن الخطوات التي اتخذتها السلطنة لتسهيل دخول مواطني عدد من الجنسيات المختلفة ومن بينهم السياح الصينيون،قال المحرزي انه تم التنسيق بين وزارة السياحة وشرطة عمان السلطانية بحيث تم السماح لمواطني عدة دول ومنها الصين وروسيا والهند بدخول الأراضي العمانية عن طريق التأشيرة السياحية دون كفيل حيث يمكنهم الإقامة لمدة شهر كامل، وبرسوم مالية مقدارها 20 ريالا عمانيا (50 دولارا) . وأوضح الوزير العماني شروط منح هذه التأشيرة وهي أن يكون طالب التأشيرة مقيما او حاصلا على تأشيرة احدى الدول التالية (أمريكا- كندا- المملكة المتحدة- دول شنجن) وأن تكون اقامته أو تأشيرته في تلك الدول سارية المفعول اثناء تقدمه بطلب التأشيرة.كما يشترط أن يكون جواز سفر طالب التأشيرة ساري المفعول لمدة لا تقل عن 6 أشهر، وأن يكون لدى طالب التأشيرة تذكرة سفر وعودة وكذلك حجز فندقي مؤكد.ويمكن أن يستفيد من هذه التأشيرة زوج وأبناء حامل التأشيرة حتى ولو لم يحملوا تأشيرة تلك الدول طالما كانوا برفقته.وأشار المحرزي إلى أن هناك عاملين ضروريين من أجل تطوير قطاع السياحة وهما سهولة الدخول والوصول وهو ما تعمل عليه السلطنة.وفيما تعلق بسهولة الدخول والحصول على تأشيرات، أوضح الوزير العماني أن شرطة عمان السلطانية بذلت جهودا كبيرة في هذا الاطار من خلال "منظومة الزائر" والتي أعطت تسهيلات كثيرة للسياح وكان أولهم الصينيون بحيث يحصلون عليها عند الوصول.وتابع "هذه مجرد بداية وسنعطي تسهيلات أكثر فيما بعد كما سيتاح ذلك لجنسيات أكثر وهكذا حتى نصل لاكتمال هذه المنظومة".وأكد من جهة ثانية أن الوصول الى السلطنة سيكون اسهل بكثير في الفترة القادمة مع افتتاح المطار الجديد في مسقط، متوقعا زيادة عدد القادمين الى السلطنة.وأوضح أن الطيران العماني يسير رحلات مباشرة بين السلطنة ومدينة جوانزو الصينية تحظى بإقبال كثيف من الجانبين، مشيرا الى أنه يمكن زيادة عدد الرحلات كلما دعت الحاجة إلى ذلك.وبلغ عدد السائحين الذين زاروا السلطنة العام الماضي ثلاثة ملايين سائح وذلك بحسب تصريحات الوزير، فيما وصل عدد الغرف الفندقية في السلطنة بنهاية 2016 إلى 18825 غرفة فندقية.

كوريا الديمقراطية تقول إنها لن تسامح ترامب على اهانة القائد الأعلى .. ذكرت صحيفة ((رودونغ سينمون)) الرسمية اليومية أن جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لن تسامح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إهانته للقائد الأعلى كيم جونغ أون. وذكر تعليق نشرته الصحيفة اليوم (الأربعاء) أن ترامب رسم صورة سوداء لكوريا الديمقراطية لمدة 22 دقيقة خلال كلمته التي استمرت لمدة 35 دقيقة والتي القاها في المؤتمر الوطني، الهيئة التشريعية في كوريا الجنوبية. وذكر المقال "أسوأ جريمة والتي لا يمكن مسامحته عليها هي تجرئة على الإساءة لكرامة القائد الأعلى لكوريا الديمقراطية." وأضاف المقال "ترامب الذي ليس إلا عبد سابق للمال جرؤ على الإشارة باصبع الاتهام إلى الشمس. وسيعلم انه مجرد مجرم خبيث حكم عليه الشعب الكوري بالموت." "وسيجبر على دفع ثمن جريمته في أي لحظة."ووصف ترامب كيم بانه "رجل صاروخ في مهمة انتحارية" خلال كلمته التي القاها في الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر.

\

pics

مواصلة اتساع شبكة تنسيق نقل التكنولوجيا بين الصين والدول العربية .. تشهدت شبكة تنسيق نقل التكنولوجيا بين الصين والدول العربية اتساعا متواصلا منذ إقامتها في عام 2015، إذ أن عدد أعضاء "شبكة التنسيق بين المؤسسات الصينية والعربية لنقل التكنولوجيا" ارتفع حتى الآن  إلى 4264 وحدة ومن بينها 1494 من خارج الصين. وذلك حسب أحدث التقارير الصادرة مؤخرا عن المركز الصيني العربي لنقل التكنولوجيا. وحقق المركز الصيني العربي لنقل التكنولوجيا ومقره في مدينة يينتشوان حاضرة منطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوي بشمال غربي الصين, انجازات مثمرة منذ تأسيسه قبل عامين. ولا يعتبر المركز منصة لتبادل أحدث النتائج العلمية والتقنية بين الصين والدول العربية فحسب، بل أيضا جزء مهم في تشكيل إطار التعاون الشامل بين الصين والدول العربية. قد بدأ المركز الصيني العربي لنقل التكنولوجيا جهوده لتأسيس منصة وشبكة للتنسيق بين الشركات والجامعات والمؤسسة البحثية والوكالات الوسيطة منذ انطلاق أعماله. وقد جمعت المنصة 700 ألف مادة من المعلومات المتعلقة بعرض وطلب الجانبين في نقل التكنولوجيا مع بلوغ حجم زيارة الشبكة 1300 مرة لكل يوم من أكثر من 70 منطقة من 13 بلد. وبعد قيام منصة المعلومات المتكاملة الصينية العربية لنقل التكنولوجيا بالتشغيل التجريبي، انطلقت هذه المنصة بشكل رسمي على هامش مؤتمر التعاون الصيني العربي لنقل التكنولوجيا والابتكار 2017 الذي أقيم سبتمبر الماضي في يينتشوان بحضور مسؤولين من وزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية وشخصيات من مؤسسات البحوث العملية العربية والسفارات الأجنبية لدى الصين وبعثة جامعة الدول العربية لدى الصين والأوساط التجارية والأكاديمية من مصر والسودان والمغرب والأردن والإمارات المتحدة والسعودية والجزائر وغيرها من الدول العربية. وجاءت هذه الخطوة في إطار دفع خطة الشراكة التكنولوجية بين الصين والدول العربية والتي ترمي إلى تعزيز التعاون الصيني العربي في مجال التكنولوجيا. وبالعودة إلى معرض الصين والدول العربية 2015، انعقد اجتماع نقل التكنولوجيا والتعاون الإبداعي بين الصين والدول العربية، كما أقيم معرض التكنولوجيا العالية والحديثة والمعدات بالصين والدول العربية وحفل إزاحة الستار عن المركز الصيني العربي لنقل التكنولوجيا، فضلا عن تأسيس خمسة مراكز لنقل التكنولوجيا على المستوى الثنائي، مع السعودية والإمارات وسلطنة عمان والأردن والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري على التوالي. أما في سبتمبر الماضي قد تم التوقيع على اتفاقية تأسيس المركز الصيني المصري لنقل التكنولوجيا تحت رعاية المركز الصيني العربي لنقل التكنولوجيا وأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا المصرية، وذلك على هامش فعاليات معرض الصين والدول العربية 2017 أيضا. وقال ما تشينغ قوي، مدير المركز الصيني العربي لنقل التكنولوجيا إن المركز يهدف إلى تأسيس عشرة مراكز لنقل التكنولوجيا على المستوى الثنائي بحلول عام 2020. وكان الرئيس الصيني شي جين بينغ قد شدد خلال حفل افتتاح الدورة السادسة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي في عام 2014 على أهمية التعاون التكنولوجي بين الصين والدول العربية، مؤكدا على ضرورة الارتقاء بمستوى التعاون العملي الصيني العربي في ثلاثة من مجالات التكنولوجيا الفائقة كنقاط اختراق تشمل الطاقة النووية والفضاء والأقمار الاصطناعية والطاقات الجديدة. وقال الرئيس شي إنه يمكن للجانبين بحث إقامة " المركز الصيني العربي لنقل التكنولوجيا" والتشارك في بناء "مركز التدريب العربي للاستخدامات السلمية للطاقة النووية" وبحث مشروع تشغيل نظام "بيدو" الصيني لتحديد المواقع عبر الأقمار الاصطناعية في الدول العربية. وعمل المركز على دفع التعاون التقني الملموس بين الصين والدول العربية، ودفع شركة هواوي الصينية للتكنولوجيا لتأسيس مختبر ابتكاري مع مدينة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا وكذلك دفع الجانبين السعودي والصيني للتعاون في مجال تحديد المواقع والملاحة عبر الأقمار الصناعية. إلى جانب ذلك، دفع المركز باتجاه تأسيس المنصة الصينية العربية للتقنية الذكية الخضراء للتحكم في المياه وتوفيرها، وقاعدة نموذج اختبارات زراعة البطاطا ونقل التكنولوجيا في مجالات الوقاية من أمراض النباتات والحشرات الضارة ومكافحتها في زراعة النخيل.

رئيس مجلس الدولة:الصين ستحمي بحزم حرية الملاحة والطيران في بحر الصين الجنوبي ..  قال رئيس مجلس الدولة الصيني الزائر لي كه تشيانغ، هنا يوم الثلاثاء خلال الدورة الـ12 لقمة شرق آسيا، إن الصين ستحمي بحزم حرية الملاحة والطيران في بحر الصين الجنوبي.وأضاف لي أن الصين أكبر دولة مطلة على بحر الصين الجنوبي ودولة رئيسية في استخدام الممرات البحرية، ولهذا تهتم الصين كثيرا بحماية السلام والاستقرار وحرية الملاحة في بحر الصين الجنوبي، أكثر من أي دولة أخرى فى العالم.وأكد أن السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي يفيدان جميع الدول، وبفضل الجهود المشتركة من الصين ورابطة دول جنوب شرق آسيا(آسيان)، يتجه الوضع في بحر الصين الجنوبي نحو الاستقرار ويظهر بعض الإشارات الإيجابية.وأضاف أن الدول المعنية في قضية بحر الصين الجنوبي قد عادت إلى المسار الصحيح للمفاوضات والمشاورات، وتشهد العلاقات بينها تحسنا مستمرا.واستطرد لي قائلا إن "قادة دول آسيان وأنا، قد أعلنا بشكل مشترك أمس، انطلاق المشاورات حول نص مدونة قواعد السلوك في بحر الصين الجنوبي".وأشار رئيس مجلس الدولة الصيني إلى أن مدونة السلوك تمثل بشكل تام الإرادة المشتركة للدول الإقليمية التى يتعين عليها التعامل مع الخلافات عبر الحوار والمفاوضات، والدفاع عن السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي.ومضى لي كه تشيانغ يقول إنها أيضا تظهر ثقة وحكمة وقدرة الدول الإقليمية في تسوية قضية بحر الصين الجنوبي بشكل صحيح من أجل جعله بحر سلام وصداقة وتعاون.

المبعوث الخاص لشي جين بينغ سيزور جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يوم الجمعة القادم.. سيغادر سونغ تاو، المبعوث الخاص للأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني شي جين بينغ، متوجها إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يوم الجمعة القادم. سيقوم سونغ، وهو رئيس دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، باستعراض نتائج المؤتمر الوطني الـ19 للحزب الشيوعي الصيني وزيارة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية. وأعلنت الدائرة هذه التصريحات في اليوم الأربعاء .

pics

مبيعات يوم العزاب تصل إلي 1.5 مليار دولار في الدقائق الـ3 الأولى.. احتاجت شركة على بابا إلى ثلاث دقائق وثانية واحدة فقط هذا العام لتجاوز المبيعات على منصة "تي مول" للتجارة الإلكترونية التابعة لها حاجزَ الـ10 مليارات يوان في مهرجان التسوق ليوم العزاب المعروف بـ"الـ11 المزدوجة"، متفوقةً على سجل العام الماضي بـ3 دقائق و57 ثانية. وفي مركز البيانات لشركة علي بابا في شانغهاي، راقب مئات من الصحفيين من جميع أنحاء العالم أرقام المبيعات في وقتها الحقيقي، والتقطوا الأرقام بهواتفهم الذكية، في مشاهد تذكرنا ببورصة أسهم كبرى. وتعالى هتاف بهجة عندما تجاوزت الأرقام 10 مليارات يوان من المبيعات، حيث سجل عملاق التجارة الإلكترونية الصيني عاماً بارزاً آخر. الإنسان يواجه الآلة  : وشكل التدفق الضخم للطلبات تحديات هائلة لشركات التوصيل التي تتعامل مع ملايين الطرود الخاصة بالمستهلكين المتلهفين. وخلال حدث العام الماضي، أُرسلت 467 مليون طرد، ممثلةً 1.5% من الاجمالي  السنوي. ولمعالجة هذا الحجم الهائل من عمليات التوصيل، تم استخدام تقنيات جديدة لتسريع الكفاءة. وقد ساعدت استمارات طلب إلكترونية، وأجهزة فرز آلى وروبوتات لوجستية ساعدت جميعها في تخفيف العبء والحد من تكاليف العمل. وتستطيع أجهزه الفرز معالجة ما يصل إلى 18 ألف طرد في ساعة واحدة بينما وفرت الروبوتات حوالي 70% من العمل اليدوي. ويجتاح هذا النموذج من "الذكاء الاصطناعي واللوجستيات" حالياً قطاع التوصيل السريع في البلاد. وتشير إحصاءات رسمية إلى أنه من المتوقع أن يخلق مهرجان تسوق يوم العزاب 1.5 مليار طرد بين 11 و16 نوفمبر الجاري. ميدان معركة البيانات الكبيرة : أصبح مهرجان تسوق يوم العزاب ميدان معركة ليس فقط بالنسبة للتجار والمتسوقين ولكن أيضا للمهندسين.ويضع تدافع الملايين من الناس في وقت واحد إلى تطبيقات للحصول على أفضل الصفقات يضع ضغطا كبيرا علي الخوادم. وفي السنوات السابقة فشل الناس في تأكيد مدفوعاتهم في الدقائق القليلة الأولى عندما كاوا يحاولون أن يكونوا أول الواصلين إلى أفضل العروض التي وعد بها البائعون.وفي عام 2013، نفذت علي بابا برنامجا كبيرا يسمى "اختبار ضغط الربط الكامل"، والذي حفز المستخدمين الحقيقيين علي الإنترنت للتحقق مما إذا كان النظام يمكنه التعامل مع الضغط عند منتصف الليل، غير أن المهندسين فشلوا في الحصول علي النتائج التي أرادواها في السنوات الثلاث الأولى. ولكنهم في هذا العام، جاءوا بـ"مشروع الطليعة"، وهو اختبار إجهاد آلي. وقد نُفذت إجراءات عديدة بواسطة نظام الذكاء الاصطناعي، الذي يقرر حجم المستخدمين، وما هو حجم الضغط، وما هي التدابير المضادة التي ينبغي اتخاذها.وحتى مع كل هذا السحر التقني، فلا يزال بعض المستخدمين يواجهون صعوبات في تأمين مشترياتهم في الدقيقتين الأوليين من هذا العام. الذهاب إلى الخارج :  ويمنح الباعة عبر الحدود والمناطق الجمركية المتسوقين الصينيين فرصة لشراء السلع من جميع أنحاء العالم من خلال بضع نقرات فقط. وبدأ مهرجان التسوق هذا الذي يغذيه تطوير التجارة الإلكترونية وتدويل اللوجستيات والأهم من ذلك القوه الشرائية المتنامية للمستهلكين الصينيين، بدأ حالياً يكتسب طابعا عالميا، مما شجع علامات تجارية كبرى مثل "ميسيز" التي انضمت للمهرجان في عام 2015 لتأسيس متاجر إلكترونية على منصات محلية. وقد أطلق لاعبون رئيسيون مثل "تي مول" وجي دي دوت كوم" و"سونينغ" منصات عالمية تهدف إلى توفير منتجات خارجية جيدة النوعية. وتساعد هذه المنصات أيضاً العلامات التجارية المحلية ذات الشعبية والمؤثرة علي كسب حصة أكبر في الأسواق الخارجية.

هل تسلم أمريكا زمام قيادة العالم للصين؟

بقلم/ لينغ شانغ لي، أستاذ مشارك بمعهد العلاقات الدولية التابع للأكاديمية الدبلوماسية

تأثير العلاقات الصينية ـ الامريكية على المسرح العالمي في تزايد مستمر، حيث أصبح من الصعب تجاهلها كعامل مؤثر في الاعمال التجارية العالمية. وقد دفعت الزيارة التي قام بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصين مؤخرا الى توصل البلدين الى اتفاق حول سلسلة من القرارات الهامة، كما توصلت الصين وأمريكا الى تعاون عملي غير مسبوق بتوقيع اتفاقات تجارية بقيمة 253.5 مليار دولار أمريكي، ما يعكس فوز التعاون المربح للجانبين. وعلى الرغم من ذلك، مازالت هناك شكوك واتهامات كثيرة في الداخل الامريكي حول زيارة ترامب للصين، حيث اتهمت صحيفة نيويورك تايمز المعروفة بانتقاداتها المستمرة لترامب بأن الاخير سلم القيادة العالمية الامريكية لدولة أخرى. ومع ذلك، تبقى هذه الملاحظة فقيرة جدا، حيث أن التطور السليم للعلاقات الصينية ـ الامريكية لا يعني تحول القيادة الامريكية الى الصين. وإن المصالح الشاملة بين الصين وأمريكا هي التي تدفع البلدين للتعاون بشكل مستمر، ودعم بعضهما البعض في الشؤون العالمية والاقليمية، وتكامل بعضهما البعض في تحمل المسؤولية العالمية، ولا توجد لعبة صفرية بين الصين وأمريكا في القيادة العالمية. أجرى ترامب منذ توليه السلطة تغييرات وتعديلات كبيرة في السياسة الخارجية. وقد أدى تنفيذ توجهات السياسة " أمريكا اولا" الى تقلص النزعة الدولية في السياسة الخارجية لأمريكا، وهذا يتجلى بشكل خاص في اتفاق الشراكة التجارية واتفاق باريس بشأن المناخ. ومما لا شك فيه، أن سياسة ترامب تجاه العزلة والحمائية تنقص من نفوذها الدولية وتضعف قيادتها العالمية. لذا، فإن السبب الرئيسي في احتمال انخفاض القيادة الامريكية هو امريكا ذاتها وليس الصين، ويرجع ذلك إلى الانخفاض النسبي في قوة أمريكا وتعديل سياستها الخارجية. قال الرئيس شي جين بينغ مرات عديدة إن "المحيط الهادئ كبير بما فيه الكفاية، لاستيعاب كل من الصين وأمريكا." واليوم، يمكن لكلا البلدين تعزيز تعاونهما ليس في منطقة آسيا والمحيط الهادئ فحسب، وأنها في الشؤون العالمية أيضا. ويمكن للصين وأمريكا العمل معا في القضايا العالمية والإقليمية، ولا يوجد تضارب بين البلدين بشأن القيادة، بينما تتقاسم الصين وأمريكا مسؤوليات مشتركة في حماية السلام والاستقرار العالميين، وتعزيز التنمية والرخاء العالميين. ونمو الصين وتوسعها لا يعني تحدي للقيادة الامريكية. كما أن التقلص الاستراتيجي لترامب لا يعني ترك أمريكا لقيادة العالم أيضا. ويبدو أن أمريكا لا تريد مواصلة قيادة العالم، حيث يسعي ترامب الى تنفيذ صفقة جديدة " الأولوية لأمريكا" واتخذ سلسلة من التدابير" المناهضة للعولمة"، والخروج من الشراكة عبر المحيط الهادئ (TPP)، الحد من الهجرة، وشن حرب التجارة. في الواقع، التقلص الاستراتيجي ليس سوى نتاج قصير الاجل للانخفاض النسبي في القوة الامريكية. ومع مرور الوقت، فإن سعي أمريكا للقيادة العالمية سيزداد بمجرد تعزيز قوتها. الصين ليست بديلا عن امريكا بالنسبة لقادة العالم، لأننا نعيش في العصر الذي يتراجع فيه "سياسة السلطة" ويرتفع فيه "سياسة القواعد"، كما تشهد ومسؤوليات القادة تغيرات هامة أيضا، حيث أن زعيم العالم ليس من يتمتع بالسلطة والقوة فقط، ولكنه ينبغي أن يتحمل مسؤوليات القيادة العديدة أيضا، والاكثر اهمية هو توفير السلع العام الدولية. وباختصار، نهاية عصر أمريكا لا يزال بعيدا، ولا تزال أمريكا القوة الشاملة الرائدة في العالم لفتوة طويلة في المستقبل. وعلى الرغم من أن زيادة قوة الصين وتأثيرها الدولي حقيقة لا جدال فيه، بيد أنه ليس من الضروري أن يتحقق تسليم القيادة العالمية بين الصين وأمريكا. وقد أدى تطور الاتجاه العالمي الى تغيرات معاني وطرق القيادة، وستصبح القيادة المتنوعة المشتركة اتجاها رئيسيا في العالم مستقبلا. 

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国