【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>الوضع الاقتصادي>正文

حقبة جديدة واختيار أوسع

Date: 24/11/2017 Refer: 2017/PRS/5285

عقد في بكين المؤتمر الوطني التاسع عشر للحزب الشيوعي الصيني في الفترة من الثامن عشر إلى الرابع والعشرين من أكتوبر 2017. كان المؤتمر اجتماعا هاما للصين ذات المليار وثلاثمائة مليون نسمة وصاحبة ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وكذلك بالنسبة لحزبها الحاكم في المرحلة الحاسمة المؤدية إلى إنجاز هدف بناء مجتمع الحياة الرغيدة على نحو شامل، وتحديد مسار التنمية المستقبلية للبلاد.

حظي المؤتمر باهتمام محلي وعالمي بالنظر إلى استعراضه لتاريخ الحزب الشيوعي الصيني وتلخيصه لتجربة الحزب، كما جاء في تقرير المؤتمر الذي يؤكد على التزام الحزب تجاه الشعب، وإعلانه أن الاشتراكية ذات الخصائص الصينية قد دخلت مرحلة جديدة تتميز بأهداف واضحة وخطة سياسات إستراتيجية حتى منتصف القرن الحادي والعشرين.

لقد قاد الحزب الشيوعي الصيني، منذ تأسيسه، الشعب في مسيرته الجريئة في طليعة النهوض الوطني والتحول من دولة فقيرة متخلفة في السابق إلى ثاني أكبر اقتصاد في العالم. إن اللجنة المركزية للحزب ونواتها شي جين بينغ، قد أظهرت خلال السنوات الخمس الماضية شجاعة سياسية عظيمة ومسؤولية قوية في طرح أفكار وإستراتيجيات جديدة، إذ أدخلت مبادئ وسياسات توجيهية رئيسية، وأطلقت مبادرات كبيرة، وحلت عددا من المشكلات المزمنة، ومن ثم حققت إنجازات عظيمة.

في عام 2016، وصل الناتج المحلي الإجمالي للصين إلى 2ر11 تريليون دولار أمريكي، ما يعادل 8ر14% من الإجمالي العالمي، ووصل متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي إلى 123ر8 آلاف دولار أمريكي. واحتلت الصين صدارة العالم في حجم تجارة السلع واحتياطي النقد الأجنبي والقيمة المضافة للتصنيع. وفقا لمؤشر مؤسسة ديلويت للتنافسية الصناعية العالمية في 2016، احتلت القدرة التنافسية الصناعية للصين المرتبة الأولى في العالم، وكذلك بالنسبة للقيمة المضافة لصناعة التكنولوجيا العالية والقيمة المضافة للصادرات. وتحولت الصين أيضا من دولة زراعية إلى أكبر دولة صناعية في العالم.

إن الأمة الصينية، وبعد معاناة شديدة في العصر الحديث، حققت تحت قيادة الحزب الشيوعي القفزة الكبرى من الاستقلال إلى الوفرة والازدهار. استنادا إلى الواقع وتغيرات الوضع الراهن، وصل تقرير المؤتمر الوطني التاسع عشر إلى خلاصة هامة بأن التناقض الرئيسي داخل المجتمع الصيني هو التناقض بين الحاجة المتزايدة إلى حياة أفضل للشعب والتنمية غير الكافية وغير المتوازنة. إن هذا الاستنتاج يمثل قاعدة هامة لخط السياسات في المستقبل. لقد حدد الرئيس شي جين بينغ في التقرير الخطة الطويلة المدى للصين حتى منتصف القرن الحادي والعشرين: من عام 2020 حتى عام 2035، وعلى أساس بناء مجتمع الحياة الرغيدة على نحو شامل، ستصبح الصين مجتمعا اشتراكيا حديثا مزدهرا وديمقراطيا ومتقدما ثقافيا ومتناغما وجميلا. التقرير يعرض أيضا القضايا الأساسية في الحقبة الجديدة، شاملة الأهداف والمهام والخطة والإستراتيجية العامة؛ مثل اتجاه التنمية، والنموذج، والقوة الدافعة للتنمية، فضلا عن الظروف الخارجية والضمانات السياسية، وبالتالي توفير تحليلات نظرية وتوجيه سياسي فيما يتعلق بقضية الحزب والدولة. التقرير يوضح تماما أن الصين، وعلى أساس تعزيز التنمية، ستكرس قدرا كبيرا من الطاقة لمعالجة اختلالات التنمية وأوجه القصور فيها، وتعزز بقوة جودة التنمية وتأثيرها، وتلبية احتياجات الناس المتزايدة على نحو أفضل فيما يتعلق باقتصاد البلاد وسياساتها وثقافتها ومجتمعها وبيئتها الإيكولوجية، وذلك لتعزيز التنمية البشرية الشاملة والتقدم الاجتماعي الشامل على نحو أفضل.

المؤتمر له أهمية عالمية واسعة النطاق. فعلى العكس من الدول التي تلجأ إلى استخدام القوة لحل النزاعات، موقف الصين هي التوصل إلى توافق وحل النزاعات من خلال التفاوض والحوار. وبينما تسود الحمائية، يدافع الحزب الشيوعي الصيني عن الانفتاح إلى الحد الأقصى في التجارة. وكما قال شي جين بينغ في التقرير: "لن تغلق الصين أبوابها أمام العالم، وإنما ستفتحها أكثر." وبينما تسعى دول معينة وراء مصالحها الذاتية بشكل صارخ في الشؤون الدولية، تسعى الصين من دون تحفظ إلى المنفعة المتبادلة وتحقيق المكاسب المشتركة. تدافع الصين عن مفهوم وحكمة التنمية السلمية والتعاون المربح للجميع كنموذج جديد للعلاقات الدولية، ومن ثم تعزيز التبادلات المتبادلة من خلال التناغم والتعايش والشمول والمسؤولية، من أجل إرساء أساس متين للتنمية السلمية.

المؤتمر يعرض للعالم فرص التعاون لمشاطرة فوائد التنمية في الصين. والأهم من ذلك، وفقا لمراقبين دوليين، أن نجاح الحزب الشيوعي الصيني في تعزيز التنمية الاقتصادية في الصين يظهر للعالم جودة وقوة نموذج القيادة الصينية. إن الممارسة الناجحة للاشتراكية ذات الخصائص الصينية توفر خيارا جديدا لدول وأمم العالم التي تسعى إلى تسريع التنمية مع الحفاظ على استقلالها. الصين اليوم

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国