【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>الصين ومشكلة الشرق الاوسط>正文

زيارة بنس للشرق الأوسط لم تساعد في احتواء الغضب في العالم العربي بل أججته

Date: 23/01/2018 Refer: 2018/PRS/5336

اختتم نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس اليوم (الثلاثاء) زيارته المؤجلة إلى الشرق الأوسط وسط تجاهل فلسطيني وترحيب إسرائيلي، حيث أشار محللون صينيون إلى أن زيارة بنس كانت تهدف إلى احتواء حدة الغضب في العالم العربي إزاء اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل وقرارها بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس من ناحية، وتعزيز التعاون مع دول المنطقة في مجالي مكافحة الإرهاب والأمن من ناحية أخرى.

غير أن علاقات الولايات المتحدة مع العالم العربي شهدت ضربة قوية أدت إلى زعزعتها من جذورها إثر القرار الأمريكي الخاص بالقدس، فحُكم على زيارة بنس بالفشل قبل بدايتها، لكن ما زاد الطين بلة وساهم في تأجيج المشاعر المناهضة للولايات المتحدة هو إعلان بنس أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس سيتم قبل نهاية عام 2019.

ويعتبر بنس أرفع مسؤول أمريكي يزور المنطقة منذ إعلان ترامب القرار الأمريكي الخاص بالقدس، وكان من المقرر أن تجري هذه الزيارة في ديسمبر الماضي، لكنها تأجلت بعد احتجاجات من قيادات سياسية ودينية عربية على قرار ترامب الخاص بالقدس.

وخلال زيارته، لم يزر بنس الضفة الغربية أو يلتقي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي ألغى اجتماعا مع بنس احتجاجا على سياسة ترامب تجاه فلسطين.

ورغم أن هناك تقارير تفيد بأن بنس يسعى لترويج أفكار "صفقة" أمريكية لحل القضية الفلسطينية، إلا أن قادة العالم العربي أعربوا عن عدم قبولهم لانحياز الولايات المتحدة لإسرائيل وجددوا مواقفهم الثابتة تجاه القضية الفلسطينية.

وفي مصر، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لبنس أن "تسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي لن تتحقق سوى من خلال المفاوضات القائمة على أساس حل الدولتين"، مشيرا إلى أن مصر لن تدخر جهداً لدعم هذه التسوية.

ودعا السيسي كافة الأطراف الدولية الراغبة في المساهمة في تحقيق هذا الهدف لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بمساعدة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على التوصل لحل يضمن العيش في سلام وأمن لكافة شعوب المنطقة.

أما في الأردن، فأكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لبنس أيضا أن "الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بالنسبة لنا، في الأردن والمنطقة، يعد مصدرا رئيسيا يهدد الاستقرار...وعبرت باستمرار خلال اجتماعاتي في واشنطن العام الماضي عن قلقي العميق من أي قرار أمريكي بشأن القدس، يأتي خارج إطار تسوية شاملة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي".

وأكد العاهل الأردني أن "القدس غالية علينا كمسلمين ومسيحيين كما هي بالنسبة لليهود، وهي مفتاح السلام في المنطقة، وأن أمامنا اليوم تحد كبير يتمثل بالتغلب على الإحباط المتزايد".

وأشار الملك عبد الله الثاني إلى أنه لا بد من إعادة بناء الثقة، خصوصا في كيفية المضي قدما في حل الدولتين، وفقا للقانون الدولي ومبادرة السلام العربية، وبما يقود إلى قيام الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، والتي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.

وبدوره، قال نائب الرئيس الأمريكي إن "هناك مسائل تخص المنطقة...أتطلع إلى سماع وجهة نظركم مرة أخرى حول عملية السلام....والحدود والوضع النهائي للقدس خاضعة للمفاوضات...كما أوضحت لكم، وكما أوضح الرئيس للعالم، لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية ملتزمة بحل الدولتين وحسب ما يتفق عليه الطرفان".

للأسف الشديد، لم تنجح الزيارة في إعادة بناء الثقة ولم يتم أخذ وجهات نظر العالم العربي الرافضة لقرار ترامب حول القدس بعين الاعتبار، بل تحركت الولايات المتحدة في خطواتها كما حددتها مسبقا. وأكد بنس يوم الاثنين أثناء وجوده في إسرائيل، المحطة الثالثة والأخيرة في جولته في الشرق الأوسط، مجدداً على اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل وتعهد بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس قبل نهاية عام 2019.

وقبل لحظات من بدء خطاب بنس، طُرد النواب العرب من القائمة العربية المشتركة بعد احتجاجهم ورفع بعضهم لافتات تقول "القدس عاصمة فلسطين".

ولقيت تصريحات بنس في الكنيست الإسرائيلي استهجانا فلسطينيا، حيث انتقد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، الخطاب، وقال في بيان مقتضب، إن خطاب بنس "تبشيري ويشكل هدية للمتطرفين ويثبت أن الإدارة الأمريكية جزء من المشكلة بدلا من الحل".

ورأى محللون صينيون أن "فرض صفقة" من جانب ثالث منحاز لن يسهم في حل القضية بل يؤجج الانقسامات والتناقضات، ويزيد حدة التوتر في المنطقة، وعلى الولايات المتحدة إدراك مدى أهمية القضية الفلسطينية وإبداء الاحترام للجانبين والمساهمة بجدية في عملية السلام بعدالة ودون انحياز. الشعب اليومية اونلاين

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国